رواية زين وتاليا (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم

رواية زين وتاليا (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم

رواية زين وتاليا (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم

_في قانون الحُب، ديمًا بتكون المنافسة متاحة، تيجي نتسابق؟!. 

_وبما إنك بنت خالتي، فـ يشرفني أنول محاولة التسابق معاكي للمرة المليون يا فنانة!. 


بيركب زين علىٰ الموتوسيكل وهو بيستعد وكذلك تاليا وبيبدأو بالسِباق، وبتبدأ تاليا تبعد عنه وتسبقه أكتر ولكن هو بيوصلها، وبيبصلها وهو لابس الخوذة، وبيقولها بصوت عالي:-


_تاليًا، خالتي عزماني إنهارده علىٰ محشي ورق عِنب، نتسابق للبيت؟!. 


_مش هتعرف تسبقني برضو يا زين. 


_زين ولا سيء هقهقهقهقق. 


بتبصله تاليا بقـ.ـرف وبترجع تبص للطريق تاني وهي بتقوله:-


_يابني د.مك سـ.ـم أول مره أشوف حد بيحب يتريق علىٰ نفسه.


_علشان زي د.مك وبتقوليها ليا ديمًا، وهسألك نفس السؤال! هنتجوز إمتى بقىٰ؟!. 


بتتنهد تاليا وهي بتقوله ببرود:-


_فكك يا زين، قولتلك كذا مره وهقولك للمره إللي برضو معرفش عددها إحنا ولاد خالة وبس!. 


وفجأة بتبدأ سرعتها تزيد وهو وراها وعامل نفسه ولا كإنه سِمع حاجة، ولكِن تاليا مكنتش منتبهه للطريق وكانت سرحانه وفاقت على صوت زين وهو بيصرخ بصوت عالي وبيقول:-


_تاليــــــــــــــــــا! حاسبـــــــــــــي!!!. 

_____________________

_جهزتي الأكل يا ريما؟!. 


_أيوه يا ماما، وقبل ما تتكلمي منسيتش ورق العنب لـ زين، والفراخ المشويـ.ـة لـ تاليا، خلاص خدامة البيت خلصت الاكل ممكن اطلع انام؟!. 


بتسمع صوت والدها وهو نازل من علىٰ السِلم وبيتكلم وبيقولها:-


_بتكلمي ماما كدة ليه يا بنت!. 


بتبدأ ريما تتكلم ودموعها بتنزل وهي بتقول:-


_علشان ماما وتاليا ديمًا ضدّي، مبيحبونيش يا بابا، عمرهم ما حبوني، والدليل إن ماما واختي عارفين إني بحب زين ومع ذلك ماما مش شيفاه غير مع تاليا، غير انه بيحب تاليا، كل حاجه تاليا تاليا تاليا، وانا مش موجودة في حياتكم!. 


_حُب إيه في سِنك دا يا مفعـ.ـوصه إنتي؟! محصلتيش عشرين سنه وتقولي حُب، زين وتاليا متربيين مع بعض من صغرهم وبيحبوا بعض، وبعدين لما تتكلمي عن أختك تتكلمي بكل إحترام بدل ما واللهِ يا ريما انا ساكته عنك ومش عاوزة اوريكي الوش التاني!. 


بتبصلها ريما بنظرة حِقـ.ـد وغـ.ـل وبتمشي تطلع اوضتها وهي بتستحـ.ـلف جواها، والدها واقف وهو بيبص عليها ومن ثمَّ بص لوالدتها وهو بيقول بيأس:-


_البنت دي هتطلع جواها حاجات وحشـ.ـه تجاه أختها، ودا مش هينفع يا ميار! علىٰ أخر الزمن الاخوات هيكونوا أعـ.ـداء؟!. 


_يا عابِد بنتك متدلعة، قولتلك مليون مره بلاش تدلعها، بلاش الدلع أهي بقت شايله من أُختها بدون ما تعملها حاجه، وقال إيه بتحب زين!. 


_سيبك من كل دا أنا هحل كل حاجه وعمومًا كله خير، المهم فين زين وتاليا؟!. 


_على وصول، وحضرت كل حاجه، يا رب يطلب إيديها إنهارده بقىٰ!.  


وبعد ما قعدوا علىٰ السفرة لقوا صوت خبط على باب البيت، قامت ميار علشان تفتح الباب واول ما فتحته بصت قصادها بصدمة وهي بتقول:-


_تاليا، إيه إللي حصلك؟!. 


بتبص تاليا لزين وهي بتفتكر إيه إللي حصل من ساعتين وكان..... 

_____________________

_خبطتك عربية واحمدي ربنا إنها جت علىٰ كسـ.ـر في دراعك بس! مبتحبنيش قولي لكن متسرحيش علىٰ الطريق وتخضيني عليكي؟!. 


_مش قصدي واللهِ، بس يا زين مش ديمًا كل حاجه بنكون عاوزينها! أنت عرضت عليا كتير لكن صدقني أنا مش عاوزة أكسـ.ـرك ولا أقل بيك، بس صدقني دا غصـ.ـب عني!. 


_غصـ.ـب عنك إزاي يا تاليا، مامتك وباباكي موافقين، وانتي بتحبيني وانا عارف دا، ايه العقبه وايه ناقصني، شغل وبشتغل، چيم ومهتم بنفسي، حتىٰ سواقة الموتوسيكلات إتعلمتها علشانك، أعملك إيه تاني؟! إنتي ليه مش بترضي بأي حاجه، حتىٰ بيا. 


_يا زين إسمعنـ.... 


_مش هسمعك تاني، مش هسمع من هنا ورايح غير صوت عقلي، قومي من على السرير علشان نمشي وانا هروح اخلص حساب المستشفىٰ. 


وقام من قصادها وهو بيمشي علىٰ طول، فضلت تاليا بتبص عليه ودموعها بدأت تنزل وهيَ بتقول جواها:-


_صدقني مش هينفع، مش هينفع!. 

___________________

_تاليا، يا زين، مالكم متسمرين كدة وبتبصوا لبضع بقالكم ربع ساعة واقفين على الباب!. 


_هه، معلش يا ماما دي حادثـ.ـة بسيطة بسببي. 


_طب الحمدلله انك بخير وقصادي، يالا يا زين يالا يا تاليا الاكل جاهز!. 


_لا يا خالتي، أنا همشي دلوقتي. 


_طب تعدمـ.ـني إن ما دخلت، دا انا واقفه من الصبح على رجلي بعملكم الاكل، كدة هتكسف خالتك. 


_ما عاش ولا كان ياخالتي، هدخل حاضر. 


وبالفعل دخلوا وقعدوا قصاد بعض، وزين كان باصص في طبق الاكل ومبيتكلمش، وتاليا كانت بتبص عليه من وقت للتاني، لحد ما فجأة النور قطـ.ـع!.


قامت تاليا وهي بتبص حواليها بخـ.ـوف علشان عندها فـ.ـوبيا من الضلمة! بتسمع صوت والدها وهو بيقول بإستغراب:-


_غريبة، أول مرة تحصل! هروح دلوقتي أشوف كابينة الكهرباء مالها!. 


بيتكلم زين وهو بيبص حواليه وبيقول بصوت عالي:-


_تاليا انتي فين؟!. 


_كانت جنبي يابني معرفش اختفت فين!. 


وبيتكلم زين تاني وبيقول بصوت عالي وهو بيتحرك من مكانه:-


_يا تـ.... 


وفجأة بيسمع صوت صُـ.ـراخ كبير بيتبعه ضـ.ـرب نـ.ـار جوا البيت، وسكون كبير من بعدها، بيطلع صوت زين وهو بيقول بصوت عالي وهو بيجري تجاه مصدر الصوت:-


_تاليــــــــــــا، لااااا!.


يُتبع... 

_تفتكروا حصل إيه؟! وتاليا راحت فين ومين طفى النور!. 

          الفصل الثاني من هنا 

تعليقات