رواية حين يغار القلب الفصل السادس 6 بقلم مصطفي جابر
عند زين..
كان في مكتبه الباب بيتفتح وبتدخل صفيه
زين ببرود : خير يا صفيه جيتي لي في حاجه ولا اي
صفيه بدلع: جيت اطمن عليك يا زين مشوفتكش من امبارح وبالمرة اعزمك علي الفطار.
زين بخبث: وانا موافق يا ستي.
صفيه بصدمة وفرحه: بجد انا كنت متوقعه انك هترفض عالعموم هبعت لك عنوان المطعم اللي هنفطرو فيه انا مش مصدقة والله يا زين .
زين بهدؤء: مستحيل ارفضلك طلب.. هخلص بس الشغل وقبل الاذان هكون عندك.
صفيه بفرحه: ماشي هسيبك تكمل شغلك باي يا زينو.
مشيت بفرحه...
قبل المغرب عند زياد
كان جاي في السكة معا اخته امه رنت عليه
زياد بأبتسامة: اي يا ماما انا جاي في السكة اهو انا ورحاب مش هتأخر
رباب بدموع: الحق يا زياد نور وقعت من علي السلم وكانت بتنزف واحنا رايحين المستشفى بيها تعالانا علي هناك بسرعة
زياد بصدمة :
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
