رواية ثار حواء الفصل العاشر 10 بقلم دينا جمال
تحرك إلى غرفتها دق الباب ودخل ابتسم في وجهها يقترب منها يتحدث بحذر :
- حمد لله على السلامة يا رفق ، عاملة إيه دلوقتي
لفت رأسها ناحيته شعرت بقشعريرة مرت في جسدها حين وقعت عينيها عليه ولكنها حقا لا تعرفه قطبت جبينها تسأله :
- الله يسلمك ، الحمد لله كويسة ، بس أنت مين ؟
تنهد يرسم الحزن جليا على وجهه يتحدث بنبرة تملأها الشجن :
- أنا جوزك يا رفق ، شاهين معقول مش فكراني ، الدكتور بيقول أن الوقعة اللي وقعتيها على السلم هي السبب ، بس أنا مش فاهم إزاي تكوني فاكرة الكل ومش فكراني أنا
عقدت جبينها قلقة تشعر بدقات قلبها تتسارع خوفا لسبب لا تفهمه ، ابتلعت لعابها تنظر إليه خائفة فتحدث هو بهدوء مترفقًا بحالها :
- أنا عارف أنك قلقانة مني ، بصي يا حبيبتي أنا كنت مصور قسيمة جوازنا على الموبايل بتاعي لحد ما تطلع اهي بصي ، رفق حامد المالكي وشاهين الرفاعي ، خدي الموبايل بصي ،أنتي مراتي حبيبتي أغلى إنسانة عندي في الدنيا ، أنا ما بحبش في الدنيا قدك ، ما تخافيش يا حبيبتي أنا هفضل دايما جنبك
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
