رواية طلقت مراتي (كاملة جميع الفصول) بقلم ايسو ابراهيم
كان زوجها واقف قدامها وقال بعصبية: بقى بتعمليلي سحر وطلعتي بتاعت عمولات يا نادره؟
لأ ومش بس كدا كمان بترشي لأختي قدام بابها عشان يحصل مشاكل بينها وبين جوزها ويطلقها
كانت نادره واقفة بتعيط مش عارفه تقول، مسك دراعها بغضب وقال: أنتِ حرام تفضلي على ذمتي ولو للحظة واحدة
نادره بصدمة وعياط: اسمعني يا عمرو أنا ماعملتش حاجة صدقني، يعني عمرك شوفت مني حاجة زي كدا
عمرو بعصبية: أنا ماكنتش مصدق لما قالولي كدا، بس صدقت لما شوفت مراتي اللي بعمل كل حاجة عشان تبقى مبسوطة بتدمرني أنا وأختي، دا كله ليه عشان بجيبها عندنا على طول، ولا عشان جوزها بيحبها وطلعتي بتكرهيها وعايزه تدمري حياتها
دي بتحبك وتفضل تقولي عنك دي أختي اللي ماخلفتهاش أمي، وتجيبلك هدايا كل لما تيجي، وأنتِ في الآخر تردي محبتها ليكي بالكره والدمار إيه يا شيخة ماعندكيش ضمير ولا قلب
طب لما بتفكري تأذي الناس وتروحي تعملي الحاجات دي وترشيها مش بتخافي من الموت مش خايفه من ربنا
دا ربنا بيقول في كتابه الكريم واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
وكل واحد هيموت على معصية هييعث عليها، دا حتى اللس بيروح يعمل الحاجات دي مش بيصلوا عليه ولا بيندفن مع الملسمين، مش خايفه لما يحطوكي في قبرك وتلاقي عملك في الدنيا مستنيكي، ليه تخلي الحقد والغل اللي في قلبك يعميكي ويخليكي تخسري دنيتك وآخرتك
نادره بعياط: يا عمرو اسمعني أنا عمري ما أعمل كدا
عمرو بسخرية: بجد لا أنا كدا صدقت، تعرفي أنا شوفت الازازة اللي كنتي بترشي منها في الفيديو لقيتها ورا البوتاجاز بالصدفة لما المعلقة وقعت وروحت أشوف إيه الأحمر اللي في الازازة دا واستغربت وقولت يمكن حاجة للحشرات وأنتِ مخبياه عشان محدش يلمسه ويكون سام ولا حاجة
وقبلها كنتي طالعة من المطبخ متوترة قبل ما أنا أشوفه أتاري الحلوة بتدمر فيا أنا وأختي، طب أنا عملت ايه وحش يخليكي تضريني ولا أختي الطيبة اللي بتحبك وكل شوية توصيني عليكي
وخد نفسه وقال: أنتِ طالق يا نادره
حطت إيدها على بوقها بصدمة ماكنتش متوقعة إن دا يحصل ويطلقها، كانت دموعها بتنزل على وشها بدون ما تقف
وقالت بتعلثم في الكلام: أنت طلقتني يا عمرو
قال بجمود: لمي هدومك ويلا على بيت أهلك، وورقتك هتوصلك على بيت أهلك
سابها ومشي من البيت مابقاش قادر يشوفها قدامه لغاية ما تلم هدومها وتمشي، راح قعد عالقهوة طلب قهوته أعصابه تعبانة ماكنش يتوقع إن بيته يتدمر كدا وإن حياته تنقلب
دخلت نادره تلم هدومها ولسه دموعها على خدها، وخلصت وراحت على بيت أهلها
فتحت والدتها الباب انصدمت من حالة بنتها دخلتها بسرعة وقالت: مالك يا بنتي إيه اللي حصلك؟
نادره بعياط: عمرو طلقني يا ماما بيقول إنه شاف فيديو وأنا برش قدام بيته أخته سحر وإني بعمله هو كمان عشان يكرهها ويحبني أكتر
والدتها بصدمة: شاف الفيديو
والدتها بصدمة: يعني جوزك طلقك عشان شافك وأنتِ بترشي لأخته وبتعمليله كمان؟ ليه تعملي كدا يا نادره أنا ربيتك على كدا يا بنتي دا أخته بتحبك أوي
نادره بصدمة: يا ماما مستحيل أعمل كدا أنتِ مش واثقة فيا ولا إيه، مش اداني هو كمان فرصة أشرحله حاجة اتهمني وطلقني
وكمان بيقول شاف إزازة فيها بتاع أحمر من اللي كانت في الفيديو، حقيقي يا ماما مش عارفه إزاي دا حصل أنا هتجنن، أنا عمري ما أفكر إني أعمل كدا أو أذي حد
أما عند عمرو كان راح عند أخته يحكيلها اللي حصل
فتحتله الباب كان مهموم أوي دخلته ودخلت تجبله مايه
ورجعت قالت: خد اشرب كدا وروق يا عمرو وشك مصفر وباين عليك التعب، أقوم أجبلك تتعشى ولا اتعشيت
عمرو بتعب: مليش نفس يا رهف اقعدي وسبيني في حالي
رهف بخوف على أخيها قالت: قولي يا عمرو مالك كدا متخانق مع نادره ولا في مشكلة في الشغل؟
عمرو بضيق: أنا طلقت نادره
رهف بصدمة: ليه؟ إيه اللي حصل دا أنت بتحبها وهي طيبة ولا بتحب تزعلك
عمرو: عملت أكبر مصيبة عمري ما اتخيلتها يا رهف، طلعت مش بتحبني ولا بتحبك بتمثل عليا إنها طيبة ومحترمة، وهي طلعت حقودة وبتكره لينا الخير وبتأذينا
رهف باستغراب: ليه عملت إيه عشان تقول عليها كدا، أنا عمري ما شوفت منها حاجة وحشة
ياترى لما تعرف هتصدقه ولا لا
#طلقت_مراتي
#إيسو_إبراهيم
