رواية خالد وملك الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلمي ايمن
_ خالد....
قالتها وهي تبصره بكلتا عينيها وقد أفلتت يداه وهي تكاد لا تصدق أنها تراه أمامها الآن أما هو فقد ارتسمت على وجهه علامات الاستغراب والاستفهام خاصة بعد الحروف الأخيرة التي نطقتها ولم تكتمل حين رأته
_ مالك اتفاجئتِ كده ليه
قالت بابتسامة محاولةً تبرير موقفها وإخفاء توترها ثم استقامت في وقفتها سريعاً
= لا مفيش حاجة.. يعني اتفاجئت إنك هنا فمكنتش متوقعة وكده
_ اللي مقعدك كل ده هنا.. مستنية حد ولا حاجة
= لالا أنا كنت مروحة بس دوخت من المترو فقلت أقعد شوية قبل ما أرجع وبس
انخفضت أنظاره نحو ذلك الشيء الذي تحيطه بيديها فلم يَبِان منها ولاحظت هي نظراته للجواب فسأل مستفسراً عما تحمله
_ معلش بس هو.. إيه ده
نظرت للجواب ثم بدأت أنظارها تنتقل يميناً ويساراً وهي تبحث عن حجة تخفي بها حقيقة ما في يديها وشعرت أن صمتها قد طال، فقالت أخيراً
= أهااا ده جواب... حد إدهوني
_ حد من صحابك يعني اللي إدهولك
أجابت بلهفة: آه.
رغم الشك الذي ساوره، ولا يعلم لِمَ يشك بها، إلا أنه حاول تجاهل الأمر وقال مغيراً الموضوع:
_ كنت جايلك نتكلم شوية.. تعويضاً عن اللي حصل المرة اللي فاتت
= بس إحنا اتكلمنا برضه في الآخر وحكيت لي عن حالتك وأنا حكيت لك عن أختي وقعدنا حبة حلوين مع بعض
_ لو مش حابة إننا نتكلم خلاص
قالت مبتسمة لتصحح ما فهمه
=لالا يا عم أنا مقصدش بس بقولك إننا اتكلمنا وكده يعني.
_ تمام.. تحبي نتمشى شوية ولا نقعد
قالت مفكرة
=خلينا نتمشى شوية ونغير جو كمان
هز رأسه واستدار ولم يكد يبتعد حتى عاد ينظر إليها ثانية بينما كانت هي تلتقط أنفاسها أخيراً لكنها حبستها من جديد حين فوجئت بنظراته المركزة نحوها، فقال باهتمام:
_ بالمناسبة أنتِ طالعة مختلفة النهاردة بكتير... من آخر مرة شوفتك فيها.. بشجعك لخطوتك وبتمنالك الثبات
نظرت للأرض بخجل وقالت وهي تعدل حجابها:
= تسلم جداً والله
_ من نفسك ولا حد قالك تلبسيه
= لا أنا لبسته عشان حاجة ا..
انتبهت لكلامها قبل أن تفضح أمرها فاستدركت سريعاً:
= قصدي إنو أنا لبسته عشان خلاص أنا كبرت يعنيوكنت دايماً بقول لنفسي إني صغيرة عليه وكده بس اليومين دول فكرت فيه وقلت ألبسه
هز رأسه وقال
=تمام ربنا يثبتك عليه... يلا بينا
سبقها في السير وهي تبعته، ووضعت الجواب بسرعة في حقيبتها. وأثناء سيرها، ومن دون توقع، رأته (صالح) يسير أمامها، فاتسعت عيناها بصدمة. كان هو مبتسماً لها وهو يقترب، بينما كانت هي تنظر برعب ما بينه وبين خالد.
وقف أمامها، وقبل أن ينطق بكلمة رآها تفتح عينيها بصدمة وتهز رأسها نفيًا، فنظر إليها بعدم فهم، فأشارت بإصبعها نحو خالد نظر صالح حيث تشير ولم يفهم شيئاً، وفي تلك اللحظة كان خالد يستدير نحوها، فتجمدت أطرافها من القلق والخوف، وأحست أنها في كابوس مرعب.
