رواية احتواء الفصل الثاني 2 والاخير بقلم سلسبيل احمد
محمد مسك الطبق: البيض ده.. محدش فيكم بيعمله كده.. دي طريقة ليلى
" كنت سامعه كل كلامه وانا جوه واول لما قال الجمله دى حسيت انه عرف اني موجوده كان قلبي بيدق جامد "
محمد بنرفزه: هي ليلى هنا !!!!!!؟؟؟
" محمد مستناش ردهم ودخل يبص في الشقة زي المجنـ ـون "
" سمعته جاي وانا واقفة ورا الباب و برجع لورا و في خلال ثواني الباب اتفتح و لقاني.. "
بصلها بعدم تصديق: ليلى!
" راح ناحيتها بسرعه وحضنها وهي فضلت ثابته مش عارفه تتصرف.. ولكن محمد مكنش بيفكر في اي حاجه غير أنه اخيرا لاقاها..! "
"بعدت عنه و محمد بصلها وهو بيستوعب"
- انتي كنتي هنا كل ده!!
" قاطعهم دخول عبدالله "
- ليلي قاعده معايا وملكش دعوة بيها
بصله بتعجب: حضرتك كمان مش عاوزني اقرب منها وكل ده وانتوا الى مخبينها عندكم؟؟ وشايفني طالع عيني تدوير و مش بنام
عبدالله: والله قول لنفسك كل ده بسبب مين انت الى مقدرتهاش
محمد بنرفزه: انا مش عايز حد يدخل بينا اصلا !! انا هخدها ونرجع بيتنا وخلص الموضوع
عبدالله: مش هتمشي غير بمزاجها
" محمد بصلها و ليلى دموعها نزلت وهي ساكته "
فاطمه بتوتر: استهدوا بالله يجماعه !!!! ده شيطان ودخل بينكم وبعدين متعليش صوتك على ابوك يا محمد سامع؟
بصت لـ ليلى: حببتي اقعدوا اتكلموا والى انتي عاوزاه هنعمله
- تعالي يا عبدالله يلا خليهم يتكلموا
" فاطمه خرجت هي وعبد الله ومحمد كان
هيتجـ ـنن وباصص لها مستني تتكلم "
- ساكته ليه؟ من امتي واحنا بنحل مشاكلنا كده؟ وليه تسيبي البيت بالطريقة دي!! وتدخلي حد بينا
مسحت دموعي وبصتله: انا مرضتش اكبر الموضوع.. وجيت عند عمي.. بدل ما اروح عند بابا عشان عارفه انكم مش بتتفقوا.. جيت لأهلك انت لأني ملقتش مكان اروحه
= وليه اصلا تمشي ومترديش عليا حتي
ضحكت: ايه خايف اكون اتحْطفت؟؟ مش انت كنت بتتريق عليا وانا مضايقه انك مش بترد برضو؟ زعلان ليه دلوقتي
- متعملهاش دي قصاد دي يا ليلى!!! الوضع مختلف انتي لميتي هدومك ومشيتي
- لأني خلاص مش عايزه اقعد معاك انا
عايزه اطلق يا محمد
بصلها بتعجب: ليلى انتي كبرتي الموضوع اوي !!! طلاق ايه ؟؟ انا كنت مستني تهدي وتفهمي اني عمري في حياتي ما هقصد اضايقك
"بصتله وبدأت دموعي تنزل.. ابتسمت بسخريه"
- انت معملتش حاجه الشهور الى فاتت غير انك ضايقتني انت رمتني لوحدي كل شوية شغل وكل شوية صحابي وانا ؟ انا فين في حياتك ؟ فاكر لما كنا بنقعد نخطط هنعمل ايه لما نتجوز!
فين كل ده؟ انا سبت شغلي عشانك!!! عشان ابقي فاضية وابقي معاك
" رفع ايده ومسح دموعها بندم "
= أنا آسف.. انا مكنتش متعود على البيت ولا عارف استقر معاكي وحاسس طول الوقت اني بقيت قريب اوي وبقيت مسؤول.. كل ده جديد عليا انتي اكتر واحده عرفاني عارفه اني كنت مقضيها بالطول والعرض لحد ما قابلتك.. وبقيت عايز اكمل حياتي معاكي.. بس فجأة حسيت اني ممكن ابوظ اي حاجه.. فا فضلت ابعد واتجنبك لأنك..
