رواية الجميلة والوحش الفصل السادس 6 والاخير بقلم سلسبيل احمد
- ليلي قولتلك ركزي معايا !!!
= يا سيف والله ايه اليهافه دي يعني انا خلاص هيحْطـ ـفوني بكره و هتربط كمان فا لازم سيادتك تعلمني ازاي افك نفسي
- لو مركزتيش معايا انا هغدعْ البروجكتور ده ومفيش كرتون تاني ولا فشار ولا حاجه خالص
رديت بسرعه: خلاص والله قلبك ابيض قول
= بصي و ركزي
باك #
" افتكرت قالي افكه ازاي فا فضلت احاول اعمل زي ما قالي.. لحد ما نجحت فعلا وفكيت نفسي !!!! فضلت اتنفس بسرعه اوي وحاولت اهدي عشان اعصابي متفلتش مني ! بس فجاة سمعت صوت بره.. "
" رجعت ايدي تاني في الحبل وانا متوتره "
" دخل واحد منهم وكان معاه علبه حطاها قدامي "
- كلىِ طعامك.. لا نريدك جثـ ـة هامده.. نريدك حـ.ـية
" قرب ناحية ايدى عشان يفكها وانا بعدت بحْوف بس هو مسكها واكتشف اني فكيت نفسي "
" بصلها بتعجب "
- يا لكِ من فتاة خبيـ ـثة !! على كل حال عندما تنتهي من طعامك سوف أعود واقوم بربطك مجددا
" سابني وخرج فا اتنفست بزهق من الى انا فيه وفضلت احرك في الاسورة واتكلم فيها..لكن مفيش فايده.. بقلمي سلسبيل احمد اكيد مفيش شبكه في المكان المهجور ده! يارب سيف يبقي كويس.. ويقدر يجي يلحقني "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
'اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد '
" وعلى نحو آخر.. كانت القوات بتجهز و سيف معاهم عشان يروحوا اخر موقع ليلى كانت فيه ويعملوا تغطيه وده هيخليهم يوصلوا لها بنسبة كبيره.. وفي نفس الوقت كان مركز القيادة بيتواصل مع الما..فيا بشكل طبيعي عشان ميحسوش بحاجه وبيتفقوا على تسليم جاك "
- كله تمام يا سيادة المقدم
= تمام يلا نتحرك..
عبدالرحمن: استني يا سيف
- أوامر سيادتك
عبدالرحمن اتنهد: فرانكو مش سهل.. عاوزك تخلي بالك انا مُعتمد عليك.. وانت عارف ثقتي فيك
= تمام يافندم
" اتحركوا للموقع الى سيف حدده... فضلوا اربع ساعات بيعملوا تنشيط للمنطقه لحد ما لقوا طرف الخيط.. "
- سيادة المقدم
= ايوه؟
- احنا لقينا مكان... وتقريبا هو ده
= طب يلا !!
" كملوا طريقهم للمكان و سيف كل دقيقة بتعدي عليه كأنها سنه.. وهو عارف ليلى كويس.. عارف انها خايفة.. ومش هتقدر تستحمل اكتر من كده.. مش عايز اي حاجه غير انه يلاقيها ويرجعها كويسة بقلمي سلسبيل احمد "
" المكان الى كانت فيه كان مليان رجاله بسـ ـلاح سيف كان بس عاوز يحدد مكانها بظبط عشان لما يحصل اشتباك يقدر يلقحها هي وميحصلهاش اي صْرر.. وبالفعل وصلوا المكان ولما شافو من على بعد اتأكدوا انها هناك من شكل الرجالة الاجنـ ـبي. "
" سيف قال تعليماتة وبدأو حْطة الهجـ ـوم النهار كان بيغيب و هما بيتسللوا للمكان بهدوء و بيتعاملوا
بمـ ـسدـس كاتم للصوت عشان يحافظوا على
عنـ ـصر المفاجأة.. "
" سيف كان بيديهم الإشارات بإيده "
" لكن للأسف الى مكانوش عاملين حسابة وفاجئهم هو صوت إندْار اشتغل فجاة بعد لما قربوا من المكان ميعرفوش حتي اشتغل ازاي.. "
سيف زعق بقوة: اشتباك !!!
- الو.. ماجد سامعني ؟؟؟؟
= مع سيادتك
- ادخلوا حالا
" الحمله الى سيف دخل بيه بدات تتعامل على الرجالة "...
" و المكان اتقلب صْـ ـرب نـ ـ ـار "
- ينهار ابيض ايه ده !!!
" كنت قاعده وفجاة سمعت اصوات رصـ ـاص عاليه وكتير كأن السما بتمطر رصـ ـاص !!! انكشمت في نفسي بحْوف وايدي كانت مربوطه بقوة ومش عارفة اعمل ايه.. لحد ما لقيت الباب اتفتح بقوة لدرجه حسيته اتكسر ودخلوا اتنين قوموني بعنـ ـف "
- حول انا شايف الهدف سيف سامعني الهدف قدامي
= الحالة ايه ؟؟
" فرانكو كان ماسك ليلى بيـ ـهددهم وهي مرعوبة و وشها متغـ ـرق عياط وحاطه راسها بين ايديها بخوف "
ماجد بخذلان: الهدف حوليه رجالة و اسـلـحه مش آمن نهائي
" سيف مكنش عارف يعمل ايه !! مقدرش يوصلها قبل كل ده بسبب ان المكان كبير "
" اتكلم بقلة حيلة "
- وقفوا الصْرب... اخلاء.. انا هدخل
ماجد برفض لقراره: سيف لاء !!! متتحركش
" سيف شال الجهاز و رمي المسـ ـدس بتاعه "
" كان رايح نايحتهم وعينه
على ليلى الى واقفة مرعوبة ومش مبطله عياط "
- سيف
" حوار انجلش مترجم "
فرانكوا بصلة بعْضب: ما هذا الى فعلتموه بحق
الجـ ـحيم !؟؟ اين اخي؟؟؟ اين جاك !!
سيف: اتركها اولا
ابتسم بسخريه: اتركها !؟؟؟ بعد إثارة الجلبة؟؟
" سيف كان عمال يبصلها و ليلى بتتنفس بسرعه و خايفة"
قبصْ ايده: إن لم تقوم بتسليمها.. اعدك انني
سأقتل اخاك بنفسي
" ضحك جدا على جملة سيف بأستهزاء.. و شاور للي ماسك ليلي يسبها "
" وقتها جريت على سيف وهو خدها في حضنه فضلت تعيط وتتكلم بحْوف "
- متسبنيش
طبطب عليها بلهفه: اهدي مش هسيبك اهدي يا ليلى انا معاكي خلاص
فرانكو بمكر: كل ما فعلتوه هذا لم يكن إتفاقى..
وبما أنك جئت فلنزيد عدد الأسري..
" فرانكو رفع مسـ ـدسه ناحيتة سيف و ليلى فضلت ماسكه فيه وكانت بتـ.ـترعـ ـش "
- ليلى! اهدي انا معاكي بصيلي
" كان مرفوع عليهم اكتر من 30 مسـ.ـدس حرفيا و حواليهم رجالة كتير جدا و فرانكوا بيهـ ـددهم "
" دخلوهم هما الاتنين نفس الاوضة
الى كانت ليلى فيها وخرجوا "
- هيعملوا فيه ايه؟؟ هما هيمـ ـوتونا؟؟
" رفع وشها ناحيته كان احمر من شدة العياط ولكن هي كانت في نوبة دْعر ومش بتتنفس كويس سيف فضل يكلمها ويطبطب عليها "
مسك وشها بهدوء: باااس اهدي اتنفسي!! متركزيش غير معايا اتنفسي براحة اهدي كل حاجه كويسة انا معاكي ليلى بصيلي وبطلي عياط
" مكنتش عارفه اركز ولا اسمع اي حاجه كنت حاسه اني مفصولة عن الواقع !! ولكني سامعه صوته عمال يتردد حاسه بيه جمبي بدات احاول اتنفس براحه زي ما سمعاه بيقول لحد ما ادركت انه فعلا قدامي.. هو موجود! "
" قربها ناحيته وهي مسكت فيه.. "
اتكلمت بعياط وهي بتتنفس بسرعه:
انا كنت عارفه انك هتيجي قولت لهم انك جي
"سيف رفع ايده وطبطب عليها"
- متخافيش هنخرج من هنا
" مكانتش راضية تتحرك "
" سيف سابها لحد ما هديت
وبعدين رفع راسها ناحيتة "
" بصلها وهو بيطمن عليها.. ولاحظ ملامحها المرهقه والتعب الى بان اوي عليها "
- انتي كويسة؟
" ليلى هزت راسها بالنفى.. وهو رجع شعرها لورا وفضل يتأكد ان مفهاش حاجه "
- حصلك اي حاجه؟ متعوره او عندك اي جـ ـرح
= لا.... انا كويسة
بصتله بدموع: هو بابا كويس!!