تقدم خالد منها حتى وقف أمامها، ونظر إلى ذلك الشخص محاولاً أن يتذكر؛ أين رأى هذا الوجه من قبل ولكن لم تترك له ملك فرصة للتفكير وقالت بسرعة:
_ معلش الأستاذ وقفني يسألني عن طريق كده فكنت بقوله
رفع خالد أنظاره ثانية نحو صالح الذي نظر إليه نظرة غامضة لا تحمل معنىً محدداً. كانت هناك نقطه في رأس خالد تحاول تذكر أين رأى هذا الشخص، لكن ملك لم تترك له مجالاً وقالت وهي تجذبه من ذراعه
= يلا بينا....
انتبه لها وسار معها، وكان آخر ما أبصره هو وجه ذلك الرجل الغريب، الذي لم يفهم خالد حتى الآن سر نظراته تلك
.........
تحركت بخطوات بطيئه نحو جالس امامها في الاريكه وفوراً ان راها ابتسم هو يفرد ذراعيه مرحباً بها والثانيه استقبلت احضانه بكل حب وحنان فقال لها وهو يمسح علي شعرها
_حبيبت ابوها عملت اللي اتفقنا عليه
هزت رأسها وقالت وهيا تبتعد عنه وتنظر له بي ابتسامه بسيطه
=كل اللي اتفقنا عليه تم خالد وقع في حب ملك مش وقع وبس ده بقا يشوفني انا علي انها هيا يعني كل تمام
_وبالنسبه لبيه محمد هو واخت ملك اي نظامهم عرفتي تجمعيهم
غمزت له بخبث
=عيب عليك يا بشا.. محمد واخت ملك زاي العسل كلمت الواد محمد وظبطله معاد مع اخت ملك وزاي ما جمعت ملك وخالد هجمع الثنائي ده كمان
ابتسم لها وهو يقبل راسها بسعادة قائلا لها بفخر
_انا حقيقي فرحان ومحظوظ اني بملك بنت زيك كده.. صحيح مخلف اربع ولاد بس وجودهم زاي عدمه واحد قعدلي في مستشفى والثاني علي تلفونه والثالت مع نفسه ورابع حبسلي نفسي من حالته اللي تبليت بيها دي
=شوفت بقا قد اي خلفت البنات حلوه ازاي ومفيده... بقولك اي يا بابا
_قولي يا عيون بابا
=هو انت ليه بتعمل كده... قصدي يعني لي سبب اللي يخليك تعمل كده عشان تاخد الورث منهم هتستفاد اي..
رفع انظاره لها وشبك يديه وهيا تراقبه بتركيز منتظره منه اجابه
_يعني لحاجه حصلت زمان كده.. عاوزه تعرفي ليه
قلبت انظاره له بتفكير وقالت
=يعني مش انا وانت خلاص بقينا شركه سوا في اللي بنعملوا وزي ما فديتك اول مره ممكن افيدك تاني لو قولتلي
انهت كلامها بنظرة تلاعبيه به وبعد دقيقتين وهو ينظر لها متفحصاً لها من فوق لتحت فا رفع راسه ونظر للأمام وقال
_من عشر سنين كنت انتي لسه صغيره وقتها كان حالنا زي الزفت والقرف وظروفنا كانت مستوي صعب جدا لدرجه شحاته بيتنا كان صغير واطردنا بسبب اننا مكنش معانا فلوس الاجار فا لجئت لي اخويا وعشان منبتش معاه احنا سبعه ونكون حمل زياده عليه وديتك انتي عند خالتك لانك مكنتيش بتحبي قعده مع بنات عمك ساعتها وخالد وبسبب حالته وكان كبير وقتها برضو فا مرحش معايا وعرف يظبط ماؤي لنفسه ومهند عاش خالك يعني بي اختصار وزعتكم كلكم علي كل قريبنكم مخدتش غير محمد واسر معايا وعشنا هناك ومكملناش يومين واخويا طردني من بيتو ومن وقتها وانا حالف اني اعيشه نفس العيشه بس حظه فلت منها وراح للي خلقه ومتبقاش غير مراته فا قولت ومالو اخليها تعيش نفس ذل ما هيا كانت معاه في كل حاجة كده كده
كانت منصته ليه لكل كلمة بتقولها واحست بكرهاً اكثر واكثر اتجاه ملك واختها وامها وجميع عائلتها وان كانت تكرههم في صغرها دون سبب والان علمت السبب الذي لها كامل الحق في ان تكرههم اكثر واكثر
_هااا مش حقي ولا انتي شايفه اي
قالها وهو يرفع احد حاجبيه منتظر اجابتها فقالت ليه بضيق موافقاً كلامه
=طبعاً حقك وزياده كمان وقليل عليهم بردو تصدق
ابتسم وقال
_عشان كده بقول مليش أميرة في حياتي
انهت نقاشها وخرجت فا قبلها هو في طريقها فا خراجو للخارج وقالت له بي ملامح مقضبته
=اديك سمعت كل حاجة.. وقولتلك انه اكيد ابويا مش هيعمل كده من غير سبب... بس اديك سمعت بي ودانك وقال اي هدفه من انه يعمل كده
كان محمد واقفاً امامها متذكراً ما فعله هو خالد واتفقا مع اميرة ان تفعل ذلك وتتسلل الي ابيها وتخدعه لتعرف الحقيقه...
فلاش باك
بعد ما شرحت لهم عن كل شي دار بينها وبين ابيها في جلسه وما خططته معه نظر لها محمد بغضب وقال
_يابنت الاي لولا انك اختي رغم اني ميشرفنيش أبداً ان يكون عندي اخت زيك كده.. كنت وريتك الكلمتين اللي حافظهم عاملين ازاي زاي ما بتقوليلي بس اختي بقا اعمل اي بس عادي نعيد..
ولم يكمل كلامه بسبب جذب خالد لها من خصلاتها بقوه وقد اعماه الغضب لثواني وقال ليها وسط صراخه
=يعني طلعتي انتي السبب.. وخليتي الراجل يوقع المشاريب في ملك يا زباله عشان تعملي اللي في مصلحتك
لم تكن تسمع اي شئ من كثرة الالم الذي في رأسها و صراخها الذي ملأ المكان كله بصدي صوتها وشده الشديد من شعرها منعها من كلام ويادها معلقه في يده محاولا ان يفك صراح خصلاتها فقال بصوت اعلي واكثر حده يجذب شعرها اكثر
_ردي يا بت
ولكن ليس هناك اي اجابه من قبل منها سوا ازداد صراخها اكثر مما دفع محمد اليه ان يفك صراح يداه عن عن رأسها ولكن كان خالد محكماً بيده بقوه جامحه عليها وبشده فقال محمد ليه
=سيب شعرها عشان تعرف تكلم يا خالد.. سيبها
ولكن خالد كمن لم يسمع شئ ويده تشدت بقوه اكثر مما جعل بعض خصلات من شعرها تخرج في يده ولم تستطع الثانيه الصراخ اكثر من وجع حلقها
وبعد دقيقتين من محاولا محمد في فك قبضة خالد عنها وبمجرد ما شعرت اميرة بي فك خصلاتها هربت علي فور وكان محمد ممسكاً بخالد بقوه فأن افلته فا سيلحق بي اميرة مجددا فقال له محمد بحنق
_خلاص يا خالد.. هتروح تقتلها يعني اللي حصل حصل وكويس اني قولتلك من بدري وعرفتك
=دي حلال فيها الموت.. ومقولتليش ليه من بدري مستني لما تخلص هيا وابوها اللي بيخططوه وتيجي تقول
