رواية جريمة القاهرة الفصل الرابع 4 والاخير بقلم ملك ابراهيم

رواية جريمة القاهرة الفصل الرابع 4 والاخير بقلم ملك ابراهيم

_إتجـ.ـار بالبشـ.ـر، لـ تجـ.ـارة أعضـ.ـاء، لـ يقتـ.ـل الدراع اليمين بتاعه؟!. 

كانت نورسين واقفه قصاد جُثـ.ـة المَجهول، وهو هو نفس الشخص إللي قابلته جوا بيت الضو وهِربوا منه هي وخالد، كانت سرحانه وهيَ بتفكر ولكن بتفوق لما بتلاقي خالد بيتكلم وبيقولها:-


_هو مين يا نورسين؟!. 


_المَعلِم الضو، الضو هو القاتِـ.ـل!. 


ولكِن قبل ما خالد يتكلم بيلاقوا مُسعد الضو واقِف قصادهم، بيبص علىٰ الجُثـ.ـة وهو بيقول بأسف:-


_كان مُخلِص ليا، إتقتـ.ـل غـ.ـدر بس واللهِ لـ حقه هيتجاب يا باشا! أنا واثِق فيكم!.. 


بتقرب منه نورسين لحد ما بتقف قصاده وبتربع إيديها وهيَ بتقوله بثقه:-


_فعلًا يا مُسعد الحق بيتجاب، ومش بيبات أبدًا، ولو بات بيجي ولو بعد مليون سنه!. 


_كويس إنك عارفه يا باشا، أستأذن أنا بقىٰ.. 


وقبل ما يتحرك فجأة بتقع نورسين لإن رجلها خبطـ.ـت في حجر وبتقول بمنتهى الألم:-


_حد يجي يقومني مش قادره!!. 


بينزل مُسعد لمستواها وهو بيحاول يقومها ولكِن أول ما بتقف بيجي خالد وبيمسك إيديها وهو بيبص ليه وبيقوله:-


_تسلم يا مُسعد، إتفضل إنتَ دلوقتي!. 


_أبقىٰ طمنا عليها يا باشا، دي غاليه علىٰ الحارة برضو هيَ إللي هتجيب حق الناس إللي بتروح من غير ذنـ.ـب دي!. 


وبيمشي من قصادهم وبتبص عليه نورسين بنظرة مليانه ثقة وإنتصار! أما خالد كان واقِف وهو بيبصلها وبيقول:-


_سيبتيه يمشي ليه! مش المفروض هو القاتـ.ـل؟!. 


_حِرفة إنك تسيب المُجـ.ـرم بتاعك حُر وتمسكه مُتلبِـ.ـس أحسن ما تقبـ.ـض عليه دلوقتي ويقعد ينكر!. 


_إنتي بتتكلمي بجد؟! مستنيه لما يقتـ.ـل طفل كمان! بتفكري إزاي؟!. 


_إنتَ إللي بتفكر إزاي يا خالد، تعالىٰ نطلع علىٰ القِسم وأنا هفهمك كل حاجة وأخر خطوة هنعملها!!. 


_ماشي!. 


وقبل ما نورسين تمشي بتأمر رجال الإسعاف إنهم ينقلوا الجُثـ.ـة علىٰ المشرحـ.ـه لإنهاء تقرير الطب الشرعي بالكامل في القضية... 

____________________

_جِهاز قد عُقلة الإصبع، صدفةً كنت حطاه في جيبي وإحنا رايحين نعاين الجُثـ.ـة ولما وقعت كانت لعبة علشان أقدر أحطه جوا هدوم مُسعد!. 


_إزاي يعني؟!. 


بتطلع نورسين من جيبها جهاز تنصُـ.ـت مُشابه لـ إللي حطته في هدوم مُسعد وبتبص ليه وهيَ بتتكلم بثقة:-


_جهاز التنصُت دا فيه شريحة موبايل وموصلاه بـ الفون بتاعي يعني هيخلينا نسمع دلوقتي كُل حاجه بتحصل من وهو جوا بيته، يعني هنمسكه مُتلبس بالجريمـ.ـه الجديدة من قبل ما يعملها!. 


_من إمتىٰ بقيتي ذكية كدة!. 


_سيد الله يجحـ.ـمه كان معلمني شويه حاجات ركنتها علىٰ جنب لحد ما طلعتها دلوقتي، مواهب بقىٰ نقول إيه؟!. 


_ربنا يهديكِ، طب إفتحي الفون علشان نِسمع من دلوقتي!. 


بتبدأ نورسين تشغل التليفون بتاعها وبتبدأ هي وخالد يسمعوا الحِوار إللي كان داير بين مُسعد وشخص مجهول وكان محتواه:-


_حضرتلك البِنت الجايه، اعضـ.ـائها زي الفُل وعملنا ليها كُل التحاليل معندهاش أي مشاكِل!. 


_نسبتي هتكون النص يا ضو، متنساش إن من غيري مش هتعرف تطلع ولا عضـ.ـو بالسعر دا! أنا بجيبلك ناس تشتري بأعلىٰ سعر، لولا إنك متمسك بالحاره المعفـ.ـنه دي كان زمانك من بشوات مصر كلها. 


