رواية لعبة القلوب المحرمة الفصل السادس والعشرون 26 بقلم اماني سيد

رواية لعبة القلوب المحرمة الفصل السادس والعشرون 26 بقلم اماني سيد

دخلت صفا غرفه ماهر وحطيت الشكولا على المكتب

ـ مستر ماهر الحاجه دى جاتلى غلط 

عموماً انا استلمتها لحضرتك

ـ  بس الحاجه دى جيالك انتى يا صفا مش جايه غلط

ـ بمناسبه ايه 

ـ انى بحبك

سكتت صفا واتصدمت مره واحده كده ! بقت زى ما يكون حد خبطها صدرها مره واحده ووقعت من الصدمه 

ـ عن اذنك أنا خارجه 

ـ راحه فين استنى يا صفا

ـ لو سمحت كده ماينفعش 

ـ ليه ماينفعش 

ـ أولا المكان غير مناسب 

ثانياً الفرق بينا كبير جداً 

ثالثا لو حضرتك فاكر انى ممكن اقضيها حب واعجاب فانا اسفه انا مش من النوع ده 

رابعا 

ـ اصبرى بس حيلك حيلك عليه واسمعينى وهرد عليكى بنفس طرقتك

اولا انا حياتى كلها شغل وماليش فى العلاقات ولا التلميحات ولا هعرف المح أصلا ولا عارف الموضوع المفروض افتحه معاكى ازاى ولا اعبر عن نفسى ازاى فقولت اصارحك وزى ما تيجى 

ثانياً انا عارف انك محترمه ومش بتاعت الكلام ده 

ثالثا بكلمك هنا لانى عارف انك هترفضى نتقابل بره 

رابعا انا معجب بيكى وعايز اتقدملك 

ـ خامساً انا متولدش فى بوقى معلقه والفروق والكلام ده كله ولا ليه لازمه عندى ولا عند اهلى وفى المستقبل اكيد هحيلك حياتى كانت عامله ازاى

سادساً خلصت كلامى واتمنى اسمع رايك ودى كل الحكايه

ابتسمت صفا وبصت فى الارض باحراج 

ـ عنوانى فى السى فى ورقمى معاك ممكن تتصل بيا واخليك تكلم ماما عن ازنك

ـ طيب انتى موافقه 

اماءت برأسها وخرجت مسرعه من الغرفه 

قاعدت صفا على مكتبها وبتهز رجلها بسرعه وبتفرك ايديها فى بعض ووشها لونه احمر من الاحراج 

ـ ايه ده حد يفاجئ حد كده 

..ماتكدبيش على نفسك انتى كنتى حاسه

.. وانا هحس منين 

... كنتى حاسه وغيرانه كمان بس انتى اتصدمتى لما اتكلم معاكى عشان مكنتيش مجهزه رد 

حاولت صفا تشغل نفسها فى الشغل 

فى الغرفه عن ماهر كان قاعد سرحان فى شكل صفا وصدمتها لما قالها بحبك 

فى غرفه الحسابات كانت مروه كل تركيزها هلى شغلها 

مر نص اليوم فى الشغل وكانت مروه على حالها وفى وقت البريك كانت قاعده فى الاستراحه كالعاده مع اختها ولقت واحد قرب منهم وقعد معاهم على الترابيزه 

ـ استاذه مروه 

ـ أه انا مين حضرتك 

ـ انا سامح مدير الموارد البشرية 

ـ خير حضرتك محتاح حاجه 

ـ أه محتاج اتكلم اتكلم معاكى بخصوص الشغل بس محتاج اتكلم معاكى لواحدك 

ـ على فكره استاذه صفا اختى 

ـ معلش الموضوع خاص جداً بالشغل وماينفعش حد يعرف اللى هقولهولك 

بصت مروه لصفا وطلبت منها تقوم 

رفضت صفا فى البدايه لكن مروه لحت عليه  انها تقوم 

قامت صفا على امتعاض وبدا سامح بالكلام 

ـ انا سمعت انك دلوقتي ماسكه الحسابات لان مدير الحسابات الجديد اجازه 

وسمعت كمان انك جايه من شركه شعيب بيه نفسها 

ـ وده يفيد حضرتك بأيه 

ـ لا هيفيدنى وهيفدنى اوى كمان وانتى كمان هتستفادى 

فتحت مروه الواتس بينها وبين صفا من غير مايحس وبدات تدزس تسجيل كلام الموظف 

ـ وانا بقى هستفاد ازاى 

ـ محمد بيه الوريث الحقيقى للشركات دى 

ـ وانا مالى بيه 

ـ لا مالك طبعاً لان دى شركته وانتى شغاله فيها شعيب وماهر ماسكينها بشكل مؤقت لحد ما إعلان الوراثة يظهر وكل حاجه هترجعله تانى 

ـ طيب برضو مافهمتش انا علاقتى ايه بيه 

ـ من هنا لحد ما يكسب القضيه هو عايز يعرف كل حاجه في الشركه عشان لما يرجع تانى يبقى فاهم كل حاجه 

ـ طيب وانت مين قالك انى ممكن اوافق انى اساعدكم

ـ المبلغ اللى هيدفع مش قليل برضو هتاخدى ١٠٠.٠٠٠ الف جنيه وكل الورق وكل الحسابات اول بأول تروح ليه 

ـ تمام هفكر وارد عليك 

ـ فكرى كويس بس اعملى حسابك لو الكلام ده خرج من  بينا يبقى اقرى على نفسك الفاتحه 

حست مروه بخوف من كلامه وتهديده لكن جمدت قلبها

ـ لا ماتقلقش انا هفكر وارد عليك هات رقمك 

اخدت مروه رقمه وسابته ومشيت 

رجعت مروه مكتبها وراحت صفا عليها تطمن عليها 

ـ اللى انا سمعته ده صح 

ـ للاسف صح 

ـ بقولك ايه انا هقول كل حاجه لمستر ماهر وانتى قدمى استقالتك وامشى من الشركه وانا هتحمل كل حاجه 

ـ اهدى يا صفا ده مش مكان نتكلم فيه لما نروح البيت 

ـ افرضى عملولك حاجه 

ـ محدش هيعمل حاجه لانى المفروض بفكر فى العرض اهدى انتى بس لحد ما نروح عشان محدش يشك فى حاجة ووقتها بقى نخاف على نفسنا 

ـ ماشى يا مروه هخلص شغل واعدى عليكى 

فى نهايه اليوم مرت صفا على مروه وروحوا البيت واستنوا لما مامتهم نامت وبدات صفا تتكلم مع مروه 

ـ ها ناويه على ايه 

ـ هقول لشعيب بيه لانه هو المستهدف ولازم يعرف اللى بيحصل 

ـ وانتى معاكى رقمه 

ـ لأ 

ـ وافرضى يا زكيه شعيب بيه راحلهم وواجهم يبقى وديتى نفسك في داهيه  يبقى حلو وقتها

ـ ماتفكرش إن شعيب بيه غبى للدرجادى يا صفا وبعدين نسيتى مواقفه معانا 

ـ طيب نقول لماهر هو اللى ماسك الشركه دلوقتي 

بصت مروه لصفا بطرف عنيها 

ـ هو ايه حكايه مستر ماهر بالظبط بقى ؟؟

ابتسمت صفا ابتسامه مقدرتش تداريها 

ولا تلقائيا رفعت مروه حاجبها الايمن 

ـ ها فى ايه بقى 

ـ مش وقته خلينا فيكى دلوقتي 

ـ لا موضوعى انا عارفه هعمل فيه ايه انما انتى بقى ايه النظام 

ـ أبدا قالى انه معجب بيا وبيحبنى وعايز يتقدملى وكلام كتتتير بقى 

ـ كلام كتير بقى لأ ده انا فاتنى كتير بقى 

حكت صفا لمروه كل اللى تموفى المكتب وبمجرد ما انتهت من كلامها لقت رساله على موبايلها من ماهر بيسالها مامتك صاحيه ماما عايزه تكلمها 

بصت صفا للرساله بعيون مفتوحه من الصدمه والفرحه 

اخدت منها مروه الرساله وشافتها وضحكت لها 

ـ ده شكله بيتكلم بجد 

ضحكتلها صفا بفرحه وهزت راسها 

ـ طيب ايه هتصحى امك 

ـ مش عارفه نصحيها ولا ايه 

ـ الساعه ٧ لسه ادخلى صحيها كده ولما تفوق خليه يكلمها 

ـ يعنى اقوله ايه 

ـ قوليله ساعه وكلمها 

قامت صفا ومروه عشان يصحوا مامتهم لكن مروه رجعت وقفت تانى وبصت لصفا بشك

ـ هو انتى لما كنتى قالبه الشقه ومتعلقه فى النجف وغيبتى تاتى يوم عشان تكملى ترويق عشان كده 

ـ لأ والله أبدا ده موضوع تانى هحكيهولك بعدين 

ـ حكاياتك كترت يا صفا 

دخلت صفا ومروه وصحوا مامتهم وبداؤا يتكلموا معاها وبعدين صفا فتحت معاها الموضوع 

رحبت والدتهم وانتظروا مكالمه  والده ماهر 

وبعد ساعه اتصل ماهر بصفا وكلمت والدته والده صفا وحددوا معاها موعد يوم الجمعه عشان يزوروهم 

انتهت المكالمه وبدأت صفا تكلمهم عنه وعن اللى حصل فى الشركه واللى حص فى المكتب لما غارت عليه من اخته وازاى هو وضحلها 

طبطبت امها على اديها ودعتلها ربنا يتمم بخير 

فضلوا قاعدين فتره مع بعض يتكلموا وبعدين دخلوا ناموا 

تانى يوم الصبح طلبت صفا من مروه انها تجبلها رقم شعيب 

حاولت صفا تظخل فى الموضوع لكن مروه رفضت واخدته تحدى لنفسها انها تواجه

فى الشركه طلبت صفا من ماهر رقم شعيب اللى استغرب طلبها لكن لما عرف انه موضوع خاص بالشغل بين مروه وبينه اداها الرقم لانه عارف إن مروه ماسكه الحسابات فى غياب مدير الحسابات اللى عنده حاله وفاه 

اتصلت مروه بشعيب وبدأت تحكيله اللى حصل وقفلت معاه وبعتتله الرساله الصوتيه اللى كانت مسجلاها على موبايلها 

ـ ياترى شعيب هيفكر ازاى ورد فعله هيكون ايه هنعرف بكره بإذن الله

     الفصل السابع والعشرون من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا    

تعليقات