رواية اريدك لي الفصل الثاني 2 بقلم ريهام ابوالمجد

رواية اريدك لي الفصل الثاني 2 بقلم ريهام ابوالمجد

رواية اريدك لي الفصل الثاني 2 بقلم ريهام ابوالمجد

البارت التاني

فكمل كلامه وهو بيقول: رهف الشامي.

_ تمام يا فندم.

توفيق وقف وقال: أنتي متأكدة يا مي إنك هتقدري تعملي كدا؟

_ بإذن الله.


توفيق: أنا أول مرة الاقي حد بيرمي نفسه في النار، أي ظابط يسمع اسم الأسد في جملة مفيدة يتهرب؛ عشان عارفين كويس اووي مين الأسد، معندوش قلب بمعنى الكلمة، ولا عنده نقطة ضعف واحدة نقدر نستخدمها ضده.


_ مفيش حد معندوش نقطة ضعف يا توفيق، كل واحد مننا عنده نقطة ضعف بس الفرق إن في مننا بيظهرها وفي لا، عن طريق إنه يخلي نقطة الضعف دي هي نقاط القوة بتاعته.


توفيق: يمكن تكوني صح لكن حاولي تدرسي الأسد كويس اووي قبل ما تقربي من عرينه لأن لحظة ندم واحدة هتخليكي تقعي في المصيدة من غير ما تاخدي بالك.


_ أكيد، بس محتاجة مساعداتكم.

توفيق: متقلقيش كل حاجة هتكون على مكتبك بس نصيحة مني أحذري من الأسد ألف مرة.

_ تمام بس عايزة كل حاجة عنه من أول ما اتولد لحد دلوقتي تكون عندي، وكل معلومة صغيرة أنت شايفها تافهه توصلي لأنها هتفرق معايا.


شادي مكنشي بيتكلم خالص وقام خرج راح على مكتبه، فأنا روحت وراه، لقيته واقف عند الشباك وضهره ليا، قربت منه وحطيت إيدي على كتفه فهو غمض عيونه فأنا قولت_ شادي.


شادي فتح عيونه وقال وهو لسه على وضعه: مي أنتي اخترتي خلاص، فمبقاش ينفع.

نزلت إيدي ومسكته من معصمه وقولتله_ يعني إية يا شادي، بلاش تعمل اللي في دماغك دا.


شادي حط إيده على إيدي وكإنه بيودعني بلمسته دي وبعدين بعدني عنه وهو بيقول بجدية ممزوجة ببعضًا من القسوة: مي أنا خيرتك وقولتلك بلاش وأنتي عملتي اللي في دماغك يبقى تنسي إنك تعرفي حد اسمه شادي، لكن الشغل شغل غير كدا تنسي.

 اتصدمت من كلامه لكن استجمعت قوتي وقولت_ تمام يا حضرة الملازم زي ما تحب.


ومشيت من قدامه وهو بصلها بحزن لأنه عارف إنه جرحها لكن خوفه عليها وحبه ليها هو اللي أجبره يعمل كدا.

رجعت البيت بالليل لقيت ماما وبابا قاعدين فقربت منهم وسلمت عليهم وقولت_ بابا، ماما أنا أخدت أجازة شهر كدا هسافر شرم الشيخ أغير جو.


التميمي: طب ما تستني لما أخد أجازة ونطلع كلنا سوا يا حبيبتي.

چيچي: ايوا وننزل الشالية بتاعنا.

_ معلشي يا ماما بس أنا عايزة أكون لوحدي شوية، محتاجة أراجع نفسي في حاجات كتيرة، وارجع نورا القديمة.

چيچي: بس أنا هخاف عليكي وأنتي هناك لوحدك.


 مسكت إيد ماما وقولتلها_ يا حبيبتي قلقانة ليه دا أنا شغلي بيخليني أروح أماكن كتير وبعدين أنا مش صغيرة هعرف أخلي بالي من نفسي كويس.

چيچي: أنا كدا هقلق عليكي أكتر.

_ ماما وحياتي لو عايزاني أكون كويسة من تاني واتخطى غياب سامي خليني أعمل اللي أنا عايزاه أرجوكِ.


قدرت أكسب تعاطف ماما بكلامها عشان مينفعشي أقولهم على مهمتي دي لأنهم أكيد هيمنعوني وبالذات بابا التميمي بمكانته ورتبته يقدر يعمل كدا.

التميمي: چيچي سيبيها تعمل اللي هي عايزاه بلاش نضغط عليها.

چيچي بخوف أمومي: بس أنا مش مطمنه يا تميمي للسفر دا، قلبي مش مطمن.


مكنتش عايزه كلام ماما يأثر على رأي بابا فبوستها من خدها برقة وقولت_ يا حبيبتي متخافيش طمني قلبك.

وأضفت ببعض المرح عشان أحسن من موقفها ومزاجها: وبعدين بنتك قوية والكل بيخاف يقرب منها رغم إني قمر والله.


