رواية اويس الفصل الثامن 8 والاخير بقلم اسماء علي
_ ألحق أويس..
_ ماله أويس؟؟
" قلتها أنا وإياس في صوت
واحد بخضه.. "
_ ملهوش!
إهدوا!
هو بس من ساعتها عمال يعيط
وعايز أيلول.
_ طب قوليلة خمس دقايق
وهنكون عندك.
_ أيلول بس إنتِ لسه تعبانه.
" قالها إياس وهو بيبصلي بهدوء،
هزيت رأسي، وقلت: "
_ انا كويسة يا إياس متقلقش،
وهكون كويسه أكتر لما اطلع
من المستشفي.
_ خلاص يا ستي!
اللِ إنتِ عايزاه.
_ ممكن بقي نروح لِ أويس.
_ أوامر أيلولي.
" إبتسمت بلطف،
وخرح إياس عشان يكتبلي
علي خروج وسط إعتراض
بابا وماما، بس خرجت.. "
" وإتجهت أنا وإياس ناحية بيت
والدته عشان حبيب مامي."
_ أيلول؟
" رفعت عيني من التلفون
وبصيت لِ إياس، وقلت: "
_ نعم!
" بصيلي لبرهه بنظرات غربية
وحرك عينه علي الطريق، وهو
بيقول: "
_ إنتِ وقعتي إزاي!؟
" بلعت ريقي بتوتر من سؤاله
وحركت عيني علي الطريق وأنا
بفتكر أحداث الحادثة اللِ حصلت
معايا.. "
_ أيلول!
_ إمم!
" قلتها بإنتباه لِ كلامه،
رد عليا بغموض، وقال: "
_ رُحتي فين؟
_ مَرُحتش،
شريط الحادثه بس
مر في دماغي.
_ إيه هو الشريط.. إحكيلي.
" خطفت نظرة له بطرف عيني
وإتنهدت بيأس وقلت: "
_ كنت نازلة من علي السلم
ووقتها كنت بكلمك، وقبلها
بثواني كنت شايفه نوران نازله
من علي السلم اللِ جانبي، واول
ما خطيت علي الدرج..
_ إيه اللِ حصل؟
" حركت نظري علي إيدي بتوتر، وقلت: "
_ حسيت بإيدي بتزقني،
بس مقدرش أميز إن كانت
نوران أو غيرها.
_ حِسابها زاد معايا بت العميد دي.
_ إياس انا معرفش إن كانت
هيٰ ولا لا؟
" وقف إياس العربية فجأة،
وبصيلي وقال بغضب: "
_ لا هيٰ.
" وكمل، وقال: "
_ وحتي من غير دليل
مين هيبقي ليه مصلحه إنو
يئذيكِ.. غيرها.
" أخدت نفسي بضيق، وقلت: "
_ طب خلاص يا إياس،
ممكن دلوقتي نروح لِ أويس
وبعدين نبقي نشوف حوار الزفته دي.
" شال حزام الأمان وبصيلي
بثبات مخيف، وقال: "
_ لا ما أنا شُفت وخلصت.
" قال جملته وفتح العربية ونزل،
ضيقت عيني بعدم فهم لِ كلامه،
لكن سرعان ما فتحتها بإستوعاب،
لفيت وشي عشان أفتح الباب وأنزله..
لقيته قدامي بيفتح الباب وبيسمك
إيدي، عشان أخرج من العربية.. "
_ إنت عملت إيه؟
_ كل خير! متقلقيش.
" بصتله بطرف عيني بعد
ما وقفنا قدام الأسانسير، وقلت: "
_ أنا مش قلقانه خالص الصراحه.
" وكملت وقلت: "
_ أنا مرعوبه بس.
" ضحك بصوت عالي وهو
بيشدني عشان ندخل الأسانسير
ضغط علي الزر المنشود وبصيلي،
قال: "
_ أكيد دي ثقه.
_ أكيد!
" قلتها بحسرة،
ضحك بخفه وهو بضمني له. "
__
_ تعالوا يا حبايبي!
إدخلوا.
_ أويس فين يا ماما؟
" قلتها بهدوء وأنا بدور
بعيني علي أويس.. "
_ نايم جوا يا حبيبتي.