اتنهد بهدوء: لأنك يا ليلى اتغيرتي وبقيتي كل شوية خناق و زن مش طبيعي وانا مش متعود على ده انا مكنتش عارف اتأقلم.. ولا عارفك اقولك الى مضايقني عشان متزعليش انا مش عايز اجرحك.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد انا عارف اني غلطان ومفروض اعاتبك و نتواجه.. حقك عليا.. صدقيني عمري ما هعمل كده تاني
" رفعت عيوني وبصتله وانا بضغط على نفسي عشان اتكلم "
- انا من اربع شهور.. كشفت وعرفت اني عندي مشكلة في الحْلفة.. وقتها كان بابا معايا قولتله وكنت خايفة وعماله اعيط قعد يهديني قولتله مش عايزه حد يعرف.. وبدأت من شهور اخد علاج.. والدكتور قالي انها مشكلة بسيطه..
واني اقدر اخلف عادي..
رفعت راسي وبصتله: يعني انا مش زي مانت فاكر مستحيل اخلف.. لا يا محمد..
" بصلها وهو بيحاول يستوعب الى قالته "
اتكلم بهدوء مخيف: انتي عارفه كويس اني عمري ما قصدت اعايرك ولا اضايقك بس انتي كان عندك مشكلة يا ليلى ومفكرتيش تعرفيني؟؟
بقالك اربع شهور يا ليلى مخبيا؟؟؟
" مردتش عليه وهو قام وقف "
- قايله لابوكي وانا لا؟؟
- لا متسكتيش ردي ازاي تخبي حاجه زي دي!
احنا طول عمرنا مهما بنزعل من بعض متفقين.. لو فيه مشكله هنقف سوا!! هنحلها مع بعض!! وانتي بقالك تلت شهور بتتعالجي.. وفكل ده لوحدك من غيري؟ للدرجه دي مكنتش مهم؟؟
" ليلي وقفت هي كمان قصاده "
ردت بعصبيه: للدرجه دي انت مكنتش موجود اصلا !!! وانا كنت علطول حاسه اني فيا شيء غلط.. وعايزه اتكلم واشاركك تعبي.. بس خايفة.. وانت ولا حسيت بيا ولا ادتني فرصه اصلا تسمعني وتلاحظ اني بزن وبتخانق عشان عاوزة نتكلم!!! مش كل لما افتح بوقي تتهرب من الكلام!! ليه؟؟؟
انا عمري ما هستحمل طريقتك دي !! ومش عايزه اكمل انا حقيقي بقيت بكرهك وبعد كل ده كمان مش عاجبك ان كنت ساكته لا كان مفروض انزلك على القهوه مع صحابك عشان نعرف نقول كلمتين !! ومضايق اوي اني مكملتش يومين سيباك !!! حركه وحشه لما الى قدامك ميردش عليك ولا تعرف عنه حاجه صح ؟!!!
" ليلى فضلت تتنفس بسرعه بسبب كل الكلام الى خرجته من جواها ومحمد كان ساكت ومش مصدق المرحله الى وصلها ليها.. وانها شايلة كل ده بقلمي سلسبيل احمد "
' اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد '
|| في الصالة ||
- فيه ايه يا عبدالله انت محسسني ان ابنك هياكلها
= انتي مشوفتيهوش كان عامل ازاي
- ماهو انت الى عملت كده كان لزمتها ايه نخبي عليه
= كده يعرف قيمتها.. وميكررش الى عمله
- ربنا يهدي سرهم بقا ويعرف يراضيها..
" محمد رفع ايده "
- ممكن تهدي!! أنا آسف وعارف اني غلطان.. بس سواء كان عندك مشكلة ولا لاء! انا معايرتكيش يا ليلي انا معملتش ده وانتي عارفه ومتأكده اني ولا عملته ولا عمري هعمله.. مش هيفرق لي حاجه مجتش انا بحبك انتي.. انا بحبك انتي والشوية الى فاتو عليا من غيرك دول كانوا اسوء ساعات تعدي عليا في حياتي وانا قلقان ومعرفش انتي فين!!
بصتله وعيوني بتلمع بالدموع: وانا مش هقدر ارجع تاني بعد الى انت خلتني احس بيك انت سبتني لوحدي
" كان بيقرب منها لكنها بعدت ورفعت ايدها بتهديد"
- متقربليش انا مش عايزاك تقرب ناحيتي خالص
" محمد تجاهل تهديدها له وقرب هي حاولت تبعد ولكن هو قرب ومبقاش بينهم مسافه مسح خدودها بحنيه من الدموع "
" ومسك ايدها طبطب عليها "
- والله ما هقدر ابعد عنك ثانيه تانيه
" مكانتش عايزه تبصله فا سندت راسها على صدره علشان ميشوفهاش ابتسم بهدوء وقربها ناحيته وحضنها.. "
- وحشتيني فوق ما تتخيلي والله العظيم كأنك سبتيني سنين مش يومين الا كام ساعه..
" بعد مسافة صغيره ورفع راسها ناحيته "
- قولي حاجه ياستي.. اتخانقي تاني لو عايزه انا والله وحشني خناقتنا
ضحكت وبعدين صْربته جامد: انا قولت لطمطم اني لو شوفتك هصْربك
" ابتسم ومسك ايدها الى صْربتها بيها وباسها"
- المفروض اني كده يضحك عليا.. ماشي لو ضحكت عليا مش هتعرف تضحك على باباك الى قاعد بره مستني ده..
ضحك ومسح على شعره بأستيعاب: معاكي حق.. ابويا صعب برضو
" راح قفل الباب بالمفتاح وحط المفتاح في جيبه "
ليلي بدهشه: هو ايه ده بقا؟
محمد غمزلها: الصباح رباح بقا.. بكره نشوف خناقة الحج على رواقه
- يعني ايه !!
= يعني دلوقتي اخيرا هنام في حضنك
- مش هيحصل ! افتح الباب ده !
= تؤ تؤ هنبات سوا فالاوضة الحلوة دي..
- انا مستحيل اقعد معاك في اوضة واحده
= مين جاب سيرة اننا هنقعد بس يا ليلى..
- محمد هصوت
= بقولك عايز انام في حضنك وحشتيني يخربيت القسوة يا شيخه!
- صدقني لو مفتحتش هنادي عمو
= عيب بقا يقولوا علينا ايه ؟ يلا ياحببتي يلا..
" وتقريبا ليلى اضحك عليها.. بقلمي Slsbell Ahmed وفعلا هما الاتنين فضلوا في الأوضة و فاطمه لما ندهت كانوا اوردي نايمين فا رجعت بأبتسامه وراحة تطمن عبدالله انهم كويسين.. "
" وكان محمد طول اليل واخد ليلى في حضنه.. وخايف انها تبعد مره تانيه.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
|| تاني يوم الصبح | على الفطار ||
- صباح الخير على اجمل اتنين في الدنيا
" ليلى قعدت وهي بتفرك في عينها و محمد لزق جمبها "
- امال فين بابا
عبدالله جه من الصاله و رد عليه: عايز ايه من بابا يا نوغه
= ماشي ياحج.. مش هرد عليك لسه مفوقتش
عبدالله صْربة على دماغه: ترد على مين ياض انت؟؟
" قعد على السفرة وفاطمه قعدت وهي بتضحك "
- قوليله اني ليا عنده حق عرب يا ماما
فاطمه: نفطر بس الأول كده كلنا بقالنا كتير متجمعناش
ليلى: ملحقتش اتعشي امبارح من تحت راس واحد كده وكنت عامله البيض الى بحبه
محمد: انا كمان بحبه ياحببتي هو الى عرفني كل حاجه
"فاطمه ضحكت و عبدالله بصلة بقر..ف"
عبدالله: ياريت تفطر وتسبنا وتمشي
محمد برخامه: انا قاعد مع مراتي
عبدالله: ملكش دعوة بيها
ليلي ضحكت: رخم اوي يا عبود
محمد: بقا اسمك عبود ياحج؟
عبدالله: وانت مال امك يا واد؟
" ضحكوا كلهم جامد.. وكملوا فطار في اجواء ما بين رومانسية محمد لـ ليلي وخناقات خفيفه مع عبدالله.. واكل فاطمه الحلو الى فضلت تعمله طول اليوم عشان فرحانه انهم اتصالحوا.. واخر اليوم كانوا قاعدين كلهم سوا و عاملين طقم شاي بالنعناع و محمد يعتبر واخد ليلى في حضنه "
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
- حاسة اننا تقلنا عليك يا عبود.. نمشي؟
عبدالله: انا محدش تقيل عليا غير الواد ده
محمد: قولي بس قارش ملحتي ليه؟
عبدالله: عشان مزعلها يا عديم الدم
محمد: ما صالحتها خلاص الله!!
بعدين انا لميت شطنتها شوية وهنمشي نرجع بيتنا بقا
ليلى: مين قال اني موافقة
محمد: عيب بقا الله
عبدالله: هتمشوا يعني؟
ليلى اتنهدت: كدا كدا مش هبطل اجيلك يا عمي انا اصلا بحبك.. وطمطم كمان..
عبدالله: طب اقعدوا بقا انا عايز اتكلم
محمد ضحك: ياحج ماحنا قاعدين اهو نشرب الشاي الأول
ليلى: سيب الشاي واهتم شوية..
عبدالله: انتي تعرفي يا ليلى لما ابوكي رفض محمد عمل ايه؟
محمد: طب وليه يعني
فاطمه: سيب ابوك يتكلم
عبدالله: جه هنا وقعد يعيط زي العيال.. و يزن انه لازم يشتري شقة عشان ابوكي يوافق.. وانه بيحبك
وقتها كان محوش فلوس تجيب شقة عاديه.. وابوكي شرط عليه ان لازم تفضلي في نفس المستوي.. فضل يلف زي النحله بقا.. وانا سيبته لحد ما جاب اخره وقعد يشتغل ويجمع فلوس..
ليلى عيونها لمعت بالدموع وابتسمت: وبعدين؟
"محمد ابتسم لما افتكر الى حصل بعد كده"
عبدالله: بعدها انا قولتله اني شايلة فلوس وانه يقدر يجيب الشقة الى عاوزها ويتقدم تاني.. وكل حاجه سهله.. بس مرضتش اني اقوله كده قبلها سبته شهور اشوفه هيعمل عشانك ايه وفعلا بيحبك ولا لاء.. عشان هو مستهتر.. ومقضيها وانا مكنتش عايز انه يصغرني ولا يلعب ببنات الناس بس لما اتأكدت انه فعلا بيحبك اديتة الفلوس والموضوع مشي..
بالنسبالك انت بقا يا محمد.. فا اظن ان انت اكتر واحد عارف تعبت قد ايه عشان ليلى.. يبقي تحافظ عليها ومتزعلهاش وتحتويها علطول.. متخلوش الزعل يفرق بينكم اتعاتبوا علطول واياك حد فيكم يخبي على التاني!! متخلوش الزعل يبقي جبل ويسد بينكم العلاقة!
محمد باس ايده ودماغه: معاك حق يا بابا.. وانا كنت غلطان وعمري ما هكرر ده تاني
عبدالله بتهديد: والمره الجاية لو حصل مش هخليك تعرف مكانا احنا التلاتة
"ضحكوا كلهم"
" وبعد لما قعدوا سوا محمد خد ليلى ونزلوا ركبوا العربية و طول الطريق ليلى بصاله "
- عمرك ما حكيت لي عن الموضوع ده يعني
= كانت فترة وحشه في حياتي.. كنت حاسس انك هتضيعي مني.. وان ابوكي عمره ما هيوافق..
- انا بحبك يا محمد..
" ابتسم لها ومسك الدركسيون بأيد واحده وباس ايدها بايده التانيه "
= وانا والله بموت فيكي..
" وفي نهاية الحدوتة.. انا ومحمد كملنا حياتنا في هدوء وحب.. وتفاهم و موده.. كان بيحتويني علطول.. وهو الطرف الى بيصالح اغلب الوقت.. وبعد شوية شهور.. اتفاجئنا بضيف جديد هيشرف.. وهيجي ينور عيلتنا الصغيره..♥︎ "
تمت..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بحبكواا💗💗💗💗💗💗💗
#احتواء 2 والأخير 🌃
تمت