" اتنهد ومكنش عارف يقولها ايه.. "
= ايوه هو كويس.. بس ميعرفش حاجه لأن كان هيبقي فيه حْطر لو عرف..
بعدم فهم: ليه؟
- عشان... كان داخل عمليات
= ايه؟؟ ليه!
- الحـ ـد ثه كانت كبيرة.. وكان لازم يعمل العملية دي بس اتأخرت بس ان وقتها مكنش ينفع تتعمل علطول.. الدكاترة قالو ان لازم يفضل تحت الرعاية لأنه كان في عْيبوبة
اتكلمت بعياط: كل ده وانا معرفش!!! زي ما برضو معرفش ايه الى بيحصل وبيحصل ليه
= هتعرفي كل حاجه في وقتها المهم اني عاوزك تركزي معايا دلوقتي وتنفذي الى هقوله تمام؟؟
- حاضر
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
|| داخل مركز القيادة ||
" الدنيا كانت مقلوبة بسبب الى حصل.. بقلمي سلسبيل احمد ولكن اللواء عبدالرحمن كان عنده خطه بديله.. هو وسيف اتفقوا عليها عشان لو مقدرش ينقذ ليلى.. "
ماجد: كده مش قدامنا حل غير تسليم جاك
وتنفيذ الخطه البديله
عبدالرحمن: للأسف ايوا.. وانا مكنتش احب اخد محْاطره.. ولكن زي ما نبهت عليكم لو مقدرناش نحجم الموضوع هنسيبهم
ماجد: هو المقدم سيف عارف كده؟؟
عبدالرحمن: لا انا عارفه انه كان هيعارضني.. فا ميعرفش اي حاجه عشان كده يا ماجد طلبتك.. اول لما ترجعوا ليلى و سيف.. تركيزكم يبقي عليهم يخرجوا من المنطقه.. وبعدين قواتنا تتعامل
ماجد بحيره: هعمل ايه لو مرضيش يمشي؟ واصر اننا نمسك فرانكو وجاك تاني؟؟
عبدالرحمن: تتصرف يا ماجد
اتنهد: تمام يافندم
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
|| عند فرانكوا ||
" دخل هو و رجالته لسيف و ليلى قامو وقفوا وهو كان باصص ليهم بشماته "
- فلتأتي بهم يا مارڤ
" اتحرك واحد من رجالتة و سيف وقف قدام ليلى ومنعه يقرب ناحيتها "
فرانكو بسخرية: لا بأس.. اتركه
" اتحركوا على بره وسيف محاوط ليلى وكانت القوات وصلت و معاهم جاك "
" سيف شاف ماجد وماجد شاور له بمعني اطمن وبعدين سابو جاك الى فرانكو جري ناحيتة وبص له بصدمه من الجرو..ح الى في وشه "
- من فعل هذا بك؟؟
جاك: رجالهم.. كانو يريدوني ان ابوح لهم بمكانك
السـ ـري
" ماجد حس انهم ممكن يعملوا حاجه فا بدون تفكير كان بيدي اشارة لرجالتة الى اتحركوا بسرعه وخرجوا سيف وليلى بعيد "
ماجد بصله بثقة: انت فاكر انك هتعرف تهرب على بلدك كده بمنتهي السهوله؟؟
فرانكو شبك ايده ببعض وبصله: إذن هل تريدها حرب الآن؟؟ لن اخسر وحدي تذكر ذالك.. لدي رجال واسـ ـلحة
" سيف وصل ليلى لحد العربية وركبها وقفل الباب وهي اتفاجئت من تصرفه "
- سيف !!