_كنت مستني الوقت اللي يجمعنا احنا الاربعه عشان اقولكم عليه ولو مهند عرف وانت عارف انو مش هيسمح انو نمد ايده عليها زاي ابوها فا قولت اقولك انت بس
قال بعصبيه ليه
=دي بنت متخلفه... انت مشوفتش الحروق اللي كانت في ايد ورقبة ملك بس مردتش اكلم عليها لاني عارف انها هتضايق
_متقلقش.. متفتكرش اني بعد اللي حصل ليها انهارده هسيبها برضو
=هتعمل اي
_أكيد ابويا مش هيعمل كده من غير دافع لحاجه معينه او سبب قوي شقه ملك مش كبيره الكبر الكبير اللي يخليه يطمع فيه... واحنا حالنا الحمدلله ميسورة ومش محتاجين حاجة.. فلازم اعرف وزي ما ابويا استخدم اميرة المحرك ليه... نستخدمها احنا كمان عادي جداً
ابتسم خالد بخبث
=عين العقل
وبعد مرور ساعتين
كانت في غرفتها تبصر ذراعها المحمره بشده وكلما ضغطت عليه تؤلمها اكثر واكثر فا استقامت وفكرت ان تضع بعض الكمادات لها تخفف من الالم قليلا وفتحت الباب واصدمت بي محمد الذي كان سيطرق الباب قبل دخوله ممسكاً بيديه صحن مملؤاً بالماء والثلج وقماش بيده الثانيه فا ارتعبت وتراجعت للورا بخوف وقبل ان تخطو خطوه ثانياً كان يدخل هو قائلا له
_متقلقيش مش جاي اكمل ضرب فيكي هنا.. معأني نفسي بس كفايه عليكي لحد كده
وجلس علي سرير فيما هيا تحركت ببطئ نحو الباب لتهرب وقبل ان تخطو خارج الغرفه قال ليها
=صدقيني معنديش جهد اجري وراكي.. فا انا جاي اتكلم معاكي بكل ادب واحترام من غير اي تعب فا اتفضلي اقعدي
كانت متردده في الدخول ثانياً فأردف مكملاً كلامه
_بالمناسبة خالد قاعد بره في صاله ومش طايق نفسه فا يعني لو حبيتي تطلعي برضو خدي حاجة تتحمي بيها او استني ابوكي زاي ما بتعملي دايماً
تراجعت للورا واتضح ان لا مهرب لها اما الخروج وتحمل ما سيحدث او جلوس وتستمعي ما يريد ان يقول لها اخيها اختارت الخيار الثاني وتراجعت وقفت امامه وقالت بقلق
=اتفضل... عاوز تقول اي
بص ليه باستغراب
_الله.. هنكلم وانتي واقفه.. ما تقعدي
جلست بي جانبه في مسافه مناسبه بينهم بينما هو امسك قماش بيديه وقام بغرقها بالماء مثلج ثم اعصره وقال لها
=اديني ذراعك
_ليه
=هكمل تكسير فيها.. هو اللي ليه شايفني ماسك قماشه مبلوله وبقولك اديني ايدك هعمل اي يعني.. مد ذراعك وخلصيني
مدت ذراعها ببطئ نحوه فيما هو قام بلفها بالقماش فتأوهت وقالت
_براحه شويه... مش كفايه انت لا والتاني رايح يكمل ضغط فيها منه لله
=انتي سبب
_انا سبب في ده ازاي ان شاء الله.. انا معملتش حاجة أبويا قالي اعملي وانا عملت اللي بيقولي عليه
=وانتي طفله يعني عندك عشر سنين عشان تعملي وانتي مش فاهمة انتي بتعملي اي ولا اي.. ده انتي عملتي كده وانتي فرحانه وسعيده ومتحمسه وخططي كمان مع راجل الكافي توقعي المشرويات علي ملك عشان يخاف عليها والكلام العبيط والهبل اللي بتقولي ده
