رواية جريمة بولاق الدكرور الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم

رواية جريمة بولاق الدكرور الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم

رواية جريمة بولاق الدكرور الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم

_يعني إي الاقي جُثـ.ـه جديدة في تاني يوم رمضان في منطقة بولاق الدكرور!. 


_يعني هي إللي قبلها كانت في كومباوند العاصمة! الموضوع مُريـ.ـب يا نورسين ودا معناه إن القاتـ.ـل مش بدر!. 


_إزاي وعينة الـ.ـدم متطابقه! إزاي يا خالد، مستحيل النتيجة تكون خطأ، إحنا بين ناريـ.ـن دلوقتي، نقفل القضية أو نسيبها مفتوحة لإنها طبيعي ليها علاقة بالقضيه القديمه!. 


وبتسكت نورسين وهي بتتنهد عقلها بدأ يسترجع وبتفتكر إللي حصل من كام ساعه لما سمعت صوت صـ.ـراخ في نص الليل.. 

____________________

عودة بالزمن لما قبل ساعات... 


_قتيـ.ـله!!، د.م تاني!!. 


كانت نورسين واقفه وقصادها ست مرميه علىٰ الأرض في وسط الصاله وهيَ مـ.ـدبوح بنفس طريقة قتـ.ـل الست محاسن وعيالها، صوت الصـ.ـراخ إللي كانت بتسمعه كان إستغاثه من الست ومقدرتش تلحقها! ولكن المُـ.ـرعب كان في إللي جاي.. 


بتنزل نورسين لمستواها وهي بتشوف الست لسه عايشه وفيها الـ.ـروح ولالا، بتلاقيها ماتـ.ـت ولكن لقت صوابع إيديها متقطـ.ـعين لدرجة إنهم كانوا مفصـ.ـولين بالكامل، وودانها كانت مقطوعـ.ـه وكإن حد كان بيحاول يخلع الحلق إللي كان فيها بمنتهىٰ السرعة!. 


بتبدأ نورسين تتجول في الشقة لحد ما بتوصل لـ الشِباك بتلاقيه مكسـ.ـور ودا دليل إن القاتـ.ـل هِـ.ـرب منه علشان الدور الثاني مكنش عالي، والمسابفه بينه وبين الأرض مش كبيره، وأثناء ما كانت بتفكر بتلمح بعينيها إن فيه صيدلية قصاد البيت ومحطوط قصادها كاميرات.. 


بتطلع نورسين تليفونها من جيبها وهي بتتصل علىٰ خالد وأول ما بيرد بتقوله بهدوء:-


_تعالالي دلوقتي حالًا فيه جُثـ.ـه جديدة قصادي، وهاتلي حد من القسم معاه تصريح يكلم اصحاب الصيدلية إللي قصاد البيت يشوفوا تسجيلات الكاميرات. 


وبتقفل تليفونها وبترجع تاني تقعد قصاد الجُثـ.ـه وكإنها شايفه قصادها نموذج وهمي، جثـ.ـه مش حقيقيه، فضلت تبص ليها وهي بتتكلم وبتقول بشرود:-


_لما القاتـ.ـل مش بدر، وبدر محبـ.ـوس، أمال القاتـ.ـل مين دلوقتي!.

____________________

عودة للواقع... 


بتفوق نورسين من شرودها علىٰ صوت خالد وهو بيتكلم وبيقول:-


_دلوقتي فيه واحد من رجالتنا بيشوف الكاميرات، إحنا هنعمل إيه؟!. 


وقبل ما نورسين تتكلم بتلاقي واحدة وقفت قصادها وهي بتقول بأسى:-


_هاتولنا حقها يا باشا، الست نعمة كانت وحيدة أهلها كلهم ميتيـ.ـن، ملهاش لا عيل ولا حد في الدِنيا، أنا صحيت مفـ.ـزوعة من النوم علىٰ صوتها، يا رتني لحقتها، يا رتني، حقها في رقابتكم يا باشا، إحنا مش هنعرف ننام من الرعـ.ـب إللي مسببه لينا، كل بيت دلوقتي قاعد وإللي جواه فاكرين إن الدور الجاي عليهم.. 


بتبصلها نورسين وبتتكلم وبتقول بهدوء:-


_دا نصيبها يا ست الكل، وحقها هي والست محاسن وعيالها راجع راجع، متقلقيش طالما نورسين فيها وعد مني قصاد ربنا ما عيني هتغفل إلا لما القاتـ.ـل يكون في إيدي. 


_تشكري يا باشا، تشكري، ربنا يديمكم لينا آمان وحماية يا رب. 


والست بتمشي من قصادهم، بتتنهد نورسين وهي بتحاول تكون متزنه لإنها منامتش بقالها يومين، وبتبص لخالد وبتقوله:-


_أنا صايمه ومتسحرتش قولي علىٰ طول، جبتلي معلومات عن الست دي؟!. 


_إسمها الست نعمه، مُطلقـ.ـه وعايشه لوحدها بقالها خمس سنين، عندها حوالي واحد وتلاتين سنه، تحريت عن طليقـ.ـها ومستبعده جدًا إنه إللي يكون  عمل كدة.. 


_القاتـ.ـل دخل البيت الساعة إتنين بالليل في خلال خمس دقايق خلص كل حاجه، ومن الواضح إنه سـ.ـرق دهب كتير، دا قطـ.ـع إيديها الإتنين بالكامل ودا مؤكد علشان ينجز في السـ.ـرقه، بس دلوقتي فيه سؤالين إتنين بس!. 


بيبصلها خالد وهو بيقولها بهدوء:-


_إيه هما؟!. 


_أول حاجة إشمعنا القاتـ.ـل مستقر علىٰ نفس الطريقه، الدبـ.ـح، الطريقه دي غريبه ما كان ممكن يغـ.ـزها، يولـ.ـع فيها.. 


_والسؤال التاني إيه هو؟!. 


_لو بدر مش القاتـ.ـل يبقىٰ مين هو؟!. 


بيقعد خالد علىٰ اقرب كُرسي وهو بيتكلم وبيقول:-


_لا دي في عِلم الغيب، دلوقتي إحنا مهمتنا إننا نحدد مين هوَ وبأسرع وقت يا نورسين لإن ببساطة هيكون فيه زي محاسن ونعمه كتير لو ملقيناش حل!.. 


_علىٰ الله، يالا بينا نرجع القسم زمان تسجيلات الكاميرات كلها وصلت..

____________________

_الرؤية مشوشه بطريقه مش لطيفه ولكِن قادرة أشوف.. 


_رجعي الوقت لـ إتنين بالليل أو واحده ونصف.. 


_الوقت دا كويس لإن الناس كانت نايمه يعني محدش هيكون موجود غيره، غيره هو، ويا رب نخلص.. 


بتبدأ نورسين ترجع الوقت لحد ما بتستقر علىٰ منظر غريب.. 


بتشوف شخص ماشي في الشارع ولكن هيئته باين عليها إنها مُريبـ.ـه، كان لابس قناع خافي ملامح وشه.. 


ولكن نورسين كانت مركزة في عينيه، وأثناء ما هي مركزة فجأة بيخلع القناع، عينيها بتتجمد مكانها من الصدمة وهي بتهمس وبتقول:-


_بدر، بدر القاتـ.ـل إزاي وهو محبوس!!. 


_معقوله يا نورسين! هِـ.ـرب ورجع تاني؟!!. 


_هو دا قسم ولا حضانة براعم الزهور، يعني إيه هـ.ـرب أنا متأكدة إنه هِنا، يا إما حد لعب في التسجيلات دي!. 


وقبل ما خالد يتكلم فجأة بيلاقوا باب المكتب بيتفتح وبيدخل العسكري وهو بيقول:-


_محتاجينك يا باشا في الزنزانه.. 


بتبصله نورسين بنظرة غير مفهومه وهي بتقوله:-


_فيه إيه دلوقتي؟!. 


مبيردش عليها وكإنه عاوزها تشوف بنفسه، بتمشي معاه نورسين ووراها خالد.. 


لحد ما بيوصلوا وبيقفوا قصاد الزنزانه، بيفتح العسكري الباب وبتدخل نورسين وملامحها هاديه إللي في ثواني إتحولت للصدمة من المنظر إللي هيَ شيفاه.. 


وفجأة بتفوق من صدمتها وهي بتبص لخالد وبتقول بتوهان:-


_بدر! بدر إنتـ.ـحر يا خالد!!. 


يُتبع!!.. 

ڪ/ملك إبراهيم

           الفصل الثالث من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات