رواية ذنب لم يفترق الفصل السادس 6 بقلم مريم نعيم
حكت له ما حدث، فظهرت على ملامحه الغضب والعصبية:
"متجيبهاش البيت تاني يا إلياس…
أنا هبقي أجيلها من ورا أبوها، بس بنتي متجيش لأبوها."
شد شعره بقوة، وهو يصرخ بغضب من الذي يشعر به:
"أنا مش هسيبها… متقلقيش يا خالتي."
أقترب منها، وقبل أعلى رأسها، وهو يمسك يديها بقوة، خوفًا من فقدانها.
back
"كل ما بفكّر إن والدي خلّاني أتزّل ليه علشان يودّيني أشوفها آخر مرة، قلبي بيوجعني أوي.
كان نفسي أشوفها أوي يا نجاة، كان نفسي أشوفها آخر مرة في حياتي.
كانت أعزّ أصدقائي، ومن بعدها ما صاحبتش حد.
كانت هي الوحيدة اللي بتقدر توقف دوشة دماغي،
بس من بعدها ملقتش حد يوقفها.
وفي نفس الشهر، إلياس فجأة بعد عني،
وبعد سبع سنين أكتشف إنه كان في السجن.
كل ده تقيل على قلبي بجد."
أخدتها نجاة داخل أحضانها، وهي تربّت على ظهرها.
فهي رأت الكثير من والدها،
لا تعلم لماذا يكرهها كل هذا الكره،
لا تعلم.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
