رواية بيت العمدة الفصل الثالث 3 بقلم نور الشامي
انفجرت الصدمة في المكان وشهقت الخادمات، وتراجع بعض الرجال خطوة فصرخت الحجة زينب بذهول:
خطيبته؟! وهتبجي أم ابنه إزاي؟! إي ال بتجوليه ده؟! ابني مش متجوز غير غصن… وواجفة جكبه أهي.. اي خطيبته ام ابنه دي.. من امتي والمخطوبين بيبجوا حوامل ان شاء الله.. انتي جايه منين يا بنت انتي
سقطت الكلمات كالصاعقة التفتت هدير ببطء… ونظرت إلى غصن الواقفة بجوار كاسر وعيناها اتسعتا بصدمة حقيقية، وشفتيها ارتجفتا وهي تهمس:
متجوز
أما كاسر فكان واقفا في المنتصف، بين ماضيه الذي عاد فجأة، وحاضره الذي فرض نفسهبقوة وفجاه صرخت غصن وهي تدفعه مردده:
حااااسب يا عمده و
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