_ هدخُله.
" إتحركت بسرعه ناحيه اوضه
إياس القديمه،
أويس بينام هِناك علطول.. "
" فتحت الباب بهدوء ودخلت
عيني وقعت عليه وهو نايم
بعمق علي السرير،
قربت منه بإبتسامه، وقعدت
جنبه وأنا بقول: "
_ أويس!
" معداش ثواني ولقيته فتح
عينه،
وضحك بفرحه، وقال: "
_ مامي!
_ حبيب مامي!
" قالتها وأنا بحضنه بشوق،
أخدت نفس كبير منه، وقلت: "
_ حبيب مامي عامل إيه؟
_ حلو!
_ دا كدا كدا أصلا.
_ خيانه!
بتعملوا إيه من ورايا؟
" قالها إياس فجأة وهو داخل
الأوضه، نط أويس وجري ناحيه
إياس بسرعه.. "
" شقطه إياس وهو بيرفعه في الهوا
وأويس بيضحك بصوت عالي،
وأنا تلقائيا الإبتسامه كانت مرسومه
علي وشي.. "
" عيلة جميلة أوي
مبسوطين
وبنحب بعض
بينا مودة
وإهتمام
ورحمه.. "
" إياس أب
مثالي،
وحنون،
ومُتفهِم،
وصالح،
حتي لو
أنا اللِ
شايفه كدا وبس
أكيد أويس لما
يكبر شويه هيفهم
دا أكتر مني، وهيأيد
كلامي كمان.. "
" أويس طفل ذكي،
إحنا مش معودينه
علي مسك الأجهزة
الحديثه كتير، ولا
الشاشات ولا الحاجات
المخربة للدماغ دي، إحنا
بنخرجه في الطبيعه، نلعب
معاه علي الحقيقه لعب تنمي
عقله، وساعات كتيرة بخليه
يقعد معايا وأنا بسمع قرآن.. "
" وهو كدا كدا القرآن شغال في
البيت علطول، بس أنا بخلية
يردد معايا وهو قاعد عشان يقدر
يلقط.. "
_ مامي!
مامي!
" فقت علي صوت أويس،
بصتله بإبتسامه، وقلت: "
_ عيونها!
_ بيقولك إياس عايزين نأكل.
_ إياس!
_ آه.
" ضحكت عليه جامد، وقلت: "
_ إسمه بابي يحبيبي.
_ إسمه إياس يا مامي.
_ ونعم التربية يحبيب مامي.
" قالها إياس بحسرة وهو بيقرب
مننا،
ضحكت بصوت عالي، وقلت: "
_ أويس كبر علي كِلمت بابي.
_ يعني ندورله علي عروسه؟
_ يدوبك.
" ضحكت أنا وإياس،
وضحك أويس علي ضُحكنا.. "
" رفعت أويس علي رجلي، وقلت: "
_ مش يلا ننام يا أويس.
" هز رأسه بتأييد،
ضحكت عليه بحب
ونايمته علي السرير ونمت
جانبة.. "
" لمحت إياس قام دخل الحمام
وبعد دقايق
خرج وكان بدل هدومه.. "
" قفل الأنوار
وإتقدم من السرير
ونام جنبنا.. "
" اويس كان في النص
برزت حُبنا الواد دا.. "
" كُنا شكل كلمه
عيلة سعيدة
ودافيه،
وحنونه.. "
_ تصبحي علي الجنه يا أم أويس.
" ضحكت بخفه، وقلت: "
_ وإنت من أهل الجنه يا أبو أويس.
__
" فَلما أنخنا ركزنا الرِماح،
فوق مكارمنا والعُلوٰ..
وبتنا نُقبل أسْيافنا،
ونمسحها من دماء العدأ..
لتعلم مِصر ومن بالعِراق،
ومن بالعواصم أني الفتيٰ..
وأني وفيتُ وأني أبيتُ،
وأني عتوتُ علي من عتا.. "
" وما كل من قال قولً وفيٰ،
ولا كل من سيمَ خسفًا أبيٰ..
ولابُد للقلب من آلةٍ،
ورأي يُصدع صُم الصفاء. "
_ بارك الله فيكِ يا أخت أيلول!
