رواية جريمة الاقصر الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم
_كُنت هتقِتـ.ـل يا خالد! حياتي كانت هتنتهي بلحظة!.
بتلاقيه بيبصلها وبيقولها بذهول:-
_هدومك مليانه مايه! إي دا! د.م!!!.
بتحط نورسين إيديها علىٰ راسها من ورا وبترجعها بتلاقي د.م بتبصله وهيَ بتقوله بسُخرية:-
_ما خلاص كُل قضية لازم أخد علىٰ دماغي هيجيلي إرتجـ.ـاج أو أفقِد الذاكرة وأنساك وأرتاح!.
_حصل إي إحكيلي يا ست إنتي!.
بتبصله نورسين تاني وهيَ بتفتكر إزاي ربنا نجاها..
____________________
عودة بالزمن....
_ياض يا سمير، أنا شايف حاجة هِناك في المايه!.
بيبصله سمير وبيقوله بغيظ:-
_يابويا هيكون فيه إيه غير القـ.ـرف والزبـ.ـاله!.
بيبصله أبوه بلامبالاه وهو بيقوم وبيروح تجاه الترعه وبينزل فيها براحه لحد ما بيلاقي نورسين كانت فاقدة للوعي ولكِن محتاجه إللي يفوقها..
حاول يشيلها ولكِن لقىٰ سمير جه يساعده لحد ما طلعوا بيها لفوق، وبيتكلم أبوه وهو بيقول:-
_هات فحـ.ـل بصل من الشنطة يواد، عاوزين نفوق الهانم!.
وبالفعل سمير جاب البصـ.ـله وبدأ أبوه يكسـ.ـرها ويمشيها علىٰ أنفها علشان تبدأ تفوق وملامحها بتنكمش! ولما بتحاول تستوعب بتبعد إيديه وبتقوله:-
_يع، إي الريحة دي هو أنا إتـ.ـدفنت!.
_حمد الله علىٰ السلامة يست هانم!.
_أنا فين وإنتم مين!!.
_أنا الحج عبدالصمد، ودي إبني سمير جينا هنا نقعد زي كل يوم لقينا سيادتك بتعومي علىٰ وش المايه، مش عارف كنتي بتاخدي غُطس ولا إيه بالظبط!.
_كتر خيرك يا حج!.
وبتقوم نورسين وبتقف علىٰ غفلة وبتحس بدوخة شويه، وبتسمع عبد الصمد وهو بيقول:-
_براحة يا بنتي، فيه د.م بينزل من راسك!.
بتقوله نورسين بلامبالاه وهيَ بتمشي:-
_لا ياحج تشكر أنا إتعودت علىٰ كِدة متقلقش!.
____________________
عودة للواقِع....
_مين إللي عمل كِدة!.
_مش عارفه يا خالد، مش عارفه، أنا مسمعتش ولا شوفت حاجة، دا لولا ستر ربنا كان زماني في خبر كان، الراجل جه بعد ما وقعت علىٰ طول!..
_كُله خير وإحمدي ربنا، إستهدافك بالشـ.ـر يعني وصولك لـ أول خطوات النجاح!.
_يا عم أنا عاوزة حواوشي وكيكة وتيشيرت مطرز بالحُب! أنا عاوزة أقعُد في بيتنا وأرتاح.
وبتسكت نورسين للحظة، بتحاول تتنهد فيها، وبترجع تتكلم وهيَ حاسه بألـ.ـم جواها:-
_يعني فِكرَك لو حصلي حاجه مين هيفتكرني، لا أهل ولا زوج ولا عيل!، يعني واحدة وراحت!.
_بعد الشَـ.ـر يا نورسين! إنشالله عبد الحميد العسكري وإنتي لا، قلبتيها دراما ليه كدة! يالا قومي روحي الشقة إللي حجزتها ليكي، العنوان بتاعها خليت العسكري يحطه ليكي في العربيه مع المفتاح كمان، إرتاحي وإهدي وهنكمِل بُكره!.
بتقوم نورسين وهيَ بتقف بصعوبة وبتقوله بهدوء علىٰ غير عادتها:-
_ماشي يا خالِد، بستأذنك!.
وبتخرج من المكتب بهدوء، بيبص عليها خالد وهو بيقول في نفسه بإستغراب:-
_أول مره تكون كِدة، هادية علىٰ غير عادتها، طب ليه!...
وبيحط إيده علىٰ راسه وهو بيتكلم تاني وبيقول بتفكير:-
_طب هتعمل إيه يا خالد! هتعمل إيه!، بس لقيتها!.
وبيبص علىٰ باب المكتب بنظراته إللي كانت في منتهى الخُبـ.ـث!.
____________________
_للأمانه بيت الإنسان الحقيقي بيكون مُريح، بس البيت دا جميل يا بت يا نورسين، حاجه فخمة، فخمة.
كانت نورسين بتكلم نفسها وهيَ بتقعد علىٰ الكنبة وبتتنهد بتعب من اليوم كُله، وبتتكلم وبتقول:-
_فين موبايلي، هه نسيت دا تلاقيه دلوقتي بقىٰ عند مطعم سلطع برجر في أعماق الترعه!.
وبتحط إيديها في جيبها بتلاقي حاجة بتخليها تبتسم بخُـ.ـبث! وهيَ بتقول:-
_ياه، يعني موبايلي يقع وإنتي لا! حظ القاتـ.ـل جميل، حاول يعملها معايا وبرضو هوصل!.
وبتسيبها علىٰ الترابيزه وبتقوم بهدوء تبدل هدومها وبتجيب علبة الإسعافات وبتبدأ تنضف الجرح بتاعها وهيَ بتتألــ.ـم جامد وبتلفه كويس وبعدها بتروح تحضر أكل علشان تاكل وتنام..
ولما خلصت، وأثناء ما هيَ كانت بتاكل سمعت صوت خبط علىٰ الباب، بتبص ليه وهي بتقول بإستغراب:-
_أنا بخـ.ـاف من الخبطه دي، لـ أحسن يطلع ليا تمسـ.ـاح المرة دي!.
وبتقوم براحة وهيَ بتمشي بهدوء لحد ما وصلت قصاد الباب وبتفتحه براحة وهيَ بتبص لـ إللي قصادها بنظرة تحمل معنىٰ "إنتَ مين؟!".
ولكِن المَجهول بيبدأ يتكلِم وبيقولها بصوت هادي:-
_لو سمحتي يا نورسين باشا، أنا روحت قسم الشرطة من شويه وطلبت أشوفك والعسكري قالي إنك روحتي علىٰ هِنا أنا عندي كلام مُهِم أوي وهيفيدك جدًا في قضية عِماد!.
بتبصله نورسين بريبه، ولكِن بتقوله وهيَ بترحب بيه يدخل لجوا:-
_إتفضل طبعًا!!.
وبيدخل المجهول وبيقعد علىٰ الكنبه المقابله للشباك الخاصه بالصالة، وبتقعد قصاده نورسين وهيَ بتبدأ تتكلم من جديد وبتقوله:-
_بُص، لو إنتَ جاي تضيع من وقتي وتلف وتدور، هقولك أنا مش فاضيه، ولو إنتَ تابع للقاتـ.ـل فـ خلي بالك فيه عساكِر تحت وهدفها حمايتي! يعني أي دقة نقص منك هتلاقي الشقة كلها مليانه!.
_لا هلف ولا هدور، أنا جاي أخلص ذمتي قصاد ربنا وأرضي ضميري، أنا مبعرفش أنام عماد بيطلع ليا في كُل حتة، بشوفه وهو عاوز يمـ.ـوتني! يقتـ.ـلني زي ما شاركت في قتـ.ـله!!.
_يعني إنتَ مُعترِف!.
_أيوه، وهقولك مين إللي عمل كِدة!.
_طب إتفضل، كُلي أذان صاغية!.
بيتنهد المَجهول وهو بيقولها:-
_إللي عمل كدة هـ....
وفجأة قبل ما يكمِل كلامه بتلاقي نورسين رُصـ.ـاصه بتختـ.ـرق راسه! والواضح إنها جت من الشِبـاك!!.
بيقع المجهول علىٰ الأرض وبتروح تجاهه نورسين وبتقعد جنبه وهيَ بتقوله:-
_مين! قولي مين!!!.
بيبصلها وعينيه بتقفل من الوجـ.ـع، وفضل يشاور علىٰ شيء معين محطوط علىٰ الترابيزه، بتاخده نورسين وبتوريه ليه وبتقوله:-
_دي ليها علاقه صح، ليها علاقه؟!.
بيبصلها المَجهول ولسه هيحاول يتكلم بيسكت خالِص، وعينيه بتثبت وبيمـ.ـوت!!.
بتبصله نورسين بصدمة، الموضوع كبير والقاتـ.ـل عارف كُل خطوة بتحصل حواليها!...
بتفوق من صدمتها علىٰ باب البيت بيتفتح وبيدخل من وراه خالد وهو ماسك في إيديه بوكيه من الورد!.
ولسه هيبتسم ليها عينيه بتتجمد مكانها من الصدمة وهو بيسمعها بتقول:-
_خالد!.
بتلاقيه بيقولها بصدمة:-
_إنتي قتلتـ.ـي مين!!!.
يُتبع!....
ڪ/ملك إبراهيم