سيف زعق: اتحرك من هنا حالا يلا !
- لا سيف !!
" العربية مشيت و ليلى مكانتش فاهمه ايه الى بيحصل "
" بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد سيف خد سـ ـلاح من الرجالة بتوعه و رجع بسرعه و اتفاجئ ان ماجد كان سايب فرانكو و جاك يمشوا! "
" سيف حط المسـ ـدس ورا ضهره واتحرك وراهم وهما ماشين والى اتفاجئ بحركته كان ماجد الى افتكر سيف خلاص مشي "
" ركب عربية بسرعه وطلع وراهم وماجد فضل متجمد لثواني مش عارف يعمل ايه ولو راح وراهم هيعمل حر..ب مش عاوز يبقي مسؤول عنها !! "
" لكنه مكنش عنده اختيار و طلع مع جزء من رجالته بالعربيات وراهم "
" سيف كان عمال يرْنق عليهم ويصْرب نا..ر على العربية الى فيها فرانكو وجاك.. المسألة بالنسباله كانت حياة او مو..ت ! "
" ماجد قدر يوصله وفضل يقرب من عربيته "
- سيف بلاش الى بتعمله ده !!!!
"سيف تجاهله وداس بنزين وهو مكمل"
ماجد كمل وراه بسرعه: انت كده بتحْالف اوامر القيادة !؟؟؟
رد بصوت عالي وهو مركز على الطريق: انا امتي كنت بنفذ الاوامر يا سيادة الرائد
" ماجد اتفاجئ ان سيف كان بيعدي كل العربيات وبقا بعيد عنهم بمسافة كبيرة.. وبعدين لف العربية بتاعته واستناهم.. وعينه على العربية بتاعت فرانكوا.. داس بنزين على الآخر.. وبقا ماشي على اقصي سرعه.. "
" العربية بتاعته كانت قدام عربية فرانكوا بظبط.! وخلاص العربيتن هيصطدمو ببعض !!!! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا الله ' الله اكبر '
|| بعد مرور خمس ايام | داخل المستشفى الخاصة بالجهاز | غرفة العناية ||
" كانت ليلى واقفة قدامه.. كل شوية عيونها تدمع وهي تمسح عينها.. بتبص للدكتور الى بيتابع حالة سيف.. و العقيد أنور واقف بيطبطب عليها.. واللواء عبدالرحمن مستني سيف يفوق.. "
" لحد ما بدء يفتح عينه والدكتور فضل واقف دقايق بيشوف المؤشرات الحيوية ولما اطمن بصلة بأبتسامه "
- حمدلله على السلامه يا سيادة المقدم.. المره دي الاصابة قوية شويتين..
" الكل قرب منه يطمن عليه على دخول ماجد "
عبدالرحمن: ايه يا وحـ ـش حمدلله على سلامتك
أنور بصله بأمتنان: حمدلله على السلامه يا سيف حْصْتنا عليك
" سيف كان بيحاول يبقي مدرك للموقف الى حواليه.. وبيدور بعيونه عليها لحد ما شافها واقفة زي ما هي كالعادة واقفة بتوتر وضامه نفسها وبصاله بعيون فيها 100 سؤال.. "
ماجد: انا لحد دلوقتي مش مصدق الى انت
عملته والله..
سيف حاول يتكلم: حمدلله على سلامتك يا سيادة العقيد
"أنور قرب ناحيته بنظرات فخر وحب كانه شايف ابنه قدامه.."
- حمدلله على سلامتك انت يا بطل.
" الممرضة دخلت "
- لو سمحتوا كفايه زيارة كده انهارده.. وممكن تعدوا عليه تاني بكره الصبح لما يتنقل غرفة تانيه..
