رواية اختلال عقلي الفصل الثاني عشر 12 بقلم اية عيد

رواية اختلال عقلي الفصل الثاني عشر 12 بقلم اية عيد

غرفة كبيرة وواسعة ذات لون رمادي وأسود، والظلام يغطي نصفها ،ولكنها لا تستطيع سوى رؤية جزء بسيط من الغرفة..ورأته وهو يُعطيها ظهره وينزع قميصه ليظهر ظهره المعضل عارياً...


إبتلعت ريقها،وها قد عادت تلك الأفكار السيئة لعقلها مُجددا، ولكنها حركت رأسها بسرعة لتتفادا تلك الأفكار الغريبة. 


ظلت تنظر،ولاحظت الكمامة المُلقاه على السرير...لم تعي على نفسها وهي تفتح الباب ببطيء شديد. 


وتتحرك لهناك بخطوات بطيئة، وهو كان يرى جرح معدته، الذي إنفتح مجددا، أجل إنه جرح قديم...


ولكنه توقف عندما إشتم رائحتها بالمكان...تنهد وهو يومأ بزهق وسخرية قائلا بنبرة صوته العميقة:


_دخلتي برضوا؟..إنتي عنيدة يا ليلى. 


لم تُجب، ولكنها توقفت مكانها وهي تنظر له...وهو أكمل حديثه بهدوء:

_إنتي مبتسمعيش الكلام ليه؟..قولتك مينفعش تشوفيني حالياً...لفي وإرجعي أوضتك بهدوء. 


تنهدت بخفة،وقررت بأن تهدأ وتُفكر...وبعدها قالت :

_تمام... بس هعمل معاك صفقة. 


سمعت ضحكته الخافتة الرجولية، وبعدها قال:

_إتفضلي. 


أخذت نفس وقالت:

_همشي بس...تجاوبني على سؤالي. 


_موافق


_إنت مين؟! 


صمت قليلاً، وقد فهم سؤالها، لا تقصد بأن يقول هويته...بل يقول كُل شيء عن نفسه..هويته وحياته وماضيه وكُل شيء. 


أجاب بهدوء:

_وإيه الفرق؟..في الحالتين هتعرفي هويتي. 


قالت:

_يبقى إحكيلي حياتك...إو قولي إنت عايز الشارة ليه؟..هي مُهمة للدراجادي. 


صمت لثانية ثُم قال:- حاضر...هقولك،بس مش دلوقتي، هتعرفي لما نوصل إيطاليا. 


لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات 

تعليقات