_تمام، هنبدأ إمتىٰ؟!. 


_كمان نص ساعة أحضر الأدوات علشان نبدأ، المُهِم خـ.ـدرتها؟!. 


_من بدري وهيَ في سابع نومة دلوقتي!. 


_الله يرحمهـ.ـا بقىٰ!. 


بتقفل نورسين التليفون وهيَ بتقوم وبتلم حاجتها من علىٰ المكتب وبتقول:-


_ميزة إن القسم جنبنا إننا هنلحق البنت دلوقتي من بين إيد الأوبـ.ـاش دول!. 

____________________

_بالله عليكم ما إنتم قايمين!. 


كان مُسعد والدكتور قاعدين بيتكلموا لحد ما فجأة بيلاقوا باب البيت بيتكسـ.ـر وبتظهر من وراه نورسين وهيَ بتقولهم كدة وعلىٰ وشها نظرة إنتصار... 


_ يا ألف أهلًا وسهلًا، نورسين باشا، خير يا باشا؟!. 


_مقبـ.ـوض عليك بتهمة الإتجار بالبشـ.ـر والتِجارة في الأعضـ.ـاء، ملفك مليان يا مُسعد من أطفال بتسرحهم، لتجـ.ـارة سـ.ـلاح، لـ بنات بتبيعها ودي تهمة إتجـ.ـار بالبشـ.ـر، وأخرهم الأعضـ.ـاء!. 


بيطلع مُسعد المُسـ.ـدس بتاعه وهو بيصوبه في وشها وبيقول:-


_مش هسمح تهدمـ.ـوا كُل إللي بنيته يا باشا، وأه انا عملت كُل دا، علشان الفلوس، الفلوس هيَ أهم حاجه بالدنيا، أهم من البشر نفسها!. 


وفجأة بيظهر خالد من ورا مُسعد وإللي بيتضح إنه فضل يمشي بخطوات بطيئة لحد ما بقى واقِف وراه، وشد منه المُسـ.ـدس وهو بيحطه علىٰ راسه وبيقول:-


_لما تيجي تلعب مع الحكومة تلعب صح يا ضو، خلاص نهايتك محطوطة ورجالتك كلهم إتمسكـ.ـوا وهيشهدوا عليك، حتىٰ الدكتور الجميل إللي جنبك دا هيروح في داهيـ.ـه. 


_يا باشا والله هـ... 


_إنتَ تِخـ.ـرس خالِص يا قـ.ـذر بقىٰ دكتور وبتعمل كدة! اما صحيح ملكش أمان خاين لـ مهنتك ولبلـدك كمان!. 


بتبدأ نورسين تقرب من مُسعد وهي بتقف قصاده وبتمد إيديها وبتمسك جزء من القميص بتاعه وهيَ بتقوله بهدوء مُـ.ـرعب:-


_أنا مِش هعمِلك حاجة، أنا هخليك تلبس البدلة الحمـ.ـرا شكلها هيكون تُحفه عليك، وحق كُل إللي ماتـ.ـوا وملهمش أي ذنب ما هتتساب يا مُسعد إلا وإنتَ متعلق في حبل المشنقـ.ـه.


بتبص للعساكر وهيَ بتقولهم بـ أمر:-


_خدوهم علىٰ البوكـ.ـس!. 

____________________

_ياه يا خالِد، متتصورش أما مرتاحة دلوقتي قد إيه! شوفت فرحة أم حمزة أول ما صدر الحكُم علىٰ الضو وإللي وراه؟!. 


_الحمدلله علىٰ كُل شيء، عاوزين بـ... 


وقبل ما خالد يكمِل كلامه بيلاقي نورسين بتقاطعه وهي بتقوله:-


_ولا عاوزين ولا حاجه، أنا هاخد هُدنه شويه وهسافر، مش عاوزة ألمحك يا خالد لحد ما أرجع!. 


_يعني الحكاية خِلصت؟!. 


_لا طبعًا لسه فيه حكايات كتير، معايا هنوصل لكل حاجه ونحكيها بالتفصيل المُمِل. 


_عارفه إيه أخطـ.ـر شيء موجود حوالينا؟!. 


بتتنهد نورسين وهيَ بتقوله بمنتهىٰ الثِقة:-


_الإنسان، الإنسان يا خالِد أخطـ.ـر مخلوق علىٰ وش الأرض.. 


_لينا راجعه؟!. 


_أيوه طبعـ... 


وقبل ما نورسين بتكمل كلامها بتلاقي تليفونها بيرن، بتطلعه وهيَ بتبص ليه بإستغراب وبترد وبتقول:-


_الكبير بنفسه بيكلمني؟!. 


_إيه؟! بتقول قضية جديدة؟!، إيه؟! إيه؟! مش سمعاك!. 


وبتقفل التليفون قبل ما يرد عليها، بيبصلها خالد وهو بيقولها بخُـ.ـبث:-


_يالا بينا؟!. 


_حاولت أهـ.ـرب، بس هقول إيه؟! يالا بينا!. 


تمّت بحمد الله. 

ڪ/ملك إبراهيم.

 تمت       

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات