رواية نصف قلب يكفي الفصل الثاني 2 بقلم حبيبه نورالدين
꧁نصف قلب يكفي ꧂
2
_انتَ أعمى يابني آدم!!
مسك إيدي بإرتباك: العصاية.
البنت اتصدمت لمّا رفعِت عينيها، ميّلِت أخدِت العصاية وناولتهاله: أ. أنا اسفة بجد.. ده غلطي.
ماردّش عليها و ضغط على إيدي فَ سحبته بهدوء وانا ببصّلها من فوق لتحت بغيظ وتمتمت بخفوت: مُتخلّفة
~~~~~~~~~~~~~~~~~
*منزل خالد الدخيلي*
فاتن قعدت جنب خالد بقلق: ياسين اتأخّر وخايفة أرن عليه يتضايق.
خالد: ماتقلقيش تلاقي عمر راحله أو في الطريق.
موبايلها رن وكان عمر
عمر: أيوة ياعمّتو، برن على ياسين ومش بيرد وانا مع بابا دلوقتي في مشوار ضروري، انا بعتتله السواق قدام الكافيه بتاعه والسواق قال إنه مش موجود.
فاتن وقفت وزعّقت: يعني إيه مش موجود!.. ولمّا سيادتَك مش هتروحله ماقولتلوش ليه؟!!
عمر بتبرير:والله غصب عني..بابا كان محتاجني ضروري؛ إحنا في البلد أصلاً.
فاتن كشّرت: البلد! إيه اللّي حصل.
عمر: مش وقته يا عمّتو المهم ياسين.. جرّبي ترنّي عليه ولو رد أرجوكي طمّنيني.
قفلِت معاه وخالد بصّلها: في إيه؟!!
فاتن: معرفش ومافهمتش حاجة، أستر يارب.
~~~~~~~~~~~~~~
_وبعدين؟!
_مالِك؟
موبايلَك رن كتير شويّة عمر و دلوقتي مامتَك، مش ناوي ترد؟
نفخ بضيق: انتِ عايزة إيه! سوقي وانتِ ساكتة.
الموبايل رن تاني« المتّصل mama »
_أقولَك على حاجة؟
_اممم
_لو مارديتش المرّة دي أنا اللّي هارد، واحد.. اتنين.. تل..
_أيوة ياماما.. أنا جاي في الطريق.
: إزاي؟.. عم حسين جالَك ولّا إيه؟!
سكت شويّة وبعدها رد: لأ بس سعد طلبلي أوبَر.
قفل معاها.
_على فكرة أنا مابتهددش، ردّيت لإنّي كنت ناوي أرد عليها لو رنّت تاني.
~~~~~~~~~~~~~
وقفت بالعربية عند بوابة «منزل عائلة الدخيلي».
_وصلنا.
نزّل شبّاك العربية: افتح يا سيّد.
سيد: اوامرك يا باشا.. افتح يابني لياسين بيه.
حَمحِمت بحرَج: لأ معلش مش هقدر ادخل لِ جوّا.
رفع حاجِب: واللّه!!
ردّيت بتحفّز واضح: لأ مش عشان أخدتَك لعيادتي بالغصب واتكلّمت كلمتين ووصّلتَك ابقى مش كويّسة.. على فكرة انا من عيلة مُحافظَة.
تَمتِم بسُخرية: انتِ من المُحافظة.
نزِل من العربية و سيد فتحله باب جانبي يدخل منّه.
دوّرت العربية بغيظ: بني آدم براس كلبة.
وصلت البيت ورجع التُقل في قلبي من تاني.
فتحت الباب بالمُفتاح و أوّل مَ دَخلت شوفت أكتر شخص بكرهه.. جوز أمّي.
_الهانِم كل ده برّا بتعمل إيه؟!!
"حاجة ماتخُصّش حضرتَك"
تخطّيته ودخلت أوضتي قفلت الباب ورايا، بعد ثانيتين ماما فتحِته ودخلِت بتحفّز زي كل مرّة.
_ممكن أعرف إيه الأسلوب اللّي بتتكلّمي بيه مع أبوكي ده؟.. مش كل..
وقفت وقاطعتها بهجوم: أبويا!!.. امتى هتبطّلي تقولي الكلمة دي؟ ده مستحيل يكون بابا.. بابا مات.
_انتِ لِ امتى هتفضلي بالسواد ده!.. ياخسارة واخدة من أبوكي كتير.
صرخت بقهرة: إيّاكي تجيبي سيرته على لسانِك.
_ليييه؟ نبي؟!
دموعي نزلِت: اسكتي.
_لأ مش هاسكت، كل ده عشان مامُتّش وراه؟!
كمِّلِت بِغِل: مش كفاية ضاع معاه شبابي كلّه!!
_شبابِك ضاع!! ده حبِّك حُب لو فضلتي عايشة على ذكراه عُمر فوق عُمرِك مش هايخلص.
كمّلت بأسف وانا قلبي مقهور: بس انتي استخسرتي فيه الحُب.. بسببِك عاش عمره كلّه بيتحسّر على نفسه «شدّيت على شعري وانا بفتكر أسوأ ذكرى في حياتي»: مات بقهرته لمّا سمعِك بتكلّمي حبيب القلب اللّي برّا.
_اخرسي!
ضربتني بالقلم وهي بتصرخ: انا ماخنتوش.. انتي كمان زيّه وهاتتهميني بالباطل، انا مش بشعة كده.
همست بوجع: انتي فعلاً بشعة.
دوخت وحسّيت كإن في حد بيشدّني لوَرا، سندت على التسريحة ووقّعت من فوقها حاجات كتير.
_ورد! فيكي ايه؟!
قالتها بخضّة وهيّا بتحاول تسندني، بعّدت إيدها عنّي، حاوِلت اقف بإتزان وانا ببتسِم بسخرية: واو، مدام فَيروز خايفة على بنتها! تخّيلت إن مابيفرِقش معاكي غير نفسِك و عادِل جوزِك بَس.
اتكلّمِت بجمود وهيّا بتبعِد كام خطوة قبل ما تخرُج من الأوضة: عندِك حق.. انتي ماتعنيليش شيئ...
يتبع____&
👈🏻 ♡ بقلم حَبِيبَّه نُورالْدِيِنْ
#نصف_قلب_يكفي 2