_ما انت عارف اني بكرهه
=ليه... عملتلك اي البنت من اول ما دخلت هنا وانتي مش طايقها..اي سبب قولي حابب اسمعه
_من غير سبب
رفع انظاره لها وقال
=مفيش حاجة اسمها كلام ده... لكل حاجة ليها سببها واكيد حصل ما بينكم حاجة تخليكي تكرهيها بالشكل ده
_قولتلك مفيش سبب
=اومال بتكرهيها ليه
_متعرفش حاجة اسمها قبول الشخص اللي قدامك
=والله يا حبيبتي ملهاش علاقة معندكيش قبول ليها تبعدي عنها متكلمهاش.. انما توصل معاكي لمرحله الاذي يبقا اكيد فيه سبب فا اتكلمي وبلاش مجادله كتيره انا مش مهند عشان اجادل ورد الكلام
زفرت بضيق وقالت
_مش عايزه
=اتكلمي
_انا بقولك اني مش عاوزه اقول... دي حاجة شخصيه ملكش دعوه فيها ولا حكيت ليها لحد ولا عرفت حد فا معلش احترم الخصوصيه دي
نظر الي جانب الاخر ووضع يده في جبينه وبعد تفكير
=خلاص مش عايز اعرف.. مش هيفرق معايا كتير واكيد مش جاي هنا عشان اعرف ده.. انا جاي لخدمه تعمليها.. ونعرف منها ابويا هدفه اي من اللي عمله
_مش هعمل انا حاجة
=والله مش بمزاجك المرادي في الحاجه دي وهتعمليها بي موافقتك او غصب عنك..
بصت ليه بضيق وبحنق وقالت بصوت عالي
_وانت عاوزني اعمل اي ان شاء الله بقا
=اولاً صوتك يوطي معايا ثانياً ملكيش فضول تعرفي ليه ابوكي بيعمل كده معاهم... اكيد فيه سبب يخليه يعمل كده.. وانتي اللي عليكي انك تخليه يقول السبب مش اكتر وبس شوفتي الحاجه بسيطه ازاي..
وقبل ان تتكلم وضع يده علي خدها وقال بصوت به من حنان قليلا
_واعرفي دايماً اننا بنعمل كل ده عشانك..واننا خايفين عليكي وعلي مصلحتك وحاولي تتفهمي ده
صمتت قليلاً وبعدها قالت
=يعني عاوزني اقول ايه لما نشوفه
وحكي لها مختصراً عما ستقوله وستفعله مع والدها وهو سيكون قريباً منها مستمعاً لكل كلمةً يقولها ويكتشفوا ما لا يعرفون
العوده للواقع
قال ليها وهو ينكر الكلام الذي سمعه
_ازاي يعني عمي..يعمل كده اكيد فيه سبب يخليه يطردهم
قالت اميرة ليه بعصبيه
=هو انت عاوزه ابوك يكون في كل الاحوال هو غلطان ولا اي
_انتي عبيطه يابت ولا اي... يعني بعقلك ده واحد يطرد اخوه وعياله ليه.. طب اي سبب انا متعملتش مع عمي خالص عشان اعرف شخصيته اي بس اكيد في دافع انو يعمل كده
=اكيد زهق مننا وقال الحمل كبير عليا وانا معايا بنتين وابعدوا عني وطردهم
قال بتفكير وهو ينظر قدام الي امام بعدم تصديق
_مش عارف بس.. حاسس في حاجة حصلت خناقه او كلام او حاجة كده
ورحل بعدها فقالت له اميرة مستفسره
=رايح فين
_عند بيت ملك.. هكلم مرات عمي وافهم منها اي الموضوع
وبعد دقايق قليلا وصل امام البيت وقام بطرق عليه وبعد ثوان قليلا فتح الباب وابصر ما اصدمه وقال
=مهند... بتعمل اي هنا..
يتبع...
بقلم سلمي ايمن
