رواية خدعة القدر الفصل الثاني عشر 12 والاخير بقلم ملك ابراهيم

رواية خدعة القدر الفصل الثاني عشر 12 والاخير بقلم ملك ابراهيم

#الحلقة_الأخيرة

اللي جوه دي واحدة نفسها تخلف وهتخرج من هنا وهي متعرفش إيه اللي حصل معاها. 

صرخت مريم بوجهه قائلة:

- حرام عليك اتقي الله، ليه تعمل فيها كده!! 


اقترب منها بنظرات مشتعله مرعبة:

- انتوا اللي بتجولي بنفسكم.. انتوا اللي مش عجبكم حياتكم.. 


 اقترب منها وجذبها من ذراعها يقربها اليه قائلاً:

ـ بس آنتي الوحيدة اللي عجبتيني من اول ما شوفتك.

صرخت مريم وهي تدفعه بعيدا عنها: ابعد عني يا حيوان. 


استمع عمر صوت صراخها بداخل سيارة الشرطة التي يجلس بداخلها وهم يستمعون إلي اعترافات ساجي امام مريم.

تحدث عمر بغضب: انا مش هصبر اكتر من كده.


نزل عمر من سيارة الشرطة وركض سريعا إلى منزل الساحر.

تحدث الضابط مع رجال الشرطة: هنقتحم دلوقتي، خلاص سجلنا الاعترافات اللي احنا عايزينها. 

اتجهت سيارات الشرطة سريعاً إلى منزل الساحر.


وقفت "مارتا" بصدمة بعد اقتحام رجال الشرطة للمنزل، رفعت يديها الي الأعلى باستسلام، دخل عمر يبحث عن مريم بداخل المنزل، استمع إلى صوت صراخها يأتي من احدى الغرف، ركض سريعاً إلى غرفة الساحر وركض خلفه رجال الشرطة. 


كانت مريم تقاوم محاولات ساجي في الاعتداء عليها، حاولت بكل الطرق دفعه بعيدا عنها، لكنه قام بدفعها ارضا محاولا التعدي عليها..

دخل "عمر" الغرفة سريعا وجذبه وقام بلكمه بعنف. 

وقع "ساجي" على الارض وقبل ان يستوعب ماذا يحدث قاموا رجال الشرطة بالقبض به. 


اقترب عمر من زوجته يتحدث اليها بلهفة:

- مريم انتي كويسه؟ 


حركت رأسها بالايجاب قائلة بصراخ:

- في بنت تانيه في اوضه هنا ومعاها واحد هيعتدي على شرفها 


اقتحموا رجال الشرطة الغرفة المجاورة لغرفة الساحر، وجدوا الرجل الذي دخل امامهم المنزل منذ قليل وهو يحاول تجريد فتاة من ثيابها وهي غائبة عن الوعي، اخذوه بعيدا عنها ووضعوا فوقها الغطاء. 


اقتربوا رجال الشرطة بالخارج من والدة داليا وحاولوا افاقتها بعد ان اكتشفوا انها نائمة تحت تأثير المخدر، فتحت عينيها تنظر حولها بصدمة، سألت عن ابنتها بفزع، اخبرها احد رجال الشرطة ان ابنتها بداخل احدى الغرف وطلب منها ان تدخل وتطمئن عليها. 


دخلت والدة داليا الغرفة بصدمة، صرخت بفزع بعد رؤيتها لابنتها وهي غائبة عن الوعي ورجال الشرطة يأخذون رجل شبه عاري من الغرفة النائمة بها ابنتها. 


لطمت والدة داليا وجهها بصراخ، اقترب منها احد رجال الشرطة قائلاً:

- متخافيش بنت حضرتك بخير.. هو ملحقش يعمل معاها حاجة


اقتربت من ابنتها بصدمة، فتحت ابنتها عينيها وصرخت بصدمة، اقتربت منها والدتها وعانقتها بحماية. 


اخفت مريم وجهها في حضن عمر بخوف وهي تستمع الي صوت صراخ الفتاة المرتفع، حاوطها عمر بذراعيه بحماية. 


تحدث الضابط بصرامة مع جميع رجال الشرطة:

- هاتوا كل اللي موجدين هنا على البوكس. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

بداخل مديرية الامن. 

جلست داليا تبكي امام الضابط اثناء التحقيق معها، أخبرته سبب ذهابها الي منزل الساحر. 


نظر إليها الضابط بدهشة قائلاً:

- ازاي عقلك صورلك ان ممكن شخص زي ده يقدر يغير إرادة ربنا 


تحدثت داليا ببكاء:

- انا كنت عارفه انه انسان زيي لا حول له ولا قوة.. بس الظروف اللي حواليا هي اللي اجبرتني اني اروحله واطلب منه يساعدني 


تحدث "الضابط" مع والدة داليا بصرامة:

- وطبعاً الست والدتك جزء من الظروف دي.. واكيد هي اللي طول الوقت تزن عليكي وتقولك معمولك عمل والكلام الفارغ ده 


نظرت داليا إلى والدتها ببكاء وتحدثت والدتها بندم:

- انا مكنتش اعرف انه انسان معدوم الضمير 


تحدث الضابط بقوة:

- لازم تعرفي ان اي حد بيشتغل الشغلانه دي لازم يبقى معدوم الضمير 


ثم اضاف بتأكيد:

- والحمدلله اننا لحقنا بنتك قبل ما حد يلمسها 


تحدثت والدة داليا ببكاء:

- وهتعملوا معانا ايه دلوقتي يا باشا، بنتي متجوزه ولو جوزها عرف اللي حصل ده مش بعيد يطلقها 


تحدث الضابط بهدوء:

- بنت حضرتك واحدة من الضحايا ولازم هتتعرض على النيابة وهتشهد كمان في المحكمة 


لطمت داليا وجهها قائلة ببكاء:

- هشام لو عرف مش هيصدق انهم لحقوني قبل ما حد يلمسني


تحدث الضابط بهدوء:

- هشام جوز حضرتك موجود هنا فعلاً وعرف كل حاجه وعرف ان احنا لحقناكي قبل ما حد يقرب منك متقلقيش 


فتح باب الغرفة ودخل "هشام" واقترب من داليا بلهفة قائلة:

- داليا طمنيني عليكي.. انتي كويسة؟ 


انهمرت دموع داليا عند رؤية زوجها، ضمها إليه قائلاً:

- متخافيش الحمدلله ربنا ستر 


ثم اضاف بلوم:

- ليه تعملي كده يا داليا هو انا اعترضت على امر ربنا؟


ابتعدت عنه قائلة ببكاء:

- انا كنت خايفه تتجوز عليا فعلاً يا هشام.. والدتك كانت طول الوقت تهددني لحد ما تعبت وضعفت 


تحدث هشام بتأكيد:

- ان شاءالله ربنا يكرمنا وانا مش معترض على إرادة ربنا وعارف ان اكيد ربنا له حكمة في تأخير الخلفه ويمكن ده اختبار من ربنا واحنا لازم نصبر ونرضي وان شاء الله ربنا يعوضنا 


تحدثت والدتها بندم:

- سامحوني انا السبب.. انا اللي كنت فاكره ان الساحر ده يقدر يغير القدر 


تحدث الضابط:

- مفيش مخلوق على وجه الارض يقدر يغير إرداة ربنا سبحان وتعالى


ردت والدة داليا بندم:

ـ ونعم بالله

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

بداخل مكتب مدير الامن. 

جلس عمر و مريم مع "مدير الامن"، تحدث مدير الامن الي مريم بابتسامة:

- احنا مش عارفين نشكرك ازاي يا مدام مريم على مساعدتك في القبض على المجرم ده 


تحدثت مريم بهدوء:

- اهم حاجه انه يتعاقب العقاب اللي يستحقه 


ابتسم "مدير الامن" قائلاً:

- طبعاً هيتعاقب اشد عقاب


ثم اضاف بأسف:

- احنا لقينا عنده فيديوهات لبنات كتير كان عمل فيهم نفس اللي عمله مع فريدة وفيديوهات لستات متجوزين كان بيعمل معاهم نفس اللي كان هيعملوا مع داليا اللي أنتوا لحقتوها.. كان بيبعهم والستات تحت تأثير المخدر مش حاسين بأي حاجة وكان بيبتزهم بالفيديوهات دي


تحدث عمر بغضب:

- وازاي البنات دول بيرحوا لواحد نصاب زي ده.. ازاي عقلهم بيصورلهم ان انسان زيه زيهم ممكن يغير القدر


تحدث "مدير الامن" بهدوء:

- للأسف الانسان لما إيمانه بربنا بيكون ضعيف، بيكون سهل جداً ان واحد زي ساجي ده يقدر يخدعه ويقدر يقنعه انه بيساعده وانه ممكن يكون سبب في تغير حياته 


تحدث عمر بالايجاب:

- حضرتك عندك حق واحنا لازم نوعي الناس اكتر ونسلط الضوء على الموضوع ده 


تحدث مدير الامن بتأكيد:

ـ فعلا لازم نحذر المجتمع بأكمله انهم ميبقوش ضحايا للنصابين دول 


بكت مريم بحزن وهي تفكر في ما حدث مع شقيقتها، استأذن عمر من مدير الامن واخذ مريم الي منزل والدتها كي ترتاح بعد ما تعرضت له اليوم. 

_________

بعد يومين. 

جلست فريدة بجوار مريم ومعهم والدتهم يشاهدون برنامج عمر عبر شاشة التلفاز. 


بدء البرنامج وظهر "عمر" على الشاشة:


- مساء الخير، اهلا بحضراتكم وحلقة جديدة من برنامج "ظل الحقيقة".. حلقة النهاردة من اهم الحلقات اللي ممكن اقدمها في حياتي..


- في حلقة النهاردة هنتكلم عن السحر والشعوذة والناس النصابين اللي منتشرين حوالينا جدا ولسه في ناس بتلجأ لهم لحد النهاردة.. هنعرف في حلقة النهاردة ازاي الساحر بيقدر يخدع البشر..


- اي ساحر مستحيل انه يكون انسان موثوق به.. ده انسان بيخلق الوهم ويحوله بالخدع إلى حقيقه..


- مفيش حقيقة واحدة بيعملها الساحر غير النصب والاحتيال واللعب بحياة البشر وابتزازهم والتجاره بهم..


- ليه تروح لأنسان زيه زيك ربنا خلقة وممكن في لحظة روحه تفارق جسمه بأمر من ربنا سبحانه وتعالى.. ازاي بتشوف انه يقدر يخليك سعيد..


- السعادة جواك أنت.. السعادة في الإيمان اللي جواك.. السعادة في الرضا بقضاء الله.. السعادة في الصبر والدعاء والصلاة.. السعادة بعد استجابة الله لدعائك.. السعادة بعد ما بتشوف بنفسك حكمة ربنا وبتعرف ليه ربنا حرمك من الحاجه دي وبتتأكد ان الحاجه دي كانت هتأذيك وربنا بعد عنك الأذى 


انهمرت دموع فريدة ندما علي ما اقترفته في حق نفسها واهلها، عانقتها شقيقتها مريم قائلة لها بحنان:

- متزعليش يا فريدة، الحمدلله على كل شئ 


تحدثت فريدة بندم:

- ربنا يسامحني يارب انا غلطت في حق نفسي وفي حقكم كلكم. 

__________

بعد أسبوع. 

استقبلت مريم زوجها عمر وصديقه مروان بمنزل والدتها، وقفت مريم تنظر لعمر باشتياق كبير، طلب عمر مقابلة والدة مريم للحديث معها بأمر ضروريا. 


رحبت بهم والدة مريم وجلست تستمع اليهم باهتمام، بدأ عمر الحديث قائلا لوالدة مريم:

- احنا جاين النهاردة نطلب ايد بنت حضرتك.. الانسة مريم


نظر مروان الي عمر بصدمة قائلاً له:

- مريم ميين!!.. مريم مراتك.. انت جاي تخطبلي فريدة 


ضحكت مريم برقة وشاركتها والدتها الضحك وهي تتابع حديث مروان الي عمر، تحدث عمر الي مروان بغيظ:

- طب اخطب لنفسي الاول وبعدين اخطبلك


نظر الي والدة مريم قائلاً لها:

- حضرتك قولتي إيه؟! 


ضحكت والدة مريم وتحدثت اليه بطريقة تبدو رسمية:

- والله يا بني الموضوع ده مش في إيدي، اصل مريم بنتي متجوزة ولو عايز تخطبها ممكن تكلم جوزها 


تحدث عمر بدهشة مصطنعة:

- معقول مريم متجوزة؟! 


