رواية من نظرة عين الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم هند سعدالدين
متأخر.
— عارف.
قالها.
— بس مش متأخر قوي…
سكت لحظة.
— أنا دوري خلص، همشي يا زهرة..
بصّيت له.
كان صادق وشهم..
سألته باستهزاء عشان أقطع جفاء اللحظة..
— من غير تمن؟
هزّ راسه.
— التمن اتدفع.
وبص ناحية غرفة الطوارئ.
بعد ساعات.
مالك فتح عينه.
قربت.
— أنا هنا.
ابتسم بتعب وقال..
— عارفة، كنت سامعك.
دموعي نزلت.
— خوفتني.
— أنا آسف.
قالها بصدق.
— بس لو يرجع بيا الزمن هعملها تاني.
مسكت إيده.
— وأنا كنت همشي في النار وراك.
مسك صحيت.
— بابا؟
مالك حاول يقوم.
— تعالي يا قلب بابا.
حضنها.
وبعدين بص لي.
— ماما.
الكلمة اتقالت.
ببساطة.
رسمي.
غمضت عيني.
وسبت نفسي أعيط.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
