رواية وما خفي كان اعظم الفصل الرابع 4 بقلم امل صالح
ومن بعد هذا الحوار الصغير حل عليهم صمت طويل مريب، لم يخلو من قلقها وتوترها اللي خرجوا في حركتها، لحد ما وصلوا.
لف بصلها وبنفس الإبتسامة المرسومة على وشه من الصبح قال وهو بيناولها المفتاح: اطلعي أنتِ اسبقيني على ما أركن العربية وأجيب شوية حاجات.
ارتعشت شفايفها وهي بتحاول تبتسم،
وفشلت.
رفعت ايدها عشان تاخد منه المفتاح فكانت بتترعش هي الأخرى، وهو معلقش.
اخدت منه المفتاح واتحركت بسرعة، بتحمد ربنا إنه القدر أداها فرصة إنها تنقذ نفسها، أيوة هتطلع دلوقتي تعرف إبراهيم وتظبط المكان قبل ما عاصم يطلع!
حطت المفتاح في الباب ودخلت بسرعة،
المكان ضلمة، والهدوء هو الصوت اللي ماليه.
هيئة خضتها ورعبتها وهي بتدخل براحة،
بتقدم رجل وتأخر التانية.
رفعت ايدها وفتحت النور،
ومع انتشار الضوء في المكان حواليها انتشر الـ.ـدم،
دمـ.ـها؛ "د.م سارا"...
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