چيچي والتميمي ضحكوا وچيچي قالت: بكاشه أنتي اووي بتعرفي تقنعي اللي قدامك بطريقة مميزة.


حضنتها وقولت: ما دام طريقي صح يبقى لازم اعمل كدا، وأنا مش بقدم على خطوة غير لما ادرسها كويس اووي من كل الجوانب.


چيچي: طالعة لباباكي وارثه كل خصاله.

التميمي بفخر: ايوا امال هتورث خصال مين، دي بنت التميمي. حضنته وأنا بقول: أنت حبيبي.

قضينا الليل سوا وكل واحد فينا اتجه لأوضته بس كل واحد فينا مشغول البال.


 نمت حوالي ساعتين بس لأني فضلت سهرانة بدرس كل كبيرة وصغيرة عن الأسد، صحيت جهزت لميعاد الطيارة، وفوجئت بماما صاحية.


قولت بدهشة _ صاحية بدري اووي كدا ليه يا ماما، أنتي كويسة؟!

چيچي: وأنتي عايزة يعني تمشي من غير ما تسلمي علينا، وبعدين مين هيجهزلك شنطة سفرك؟

بوستها وحضنتها وأنا بقول _ يا حبيبتي أنا مجهزة كل حاجة من بالليل، وأنا مكنتش عايزة أصحيكم وازعجكم.


چيچي بزعل: أخص عليكي يا مي عايزة تمشي من غير ما أحضنك دا أنتي هتقعدي شهر يا حبيبتي أنتي متخيلة!!

_ حقك عليا يا حبيبتي، يلا احضنيني بقى؛ عشان حضنك دا هيوحشني اووي حقيقي.


چيچي حضنتها وهي بتعيط، هي حاسة بفطرة امومتها إن في حاجة غلط، وإن السفرية دي مش وراها خير، بس هي مش قادرة تعمل حاجة، ولا قادرة تجبرها تفضل؛ لأن مي مش صغيرة، وكمان عشان تتعافى من موت سامي وترجعلها بنتها مي القديمة.


التميمي: وأنا مليش نصيب في الحضن دا ولا إية؟

ضحكت وقولت _ دا أنت الحب كله يا سيادة العقيد.

التميمي ضحك وهو بيفتح درعاته لينا وضمنا لصدره بكل الحب اللي جواه ليهم.


التميمي: يلا عشان أوصلك للمطار.

_ لا يا حبيبي متتعبشي نفسك أنا هاخد تاكسي.

التميمي: تاكسي وأنا موجود، طب دا أمر يا حضرة الملازم أول.

رديت بتحية _ تمام يا فندم.


كلهم ضحكوا وأنا حطيت الشنط في شنطة العربية وبابا أتحرك بالعربية ووصلنا للمطار وحضني جامد وقالي: مي حبيبتي أنا عارف إنك قوية، وإنك لو اتحطيتي تحت ضغط بتتصرفي، خليكي دايمًا واثقة فربنا ثم في نفسك، وخليكي عارفة إنك هتفضلي دايمًا فخر ليا أنا وماما.


حضنته جامد وبحب وقولت: عايزة أقولك إنك سبب في كل حاجة وصلتلها، وإنك أنت اللي خلقت الشخصية دي، أنا عمري ما كنت مي القوية ولا الواثقة في نفسها دي غير بسبب ثقتك أنت فيها.


التميمي: أنتي حبيبتي وبنتي وأختي وكل حاجه ليا يا مب، أنا حقيقي محظوظ اووي لإنك بنتي وحتة مني.


_ ربنا ميحرمنيش منك ابدًا يا أحلى وأجمل أب في العالم كله، دا أنا اللي محظوظة إن ربنا اختارلي أب زيك.


حضني وبعدين مسكت شنطتي ومشيت خطوتين سمعت بابا بيقولي: مي.

لفين ليه وبصتله بإبتسامة فقالي: أنا واثق إنك هترجعي شخص تاني، هتغلطي وهتقعي وهتضعفي بس هتقومي من تاني وهتكوني أقوى.


وكمل وهو بيقول: مي أنتي مش بنتي أنتي ابني اللي واثق إنها هتشيل اسمي وشرفي لسابع سما.


 جريت عليه تاني وحضنته وقولتله: بنتك بتحبك اووي وهتخليك دايمًا فخور بيها، ووعد مني طول ما فيا نفس هرفع راسك لسابع سما.


مسكت شنطتي ودخلت المطار وبعد وقت كنت على متن الطائرة، قاعدة جنب الشباك ذهني شارد، مش عارفة إيه اللي مستنيني هناك، ولا حتى عارفة مصيري هيبقى إيه، خايفة غريزة الإنتقام منه هي اللي تقودني فأخسر، وخايفة أركز في مهمتي فأنسى إنتقامي، كل اللي أنا أملكه هو شوية قوة وأضعافها ثقة في الله ثم في نفسي، ودا وقودي اللي بيخلق الإرادة جوايا.


بعد ساعات أعلنت الطائرة بهبوطها في مطار ألمانيا، انتهت من الإجراءات وخرجت وقفت تاكسي لتتجة لمقصدها.


وصلت لعمارة ودخلت الأسانسير ووصلت للشقة اللي حجزوهالي ودخلت وتوجهت للسرير وارتميت بكامل جسدي عليه بإرهاق ونمت نوم عميق.


بعد وقت قومت أخدت شاور ومسكت اللاب توب بتاعي وفتحته وبدأت أشتغل عليه واتواصلت مع توفيق وشادي بالشفرات، وبعد وقت كبير كان النهار حل فقومت لبست ملابس رياضية وعصقت شعري ديل حصان وخرجت أجري شوية، في المكان اللي الأسد بيمارس رياضته فيه، عشان أراقبه وابدأ أنفذ اللي في دماغي.


كنت بجري وهو كمان كان بيجري واحنا الاتنين بنجري عكس بعض، والأسد عينه جات عليا، وأول ما شافني حس بإحساس غريب، أول مرة واحدة تلفت انتباهه، عدينا من جنب بعض وأنا عملت نفسي مش منتبه ليه.


كمل جري بس وهو انتباهه معاه، وفي لمح البصر كنت اختفيت، وبدأ الموضوع دا يقرر أكتر من مرة لحد ما احتليت تفكير الأسد بشكل كبير.


وفي يوم كان الأسد راكب عربيته وماسك التابلت بتاعه وبيشوف الشغل عليه والسواق قدام، والإشارة حمرا، وفجأة  سمع صوت فبيبص لقى دراجة نارية احتكت بالعربية وخبطت في المراية اللي على الشمال، فالسواق اتعصب عشان خايف من الأسد، فصاحب الدراجة النارية رجع شوية لورا لحد ما بقى جنب الإزاز بتاع الأسد، فالسواق نزل واتكلم باللهجة الألمانية بزعيق :

„Du Dummkopf, hast du das Auto und die rote Ampel nicht gesehen?“

" أيها الأحمق ألم ترا السيارة والإشارة الحمراء؟!


كان بيكلمه على أساس إنه راجل بس اتفاجأ لما خلعت الخوذة، وهزيت راسي فشعري انفرد والأسد كان متابع بعيونه واللي اتفاجأ إني نفس البنت اللي شاغلته الفترة اللي فاتت.


 حطيت الخوذة قدامي وقولت بالألمانية: 

„Entschuldige, das war nicht meine Absicht. Es war nur ein Unfall außerhalb meiner Kontrolle.“

"أعتذر، لم يكن ذلك مقصودًا. لقد كان مجرد حادث خارج عن إرادتي."


السواق: 

„Ich sollte dich verklagen, Mädchen."

" يجب أن أقاضيكي يا فتاة "


كنت لسه هرد عليه لكن سبقن رد سليم لما قال للسواق:

„Das reicht, das Mädchen geht. Sie hat es nicht mit Absicht getan. Wir haben keine Zeit für solche Verhandlungen. Los, weiter.“

" هذا يكفي ده الفتاة ترحل هي لم تتعمد ذلك، لا وقت لدينا لتلك المفاوضة هيا "


ومن غير ما أبصله لإني عايزة أبين له إن الموقف مجرد صدفة، لبست الخوذة بتاعتي وانطلقت، وهو بص لأثري وبعدين السواق ركب وكما طريقه للشركة.


في الوقت دا كنت وصلت مقر الشركة اللي أثارت إعجابي بسبب تصميمها الهائل، واللي على الحقيقة أجمل بكتير من الصور، ومكتوب على المبنى الشاهق دا ' "FaiseTech Group"

مجالها:

استيراد وتطوير أجهزة إلكترونية متقدمة للأمن الصناعي والأنظمة الدفاعية الخاصة بالشركات الكبرى والمطارات (زي الكاميرات، أنظمة الإنذار، أنظمة تتبع... إلخ).


قولت بسخرية_ اختيار مناسب فعلًا يا أسد بيه، بيرفيكت حقيقي، النشاط مرتبط بشكل غير مباشر بالمجال العسكري، فبالتالي وجود تعاملات مع جهات حكومية أو أنظمة تسليح مش هيكون مريب.


بيقدر من خلاله يدخل ويخرج شحنات بتحتوي على أجهزة ممكن تكون مموهة لأسلحة أو تحتوي على قطع معينة بيجمعها بطريقة غير قانونية.


ابتسمت بسخرية ودخلت، وفي الداخل كان كل شيء بيلمع: الأرضيات، المكاتب، حتى خطوات الموظفين كانت كأنها تمشي على نغمة ووتيرة واحدة.


اقتربت من مكتب الاستقبال، وقدّمت أوراقي بخجل، الموظفة مرفعتشي حتى عينيها وهي بتقول:

„Sind Sie die neue Archivmitarbeiterin? Der dritte Stock, Raum 174, gleich neben dem Zentralarchiv.“

– «موظفة الأرشيف الجُدد؟ الطابق الثالث، غرفة رقم ١٧٤، جنب الأرشيف المركزي.»

 قولت بيني وبين نفسي_ يا ترى "١٧٤"… بداية جديدة؟ ولا رقم زنزانة؟"


واتحركت باتجاه الاسانسير عشان استعمله لكن للاسف ملحقتهوش بسبب إن الموظفين استعملوه، كنت هطلع على السلم لكن لقيت واحد تاني محدش واقف عنده، عرفت إن دا أكيد الخاص بالأسد، فانتهزت الفرصة دي وقررت استعمله، فاتجهت ليه وضغطت الزر وفتح ودخلت لكن قبل ما يتقفل تمامًا كانت في إيد منعت دا يحصل.


ببص لقيته هو سليم الملقب بالأسد، فرحت من جوايا عشان دا شيء في مصلحتي فحبيت أبين إنها صدفة فقولت: 

„Wenn Sie nicht einsteigen, könnten Sie bitte zur Seite gehen? Ich habe es eilig und möchte gerne hochfahren.“

" حضرتك لو مش هتدخل، ممكن تبعد عشان أنا مستعجلة وعايزة أطلع".


فهو رفع حاجبه وابتسم نص ابتسامة بسخرية ودخل من غير ولا كلمة، وريحته احتلت كل الأكسجين اللي في الأسانسير، وفجأة أخدت بالي إن حركة جسمة بتتغير، فهمت إنه هيعمل حاجة وكنت مستعدة لكن في نفس الوقت كنت عايزة أبان إني بنت عادية وحاجة زي دي مش هاخد بالي منها.


قاسم فجأة بقى قدامي، ومحاصرني في الاسانسير، وبص في عيوني بتركيز وقال بهدوء قاتل:

„Ich dulde keine Fehler in meiner Nähe – betrachte das als erste Warnung.“

" مبحبش أي غلطة حواليا فاعتبري دا أول إنذار ".


بعدين ركز في عيوني أكتر اللي مرمشتشي ولو لمرة وقال:

„Mit dir stimmt was nicht. Deine Augen – kein Hauch von Angst. Und doch spüre ich Angst sonst bei allen, aus der Ferne.“


" فيكي شيء غريب، شكلك مش عادية، عيونك مفيهاش ذرة خوف واحدة، وأنا كل اللي حواليا بشم ريحة الخوف فيهم من على بعد".


رديت بإبتسامة وثقة متأكدة إن هي دي الطريقة اللي هتعجبه وهتكون مدخل ليه:

„Jeder Mensch trägt Angst in sich, aber nicht jeder zeigt sie. Manche verstecken ihre Angst, indem sie selbst zur Quelle der Angst für andere werden.“

" كل إنسان جواه خوف، لكن مش كله بيظهره، في ناس بتخبي الخوف دا في إنها تكون مصدر خوف للي حواليها ".


رفع حاجبه بإستغراب من ردي بس في نفس الوقت شخصيتي عجبته، أصله متعودشي حد يقف قدامه بالقوة والثبات دا، الأسانسير اتفتح فأنا زقيت إيده وخرجت واتجهت للأرشيف، ومتأكدة إني عيون الأسد متابعاني وحطني في دماغه أكتر.


في الطابق الثالث قادني موظف لقسم إدراة البيانات والأرشفة الرقمية.


غرفة واسعة، مضاءة بإضاءة بيضاء باردة، فيها رفوف حديثة تحتضن نسخ أصلية من مستندات يرجع بعضها لأكثر من عشر سنوات.


وفي منتصف الغرفة، شاشات متصلة بأنظمة الأرشفة الإلكترونية، موضوعة فوق مكاتب معدنية بترتيب شبه عسكري.

بصيت حواليا بتمعن وبعدين وقعت على أوراق استلامي الرسمي للمهام اللي هتكلف بيها بدءًا من اليوم.


 الموظف اللي سلّمني بطاقة الدخول: „Willkommen. Raum 174 – direkt neben dem Hauptarchiv. Viel Erfolg.“

(مرحبًا، الغرفة 174 – بجانب الأرشيف الرئيسي. بالتوفيق.)


ردّيت بابتسامة مهنية، تمشي على الحبل الرفيع بين الانضباط واللامبالاة.

مشيت بخطى ثابتة في الممر الهادي، كل تفصيلة حواليا كانت بتقول إن المكان دا مش سهل… لكن أنا كمان مش عادية.


قعدت على المكتب بتاعي في الغرفة رقم 174 شاشة الأرشيف المفتوحة قدامي بتعرض ليا ملفات بأسماء شركات متشابكة بشكل غريب.


بحاول أربط الخيوط ببعضها، لكن في صوت خفيف ورايا بيشده، خطوات رجلين ثابتة.