" ليلى فضلت بصالة وعيونها متعلقه بيه! "
عبدالرحمن: هنجيلك تاني يا مشاغب
" ماجد ضحك بهدوء على توعد اللواء لسيف.. ومشيوا وهو فضل شوية يطمن عليه.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في فيلا أنور النصر ||
- ليلى حببتي مالك؟ قاعده تحت ليه
= مفيش.. انا كويسة
- بتفكري في ايه؟
بصتله بتردد: حضرتك هترجع زي ما كنت؟
هتسبني لوحدي
ابتسم لها بنفي: لا.. مش هسيبك تاني ابدا
رفعت حواجبها بعدم تصديق: فعلا؟ يا سيادة العقيد.
ضحك على شقاوتها الطفوليه: انتِ خلاص عرفتي كل حاجه هتفضلي في الرايحه والجاية تقوليلي
- طبعا.. انا فخورة بحضرتك على فكره يا بابا.. ومش هقول اني مش هزعل لو سبتني.. بس انا دلوقتي فهمت على الأقل.. لكن برضو انا مش عاوزة نبعد تاني عن بعض لو سمحت!
مسح على شعرها بحنان: مش هيحصل صدقيني
رفعت كتافها: اعتبر ده وعد؟
- اعتبريه..
= طيب... تشاور على قلبك؟
" ضحك وحضنها وهي حضنته بحب "
" طلعت اوضتي.. مكنش فيه في دماغي غير سيف.. فضلت ازن على بابا اني عايزه ازوره.. وعايزه اروح بدري.. وهو وافق! مكنش جايلي نوم اليوم ده.. معرفش فيه ايه.. بس انا مبقتش حاسة اني بتعامل معاه كأنه بودي جارد... او حتي حارس.. انا حسيت ناحيته مشاعر مختلفة.. بقلمي سلسبيل احمد وعمري ما حسيتها قبل كده.!. "
" تاني يوم جه معرفتش نمت قد ايه.. بس الأكيد انه وقت قليل صحيت بابا الساعه 6 الصبح و لبست و بعدين روحنا.. كان اتنقل اوضة تانيه.. "
" بس قبل ما ندخل الدكتور اتكلم مع بابا لوحده على جمب وبعدين قالنا الزيارة ممنوعه! "
- يعني ايه يا بابا! ماهي قالت نيجي بكره؟
= معلش يا حببتي .. تعالي اقعدي في مكتبي دلوقتي عبال لما اتكلم مع اللواء واجيلك
" بصتله بتفكير "
- حاضر
" روحت معاه.. و دخلت المكتب واول لما خرج انا كمان خرجت وطلعت الدور بتاع سيف استنيت لما الممرضة مشيت وبعدين دخلت الاوضة بسرعه "
- سيف؟؟
" شوفته نايم في هدوء وصمت.! "
- انت كويس..!
" سيف اتعدل بتعجب واستغراب من وجودها "
= انتي دخلتي هنا ازاي؟
بعدم فهم: دخلت عادي
- جيتي لوحدك!
" سكت شوية وبعدها ليلى بصتله "
- هو انت الى مكنتش عايز حد يزورك؟
= اه.. ياريت تمشي يا ليلى
عقدت حواجبي: مش فاهمه.. هو حصل ايه
- محصلش حاجه.. الحمدلله إنك بخير.. وانا اطمنت انك كويسة.. مهمتي خلصت هنا
بصتله برفعه حاجب: مهمتك يا سيادة المقدم
" اتفاجئ انها عرفت بعدين استوعب ان العقيد أنور اكيد قالها "
- يعني فهمتي كل حاجه ؟
= ايوه فهمت!
- فهمتي ان ده كان مجرد امر من العقيد.. وإني بعز والدك.. والا مكنتش هكمل تأمين لطفلة وده مش شغلي..
عيوني لمعت بالدموع: انا مش فاهمه.. مش فاهمه حاجه.. طفله يعني ايه.. وبعدين هو انت لما رجعت تاني مره كان عشان بابا
" سيف سكت.. ومكنش عاوز يشوف دموعها بسببه "
- انا عارفه ان ده مش شغلك.. عارفه وفاهمه كمان عارفه اني زهقتك كتير.. وبعد لما بابا قالي انك مقدم استغربت ازاي صبرت عليا كل ده بس كنت فاكره إنك عملت كده عشاني
اتنهد: انا عملت كده عشان علاقتي بوالدك قوية.. وفي الظروف الى حصلت.. اديتة كلمه اني هقدر احميكي بنفسي وخلاص.. انا مهمتي خلصت
" ليلى دموعها نزلت بعدم وعي "
- بس انا كنت بحبك.. كنت بحبك قبل ما اعرف انك مقدم ولسه بحبك بعد لما عرفت
" سيف اتكلم بصعوبة "
= ليلى انتي لسه صغيره.. ويعتبر مراهقه ودي مش مشاعر حقيقية.. وانا مكانتي مش هتسمح لي ان يكون لي علاقة بهدف كنت بأمنه.. صدقيني كده أحسن
" كانت دموعها نازله بصمت.. وسيف مكنش عاوز يشوفها كده ! "
بصتله بحزن وندم: انا مش طفلة ولا بحس مشاعر مش حقيقه... لكن انت كداب
" ليلى خرجت وسابته بدون حرف زياده وسيف اتنهد بتعب.. "
" فضل قاعد بيفرك ومش على بعضه وبعد دقايق لقي الباب بيخبط والعقيد دخل هو اللواء "
" فضلوا يتكلموا و أنور كان بيشكره.. وعبدالرحمن بيحدْره انه مفروض يتعاقب على محْالفة الأوامر "
" وبعد لما خلصوا كلام نزلوا و ليلى روحت مع أنور "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في الطريق ||
- مالك يا ليلى ايه كل الزعل ده؟ مش الدكتور قال هنزوره بعدين؟
= ماشي يا بابا
- حببتي.. في الاوقات الى زي دي المصاب مش بيحب حد يشوفه وهو فحالته دي.. بالذات لو واحد زي سيف.. انا حكيت لك شخصيته عامله ازاي
ليلى اتنهدت: تمام فاهمه حضرتك.. مش زعلانه
|| في المستشفي | غرفة سيف ||
" ماجد كان قاعد معاه ودي اول قاعده بينهم بعد لما سيف فاق "
- ايه يامعلم.. حمدلله على سلامتك
= الله يسلمك يخويا..
- مش قادر اوصفلك بقا الحركه الى انت عملتها قالبه الدنيا ازاي
= انهي حركه فيهم
- إنك رميت نفسك من العربية وسبتها تخبط في فرانكو و جاك
ضحك بهدوء: العقيد لسه مبلغني ان فيهم الروح
= والله انت مجنـ ـون يا سيف حد يعمل كده؟ شايف نفسك متشلفط ازاي؟
- مانا طول عمري كده..
غمزلة: مانا افتكرتك اتغيرت
سيف قراه وبصله بجديه: مش عليا الشغل ده مش انا يحبيبي
= يا باشا خلاص كل حاجه باينه انت كنت مخصْوصْ ولا مشوفتش نفسك و انـ..
سيف قاطعه: ماجد.. انا بتكلم جد.. ده مجرد شغل انا عملت شغلي وخلاص خلص
= خلاص ياسيدي ماشي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| بعد مرور شهر شهور ||
" سيف اتعافي بشكل كامل تقريبا و رجع شغله.. واتعافي بسرعه عشان مكنش مبطل تمارين وضغط على نفسه.. وكانه بيحارب عشان يرجع شغله و يبقي مسحول فيه بدل ما يفكر في حاجات هو مش عايزها.. "
" لحد ما في يوم اتفاجئ بزيارة غير متوقعه من العقيد أنور في القطاع بتاعه.. "
- ياخبر ابيض بنفسك يا سيادة العقيد.. وانا اقول القطاع نور ليه
" أنور سلم عليه وحضنه وبعدين قعدوا في مكتب سيف وبعد الرسميات أنور بدء يتكلم جد "
- انت عارف معزتك عندي يا سيف صح ولا ايه؟
= اكيد سيادتك ليه بتقول كده
- اصل من يوم المستشفي.. لما مكنتش عايز حد يزورك.. و ليلى مضايقه اوي... لكني اتفاجئت بعدها برفضها التام انها تجرب تزورك في معاد تاني.. وانا عارف انها مش هتخبي كتير فا سبتها لحد ما تتكلم براحتها.. وافهم منها فيه ايه..
" سيف كان سامعه وساكت "
- انا مش عايز ادخل في تفاصيل لأني عارفك.. تحب انت تفهمني فيه ايه
"سيف مكنش عامل حسابه على المناقشة دي"
- احمم.. سيادتك عارف ان ظروف الشغل بتـ..
أنور قاطعه: بلاش رسميات ياسيف.. انت عارف اني بعتبرك ابني..
اتنهد وكمل: وعشان بعتبرك ابني عارفك كويس وعارف انك بتيجي على نفسك عشان شغلك.. وعشان متعديش الحدود..
بس انا برضو عارف بنتي وليلي يمكن هوائية ومتسرعه.. بس هي عمرها ما قالت على حاجه متأكده منها وطلعت غلط
سيف اتنهد وبصله وهو متلخبط: سيادتك الموقف ده كان صعب عليا.. انا مكنتش عايز اجرحها ابدا.. انا حبيتها
" أنور ابتسم "
- بس كنت عارف انه مش هينفع وفيه حاجات كتير هتخلي الموضوع اصعب.. ومكنتش متأكد من مشاعرها هي ناحيتي.. يمكن مجرد تعلق او انبهار..
= قولتلك بلاش رسميات.. قولي انت عايز ايه دلوقتي.. وعلى اساسه نتصرف وننهى الموضوع..
" سيف بصله وسكت.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" كنت مستنيا بابا يرجع بفارغ الصبر عشان ادوقه الأكل الى عملته واول لما سمعت وصل نزلت جري افتح الباب "
" لكني اتفاجئت انه معاه !!!! "
- احم.. أ.. ازيك يا بابا..
أنور: الحمدلله ادخل يا سيف
" ليلي برقت.. دخلوا يقعدوا وبعد ثواني أنور قام "
- بابا رايح فين !
= هغير هدومي وانزل يحببتي شوفي سيف
يشرب ايه
" مكنتش مصدقه الحركات القديمه البلدي الى بتحصل قدامي دي.. ده قام وسابنا بجد ! "
" ماشي مش هكلمه ولا هبصله اصلا "
- ازيك يا طفله
بصتله برفعه حاجب: ايه!
= بقولك ازيك يا ليلى
- كويسة..
= انا كنت جاي اكلمك في موضوع حْطير اوي
- خير فيه ايه.. هتكلم طفله في موضوع حْطير
= تعرفي كرتون الجميلة والوحش
- اه.. ماله؟
= هو الوحش حبها فالأخر صح؟
- اه.. بعد لما سابها تمشي
= بس هي سامحته لما رجع صح
بصتله بحزن: هو انت عايز ايه..
- مفيش.. بس انا كمان وقعت في حبها.. هي و الكرتون و الفشار و الخناقات.. وكل حاجه
رفعت حاجبي بدهشه: هي مين الى وقعت في حبها!
= الجميلة.. بس هي صغيره اوي.. انا خوفت استغلها.. عشان بحبها خوفت عليها.. وخوفت ابوظ علاقتي بوالدها.. حاجات كتير منعتني اقرب.. بس تفتكري لو طلبت منها نبقي سوا دلوقتي.. لحد ما تتأكد انها بتحبني وتخلص دراستها هتوافق ؟
ليلى ابتسمت بكسوف: احنا بنتكلم عن الجميلة صح
سيف بصلها بحب: بنتكلم عن ليلى..
" ضحكت وسكتت وكانت بصاله بحب "
- ها.؟ ايه رأيك
= موافقة.. بس بشرط
- اتفضلي
= توعدني تفضل معايا
- اوعدك.
= طب.. تشاور على قلبك؟
ابتسم: حتي بعد لما عرفتي اني مقدم.. هتخليني اقلد كرتون ينفع؟
رفعت كتافها: براحتك زي ما تحب
- انا بحبك انتي.... هشاور على قلبي.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" تمت اخيرااا🥹💗!!
#الجميلةة_والوحَش6 والأخير 🌃
تمت
