رواية صراع الاخوة الفصل السادس 6 بقلم مصطفي محسن
بعد ساعة الضابط جاله ارسال ان كل التسجيلات اللى فى الشركة محذوفة بالكامل، الضابط… بص لأحمد وابتسم ابتسامة باردة وقاله: "أنا كنت شاكك فيك ٥٠٪… دلوقتي بقيت شاكك فيك ٩٠٪." وبعدها أمر يدخلوا أحمد الحجز.
-
عاطف رجع الشقة وهو متبهدل وهدومه مليانة تراب، رانيا جرت عليه وقالت بقلق: "إيه اللي حصل لك؟ مين عمل فيك كده؟" عاطف قعد على الكرسي وهو بيحاول مستسلم وقال بصوت واطي: "دورت على سارة في كل مكان… ملهاش أي أثر.
-
رانيا قربت منه وقالت بنبرة حادة: "وأنت تعرف سارة منين أصلاً؟" عاطف غمض عينيه لحظة وقال: "أنا عارف كل حاجة حصلت من قبل ما أبوكي يتوفى… رانيا اتسمرت وقالت وهي تقرب منه: "احكيلي كل حاجة يا عاطف.
-
عاطف شد نفسه وقال وهو بيبص لقدامه كأنه بيفكر فى الماضى: أحمد أخوكي كان بيسهر كل يومين في كباريه، وهناك اتعرف على سارة، واتفق معاها على لعبة، وقالها: عاوزك تقدمي في الشركة عندى… وانا هقبلك… وهتاخدى مرتب كبير.
-
بشرط تسمعى كلامى في كل حاجة. سارة وافقت من غير تفكير. وبالفعل قدمت أول مرة في الشركة… واترفضت. تاني مرة… أحمد دخل بنفسه في الموضوع وقبلها، وهنا بدأ يلعب لعبته، عيّنها سكرتيرة عامة لمكتب رئيس مجلس الإدارة. ومن هنا… بدأت سارة تقرب من باباكى بكلام معسول… وكلام يدوّخ.
-
شوية بشوية… أبوكي وقع في حبها. وقتها أحمد اتفق مع سارة على الجزء التاني من اللعبة، عاطف كمل كلامه وقال: "أحمد ما اكتفاش بكدة بس احمد قال لسارة عاوزك تقنعي بابا إنه يتجوزك عرفي." سارة رفعت حاجبها وقالت: "إزاي؟" أحمد ضحك ببرود وقال: "معقولة؟ أنا اللي أقولك إزاي؟" سارة قالت: "مش فاهمة بجد." أحمد اتعصب وقرب منها ومسكها من كتفها وقال بصوت تقيل: "زي الرجالة اللي كنت بتوقعيهم في الكباريه.
-
سارة سكتت لحظة وقالت: "فهمتك." وبعد وقت قصير… كانت سارة اقنعت سامي إنه يتجوزها عرفي. وبعد الجواز… سامي اشترى شقة جديدة وكتبها باسم سارة. والخطة كانت لسه مستمرة. اتفقت مع أحمد إنها هتخلي سامي ييجي الشقة… ولما ييجي هترن عليه وهو ييجي على طول.
-
وبالفعل أحمد كان قاعد في عربيته شاف اتصال من سارة. رد… قلتله: "تعالى… باباك موجود عندي." أحمد تحرك فوراً. وصل العمارة، طلع الشقة، وخبط على الباب. سامي اتخض وقال لسارة: "مين بيخبط علينا؟" سارة قالت وهي بتمثل: "أكيد الطلبات اللي طلبتها من السوبر ماركت." قامت وفتحت الباب. أول ما شافت أحمد… عملت نفسها مصدومة وصرخت: "آآه!".
-
سامي خرج يجرى من الأوضة يشوف في إيه… اتجمد مكانه لما شاف احمد، أحمد عمل نفسه مصدوم وقال بصوت عالي: "بابا؟! إيه اللي جابك هنا؟!" سامي قرب منه وقال بارتباك: "اوعى تفهمني غلط يا ابني… دي مراتي." أحمد فتح عينه وقال بذهول: "مراتك؟! إزاي؟!" سامي قال بسرعة: اتجوزتها عرفي… بس اوعى تجيب سيرة لأي حد.
-
أحمد رفع صوته وقال: "لازم امى تعرف كل حاجة!" سامي قال برجاء: "لا يا ابني… مش هينفع. اسمع كلامى… أنا مستعد أدي لك كل اللي انت عايزه… بس محدش يعرف الموضوع ده." أحمد ما ترددش لحظة وقال: "الشركة." سامي بلع ريقه… لكنه وافق فوراً، وبالفعل… تاني يوم كان سامي وأحمد مع المحامي، وبيخلصوا الإجراءات.
-
رانيا بصّة لعاطف بعينين واسعة من الصدمة وقالت: "معقولة كل ده حصل… وإحنا منعرفش حاجة؟! وانت عرفت إزاي؟" عاطف تنهد وقال: "من الموظفين اللي في الشركة… هما اللي حكولي كل بالتفصيل.
-
فجأة موبايل رانيا رن رقم غريب، رانيا ردت وهي متوترة. سمعت صوت حمزة بيعيط: بعدها جه صوت ست وقالت ببرود: "لو عاوزة تشوفى ابنك تانى اتنزلي عن كل ممتلكاتك لأحمد أخوكي… غير كده مش هتشوفي حمزة تاني." وقبل ما رانيا تلحق تقول كلمة… الخط اتقفل.
-
#قصص_رعب_حقيقية
#قصص_رعب #رعب
#صراع_الأخوه
#مصطفى_محسن
