رواية الحب بيجمع ناسه الفصل السادس عشر 16 بقلم هند سعدالدين
قدّام الماية، نور أصفر، موسيقى حية، ورقص تركي من تراثنا بعد يومين، ليلة حنة، وبعده فرح على ذوقك بعادتنا.
قلبي دق.
— كتير كده..
مسكت إيدي.
— إنتي اتحرمتي قبل كده، وأنا مش بحب الحرمان.
عابد بصّ لي.
— إنتي موافقة؟
بصّيت له.
— لو إنت جنبي.
— أنا مش جنبك بس..
قرب أكتر.
— أنا في ضهرك.
طنط إلفان قامت.
— خلاص.. اتفقنا.
لفّت ناحية الباب.
— وأنا معاكم؟
ظهرت سيلين واقفة.
واضح إنها كانت سامعة.
— الفرح فرحهم.
قالتها طنط إلفان بهدوء حاسم.
— اللي ييجي، ييجي بقلبه، واللي مش قادر يستوعب فرحتنا الباب واسع.
سيلين بلعت ريقها.
— حاضر يا خالتو.
مشيت.
طنط إلفان رجعت لنا.
— وأنا هبقى معاكي في كل تفصيلة، الفستان، الطرحة، الأغاني..
غمزت.
— وحتى الزغروطة.
ضحكت ودموعي طلعت.
— شكرًا.
حضنتني.
— لأ، قولي: أنا أستاهل.
قلت.
— أنا أستاهل.
عابد شدّني عليه.
— وأنا محظوظ.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
