رواية بيت العمدة الفصل الرابع 4 بقلم نور الشامي
بالله عليك يا عمي خلاص.... كفاية! خلينا نهدي
لكن الرجل صاح فيها وهتف:
جولتلك هتيجي غصب عنك
رد كاسر بتحدي':
مش هتاخدها… ووريني هتعمل إي عاد و
وفجاه رفع عمها سلاحه ببطء، ووجهه مباشرة إلى صدر كاسر فصرخت زينب وانطلقت الرصاصة.
في جزء من الثانية، وقبل أن تصل إليه… اندفعت غصن أمام كاسر ووقفت حاجزا بينه وبين الموت فـدوى صوت الطلقة في سكون الليل…وترنح جسدها بين يديه وبقعة الدم انتشرت على ثوبها الداكن ببطء… بينما اتسعت عينا كاسر بصدمة لم يعرفها من قبل وسقطت بين ذراعيه غارقه في دماءها و
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
