رواية جريمة القاهرة الفصل الثالث 3 بقلم ملك ابراهيم
_جريمـ.ـه جديدة بنفس
المكان لكن الفرق إنها بنت لقوها مرميه جنب صندوق الزبـ.ـاله وبدون أعضائها برضو!.
كانت نورسين واقفه قصاد الصندوق وهيَ بتحلل إللي شيفاه وبتتكلم مع نفسها وبتقول:-
_جُثـ.ـة لبنت عمرها حوالي تسع سنين، لابسه هدوم متهالكـ.ـه ومش نضيفه، مفيش فيها أعضـ.ـاء اجزم إني شايفه العظام بتاعتها من هِنا! إللي ظاهر من نظرتي ليها إنها بنت مُشـ.ـرده وملهاش أهل.
مشيت نورسين من قصاد الصندوق ووقفت قصاد خالد وهي بتتنهد وبتبدأ تتكلم وبتقول:-
_وبعدين يا خالِد، الموضوع بدأ يزيد ومفيش أي خيط يوصلنا!.
_سيبي خالد دلوقتي في حاله، أنا لسه بحاوِل أتعافىٰ من إننا إزاي هربنـ.ـا من جوا بيت الضو!.
بتبصله نورسين وهيَ بتتنهد وبتفتكر إزاي قدروا يهربوا بالوقت المُناسب...
____________________
عودة بالزمن....
_إنتم مين وبتعملوا إيه هِنا؟!.
بتبصله نورسين وهيَ بتبدأ تقرب منه وبتقف قصاده وبتقول:-
_إحنا أغراب عن الحاره دي وجينا قولنا ندخل من الشباك ونريح شويه!.
بيبصلها المجهول بإستغراب، وأثناء ما كان مش فاهم بتمسك نورسين منه المسـ.ـدس وبتضربـ.ـه علىٰ دماغه وأول ما بيقع علىٰ طول بتبص لخالد وبتقوله:-
_يالا بينا بسُرعة!!.
وبالفعل بيقدروا يهربوا وقبل ما بتخرج من الشباك بتاخد ملف مليان أوراق كان محطوط علىٰ المكتب وبتنط من الشباك ورا خالِد علىٰ طول..
____________________
عودة للوقت الحالي...
_خلاص يا خالد كفايه إن الواحد مننا منامش من إمبارح، وجريمـ.ـه جديدة! يعني أصبح فيه جريمتـ.ـين قصادنا وبنفس الطريقه!.
_والحل؟!.
_مفيش حل! بقولك إيه! خلي الإسعاف ينقلوا الجُثـ.ـه علىٰ المشرحـ.ـه وأنا هاخد عربيتي وأروح لـ مازن!.
_طب ما معاكِ تقرير الطب الشرعي! ليه هتروحي لـ دكتور مازن المشرحـ.ـه؟!.
_علشان عاوزة أعرف منه شوية معلومات عن القضايا إللي قبل كدة، سلام دلوقتي!.
____________________
_مساء الخير يا مازن باشا يومك بيضحك!.
_نورسين، قولتلك مليون مره داخله القهوجي دي تبطليها، وبعدين جيتي ليه؟! مجيتك دي مش بتكون غير لو فيه مُصيبـ.ـه!.
_جيت علشان محتـ....
وقبل ما نورسين تكمِل كلامها بتلاقيه بيقاطعها وهو بيقول:-
_عاوزة تعرفي تفاصيل عن جُثـ.ـث تكون بنفس إللي وصلوا إمبارح وإنهارده صح كدة؟!.
_بالظبط، قاريني ديمًا إشجيني بقىٰ!.
_بُصي أنا لسه واصلني جُثـ.ـة البنت من ربع ساعه كدة، لكن هقولك إن لما يتم تشريحـ.ـها هيكون نفس تفاصيل جُثـ.ـة الطفل بتاع إمبارح، الفكرة إنهم كانوا واخدين مُخـ.ـدر أصل بالمفهوميه كدة جُثـ.ـتين مقتـ.ـولين بنفس الإسلوب! يعني كدة مفيش غير تفسير واحد!.
_تجارة الأعضـ.ـاء البشرية؟!.
_عفارم عليكي يا نورسين، طب ما إنتي فهمه الفوله وإللي فيها؟!.
_معلش بقىٰ تعبتك معايا يا زين! وأهو شوفتك بعد فترة كبيره!.
_ولا يهمك يا ستي، هستناكِ تجيلي ولو كل يوم أنا قابِل! بس بلاش بالمصايـ.ـب!.
_طب أستأذنك دلوقتي!.
وبتقوم نورسين من علىٰ الكُرسي وبتمشي ولكن قبل ما بتخرج بتسمع مازن وهو بيتكلم وبيقول:-
_صحيح يا نورسين، جُثـ.ـة البنت باين عليها الشقىٰ برغم إن عندها تسع سنين! البنت دي كانت متشـ.ـرده ودا من نظرتي ليها عمومًا!.
_خليها علىٰ الله!.
____________________
_الليل جه علىٰ بال ما وصلتي لهنا، عملتي إيه يا نورسين؟!.
_تعبت، طاقتي خِلصت!.
_طب وإيه الجديد! القضية دي بدأت تطول وعدىٰ كدة يومين يعتبر، يعني مينفعش نغفل عنها ولو دقيقه واحدة!.
بتبصله نورسين وبتقوله بتساؤل:-
_تفتكر يا خالِد الموضوع دا وراه تجارة الأعضـ.ـاء البشرية؟!.
بيرد عليها خالد وهو بيقولها بتفكير:-
_منستبعدش الموضوع دا، طالما كل جُثـ.ـة بنلاقيها مفيهاش أعضـ.ـاء، يبقىٰ بنسبة كبيرة الموضوع دا متواجِد.
_الموضوع بدأ يكون مُعقد، القاتِـ.ـل كدة كدة مسيره هيقع ووقتها مش هسمي عليه وقتها واللهِ!.
_أنا فاهمك بس الفكِرة إن لازم نلحق ننهي الموضوع علشان ببساطة ميكنش فيه أي جُثـ.ـث تانيه لأطفال ملهمش ذنب!.
_كُله خير، أنا هبدأ اكمِل وبإذن الله نوصل!.
_طب فهميني دلوقتي ليه دخلنا بيت الضو، وليه أخدتي الورق دا؟!.
بتحط نورسين إيديها علىٰ راسها وهي بتقول بهدوء:-
_مش هعرف أفسرلك أو أتكلِم دلوقتي أمشي دلوقتي يا خالد، خليني أعرف أفكر لوحدي في هدوء!.
بيقوم خالد وبيروح يقعد بعيد عنها وهو بيقولها:-
_أنا قاعد عمومًا ولو مدايقك متبصيش عليا علشان متتكسفيش!.
بتبصله نورسين وملامحها باين عليها التعب، تجاهلت وجوده وهيَ بتبدأ تفتح الملف إللي كان قصادها وبتشوف جواه إيه!.
ولكِن مبتعديش دقيقه إلا وبتقف فجأة وهي بتقول بذهول:-
_أنا عرفت مين القاتـ.ـل!!.
جه خالد يتكلم ولكن قبل ما يتكلم بيقاطعه دخول العسكري وهو بيقول:-
_إلحقي يافندم جاتلنا إشارة أمنيه إنهم لقوا واحِد مقتـ.ـول جنب نفس صندوق الزبـ.ـاله!.
يُتبع!!.....
ڪ/ملك إبراهيم.