" ضحكت علي جملة أويس، وقلت: "
_ وبارك الله فيك يا أخ أويس.
" كنا في المطبخ انا وأويس،
أويس دلوقتي كبر وبقي راجل
ملو هدومه.. "
" بس أويس إبني بقي مندرج
لِ الشِعر والدواين بدري بدري. "
" والواد بيتكلم باللغه العربية
الفصحي ٰ،
وبيحفظ شِعر وبيخلي باباه
يجبله دواوين شِعر وكُتب دينيه.. "
" حتيٰ أنا كنت بكمل معاه الأغنية
اللِ طول ما هو قاعد بيغنيها،
دا انا حفظتها من كتر ما بيكررها.. "
" بس لو علي الفخر،
فأنا فخورة بيه أوي أوي. "
_ بقولك إيه يا أويس!
_ قولي يا ست الكُل!
_ ما تسمعني آخر حاجه قراتها
للمتنبي كدا؟
" بصيلي بإبتسامه، وقال: "
_ إسمعي ياستي.
" ألا ليتَ بالي لا يُبالي،
ولا يهتم لِما تأتي الليالي،
أعيش الدهر حُراً من قيودي،
وأترُك لِ الزمان غداً سؤالي. "
" صقفت بحرارة، وقلت: "
_ براڤو،
قُلتها بطريقه حلوة أوي.
" احني رأسه شوية، وقال: "
_ شكراً سيدتي.
_ إية سِر اللمه الحلوة!
_ إياس!
" قالها أويس بحماس،
قرب إياس من اويس
وضربه بخفه علي قفاه، وقال: "
_ يا إبني إحترمني ولو بالغلط
وقول يا بابا.
_ أوعدك أفكر يا إياس.
_ اللهم إني لا أسألك رد القضاء
ولكني أسألك اللطف فيه.
" ضحكت عليهم، وقلت: "
_ سيب الواد علي راحته يا إياس.
_ أيوة هو الدلع الماسخ
دا اللِ جايبنا لِ ورا.
_ أعيش وأدلع حبيب مامي
هيٰ أيلول عندها كام أويس يعني.
_ واحد بس يا مامي.
_ حبيب عيون مامي.
_ أجيب إتنين لمون!
" قالها إياس بسخرية،
ضحكت أنا وأويس،
وقال أويس: "
_ لا إحنا بنحب المانجا.
_ غور من وشي يا أويس.
_ لية؟!
" ضحكت علي شكل إياس
وهو مستغرب كلام أويس.. "
_ روح ذاكر يا أويس!
_ خلصت مذاكرة.
_ المذاكرة ما بتخلصش يا حبيبي.
_ كلمة الآباء المصريين الشهيرة.
_ ما تغور ياض.
" بصله أويس بضيق عين، وقال: "
_ عايز تستفرد بالبنية يا إياس.
_ لا أنا هوريك إياس هيعمل إيه؟
" وعمل إياس كانه هيجيب الشبشب
طلع أويس جري وهو بيضحك.. "
" ضحكت عليهم جامد "
_ بتضحكِ علي إيه؟
_ مش بضحك علي حاجه.
" قلتها وأنا بحاول أمسك ضحكتي
بس مقدرتش أمسك نفسي لما
إياس قال: "
_ جاتكم الهم، جبتولي الضغط.
" بصيلي إياس بطرف عينه،
إتعدلت وأنا بتحكم في ضحكتي.. "
_ تدوم يا ست أيلول.
_ لينا يا سي إياس.
_ حبيبة عيون سي إياس.
_ شُفت والنبي الراجل!
" قالها أويس وهو بيمد رأسه
من الباب،
بعد إياس ومسك وقال: "
_ وربنا ما أنا ساكت المرادي.
" وطلع يجري ورا أويس،
انا قعدت علي الأرض من كتر الضحك".
" مبسوطه إني بقي
عندي عيلة بالجمال دا.. "
" قدرت أتخطي كل العقابات
اللِ كانت هتعمل شوشرة في العلاقات.. "
#تمت
#أسماء_علي
#حواديت_أيلول
#أويس.
تمت
