سكريبت مريم ويوسف الفصل الثاني 2 والاخير بقلم اية موسي
- انت مرفوض ياكابتن
· - تعالي هنا يا بت... أنتوا الروايات لحست عقولكم؟ إيه غلط في اللي قولته؟ مش الكل لازم يعيش قصة الحب العظيمة علشان يتجوز، أصلاً حرام.
· -وأنت تقبل إن أختك تتجوز واحد علشان بتعامل ابنه كويس؟
- سيبيكِ من عمر… خلينا كإنه أي عريس جاي يتقدم، نتعرف. أنا هبدأ… أنا يوسف الدسوقي، ٣٢ سنة، مدير مالي في شركة. عندي عمر زي ما أنتي عارفة، وبقسم بالله لو في بينا نصيب هاصونك وأحافظ عليكي ... حياتنا ملهاش طرف تالت، لا مامتي ولا مامتك… لو في مشكلة هنحلها بهدوء من غير زعيق. ولو زعلتك في يوم، تعالي قوليلي على طول، ما تسيبيش حاجة في قلبك. وحنخرج ونتفسح ونحاول نخلي حياتنا هادية وسعيدة.
· كنت حاسة إن في حاجة ناقصة. كل حاجة شكلها بيرفكت… بس مش عايزة كده! يوسف مش شبه أي عريس بيبيع كلام أو يهزر. رزين، هادي، راجل جد. دخل في الموضوع على طول. لقيت نفسي بتكلم وبقول
· -مريم شريف، ٢٤ سنة. مش بشتغل. بحب الطبخ… نفسي أتعلم تنس. خريجة إعلام. قاعدة على الموبايل طول الوقت. بس
· ابتسم، قام وقال:
· - تمام يا آنسة مريم. أتمنى أعرف ردك بسرعة.
· خلصت المقابلة… أسرع مقابلة في حياتي! إيه ده؟
رجعت أفكر… أوافق؟ ما أوافقش؟ طب ليه ما أوافقش؟ علشان أرمل وعنده عيل؟ هو ما اختارش كده. اختار واحدة تعيش معاه العمر كله بس عمرها انتهى. أكيد مش هيقضي عمره يربي ابنه لوحده. المجتمع اللي بيقول إيه اللي يخلّي بنت صغيرة تتجوز أرمل… مع إنه طبيعي، وبيحصل. هو أكبر مني ٨ سنين، مش فارق كبير. وأنا لو اتجوزته، مش علشان عمر بس ..علشانه هو ..انا عاوزة نتقابل اكتر ونتكلم ولو لقيت فيه الشريك المناسب ..هوافق .
فتحت موبايلي، اتفرجت على الفيديوهات اللي صورناها أنا وعمر وفريدة. ضحكاته، لعبه، تعليقاته وهو بيأكل… كل حاجة كانت جميلة.
الآراء في البيت اختلفت.
ماما مترددة زي كدا .
بابا قال عادي، بس أنوي إن عمر يبقى زي ابني.
مراد رافض، عايزني افضل جمبه .
وفريدة غيرانة، شايفة إني هسيبها وأروح لعمر.
قررت أصلي استخارة. حلمت إني في العيد، لابسة عباية حلوة، وعمر لابس جلابية صغيرة، ويوسف جنبه بنفس الجلابية، وفي إيده بيبي صغنّونة يمكن عمرها سنة. وكنا مبسوطين. صحيت مرتاحة.
بعد يومين قلت لبابا قراري، وبعد يومين هو رد عليهم. وافقت
.
اتخطبنا واتجوزنا. واكتشفت إن مامته مش سهلة… حطاني في دماغها من أول يوم.
· أحكيلكم موقف واحد: أول مشكلة ليا مع يوسف.
كنت بلعب مع عمر وفريدة. مراد جه أخد فريدة بالليل. قلت لعمر يلم ألعابه على ما أجهز العشا، وافق وكل حاجة تمام
· يوسف دخل وشاف ابنه بيرتب وسأله. عمر قال: "ماما قالت لي."
· اتعصب يوسف ودخل المطبخ
· - إنتي قولتي لعمر يلم ألعابه؟
· - آه… هو جراله حاجة؟
· - إزاي تخليه يعمل كده لوحده
· - نعم؟ مش فاهمة.
· - مريم! مش عايزك تبقي مرات أب
·
- مرات أب؟! يعني علشان قلت لطفل عنده ٨ سنين "لم لعبك"، بقيت مرات أب شريرة؟! ده فريدة بترتب أوضتها لوحدها. أنا لو ابني كان عمل كده من وهو ٤ سنين!
· اتعصبت بجد. إزاي يفكر كده؟ أنا اتجوزته علشان ابنه، مش علشان يوجعني بالكلام ده. قلتله:
- تمام. طالما أنا مرات أب شريرة… خليها كده.
· سبت الطماطم في الخلاط والمكرونة على النار. قلعت المريلة، لبستها ليوسف بكل هدوء
· - عمر نفسه في مكرونة حمرا. حضرها أنت. أنا مرات أب شريرة. تصبح على خير
· دخلت أوضتي وأنا بكتم ضحكتي من وشه وهو مصدوم.
بعد شوية، عمر دخل عليا
· - ماما… تنيميني؟
· -مش هتاكل مكرونة؟ بابي بيعملها
· قرب مني وهمس في ودني
· -بابي طبيخه وحش. أنا عايز أنام
· فتحتله دراعي ونام جمبي وانا حضناه كانه مخدة وكنت بلعب في شعره وبنراجع الي ذاكرناه الصبح بسرعة وهو شطور اووي ونمنا بسرعة او مثلت اني نايمة
· بعد نص ساعة، يوسف دخل. شعره منكوش، المريلة مليانة صلصة، وبلوزته البيضاء بقت كلها بقع. بص ليا ولاقيتني عاملة نفسي نايمة
· - قومي يا حيليتها… عارف إنك صاحية. قومي كلي المكرونة… تعبت فيها
· ما قدرتش أمسك نفسي من الضحك
· - مش هقوم غير لما تتاسف
· -اسف
· - مش عاجبني.
– اسف يا مريم.
· – برضه مش عاجبني
-– آسف يا مريم يا حبيبتي يا روحي… قومي بقى. ما بحبش آكل لوحدي.
· قمت. اتكلمنا، اتصالحنا. فهمته إن عمر لازم يتعلم يتحمل مسؤوليته من صغره. وفهمته أنا قد إيه بحب عمر... واه اكتشفت ان عمر معاه حق .. يوسف مالوش في الطبخ ..اكلت المكرونة على عنيا علشان تعب فيها
دلوقتي انا حامل ..بتمنى تكون بنوتة زي الي شفتها بالحلم ..كنت خايفة ان عمر يزعل او احسسه اني ههمله..لكن لا هعملهم زي بعض .. عمر نفسه اتبسط لماعرف .. ويوسف بيحبني..واحنا مبسوطين سوا
تمت 💗🥹
#مريم_ويوسف
تمت
