رواية ثمن اخطائي الفصل الثامن 8 بقلم الاء محمد

رواية ثمن اخطائي الفصل الثامن 8 بقلم الاء محمد

إنتِ جايه ليه، جايه تشوفي نهايتي، ولا تشمتي، شمتانة في اللي حصل فيا…وفي أختي!


قالتها بهدوء ثابت، من غير انفعال:

– آه.


صوته علي:

– آه إيه؟

 إنتِ مجنونة؟

 أنا اتكسرت!

ضاعت حياتي!


ردت بصوت هادي بس تقيل:

– وأنا؟

 حياتي كانت إيه؟

 كانت خوف.

 كانت إهانة.

 كانت كسر يومي.

 الفرق إنك شايف كسرك

وأنا كنت بدفنه.


بلع ريقه:

– بس أنا…


قاطعته:

– مفيش بس.

 اللي عملته فيا


اتعمل فيك.

– اللي قلتلي عليه

اتقال لأختك.

– اللي وجعني

وجعك.

سكت.


صوته طلع مبحوح:

– يعني إنتِ شمتانة؟


بصت له نظرة ثابتة، هادية، من غير قسوة زيادة.

وقالت:

– آه… شمتانة.


مريم بصت له شوية، نفس طويل خرج من صدرها، وبعدين قالت بهدوء غريب:

– مش هو ده اللي إنت عايز تسمعه…

– بس لا، أنا مش شمتانة يا حسام.


اتعدل شوية، ملامحه فيها ذهول.


كمّلت:

– عارف ليه؟

– لأن اللي داق طعم الظلم،

والوجع،

والقرف،

والقهر…

وعاشهم كل يوم…

ما بيشمتش.


قربت خطوة:

– ربنا لما يجيب حق حد،

بيحس بإحساس غريب…

راحة،

انتصار،

إنصاف،

فرحة هادية كده،


بس مش شماتة.

سكتت ثانية، وبعدين قالت بمرارة:

– الشماتة دي بتاعة واحد مريض نفسي.


ضحكة قصيرة خرجت منها غصب عنها:

وأنا آه…

 أنا مريضة نفسياً على فكرة.

إنت، بسم الله ما شاء الله، خليتني مريضة نفسياً.


عينيها لمعت:

– أنا بقيت بخاف من الرجالة.

 بخاف منهم قوي.

 بقيت شايفة إنهم حيوانات… شبهك كده.


نفسها كان متقطع:

– بقيت بخاف من البشر عموماً.

 أي صوت عالي،

 أي حركة مفاجئة،

 أي قرب…

جسمي كله بيترعش.


حسام كان سامع، ملامحه اتغيرت، صوته واطي:

– مريم…

 أنا…


قاطعته:

– لا، استنى.

 خليني أكمّل.

 أنا مش فرحانة فيك،

 أنا فرحانة إن ربنا جاب لي حقي.

 فرحانة إن في عدل…

حتى لو جه متأخر.


صوته كان مكسور، عينه فيها توسّل:

– سامحيني يا مريم…

 سامحيني.


مريم سكتت شوية، بصّت له بعمق، كأنها بتفتّش جوا ذاكرتها.

وبعدين قالت بهدوء موجع:

– كنت هسامحك…

 آه والله، كنت هسامحك.


اتعدل في سريره، بصّ لها بلهفة.


كمّلت:

– كنت هسامحك لو في حالة واحدة بس.

 لو كنت سيبت لي ذكرى واحدة حلوة.


ضحكت ضحكة باهتة:

– ذكرى واحدة بس يا حسام…

أمسك فيها لما أضعف،

أقول يمكن ما كانش كله وحش.


قربت خطوة:

– إنما إنت؟

 من ساعة ما عرفتك، ما سبتش وراك غير وجع.

مفيش موقف واحد أقول

كان راجل.

مفيش كلمة طبطبت.

 مفيش أمان.


نبرتها بقت أوضح وأقسى:

– إنت ما فيكش صفة حلوة أصلاً.


كان باصصلها بذهول حقيقي.


قالت بصراحة جارحة:

– تحب تسمع حاجة كمان؟ 

 إنت أكتر حد أنا فرحانة إنه دخل حياتي.


اتصدم.


كملت بسرعة قبل ما يتكلم:

– آه، فرحانة…

وبكلمك بأمانة.

 عارف ليه؟

 لأنك علمتني دروس

عمري ما كنت هتعلمها من غيرك.


نَفَسها خرج تقيل:

– علمتني إن الظلم مهما طال له نهاية.


– وإن كما تدين تدان حتى لو بعد حين.


– علمتني إن الصبر نهايته جبر.


– وإن الظالم نهايته وحشة قوي.


بصّت له بنظرة أخيرة:

– نهاية زي اللي إنت فيها دلوقتي يا حسام.


سكتت، وهو فجأة صوته اتكسر، دموعه نزلت وكمل كأنها متكلمتش اصلا من شواية:

– أنا غلطت.

 أنا كنت أعمى.

 تعالي نبدأ من جديد.

 صفحة جديدة.

و ننسى اللي فات…

كأن مفيش حاجة حصلت.


الصمت وقع تقيل.

مريم ضحكت…

ضحكة قصيرة، مفيهاش أي فرح.

– يا بجاحتك يا أخي…

إنت إزاي بجح كده؟


قربت أكتر، صوتها علي شوية:

– إنت بعد كل الأذى اللي أذيته لي،

عايزني أبدأ معاك صفحة جديدة؟


– إنت كتابك كله معايا

مليان بقرفك.

– صفحة جديدة إزاي؟

و الحساب ده لسه مفتوح،

ودمي لسه سخن فيه. 


نبرتها بقت أقسى:

– وأنا جاية لك كنت فاكرة إني هشوف حد

اتعظ،

اتكسر،

اتذل.

– كنت فاكرة اللي حصل لك هيهدك. 


ضحكت بمرارة:

– بس أنا لقيت إيه؟

 لقيت البجاحة زادت.

 الجبروت كبر.

 لا دم،

ولا إحساس.


قربت وشها منه:

– إنت ضعيف يا حسام.

 بس ضعفك ده متغلف بقسوة.


اتنهدت:

– أنا بجد مش لاقية كلام أقوله لك

غير كلمة واحدة.

– طلقني.


صوته طلع فجأة، حاد:

– وأنا مستحيل أطلقك يا مريم.


بصت له بثبات:

– يبقى هخلعك.


اتكلمت بثقة:

– وعلى فكرة…

 أنا هكسب القضية من أول جلسة، التقرير الطبي اللي معايا كفاية.

 مش محتاجة محامي، بس هقدمه.


لفت ضهرها:

– أنا عايزة ورقتي توصل لي

خلال الأسبوع ده.


وقفت عند الباب، من غير ما تبص له:

– المرة دي… أنا اللي بختار.


وسابته.

لوحده.

مكسور أكتر ما كان.

---------------------------------

خرجت مريم من عند حسام بخطوات تقيلة، كأن الأرض نفسها مش ثابتة تحت رجليها.


 أول ما فتحت باب الأوضة، رفعت عينيها ولقت يوسف واقف مستنيها، ضهره مسنود على الحيطة، أول ما شافها فتح دراعاته من غير ولا كلمة.


دخلت في حضنه، حضن أخ، حضن أمان كانت محتاجاه من شهور.

مسّد على دماغها وقال بصوت واطي دافي:

– أحسن دلوقتي يا حبيبتي؟


هزّت دماغها بهدوء:

– أيوه.


ما سألش، ما ضغطش، بس حاول يخفف الجو وقال بنبرة فيها هزار خفيف:

– طب يلا بقى، وإحنا ماشيين كده أنا هعزمك على حتة أكلة محترمة،

وتعملي بعدها غسيل معدة على طول.


ضحكت ضحكة صغيرة، أول ضحكة حقيقية من زمان:

– لا مش عايزة…

أنا اللي هطبخ لكم.


بص لها باستغراب مصطنع:

– لا والله؟

ده يبقى يوم تاريخي لازم يتسجل.


مسك إيدها ومشيوا.

أول ما وصلوا تحت البيت، لقوا يحيى واقف ، مستني.


يوسف ابتسم:

– إيه ده؟ الشارع نور ولا إيه؟


يحيى سلم عليه، وبعدين بص لمريم وقال بهدوء:

– إزيك يا مدام مريم؟


في اللحظة دي، مريم اتشدّت، خطوة واحدة ورا يوسف، راسها نزلت في الأرض، إيديها بقت تفركهم في بعض، ونَفَسها اتلخبط.

يحيى لاحظ…

ويوسف لاحظ.


يوسف على طول علشان يغير الجو:

– إنت واقف من بدري ولا إيه؟

تعالى نطلع فوق، نقعد شوية.


طلعوا، ومريم دخلت أوضتها.


أول ما بقوا لوحدهم، يحيى سكت شوية وبعدين قال بهدوء صريح:

– يوسف… مريم محتاجة علاج نفسي.


يوسف أخد نفس طويل، كأنه مستني الجملة دي:

– وأنا جبتك علشان كده يا يحيى. 

إنت أكتر واحد عارف اللي حصل كله من الأول،

وإنت اللي كلمتني يوم المستشفى…

وإنت اللي شفتها هناك.

وأهم حاجه، أنت دكتور نفسي كمان. 


سكت لحظة وكمل بصوت مكسور:

– مريم بقت بتخاف من أي راجل على وش الأرض.

أي صوت عالي، أي حركة مفاجئة…

حتى السلام.

زي ما شوفت من شواية كده. 


يحيى هز راسه بأسف:

– ده واضح جدًا.

الشخص اللي اتجوزته حطها تحت ضغط نفسي رهيب لفترة طويلة.

خوف، تهديد، إحساس دائم إنها ضعيفة ومكسورة.


يوسف قال بوجع:

– أنا أخوها…

ومش عارف أرجّع لها الأمان.

– مش عارف أعمل إيه غير إني واقف جنبها.


يحيى قال بثبات:

– وده أهم حاجة دلوقتي.

مريم محتاجة وقت،

ومحتاجة تحس إن الدنيا مش كلها شبهه.

– محتاجة تعرف إن في رجالة

مش بتأذي،

ولا بتهدد،

ولا بتكسر.


يوسف عينه دمعت:

– نفسي ترجع مريم اللي كانت بتضحك من قلبها.


يحيى بص له بثقة:

– هترجع…

بس خطوة خطوة.

وإنت أول خطوة في طريق شفاها.


يوسف سكت شوية، وبعدين رفع عينه ليحيى وقال بصوت واطي فيه قلق حقيقي:

– طب… احنا نبتدي معاها إزاي؟


يحيى قرب من الكنبة وقعد قدامه، ونبرته كانت هادية بس حاسمة:

– أهم حاجة يا يوسف… إنها تتقبّل فكرة العلاج.


يوسف استغرب:

– بس هي مش مجنونة.


يحيى ابتسم ابتسامة خفيفة فيها تفهّم:

– وأنا ما قلتش إنها مجنونة.

العلاج النفسي مش جنان، ده محاولة إن الواحد يرجّع نفسه لنفسه.


يوسف فرك إيده بعصبية:

– طب أقول لها إيه؟

أدخل عليها أقول لها إنتي محتاجة دكتور نفسي؟


يحيى هز راسه:

– لأ طبعًا.

ما تدخلهاش من باب الوجع،

دخلها من باب الأمان.

– قول لها إنك قلقان عليها،

إنك حاسس إنها تعبت قوي،

وإنك نفسك ترجع تشوفها مرتاحة.


يوسف بص للأرض وقال:

– هي بتخاف…

من أي راجل.


يحيى قال بهدوء:

– علشان كده إنت اللي تكلمها.

إنت أمانها دلوقتي.

– ولو رفضت في الأول،

ما تزعلش،

ولا تضغط.

– سيب الفكرة تزرع جواها بس.


يوسف رفع عينه:

– يعني لو اقتنعت بالفكرة؟


يحيى قاطعه بثقة:

– يبقى الباقي كله سهل.

 الجلسات، العلاج…

كل ده تفاصيل.

– إنما طول ما هي شايفة العلاج كاتهام،

مش هتتحرّك خطوة.


يوسف تنفّس براحة بسيطة:

– تمام…


يحيى وقف وهو بيقول:

– وإفتكر،

أكتر حاجة بتعالج بني آدم مكسور

إنه يحس إن اللي قدامه مصدّقه

ومش مستعجل عليه.


يوسف بص ناحية أوضة مريم، وصوته طالع من قلبه:

– إن شاء الله هرجّعها تضحك…

حتى لو خد الموضوع عمره كله.


وفي أوضتها، مريم كانت واقفة و إيدها على قلبها، دموعها سايلة في صمت.

ما كانتش فاهمة كل التفاصيل،

بس لأول مرة من زمان…

حاسّة إنها مش لوحدها.

-------------------------------

بعد ما مريم سابت الأوضة،

حسام فضِل لوحده على السرير.

الأجهزة حوالينه بتطلع صوت رتيب،والسرير الأبيض بقى أوسع من

اللازم،كأن الفراغ بيبلعه.

حاول يتحرك…

نسي للحظة.

وبعدين افتكر.

بص لتحت.

البطانية متكومة بشكل غريب.

ما فيش رجلين.

بلع ريقه بالعافية،

وعينه دمعت غصب عنه،

مش من الوجع…

من الإهانة.


قال لنفسه بصوت واطي مكسور:

– أهو…

زي ما كنت فاكر نفسك قوي…

ربنا وريّك ضعفك.


الباب خبط خبطتين خفاف،

ودخل الشخص اللي غلط مع ياسمين.


حسام أول ما شافه، وشه اتشد،

وعروقه برزت،

بس ما قدرش يقوم،

ولا حتى يبعد وشه.


والشخص واقف قدامه.

حسام بص له بغيظ، صوته طالع مخنوق:

– إنت؟

جاي ليه؟


الراجل خد نفس عميق وقال بهدوء:

– عارف إنك مش طايقني،

وعارف إن وجودي تقيل عليك…

بس أنا جاي أتكلم.


حسام ضحك ضحكة صفرا:

– تتكلم؟

بعد ما عملته؟

ولا جاي تكمل اللي فاضل؟


الراجل هز راسه:

– لأ.

أنا جاي أقول لك إني عايز أتجوز ياسمين.


الكلمة نزلت على حسام زي القلم،بعد ما فرح افتكر اللي عملة في مريم لما اتجوزها، قال بحدة:

– تتجوزها؟

علشان تذلها؟

تكمل كسر فيها؟

ولا علشان تبقى فاكر نفسك كده سترتها؟


الراجل رفع عينه بثبات غريب:

– لا.

أنا عايز أتجوزها لأني بحبها.


حسام انفجر:

– بتحبها؟

إنت فاكر اللي عملته فيها اسمه حب؟


الراجل قال بسرعة، كأنه مستني اللحظة:

– اللي عملته كان غلط…

وغلط كبير.

وأنا ما بنكرش.

– بس الحقيقة؟

أنا كنت ماشي مع شياطين،

ناس وسخة بتفكرني إن الرجولة سيطرة،

وإن البنت كرامتها لعبة.

– لما شفت ياسمين…

كده،مكسورة بسببي،

حسيت إني واحد حقير.


سكت شوية، وبعدين كمل بصوت أهدى:

– وكمان حطيت أخواتي البنات قدامي.

قلت لو واحدة فيهم حصل لها ربع اللي حصل لياسمين؟

كنت هعمل إيه؟

– عمري ما كنت أقبلها.

ولا أقبل إن حد يقرب منهم.


حسام حسّ بحاجة بتخبط في صدره.

صورة مريم عدّت قدامه فجأة…

صوتها، دموعها، خوفها، وقال بصوت واطي:

– وإنت فاكر الجواز هيمسح اللي حصل؟


الراجل رد بثبات:

– لا.

بس هو أقل حاجة أقدر أقدمها.

ستر،واحترام،ومحاولة إصلاح…

حتى لو مش هتسامحني.


سكتوا شوية.

الصمت كان تقيل، خانق.


حسام فجأة قال:

– إمتى؟


الراجل استغرب:

– إمتى إيه؟


– إمتى ناوي تتجوز؟


الراجل قال بسرعة:

– في أقرب وقت.

وأي شروط…

أنا موافق.


حسام هز راسه ببطء:

– تمام.

حدد ميعاد…

وكلمني.


الراجل قام، وقبل ما يمشي وقف وقال:

– على فكرة…إنت كده بتعمل اللي صح.


حسام ما ردش.

الباب اتقفل.

قعد لوحده.

سند ضهره وغمّض عينه.

 دماغه مولعة.

مريم.

صوتها وهو بيزعق.

نظرتها وهي مكسورة.

جملته وهو فاكر نفسه راجل.


فتح عينه فجأة وقال بصوت مبحوح:

– أنا عملت إيه؟

مسك راسه بإيده،

والندم ضرب قلبه بعنف.


قال لنفسه:

– الراجل ده…

غلط…بس لسه عنده قلب.

لسه عرف يراجع نفسه.


ضحك بسخرية موجوعة:

– وأنا؟

أنا عملت إيه؟


سكت شوية، وبعدين قال بقرار واضح:

– الحاجة الوحيدة اللي أقدر أقدمها لمريم دلوقتي…

مش اعتذار.

ولا دموع.

– حريتها.


وبصوت ثابت رغم الوجع قال:

– وحريتها هي الطلاق.

ده حقها…

وأنا لازم أديه لها.

وسند راسه تاني،

عارف إن القرار ده جاي متأخر قوي…

بس يمكن يكون أول مرة يعمل حاجة صح.


غمّض عينه،

والدمعة نزلت ببطء،

عارف إن القرار ده

مش هيغفر له اللي عمله…

بس يمكن يخفف عنها شوية.

------------------------------------

بعد ما يحيى مشي،

الشقة سكتت فجأة.

يوسف قاعد على الكنبة،

إيده متشابكة،

مواطي راسه، 

واضح عليه إنه تايه…

مش عارف يبدأ منين ولا يقول إيه.


مريم واقفة عند باب الأوضة،

بتبص له شوية

وبعدين بقت تقرب خطوة خطوة.

صوتها واطي وحنين:

– مالك يا حبيبي؟

فيك إيه؟


يوسف اتخض،رفع راسه بسرعة،ابتسم ابتسامة مش في وقتها:

– مافيش…

مافيش حاجة.


مريم قعدت قدامه على الأرض،

زي وهي صغيرة،

مدت إيدها ولمست إيده بخفة:

– يوسف…

إنت عمرك ما كنت بتعرف تخبي عليا.


سكت.

بلع ريقه.

إيده شدت على إيدها غصب عنه.


– قولي…

أنا سامعاك.


يوسف خد نفس طويل،وكأن الكلام تقيل قوي عليه.

قال بسرعة، من غير ما يبص لها:

– مريم…

إنتي لازم تتبعي مع دكتور أمراض نفسية.


الكلمة وقعت.

تقيلة.

جارحة.


مريم سحبت إيدها بهدوء،

ابتسامتها اختفت.

-----------------------------

#يتبع. 

يترا حسام فعلاً هيطلق مريم؟ 

وهل يترا رد فعل مريم بعد كلام يوسف اي؟ 

بقلميّ /آلَاء محمد حجازي 𐚁.

#ثمن_أخطائي. 

#الحلقة_الثامنة. 

#حواديت_لُولُـــو. 💗🎀

#AlaaMohammedHijazi

         الفصل التاسع من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا    

تعليقات