ضحكت والدة مريم بمرح، نظر عمر الي مريم وهي تضحك بهدوء، تحدث اليها بمشاكسة:

- حقيقي انتي متجوزة فعلاً؟ 


ردت برقة وهي تضحك بمرح:

- اه متجوزة وخلي بالك لو جوزي عرف ان في حد جاي يخطبني ممكن يقتلك 


تحدث مروان بزهول:

- والله مجانين 


ثم تحدث الي والدة فريدة:

- لو سمحتي يا طنط انا اللي جاي عايز اطلب منك إيد فريدة 


تحدثت والدة مريم بسعادة:

- انا عن نفسي معنديش مانع بس المهم رأي فريدة 


تحدث مروان برجاء:

- تسمحيلي اتكلم مع فريدة شوية؟ 


تحدثت بابتسامة:

- اه طبعاً يا حبيبي اتفضل 


وقف مروان كي يذهب مع والدة مريم وتحدث الي عمر بمزاح:

- خلي بالك عشان كده انا شكلي هتجوز قبلك 


تحدث عمر الي مريم بغيظ:

- عجبك كده؟ 


ضحكت مريم برقه، صعد مروان مع والدة مريم إلى غرفة فريدة بالاعلى. 


تحدث عمر الي مريم باشتياق:

- على فكرة انتي وحشتيني اوي ومش قادر اعيش في البيت من غيرك


ابتسمت برقة قائلة:

- وانت كمان وحشتني على فكرة والبيت وحشني اوي 


ابتسم بسعاده قائلاً:

- يعني هترجعي معايا البيت؟ 


تحدثت برفض:

- لا طبعا 


نظر إليها بدهشة، تحدثت برقة:

- لازم حضرتك تخطبني بشكل رسمي وتعملي فرح واهلك يحضروا عشان اشوفهم واتعرف عليهم 


ثم تابعة بتأكيد:

- لازم الأساس يكون صح، عشان نقدر نكمل حياتنا مع بعض صح 


ابتسم بسعاده قائلاً:

- عندك حق 


ابتسمت برقة وتحدثت بمزاح:

- ووعد مني مش هطول فترة الخطوبة 


نظر إليها بغيظ قائلاً:

- ووعد مني لو متجوزناش خلال شهر بالكتير هخطفك 


اقتربت منهم والدة مريم بعد ان قامت بتوصيل مروان الي فريدة كي يتحدث معها. 


والدة مريم:

- طمنوني اتفقتوا على إيه؟ 


تحدثت مريم برقة:

- عمر هيخطبني ويعملي فرح 


تحدث عمر بمزاح:

ـ شوفتي بنت حضرتك بتعمل فيا ايه 


ضحكت والدة مريم وتحدثت من قلبها:

ـ ربنا يسعدكم يا حبيبي 


ثم اضافة وهي تنظر الي الأعلى:

- عقبال فريدة هي كمان ربنا يهديها وتوافق علي مروان. 

_________

في الاعلى بداخل غرفة فريدة. 

جلس مروان امام فريدة، تحدث اليها بصدق:

- وحشتيني اوي يا فريدة


ابتسمت بهدوء قائلة:

- شكراً يا مروان على كل اللي انت عملته معايا، ماما ومريم قالولي ان انت كنت دايماً بتسأل عليا وكنت كل يوم بتبعتلي ورد 


تحدث بهدوء:

- انا معملتش كده عشان تقوليلي شكراً يا فريدة، انا عملت كده عشان بحبك


نظرت إليه بدهشة ليضيف بتأكيد:

- ايوه يا فريدة انا بحبك وجاي النهاردة اطلب ايدك للجواز وبتمنى توافقي


نظرت إليه بصدمة، انسالت الدموع من عينيها وتحدثت ببكاء:

- تتجوزني ازاي يا مروان، انت اكيد عرفت اللي حصل معايا


تحدث بإصرار :

- فريدة احنا كلنا غلطنا وكلنا عرفنا اخطائنا وبنحاول نصلحها وانا بتمنى نبدأ مع بعض صفحه جديدة وننسى كل اللي حصل وصدقيني انا بحبك بجد وحقيقي بتمنى توافقي تتجوزيني 


انهمرت دموعها علي خديها قائلة ببكاء:

- بس انا محتاجه وقت يا مروان عشان اقدر ادخل في علاقة ولازم نفسياً اكون مستعده لده 


حرك رأسه بتفهم قائلاً:

- انا فاهم يا فريدة وصدقيني انا هكون جمبك طول الوقت 


رفع يديه جفف دموعها بحنان:

- ممكن ببلاش الدموع دي 


نظرت اليه بعين باكيه وكأنها تراه لاول مرة، كيف لم ترى هذا الحب الكبير بعينيه من قبل، حركت رأسها بالايجاب وهي تبتسم له، لا تعلم ان هذه الابتسامة اعطته امل جديد، اصبح الان ينتظر ان يستمع الي موافقتها كي تصبح زوجته ويتحقق حلم حياته بالزواج من حبيبته. 

_________

بعد شهر. 

دخلت داليا بصحبة زوجها هشام الي قاعة افراح كبيرة، يبحثون عن العروس. 

جلست فريدة بجوار مروان يتحدثون بسعادة وهم ينتظرون لحظة دخول العروسين. 


اخذت والدة عمر والدة مريم كي تعرفها علي اقاربهم ومعارفهم المدعون لحضور حفل الزفاف. 


اغلقت الأضواء في القاعة، ظهر ضوء قوي مثبتا علي باب دخول القاعة. 


طل عمر ببدلته السوداء الرائعة وبجواره مريم ترتدي ثوب زفاف اكثر من رائع، اتجهت اليهم جميع الانظار. 


همس مروان الي فريدة بعشق:

- عقبالنا 


ابتسمت فريدة بخجل، تابعة سعادة شقيقتها وعمر بسعادة وتمنت لهم السعادة الدائمة. 


تحدث مروان وهو يجلس بجوار فريدة:

- يا بختك يا عمر يا ابن المحظوظة، هو يتجوز وانا قاعد حاطت إيدي على خدي كده


نظرت اليه فريدة وضحكت بشدة علي حالته وهو يجلس بجوارها واضعا يديه اسفل خده، تحدث اليها مروان برجاء:

- مش ناويه تحني عليا بقى؟ 


تحدثت بمشاكسة:

- هفكر 


وقف يتحدث بصوت مرتفع وسط اصوات الموسيقي العالية:

- شكلي قربت اتجوز انا كمان يا جدعااااان


خجلت فريدة من جنانه وابتسمت بسعادة. 


عند العروسين. 

اقتربت داليا مع زوجها هشام من عمر ومريم كي يباركون لهم، شكرهم هشام علي انقاذهم لشرف زوجته. 


تحدثت داليا الي مريم بسعادة وهما يقفون معا جانبا:

- هشام هياخدني ونعمل عمره وهناك نطلب من ربنا يكرمنا ويرزقنا بالخلف وكمان هطلب من ربنا يغفر لي ويسامحني


ابتسمت مريم قائلة بسعادة:

- عمره مقبولة ان شاءالله وبإذن الله ربنا يتقبل منكم ويرزقكم بالذريه الصالحة 


ابتسمت لها داليا وشكرتها كثيرا. 


كان حفل الزفاف اروع ما يكون، سعادة عمر ومريم كانت واضحه جدا وتمنى لهم الجميع حياة زوجيه سعيدة. 


بعد انتهاء حفل الزفاف، عاد عمر وزوجته الي شقتهم، وقفت مريم تخفض وجهها بخجل، اقترب منها عمر يتأملها بعشق قائلاً. 

- انا لحد دلوقتي مش مصدق إن انا اتجوزت بجد


ابتسمت برقه قائلة:

- ولا انا.. وبصراحه انا عمري ما كنت اتخيل ان انا وانت ممكن نتجوز 


ابتسم بهدوء قائلاً:

- فعلا كل شئ قسمة ونصيب ومفيش مخلوق على وجه الأرض يقدر يغير قدر ربنا كتبه. 


تحدثت مريم بسعادة:

- انا مبسوطة اوي وانا بسمع منك الكلام ده يا عمر، مش مصدقه ان انت اتغيرت اوي كده


تحدث بسعادة:

- انتي غيرتي كل حياتي يا مريم، غيرتي نظرتي للحياة وخلتيني اشوف كل حاجه واضحه قدامي وصدقيني انا ندمت فعلاً على عمري اللي فات 


ضمها بعشق:

- بس مفيش ندم تاني، انا خلاص لقيت الطريق الصحيح اللي هكمل بيه باقي حياتي


حملها بثوبها الابيض وتحدث اليها بعشق:

- انا بحبك اوي يا مريم ونفسي ربنا يكرمنا باولاد كتير وكلهم يبقو شبهك


خجلت مريم ووضعت وجهها بصدره، ضمها اليه بعشق واخذها ليكتمل زواجهما كما اكتملت حياتهما وتصبح مريم زوجته رسمياً وتكتمل سعادتهما ♥️. 

النهاية.

تمت بحمد الله 🌹

اتمنى تكون الرواية عجبتكم.

لكم مني كل الحب والشكر والتقدير..✍️الكاتبة ملك إبراهيم 💟

تمت

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات