رواية جريمة السويس الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم

رواية جريمة السويس الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم

رواية جريمة السويس الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم 

_إنتَ فاهِم يعني إيه إن الشهود تتقتـ.ـل من قبل ما أعرف منهم حاجه؟!. 


_خلاص يا نورسين الموضوع مش مستاهل، كفايه المجـ.ـزره إللي حصلت قصاد القسـ.ـم والعساكر إللي راحت بدون ذنب!. 


_أعمِل إيه يا خالد ما هما إللي قاموا فجأة وملحقتهمش غير علىٰ باب القسم، مكانوش عاوزين يتكلموا نهائي وكإن فيه حاجه خطيـ.ـره!. 


_طب عمومًا أنا عملتلك إستدعاء لـ سيد الشـ.ـبح! هتعملي إيه معاه، هو دلوقتي واقِف علىٰ الباب برا!. 


_خلي العسكري يدخله لما نشوف أخرتها!. 


بيقف خالد وبيروح قصاد باب المكتب وبيفتحه وبيأمر العسكري يدخله.. 


شاب في منتصف الثلاثينيات، لابس تيشيرت إسود وبنطلون بنفس لون التيشيرت، لابس كاب علىٰ راسه وسلسلة في رقابته، ملامحه كان مُرعبـ.ـه ودا بسبب الجـ.ـرح القطعـ.ـي إللي في وشه. 


بتفوق نورسين من التحليلات بتاعتها وهو واقِف قصادها، بتبدأ تتكلم وبتقوله بمنتهىٰ البرود:-


_إتفضل أقعد يا سيد!. 


_يزيد خيرك يا باشا!. 


_قولي بقىٰ يا سيد، معنىٰ إي إن ست وبنتها يجيوا ويتهموك بشيء مقدروش يوضحوه!. 


_كـ.ـدب يا باشا! أنا هكون عملت إيه يعني؟!. 


_طبيعي إنتَ جاي ولو عامل أي شيء مش هتعترف هو أنا لسه جديدة بشغلانتي؟!. 


_إللي أعرفه إن لما بننبش في حاجه يباشا بيلاقي أخرها سـ.ـواد!. 


_يعني إيه؟!. 


بتلاقيه بيتكلم وهو بيبصلها وبيقول بسُخرية:-


_طبيعي قصدي إنك بتستجوبيني، أمال جيباني ليه يا باشا، بتتأملي في جمالي؟!. 


وفجأة بتقوم نورسين من علىٰ الكُرسي وهيَ بتبصله وبتقوله:-


_لما تكون واقِف قصاد ظابطه تحترم نفسك وتلغي إسلوب السُخرية دا من دماغك، ومتفكرش ولو لدقيقه إنك تتعامل أو تتكلم معايا بالإسلوب دا... 


بيفضل سيد ساكت وهو بيبصلها، فـ بتبدأ نورسين تركز في نظرته وتفتكر المُلثـ.ـم إللي كان ماسك البُندقيـ.ـه، نفس نظرة العيون، نظرة جواها شـ.ـر وغِـ.ـل ولكنهم متخبيين.. 


بتفوق نورسين من شرودها وبترجع تبص عليه من تاني وبتقوله:-


_إتفضل دلوقتي، خلص الفـ.ـيش والتشبيـ.ـه وإطلع.. 


_تسلمي يا باشا.. 


وبيقوم سيد وهو بيخرج علىٰ طول من المكتب، بتفضل نورسين باصه علىٰ أثره ومركزه بإللي بيحصل.. 


بترجع تقعد علىٰ المكتب تاني وهيَ مش عارفه هتبدأ منين، وبيتفتح باب المكتب تاني وبيدخل من وراه خالد إللي أول ما بيشوفها بيقولها:-


_عملتي إيه يا فيلسوفة زمانك؟!. 


_إنتَ فاكِر إني جبته علشان أحقق معاه؟! لا خالص، دا علشان أديله كارت إرهـ.ـاب مش أكتر.. 


_ما قولت طبيعي مش هيجي يقولك أنا عملت كذا وكذا.. 


وفجأة بيلاقي نورسين بتقوم وهي بتسحب مفتاح العربيه و بتمشي تجاه باب المكتب وبتقوله بهدوء:-


_أنا همشي، عندي حاجه مهمة هعملها.. 


_طب هتعملي إيه، يا نورسين، يا بنتي إستني طيب.. 


ولكِنها موقفتش ولو للحظة واحدة حتىٰ تلتفت وراها، فضل خالد واقِف بيبص علىٰ أثرها وهو متردد يروح وراها ولالا!!. 

____________________

_سيد الشبـ.ـح خرج ولالا؟!. 


كانت نورسين وقفت مع العسكري وهيَ بتسأله، وبتلاقيه بيرد عليها وبيقولها:-


_لسه خارج دلوقتي يا باشا، يا دوب مخلص اجراءات الخروج حالًا!. 


سابته نورسين ومشيت، وإتجهت في طريقها للخروج من القسم كله.


بتشوفه نورسين من بعيد بيركب الموتوسيكل بتاعه، بتروح تركب عربيتها علىٰ طول وبتبدأ تمشي وراه... 

___________________

_بقالي ساعة ماشيه وراه وفي الأخر بيقف قصاد عمارة سكنيه؟!.. 


بتاخد نورسين شال إسود من جنبها وبتخفي بيه وشها وبتنزل من العربية وهيَ بتمشي وراه ولكِن بحذر شديد علشان ميحسش بيها أبدًا.. 


وبتطلع وراه لحد ما بيقف عن شقة معينه ومن الظاهر عليها إنها سكنيه!. 


همست نورسين لنفسها وقالت:-


_معقوله الواد دا يكون عايش في الشقة دي؟!فيه سر غريب ولازم أعرفه... 


بتقف نورسين قصاد باب الشقة وبتفضل باصه عليه، بتحط إيديها علىٰ جيبها وبتكتشف إنها نسيت المسـ.ـدس بتاعها في العربيه،  بتضرب بإيدها علىٰ راسها وهي بتقول:-


_يعني كان لازم أنساك دلوقتي، ولكن لا بيك من غيرك هعرف السـ.ـر برضو.. 


ولسه هتضـ.ـرب الباب بكتفها بتلاقيه بيتفتح علىٰ غفله وبتقع جوا.. 


_أنا يا عضمك يا نورسين! جالي الغضـ.ـروب علىٰ آخر الزمن، منـ.ـك لله يا سيد.. 


ولسه هتبدأ تقوم بتلاقي في وشها سيد وهو واقِف ومصوب المسـ.ـدس بتاعه تجاهها وبيقولها بخبـ.ـث:-


_مش قولتلك يا باشا إن إللي بينبش في حاجه بيلاقي أخرها سـ.ـواد؟!. 


_إنتَ إللي قتلـ.ـت الست وبنتها، والعساكر! العساكر إللي مفيش ليهم أي ذنب! عينيكِ دي هي إللي أنا شوفتها، أنا عُمر ما إحساسي يخيب أبدًا.. 


_يرضيكِ إتنين ستات يكشفوني؟! بعد كل إللي وصلت ليه؟! بس متقلقيش هتحصليهم علشان ببساطة بعد ما كشفتيني وشوفتي المكان مش هسيبك تعيشـ.ـي ولو دقيقه واحدة.. 


_مكنتش مصدقاك نهائي علشان لما لقيت عندك ترعة في خدك، ما الشماميـ.ـن إللي شبهك طبيعي يتعلـ.ـم عليهم!، إنتَ قاتِـ.ـل!! إيديك غرقـ.ـانه بالد.م، أنا هوديكم في داهيـ.ـه كلكم!!. 


بيبصلها وملامحه بيبان عليها الغضـ.ـب وفجأة بتخرج رصاصـ.ـه من المُـ.ـسدس بتاعه وبتيجي واحدة من وراه وهي بتقول بصدمه:-


_قتلتـ.ـها!!!!!. 


يُتبع... 

ڪ/ملك إبراهيم

         الفصل الثالث من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات