رواية من نظرة عين الفصل التاسع عشر 19 بقلم هند سعدالدين

رواية من نظرة عين الفصل التاسع عشر 19 بقلم هند سعدالدين

قفلت التليفون.

وبصّيت للسقف.

يمكن القدر بيختبرني.

بس أنا، ما بقيتش البنت المدللة اللي رامية الدنيا وراها، أنا زوجة، سواء وافقت أو رفضت أنا بقلبي اخترت البنات وابوهم لإنهم يستحقوا الاختيار، إحنا لاقينا بعض..

مالك في عز اللي هو فيه، بيفكر فيا، في قلقي، عاوزني مضيعش حلمي عشان مندمش!

أنا أم باختياري

وأي حاجة بعد كده…

تفاصيل مالهاش لازمة.

اتصلت بمالك.. 

ـ تعرف ترجعني؟

ـ تقصدي إيه؟ 

ـ الطيران واقف، بس أظن إنك قادر تشوف حل.. 

ـ يا زهرة قلت لك متقلقيش.. 

ـ إنت عارف إن مسك بتقولي يا ماما؟ وبيسان استنجدت بيا من امها، وإنت امنتني على شرفك، أنا جزء منكم وإنتوا جزء مني، قلبي قلقان كإني حملت فيها وولدتها من بطني يا مالك. 

ماكنش في صوت غير صوت خبطة ووقوع تليفون مالك على الأرض وصوت بيقول.. 

ـ إنت موته؟


لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا    

جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات 

تعليقات