وقفت على جنب، وبدأت أعدل وضع الورق اللي كنت براجعه، من غير ما أرفع عيني.


لكن هو… وقف، من بعيد، في ركن زجاجي علوي بيطل على قسم الأرشيف، وقف سليم، بيراقب.

كان داخل يمر بسرعة، لكن وقوفه ماكانش عابر.


قال بهدوء، للسكرتيرة اللي كانت جنبه:

„Wer ist sie?“

(مين دي؟)

ردّت بسرعة، من غير تفكير:

„Neue Archivkraft. Gerade eingestellt

(موظفة أرشيف جديدة. لسه متعينة.)

هو ما علّقش، بس عينه فضلت عليها لحظة أطول من اللازم.


كنت وقتها ماسكة ورقة فيها اسم شركة مشبوهة، بترفعها لشاشة السكانر…حركتها كانت واثقة، لكن فيها لمسة غريبة شدته.


قال لنفسه:(عنّيها… مفيهاش خوف.) ومشي لكن تفكيره معاها هي، وهي كانت حاسة بل متأكدة إن في عيون بتراقبها.


قالت في نفسها: محتاجة أركز أكتر عشان أنا في موضع مراقبة من الأسد، لازم استعمل المراقبة دي صح.


ظبطت بعض الملفات على الأرفف كويس لأن في ملفات كتير اووي والأرفف متكركبة، الدوام انتهى فلبست شنطتي وخرجت، ووقفت تاكسي وركبت.


في عيون هناك بتراقب كل خطوة مني، كل نفس وأنا على علم بدا، كنت عارفة إني في موضع رؤية مش شك ولا توهم، أما هو فكان واقف في مكتبه بيشاهد من خلف زجاج مكتبه اللي مكنشي مجرد زجاج دا كان جناح مرتفع، صامت، رفع الملف اللي في إيده وبص فيه وركز في صورتي.


وصلت البيت.

شقة صغيرة، هادية، الدور الرابع.

قفلت الباب ورايا مرتين، مش خوف… عادة.

خلعت الجزمة، ومشيت حافية.

السكوت كان تقيل، بس مألوف.


قعدت على السرير وجبت اللاب بتاعي وكتبت رسالة مشفرة لتوفيق وشادي:

" الترتيب كان ممتاز النهارده لكن أنا تحت عيون الأسد "

قفلت اللاب وحطيته جنبي 

فنمت شوية وبعدين قومت بالليل الساعة كانت قرب اتنين.

المدينة ساكتة، بس السكون دايمًا بيخبي حركة.


شربت ماية وخرجت اللاب بتاعي من الدولاب 

قعدت على السرير، ضهرى مسنود للحائط، واللاب لسه جنبي.


فتحته من غير ما أنور النور.

شاشة خفيفة، كفاية.

الرد كان مستني.

من توفيق:

"الأسد شافك بدري. خليكِ طبيعية."


مرت الأيام وأنا بدور في الأرشيف، وبركز في كل كبيرة وصغيرة

في يوم رجعت متأخر عن دوامي

مسكت اللاب بتاعي، لقيت رسالة 

من شادي:

"الأسماء اللي بعتّيها قبل كده طلعت وهمية، الشركات مربوطة ببعضها."

قفلت عيني لحظة.

يبقى إحساسي ما كانش غلط.


تاني يوم، وصلت بدري شوية، قعدت على مكتبي الأساسي اللي قدام مكتبة الزجاجي، كنا عبارة عن مكاتب جنب في بعضها

زميلتي اللي جنبي قالتلي: 

Wir gehen heute aus, möchtest du mit uns ausgehen?

هنخرج النهاردة تحبي تخرجي معانا؟!


رديت عليها بإبتسامة_ Warum gehen wir heute eigentlich raus؟

_ هو في مناسبة للخروجة دي؟!!


قربت مني شوية وقالت بصوت واطي: 

Heute hat Lina, unsere Mitbewohnerin, Geburtstag – juhu! 

النهاردة عيد ميلاد لينا زميلتنا في السكن.


ابتسمت وقولتلها بود _ Ah, alles Gute zum Geburtstag! Alles klar, ich komme mit euch raus. 

_ أها، عيد ميلاد سعيد، تمام هخرج معاكم.


خرج من مكتبه الزجاجي ومر من جنبي بس بص على اللاب بتاعي اللي مفتوح قدامي، بعدها بكام دقيقة لقيت زميل ليا بيقولي: Salim Pascha meint, du sollst wieder zurück ins Archiv und weiterarbeiten.

" قاسم باشا بيقولك ارجعي كملي شغلك في الأرشيف ".


هزيت راسي وقفلت اللاب وأخدت شنطتي والملف اللي في إيدي واتجهت للأرشيف وبدأت في تنظيم الملفات، بس لفت نظري ملف مكتوب عليه 2024، فتحته ولاقيت فيه نفس اسم الشركة اللي كانت متحالفة مع شركة الأسد اسمها " إيف ناش"


عدلت لياقة القميص بتاعي، واللي فيه كاميرا متتشوفشي بالعين المجردة، عشان تصور كل الورق اللي في الملف.


خلصت ورجعته في مكانه، بعدها قعدت على المكتب اللي في الأرشيف، وفردت قدامي كمية ورق، وبدأت أكتب ملاحظات في ورقة لوحدها، بعدها حسيت إني أرهقت فجمعت الورق تاني، وحطيتهم في ملف كبير، وسندت راسي على المكتب وغمضت عيوني 

كنت عارفة إنه متابع كل حركة ليا

وعارفة إنه شايفين

بس ميعرفشي إني لحد الآن 

أنا اللي سابقة بخطوة.


في زميلة ليا دخلت عليا الأرشيف 

وقالت: Salim Pascha ruft dich in sein Büro.

" قاسم باشا طالبك في مكتبه ".


هويت راسي ولمين الورق كويس، وروحت المكتب كان مركز في اللاب اللي قدامه، خبطت مرتين شاور بإيده من غير ما يرفع راسه، دخلت ووقفت قدامه فقال بثبات = Ich glaube, jemand arbeitet ein bisschen zu fleißig. 

" أعتقد أن أحدهم يعمل بجد أكثر من اللازم ".


رديت بنفس ثباته وقولت _ Besser als gar nicht zu arbeiten.

" أفضل من عدم العمل ".

رفع راسه ليا وقتها عملت إني متفاجئة وقولت _ Das bist du. " هذا أنت!! ".


ركز في عيوني اووي، فأنا قولت _ Tut mir leid, ich wusste damals nicht, dass Sie der Chef der Firma sind.

" أعتذر سيدي لم أكن أعلم أنك صاحب الشركة ذلك اليوم ".

بصّلي بنظرة ما فيهاش استغراب…

كأنه كان متوقعني.


= Wie heißt du? اسمك؟"

— Rahaf " رهف "

= Seit wann arbeitest du hier, Rahaf?

" منذ متى وأنتي تعملين هنا رهف؟ "

— Seit zwei Wochen. "أسبوعين"


هزّ راسه بخفة: = In zwei Wochen haben sich die Akten 174 mehr bewegt als in den letzten sechs Monaten.

" أسبوعين وملفات 174 اتحركت أكتر من آخر ست شهور ".

ما علّقتش، سيبته يكمل

صوته كان محايد، بس السؤال كان واضح.

قلت: — Normal " طبيعي ".


رفع حاجبه وقال = Normal طبيعي؟!

قولت بثقة — Wenn es eine Überschneidung in den Konten gibt…

Bewegen sich die Akten von selbst wieder.

" لما يكون في تداخل حسابي…

الملفات بترجع تتحرك لوحدها ".


سكت، بصّلي ثانية أطول، ورجع ضهره لورا وهو بيقول 

= Verstehst du etwas von Konten?

"  أنتي فاهمة حسابات؟ "


— Verstehst du die Muster?

"  فاهمة أنماط ".

الجملة شدّته، وبصلي بنظرة طويلة وبعدين قال =Sag mir, was los ist. " قوليلي اللي عندك ".


ابتسمت عشان بدأت أقرب من هدفي، فقولتله _ Moment bitte. " طب ثانية من فضلك ".


خرجت جبت اللاب اللي على مكتبي، وجبت الملف كمان، ودخلت تاني، فتحت اللاب وبعدها فتحت فولدر كنت مخبيّاه وسط ملفات شغل عادية على اللاب وقولتله 

_ Das sind Bilder von Unterlagen, die sich schnell bewegt haben, und Kontonummern, die sich drehen und wieder am gleichen Punkt landen, wie ein Netzwerk. Das ist kein Fehler, das ist große Arbeit.

Man kann das als hohe Liquidität betrachten, riesige Überweisungen, unterbrochen, aber regelmäßig im Timing.

" دي صور أوراق اتسكنت بسرعة، وأرقام حسابات بتلف وتعود لنفس النقطة كإنها شبكة، ودي مش غلطة دا شغل كبير

دي تعتبر سيولة جامدة، 

تحويلات ضخمة، متقطعة، بس منتظمة في توقيتها ".


لفيت اللاب تجاهي تانية وفتحت فولدر تاني وبعدين لقيت الشاشة ناحيته تاني وقولتله _ Hier habe ich allerdings bemerkt, dass ein Firmenname in den letzten zwei Jahren nur unauffällig und zufällig erwähnt wurde – und genau das hat meinen Verdacht geweckt.

" أما هنا بقى أنا لحظت إن في اسم شركة تم ذكرها خلال السنتين اللي فاتوا بس بشكل مش ملحوظ، وبشكل عشوائي ودا اللي أثار شكوكي ".


بعدين شاورتله على ملف عليه اسم شركة

نفس الاسم.

وقولتله _  ?Guckst du das " شايف دا؟ "


فضلت عيون مثبتة بدون ولا حرف، فأنا قولت

_ Diese Akte wurde gestern überprüft, und der Name wurde so hinzugefügt, dass es niemand bemerkt. In der Originalversion der Akte war der Name nicht drin.

Ich bin stehen geblieben, habe ihn angeschaut und selbstbewusst gesagt:

„Und Sie werden diese Akte morgen im Meeting unterschreiben. Denn Sie prüfen die Akten immer einen Tag vorher, um sie dann ohne erneute Prüfung zu unterschreiben.

Deshalb wird der Firmenname erst nach Ihrer Prüfung hinzugefügt.“


_ الملف دا اتراجع امبارح وأنضاف فيه الاسم بشكل محدش هيلاحظه، والنسخة الأصلية من الملف مكنشي فيها الاسم.


وقفت كويس وقولتله بثقة _ وحضرتك هتمضي على الملف دا في اجتماع بكرا، لإن حضرتك بتراجع الملفات قبلها بيوم عشان تمضي عليها بدون مراجعة

عشان كدا بيتم إضافة اسم الشركة بعد مراجعتك ".


سكت ثواني وبعدين قولت _ Das bedeutet, dass die Person, die das macht, innerhalb der Firma arbeitet – und sogar die Berechtigung hat, auf die Unterlagen zuzu

" معنى كدا إن اللي بيعمل كدا داخل الشركة، بل وعنده صلاحية إنه يوصل للورق اللي بيكون تحت إيدك ".


بصلي بنفس النظرة الغامضة بتاعته اللي مبتتغيرشي وقال

 = Du weißt doch schon, wer dahintersteckt, oder?

" أكيد عرفتي مين صح ".


بصيت له بعمق وبعدين قولتله بهدوء _ Die Namen habe ich bereits. " الأسماء معايا ".


قام وقف وقرب مني زي ما الأسد بيقرب من الغزالة بخطوات مدروسة لكن خبيثة، ووقف على بعد خطوتين مني، وقال بصوت هادي لكن عميق = ?Wo denn " فين؟! "


لمست راسي بإصبعي: — Hier " هنا ".

بصّلي بتركيز مختلف.

مش رئيس وموظفة.

لا… لاعبين.


قرب خطوة تانية مني

= Und warum kommst du damit ausgerechnet zu mir? 

" وأنتي جاية تقوليلي أنا ليه؟ "


رفعت عيني ليه بسبب طوله وقولت _ Aus zwei Gründen. Erstens: Wenn diese Informationen in die Hände von jemandem aus diesem Netzwerk fallen, werden sie mich entweder töten oder noch vorsichtiger werden, weil ihnen die Augen geöffnet werden.

" لسببين الأول إن المعلومات دي لو وقعت في إيد حد من الشبكة دي يإما هيقتلوني، لإيما عيونا هتتفتح أكتر ويكونوا حذرين ".


سكت فهو قال = ?Und der zweite " والتاني؟! "


قربت أنا منه الخطوة اللي كانت بينا وقولتله _ Ich kann mich nicht mit den Hirten beschäftigen, wenn der König direkt vor mir steht.

" مينفعشي أبص على الرعاة وأنا قدامي الملك ".


ابتسم ابتسامة غريبة وقال = Sogar dein Aussehen ist anders. " مختلفة حتى ملامحك ".

ابتسمت وقولت _ Entschuldige " بعد إذنك ".


وقبل ما أفتح الباب قال = Ab jetzt alles, was dir auffällt oder du erfährst, direkt ins Büro.

" من دلوقتي أي ملف يلفت نظرك، أو أي معلومة تجيلي المكتب"

لفيت وابتسمت وقولتله _ Klar " أكيد ".


رجع فتح الملف تاني لفت نظره ملحوظة صغيرة أنا كتباها

Das hier drin ist größer als das Archiv.

" اللي جوّه دا أكبر من أرشيف ".


رجعت الشقة ورميت كل حاجة في إيدي في الصالة ودخلت الأوضة، خرجت اللاب بتاعي من الدولاب تحت الهدوم، وفتحته وبدأت أعمل فيه حاجة وبعدها بعت رسالة مشفرة لتوفيق فيها:

 

" أول خطوة تمت، والغزالة مشيت على الخطة اللي الأسد فرضها، الأسد فاكر إن الغزالة دخلت العرين بتاعه "


توفيق رد برسالة مشفرة فيها: " الغزالة ماشية تمام، لكن عرين الأسد مش سهل، ودم الغزال غالي "


قفلت اللاب وحطيته مكانه وسندت ضهري على السرير، وأنا بقول لنفسي _ الأسد مش سهل فعلًا، ورغم ذكائي لازم أعترف إنه ذكي فعلًا، ولو مكنتش أخدت بالي النهاردة إن المعلومات دي كلها لسه منضافة جديد، مكنتش هعرف إن دي خطة الأسد عشان يختبرني.


اتنهدت وقولت _ لازم أكون مفتحة كويس اووي، ولازم أوصل لهدفي حتى لو هموت هنا على إيد الأسد.


فكرت في شادي كان وحشني اووي، وفكرت إنه قطع علاقته بيا دي جرحاني، ومش هينفع ابعتله، بس حقيقي مفتقداه، كان بيكون دراعي اليمين في أي مهمة بقوم بيها، دلوقتي أنا لوحدي، بس دا أفضل طالما هو بعيد عن الأسد.


افتكرت حفلة عيد الميلاد فقومت لبست بنطلون چينز أسود وعليه بادي كت حمالات وعليه چاكت جلد أسود قصير، ورفعت شعري ديل حصان، وخرجت ركبت تاكسي ووصلت للفندق اللي عاملين فيه الحفلة.


وصلت ودخلت كلهم استغربوا من هيئتي، لأن كل البنات لابسين فساتين قصيرة، اتحرجت لكن معنديش وقت للكلام دا، أنا محضرتش الحفلة دي غير لسبب واحد وهو إن الأسد متواجد هنا في اجتماع مع راس مهمة اووي، 

ليه علاقة ب " إيفان إيفانوفيتش "


بصيت للينا وأنا بمدلها إيدي بهدية وبقولها " Alles Gute zum Geburtstag, Lina. Das ist dein Geschenk, ich hoffe, es gefällt dir "

_ عيد ميلاد سعيد لينا، هذة هديتك اتمنى أن تعجبك.


قضينا الوقت وبعدين خرجت للحمام، أخدت بالي إن في بودي جارد واقف بيعدل في بدلته، لكن الغريب إن جسمه مش رياضي اووي، دخلت الحمام بعد ما خرجت، أخدت بالي إن في رجل باينة من الحمام كإن حد واقع على الأرض.


فتحت الباب بالراحة انصدمت لما لقيت راجل على الأرض ومصاب بسكينة وكمان بهدومه الداخلية، حطيت إيدي على رقبته عشان أشوف نبضه، لقيت نبض خفيف، وقتها قاسم جي في بالي عرفت إن دي أكيد هتكون عملية اختيال ليه، بس مش عارفة ليه دا المفروض إن هو الرأس الكبيرة والكل في الكل.


لقيت كاب أخدت ولفيت شعري ولبسته ولبست كمامة ، وقبل ما أخرج لبرا لقيت قاسم دخل حمام تاني، وبعدها بكام ثانية دخل الراجل الغريب دا، دخلت وراه بسرعة وقبل ما يضربه بالنار من وراه ضربت إيده برجلي، فالمسدس وقع من إيده فلف ليا وحي يضربني بالبوكس أنا تفاديت الضربة.


قاسم مسكه من ورا وبدأ يخنقه، فهو رجعه لورا لحد ما خبط قاسم في الحيطة وخرج مطوة من هدومه وجي يطعن قاسم، أنا مسكت إيده، وقتها عيون قاسم تلاقت بعيوني، وركز فيهم اووي، فأنا وطيت راسي وضربته والسكينة وقعت من إيده.


بقيت أنا وقاسم عليه، لكن هو عشان بنيته قوية وضخم، ضربني في برجله في بطني بقوة فأنا رجعت لورا ووقعت على دراعي بقوة، لدرجة إني اتأوهت، وقتها قاسم أخد باله إن دراعي اتأذى، ومسك المسدس ووجه ناحية قاسم، وهو وقاسم اشتبكوا مع بعض وفجأة الرصاصة خرجت كان في كاتم للصوت، اتصدمت وركزت على قاسم لكن اتفاجأت إن جسم الراجل هو اللي وقع والرصاصة اخترقته هو.


فأنا اتنهدت بارتياح، لكن لقيت قاسم عينه عليا وبدأ يتحرك تجاهي، فأنا اتحاملت على نفسي وقومت بسرعة وأنا ماسكة دراعي، وجريت فهو جري ورايا، فالحرس بتوعه لما شافوه بيجري ورايا، بدأوا يتعرضولي، فبدأت أشتبك معاهم عشان أهرب منهم، ووقعت كذا واحد منهم وبالفعل قدرت أهرب.


وقتها قاسم اضايق اووي، كان عايز يعرف أنا مين، وليه انقذته من الموت، فقال للرجالة بتوعه= Findet mir heraus, wer das ist – auf jede erdenkliche Weise. Und mit dem, der hier drin ist, kümmert euch um die Leiche und bringt mir alle Kameraaufzeichnungen.


= " اعرفولي مين دا بأي طريقه، واللي جوا دا اتصرفوا في جثته وتجبولي تسجيل الكاميرات كلها ".


هزوا راسهم بخوف واتحركوا وجبوله تسجيل الكاميرات فعلًا، فتحها وأول ما بص أتصدم......

_ ريهام أبو المجد 


#أريدك_لي

#الكاتبة_ريهام_أبوالمجد

         الفصل الثالث من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات