رواية اوتار احد من السيف الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم زهرة الربيع

رواية اوتار احد من السيف الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم زهرة الربيع

كان هيقع من طوله لما شافها وشاف دموع عيونها اللي بتثبت انها سمعت كل شيئ


اتقدم عليها بذهول وقال....غفران...انتي...انتي ايه اللي جابك هنه...وجيتي كيف


غفران بصتله بدموع وهيه حاسه بسكين في قلبها وبتتمنى الموت وهيه بتفتكر كل كلمه قالتها في حقه وكل اهانه وجهتهاله وهو استحملها علشان يحميها بقت مش قادره تبصله ابدا بس حاولت تتماسك وقالت ...انا صح غبيه وعمري ما فهمتك...بس بحس بيك يا دياب...وبحس بخوفك اللي كان باين في عنيك الايام اللي فاتت...وعشان كده جيت وياكم ...كنت في شنطة العربيه


الكل اتصدموا ودياب قال بذهول وغضب..ايه.... في الشنطه اتجنتي افرض كنتي اتخنقتي ولا جرالك حاجه ..مفيكيش عقل واصل


غفران وقعت دموعها وقالت بندم...كفايه...كفايه يا دياب....متوجعنيش اكتر..متخافش علي ولا تساعدني ولا تعمل حاجه عشاني امانه عليك كفايه


دياب اتنهد بحزن على حالتها وغفران اتجاهلة خطاب ودخلت عند قاسم ونزلت على الارض لمستواه وهيه بتبكي واديها بترتعش


قاسم كان مش مصدق نفسه اخيرا شافها بقى يمشي ايده على راسها ويحاول ينطق حاول كتير بس مكانش قادر


غفران لما شافت حالته انهارت واترمت في حضنه وبقت تبكي وهيه بتقول...حقك عليا حقك على راسي انت كمان ...والله قالولي انك سبتني وسافرت يا ابوي ...حقك عليا 


قاسم بقى يحضنها ودموعه بتنزل وبيحاول يهديها ويفهمها انو مش زعلان بس مش عارف يتكلم 


اوصاف قالت بدموع...حقك عليا انا يا غفران انا السبب في كل ده سامحيني يا بت الناس 


غفران بقت تبكي وبس في حضن قاسم لحد ما خطاب قال بسخريه...زين قوي انك هنه...وسمعتي كل حاجه....خلينا نخلصو...الامانه اللي عندك رجعيها وبعد كده اعملي اللي عيزاه عايزه تفضلي ويانا تمام عايزه ترجعي لاهلك هديك عنوانهم...ابوكي اتوفى في السجن ...بس عمامك عايشين


دياب بص لخطاب وقال بغضب..ابوي...وبعدين...متطلعنيش من خلقاتي ...غفران مرتي وملهاش مكان غير داري


غفران وقفت بالم وبصتلهم بوجع وقالت بالعافيه....انا هرجع الامانات لاصحابها يا خطاب بيه .. هرجع الفلوس لابو...

بس قطعت جملتها وقالت بالم...هرجع الفلوس لقاسم بيه صاحبها


قاسم ودياب اتفاجأو وخطاب قال بغضب..بتقولي ايه انتي هو اي عك وخلاص...انا واخوي جيبنا واحد وهو عيان دلوك هيعمل ايه بالفلوس


غفران بصتله بغضب وقالت....هيخف..مسيره هيخف يا عمده ...وطالما جيبكم واحد يبقى متفرقش...انا هرجع الفلوس لصاحبها..وكانه مكتبهاش ليا من اساسه 


قاسم بقى يهز راسه بالرفض وهيه بصتله وقالت بوجع...شكرا قوي يا قاسم بيه....شكرا انا معرفاش اشكرك على ايه ولا ايه...عمرك ما حسستني اني مش بتك ...وعمري ما حسيت ان فيه حاجه نقصاني


قالت كده وراحت قدام دياب واخدت نفس عميق وقالت ...وشكرا على فلوسك اللي كتبتهالي ...لولاها مكنتش هتجوز احسن وارجل واحن راجل عرفته في حياتي 


دياب لمعت عيونه بالدموع وحاول يتكلم بس غفران قالت بالم وبكا...سامحني ...حقك على راسي في كل حرف طلع مني ...كان معاك حق...انا مستاهلكش واصل...طلقني يا دياب 

قالت كده وجريت من البيت وهيه بتبكي ودياب جري وراها وخطاب بقى ينادي عليهم بس موقفوش 


اما نعيم ساب الدنيا بتغلي حرفيا وطلع من البيت ونادى لواحد من رجالته وقال...اسمع الدنيا بتضرب تقلب جوه ....بس احنا كل اللي يهمنا اوصاف ..الراجل الخرفان عايزها تديله الارض وده مهيحصلش وانا عايش...اسمع زين هتعمل ايه


عند دياب بقى يجري ورا غفران اللي كانت بتبكي بقوه ومش راضيه تقف بس دياب كان اسرع منها وقدر يمسكها وقال بذهول..اتجنيتي يا بت قطعتي نفسي...رايحه فين في نصاص الليالي وفي قلب الصحره معيزاش تعدي ليلتك لازم اسكعك كف اعدل راسك الناشفه دي


غفران قالت ببكا..هملني يا دياب هملني ...ارجع لابوك وحياتك مهمتك خلصت كده وبارك الله فيك هملني في حالي


دياب اتنهد وقال بوجع على حالتها....انتي بتقولي ايه يا غفران..انتي مرتي..مرتي وحالك هو حالي يا بت الناس


غفران قالت بانهيار ..ناس..هما فين الناس دول...انا معرفاش حتى الوم على مين...الوم على امي ولا الوم على ابوي ولا اعمل ايه...معرفاش انا كيف كل حياتي طلعت غلط كده الله يسامحك يا اما الله يسامحك


دياب قال بسرعه ....امك كانت رايده تحميك يا غفران ..هبقى احكيلك كل حاجه بالتفصيل لما نرجع بيتنا..بس استهدي بالله


غفران قالت بدموع...احنا مفيش لنا بيت يا دياب....ابوك معاه حق انا مش منكم ومهينفعش اعيش عاله عليكم بعد اللي عرفته


دياب قال بغضب..مين دي اللي عاله علينا.... ايه الكلام العبيط ده...طيب انا همشي وياك انك خلاص كده اتبريتي مننا لانك مطلعتيش بت عمي ورميتي عمر بحاله ورا ضهرك عشان شوية كلام سمعتيهم....طيب وانا....انا جوزك...ايه دخل جوازنا بانك مش بتنا ..ولا  النسب بقي من القرايب وبس اليومين دول


غفرام قالت بدموع ....انت اتجوزتني لجل تحميني يا دياب...علشان معرفش اللي ابوك مخبيه...بس انا دلوك خلاص عرفت وجوازنا مبقالوش لزوم ....كتر خيرك قوي يا دياب ...وحقك على راسي...ياما قولتلك انك طمعان في فلوسي وانك اتجوزتني علشان ترضي ابوك وقولت كلام العن بكتير ...سامحني ...وانساني كمان انا مهقدرش اعيش وياك وانا شايفه حالي اقل منكم كده ...دلوك فهمت ليه امك مكانتش طيقاني ...حقها انت تستاهل احسن بكتير


دياب اخد نفس عميق وقرر انه يتكلم لانه فعلا بيخسرها قال ....بس انا محبيتش غيرك يا غفران ...بعشقك من وانا عيل ...من اول ما وعيت وعرفت ان القلب ده بيدق وبيحب مكانش غيرك في الخاطر ....حبيتك وانا فاكرك بت عمي وعشقتك وانا عارف انك مش بته ودوبت فيكي دوب حتى وانت كرهاني ...انا معرفتش احب غيرك يا غفران مع اني حاولت وحياتك حاولت كتير بس معرفتش اشوف ام عيالي غير فيك


غفران نزلت دموعها وقلبها دق بعنف وبقت تبكي وهيه مش عارفه تقول ايه واترمت بين اديه في المكان الوحيد اللي بيبرد قلبها

دياب ابتسم بارتياح وضمها لقلبه وبقى يحاول يهديها بين اديه وقال ...انا هعوضك عن كل اللي عدى يا غفران ...هنعيش احلى حياه باذن المولى وهتنسي ..هتنسي كل اللي اتقال انهارده اوعدك 


غفران قالت بدموع..... يارب انسى يا دياب ...قلبي واجعني قوي ...دياب هو انا مينفعش....


دياب قاطعها بسرعه وخوف وقال...لا لا مينفعش..متسأليش عليهم..ملوش لزوم..انتي ملكيش اهل غيري.. انا كل اهلك...لو ليا اي خاطر عندك متدوريش في حاجه ممكن تبعدنا ...انا صدقت ما بقيتي ليا يا غفران


غفران ابتسمت وبصت لعيونه وقالت بحب....مهبعدش ...انا اصلا مبقيتش اقدر ابعد...مش لاني مرتك...بس لاني ...انا ...انا حبيتك يا ود الخطاب ...وبعد اللي عرفته انهارده عشقتك ومهفرطش فيك واصل 


دياب اتسعت عيونه بذهول شديد ومبقاش عارف ينطق


عند خطاب كان هيتجنن وبص لاوصاف وقال..اخلصي انتي كمان امضي خليني الحقهم....يلا امضي على الورق ده


اوصاف قالت بخنقه....هتندم يا خطاب هتندم وهتخسر كل اللي حواليك والفلوس مهتفيدكش في حاجه ..


خطاب قال بغضب....مش عايز مواعظ..اخلصي امضي والا هرقدهولك هو لاخر


فياض قال بسرعه..متسمعلهوش يا اوصاف ...متمضيش...ملكيش صالح بيا متمضيش


اوصاف بقت تبصله بقلق وخطاب موجه سلاحه عليه وابتسمت بحزن وقالت....فداك الارض وصاحبتها يا فياض


فياض لمعت عيونه بالدموع وهز راسه بالرفض وهو بيمنعها بس اوصاف مسكت القلم ولسه هتمضي النور اتقطع في المكان ومحدش كان شايف حاجه وخطاب بقى يزعق ويقول....عملتو ايه ...عملتو ايه هضرب بالنار 


الكل كانو متوترين وفياض بقى ينادي باسم اوصاف بس محدش كان بيرد ومفيش دقايق والكهربا رجعت واتفاجأو ان اوصاف مبقتش موجوده


خطاب قال بغضب وذهول..البت فين.... ودتوها فين


فياص بقى ينادي  هو وعقبه باسمها بس مش لاقينها وفياض اتجاهل خطاب رغم انو موجه السلاح عليه بس جري بسرعه وطلع من المكان واللي اتوقعه حصل كان نعيم واخد اوصاف في عربيه وطلع بيه بسرعه


عند دياب كان مصدوم من جملة غفران ورمش بعيونه وقال قولتي ايه ...


غفران ابتسمت على شكله  ولسه هتتكلم جيه فياض بسرعه وقال بزعيق...دياب هات مقاتيح العربيه


دياب كان باصص لغفران ولسه مصدوم وقال..اششش بلا دياب بلا هباب دلوك


بس فياض زعق فيه وقال...يا دياب هات المفاتيح


دياب ضغط على اسنانه والتفتله وقال..الله يقصف عمر دياب واللي عايزه فيه ايه يا بغل انت


غفران قالت بقلق..... فيه ايه ابوي زين


فياض اخد من دياب المفاتيح وركب العربيه وهو بيقول بسرعه....نعيم خطف اوصاف 


دياب قال بذهول ..ايه.... طب استنى جاي معا...


بس مكملهاش وكان فياض طلع بالعربيه بسرعة البرق وسابه هو وعقبه الي جيه جري وراه ووقفوا كلهم بذهول

وغفران قالت بخوف...استر يارب


نعيم كان سايق بسرعه وقال...لحقتك منهم يا اوصاف هناخد عمتك ونمشوا من هنه وناجر ناس تطلع الدهب من الارض ونعيش ملوك ...متخافيش محدش هيعرف طريقك


اوصاف قالت بغضب...انت ليك عين تتحدت وياي بعد اللي عملته 


نعيم قال بتوتر..... وانا عملت ايه بس


اوصاف قالت بغضب..عملت ايه ...عملك اسود ومهبب زي وشك..هو مين اللي عرف خطاب طريق قاسم غيرك...يمين بالله لولا بس زعل عمتي وانها هتحسبك علينا راجل وتنوح عليك كنت صرخت انت وبتاخدني وخليتهم قرقشوك ...يلا وقف العربيه ونزلني وغور لحال سبيلك وملكش صالح بيا تاني


نعيم قال بضيق...ناخد عمتك ونروحوا مكان مأمن ونتكلم على راحتنا و....


بس قطع كلامه لما شاف فياض وراه وقال بغضب رهيب...يا ابن الرفضي اصبر علي جيت لقضاك


واصاف قالت بخوف...ده فياض..وقف العربيه..وقفها يا نعيم


نعيم زعق فيها بغضب وقال...اتكتمي يا بت اتكتمي


وفضل مكمل باقصى سرعه بس كان فياض اسرع منه وعربية دياب افضل وحصله ومشي قصاده تماما 


نعيم اتوتر ولسه هيذود السرعه اتفاجأ باخر الطريق منحدر عالي جدا فوقف العربيه بسرعه على طرفه وفياض كذالك


اوصاف حطت ايدها على صدرها بخوف وهيه مش مصدقه انه قدر يوقف ونزلت من العربيه بسرعه وخوف 


فياض كمان نزل ولسه هيتقدم عليها نعيم سبقو ومسك ايدها وحط السلاح على دماغها وقال ...خليك مكانك هطخها واحدفهالك من هنه..حتى جتتها مش هتلاقيها


فياض اتراجع فورا وقال بخوف...اخزي الشيطان يا نعيم...دي كيف بتك وانت مربيها


نعيم قال بغضب..انا ولا ليا بنات ولا بعرف اربي خليك مكانك 


اوصاف بقت تحاول تزقه وتبعده وبقى يتخانق معاها علشان تهدى وفياض شافهم واقفين على حافة المنحدر قال بخوف شديد....اوصاف..اوصاف بس...بس كفايه...هتوقعوا...بس يا اوصاف


بس اوصاف كانت مش سمعاله وبتدفع نعيم وبتقول...بعد عني هملني في حالي يا اخي....بعد عني مش طيقاك ولا طايقه عيشتك بعد 


فياض جري عليها بسرعه ورعب وهو بيقول بزعيق ....يا اوصاف بس..حاسبي..حااااسبي


اوصاف التفتت وراها وكانو على طرف الجبل ونعيم حاول يبعد بس رجله انزلقت و اللي فياض خاف منه حصل وقع في المنحدر وشدها معاه ووووو


#أوتار_أحد_من_السيف

#الواحد_والثلاثون

#زهرة_الربيع

    الفصل الثاني والثلاثون من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

تعليقات