رواية خدعة القدر الفصل الخامس 5 بقلم ملك ابراهيم
#الحلقة_الخامسة
#رواية_خدعة_القدر
#بقلمي_ملك_إبراهيم
مريم لأخر مرة بقولك هاتي المفاتيح
ردت بتحدي:
- وانا لأخر مرة بقولك لأ
اقترب منها وجلس بجوارها ينظر اليها بغيظ ثم تحدث بهدوء:
- طب هاتي المفاتيح اخرج وبكره هعملك اللي انتي عايزاه
تحدثت بعناد:
- لأ برضه
ثم اضافت بتوتر:
- أنا اصلاً بخاف اقعد لوحدي وخصوصاً بعد اللي حصل ده هخاف اقعد بالليل لوحدي.. انا بقيت خايفه اغمض عيني!!
تأملها عمر بعمق.. نظرت إليه بتوتر، اخفضت وجهها ارضاً تتحدث بحزن بعد ان بدأت دموعها في التساقط:
- انا اسفة بس حقيقي انا بخاف اقعد لوحدي بالليل
تنهد بهدوء قائلاً بعد تفكير:
- خلاص هقعد معاكي
نظرت إليه بسعاده قائلة بحماس:
- بجد!!
ابتسم بهدوء:
- ايوه بجد
تحدثت برقة:
- شكراً
ابتسم بهدوء ثم قرب يديه من وجهها يجفف دموعها قائلاً:
- طب بلاش دموع بقى عشان انا مش بحب النكد
خجلت منه كثيراً ثم عادت ببصرها إلى التلفاز، نظر ليديه بدهشة، لا يصدق تأثير دموعها عليه.
{رن هاتفه}
نظر إلى الهاتف وجد مروان المتصل.
رد عليه بهدوء:
- ايوه يا مروان
تحدث مروان بحماس:
- يلا انا واقف مستنيك تحت بيتك.
نظر عمر الي مريم ثم تحدث بهدوء:
- لأ أنا مش هعرف اخرج النهاردة
تحدث مروان بصدمة:
- ايييه!، مش انت قولت اجيلك عشان هنخرج!!
تحدث عمر بهدوء وهو ينظر الي مريم:
- وغيرت رَأَيي يا مروان، هقعد في البيت النهاردة
تحدث مروان بدهشة:
- يعني إيه؟! لا أنا طالعلك
وقف عمر وابتعد عن مريم قليلاً ثم تحدث الي مروان بصوت منخفض:
- مش هينفع تطلع دلوقتي يا مروان
توقف مروان مكانه يبتسم ثم تحدث بمرح:
- ليه أنت بتعمل إيه؟
تحدث عمر بصوت منخفض قائلاً بغيظ:
- مش اللي في دماغك القذره ده
ضحك مروان قائلاً:
- ماشي يا عريس ربنا معاك
اغلق عمر الهاتف بوجه مروان ثم اقترب من مريم مرة اخرى وجلس بجوارها.
تحدثت مريم بخجل:
- تحب تتعشا؟
تحدث بهدوء:
- تمام نطلب أكل تحبي تتعشي إيه؟
تحدثت بحماس:
- انا ممكن أعمل أكل هنا
نظر إليها بدهشه قائلاً:
- انتي بتعرفي تعملي أكل؟!
ردت بثقة:
- اه طبعاً بس انت عندك هنا حاجه ينفع اعملها؟
عمر:
- بصراحه معرفش، اصل البواب هو اللي بيجيب كل حاجه وانا تقريباً مش بدخل المطبخ غير عشان اعمل قهوة مش اكتر
وقفت من مكانها تتحدث بحماس:
- طب انا هدخل المطبخ اشوف فيه إيه.
حرك رأسه بالايجاب لتذهب مريم سريعاً إلى المطبخ.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
في احدى الأماكن المخصصه للسهر.
دخل مروان بمفرده؛ نظرت اليه فريدة واقتربت منه بلهفة وهي تبحث بعينيها عن عمر.
فريدة:
- هاي مروان هو عمر فين ؟!
نظر إليها مروان قائلاً بمرح:
- عمر عريس بقى وقاعد مع عروسته
نظرت إليه بصدمة ثم همست لنفسها:
- قاعد مع عروسته يعني إيه؟!
نظر مروان حوله يبحث عن اصدقائه؛ تحدثت إليه فريدة بفضول:
- مروان هو عمر و مريم يعرفوا بعض من امتى؟
رد مروان:
- عمر مكنش يعرف مريم اصلاً وكلنا اتفاجئنا ان انتي لكي اخت توأم ولحد دلوقتي أنا مش مصدق الشبه الكبير اللي بينكم
همست فريدة لنفسها بلوم:
- يعني الساحر الغبي ده اتلخبط فعلاً وجوز عمر لمريم بدل ما يجوزهولي انا!!
نظر إليها مروان بستغراب قائلاً:
- بتقولي حاجه يا فريدة؟!
تحدثت فريدة بجمود:
- مفيش يا مروان كنت بفكر مع نفسي
ثم تركته:
- عن إذنك
تابعها مروان وتحدث بحزن:
- فكري مع نفسك برحتك يا فريدة وانا مش هزهق.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
في شقة عمر.
وصلت رائحة الطعام إلى انف عمر وهو جالس امام التلفاز.
همس لنفسه بدهشة:
- هي عرفت تعمل اكل بجد ولا إيه؟!
وقف من مكانه واقترب من المطبخ، وقف يتطلع إليها بدهشة وهي تجهز الطعام؛ اقترب منها بهدوء.
عمر:
- انتي بتعرفي تطبخي بجد!!
صرخت مريم والتفت إليه سريعاً.
مريم:
- حرام عليك مش تتكلم وانت داخل خضتني
عمر بدهشة:
- ما انا اتكلمت اهوه
ثم نظر إلى الطعام وتحدث بفضول:
- هو انتي فعلاً بتعرفي تطبخي؟!
مربم بثقة:
- اه طبعاً
عمر بزهول:
- غريبه مع إن اللي يشوفك وانتي سهرانه كل ليلة للصبح ميفكرش ابداً إن انتي تعرفي تعملي حاجه!
زفرت بغضب قائلة:
- 100 مرة قولتلك أنا مريم مش فريدة.
تأملها بعمق للحظات وهو حقاً يشعر بالفرق الكبير بينها وبين فريدة، رغم انهم نفس الشكل لكنهما مختلفتان حقاً.
تحدث بهدوء:
- اعذريني بس انا مكنتش اعرف غير فريدة عشان كده بتلخبط بينكم
التفتت إلى الطعام مرة اخرى لتنهي ما تفعله قائلة بهدوء:
- مفيش مشكلة تقدر تنتظر برا 10 دقايق هكون خلصت
وقف خلفها يتطلع إليها بتردد ثم خرج من المطبخ بهدوء، جلس امام التلفاز مرة اخرى وقام بالاتصال على مروان؛ رد عليه مروان وهو يحاول رفع صوته بسبب الاصوات المرتفعة حوله وصوت الموسيقى العالي.
مروان:
- إيه غيرت رأيك وهتيجي تسهر معانا؟!
تحدث عمر بهدوء:
- لأ انا فكرتك روحت وكنت بطمن عليك
تحدث مروان بملل:
- انا فعلاً شكلي هروح المكان مُمل النهارده ومفيش حد
ثم اضاف:
- بقولك إيه فريدة هنا وشكلها تقلت في الشرب ع الاخر
عقد عمر ما بين حاجبيه:
- فريدة!!
اقتربت منه مريم تتحدث بهدوء:
- الأكل جاهز
تأملها بعمق وهو يستمع إلى حديث مروان، آكد له مروان ان فريدة تقف امامه الان وتتناول المشروب بكثرة؛ اغلق الهاتف وهو مازال يتأملها بصمت.
تحدثت مريم بدهشة:
- في إيه؟!
حرك رأسه قائلاً:
- مفيش
مريم بهدوء:
- طب الأكل جاهز
ذهب معها إلى السفرة وجلس ينظر الي الطعام بدهشه، جلست مريم امامه ثم تحدثت برقة:
- دوق بقى وقولي إيه رأيك؟
نظر إلى الطعام بابتسامة قائلاً:
- هو شكله يفتح النفس بصراحه
ثم تذوقه ونظر إليها بصدمة قائلاً بزهول:
- الأكل طعمه يجنن! مش معقول انا طول عمري اسمع ان الأكل الجاهز بيكون احلى كتير من الاكل اللي بيتعمل في البيت! بس الاكل ده بجد أجمد أكل دوقته في حياتي.
تحدثت بابتسامة:
- عايزة اقولك ان انا بحب اعمل الاكل بنفسي ومش بحب ابدا الاكل الجاهز من برا.. بحس اكل البيت انضف وأفضل كتير.
ابتسم قائلاً بتأكيد:
- عندك حق
نظرت إليه بتوتر قائلة:
- عمر هو احنا هنعمل إيه دلوقتي في الوضع اللي احنا فيه ده؟
نظر إليها بحيرة قائلا:
- بصراحه مش عارف
فكر قليلاً ثم تذكر شئ ووقف فجأة:
- الكاميرات
مريم بستغراب:
- كاميرات إيه؟
تحدث وهو يتجه إلى غرفة النوم:
- في كاميرات سريه على باب الشقة واكيد صورة دخولك الشقة ازاي
ابتسمت بسعادة ووقفت تنظر إليه وهو يقوم بفتح خزنة سرية بغرفة النوم وقام بأخراج مسجل الكاميرات وفتحه بلهفة، وقفت تتابعه بفضول.
بعد لحظات قليلة تحدث باحباط:
- تسجيل الكاميرات مش شغال!
مريم بقلق:
- حاول تاني ارجوك
حاول مرة اخرى ثم تحدث بحزن:
- مش بيفتح، اصل انا مكنتش بهتم اتابع الكاميرات وشكل حصل فيهم مشكلة وانا معرفش
تحدثت بأحباط:
- يعني الامل الوحيد عشان اثبت برَأَتي قدام ماما راح
نظر إليه قائلاً:
- متقلقيش انا هكلم المهندس وان شاءالله يقدر يصلح المشكلة دي ونقدر نفتح كل التسجيلات
تحدثت بحزن:
- ان شاءالله
ثم نظرت الي ثيابها قائلة بخجل:
- انا محتاجه اروح عند ماما اجيب لبسي من هناك، بس مش عارفه هواجه ماما وفريدة ازاي قبل ما اثبت برائتي!
عمر بتفهم:
- مامتك حالياً لسه مصدومة من اللي حصل، بس انتي ممكن تطلبي كل اللي انتي محتاجاه اون لاين
نظرت إليه بخجل، ابتسم بهدوء قائلاً:
- متشغليش بالك بموضوع الفلوس، ومتنسيش ان انتي مراتي دلوقتي ومسؤولة مني
خفضت وجهها بخجل، اعطاها اللاب توب الخاص به قائلاً:
- افتحيه واشتري كل اللي انتي محتاجاه واطلبيه يجيلك علي البيت هنا.
تحدثت برقة:
- شكراً
ابتسم بهدوء وخرج من الغرفة، جلست فوق الفراش وبدأت تبحث عن ثياب مناسبه لها.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
صباح اليوم التالي.
استيقظت فريدة بصعوبة وقامت بارتداء ثيابها الخاصه بالخروج كي تذهب إلى منزل الساحر.
دخلت والدتها غرفتها تتحدث بتردد:
- فريدة انتي مكلمتيش أختك؟
تحدثت فريدة بنبره حاده:
- واكلمها ليه يا ماما، اقولها مبروك ولا صباحية مباركة
نظرت إليها والدتها بحزن قائلة:
- مريم مهما عملت تبقى اختك يا فريدة
ردت فريدة بغضب:
- مريم اتجوزت عمر وهي عارفه ان انا بحبه يا ماما
تحدثت والدتها ببكاء:
- معلش يا فريدة كل شئ قسمة و نصيب وهي مهما غلطت ومهما عملت هي برضه اختك
تحدثت فريدة بعنف:
- بعد اذنك يا ماما بلاش نتكلم في الموضوع ده دلوقتي لاني مش فاضيه ولازم اخرج
تحدثت والدتها بحزن:
- حاضر يا فريدة بس لو كلمتي اختك او هي كلمتك ابقي طمنيني عليها
ردت فريدة بجمود:
- حاضر يا ماما
_________
في منزل عمر.
استيقظت مريم على صوت جرس الباب، قامت من فوق الفراش تنظر حولها بخوف، خرجت من الغرفة سريعاً تبحث عن عمر؛ وجدته نائماً فوق الآريكه أمام التلفاز. اقتربت منه سريعاً تتحدث بقلق:
- عمر.. عمر قوم افتح الباب في حد بيخبط
فتح عينيه بصعوبة ينظر إليها بتشوش، تحدثت إليه بتوتر:
- قوم يا عمر شوف مين
جلس فوق الآريكه قائلاً بنعاس:
- ايه يا مريم في ايه؟!
تحدثت بقلق:
- في حد بيرن الجرس برا
زفر بنفاذ صبر قائلاً:
- حاضر هروح أشوف مين
وقف وذهب إلى الباب، وجد عامل خدمة توصيل يحمل حقائب بها الثياب التي طلبتها مريم؛ اخذها منه وقام بدفع الحساب بالكامل.
اغلق الباب وهو ينظر الي الحقائب بستغراب قائلاً:
- هي دي بس الحاجات اللي انتي محتاجاها؟!
حركت رأسها بالايجاب قائلة:
- ااه لحد بس ما الموضوع بتاعنا ده ينتهي وارجع بيت ماما
نظر إليها بصدمة وشعر بالغضب الشديد من فكرة رجوعها إلى منزل والدتها وتركه يعيش وحيداً بمفرده مرة اخرى.
تحدث باصرار:
- احنا هننزل دلوقتي انا وانتي نشتري كل اللبس اللي هتحتاجيه لاننا منعرفش موضوعنا ده هيطول لحد امتى
تحدثت بخجل:
- بس انا مش محتاجة حاجة تاني
تحدث باصرار:
- خلاص بقى يا مريم انا قولت هننزل دلوقتي وهتجيبي كل اللي هتحتاجيه
خفضت مريم وجهها بخجل، تركها عمر واتجه إلى غرفة نومه لتبديل ثيابه المنزلية بثياب للخروج.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
في منزل الساحر.
وقفت فريدة امام السيدة الجالسة على المكتب تتحدث إليها بحده:
- عايزة ادخل للساحر دلوقتي
نظرت إليها السيدة بتوتر قائلة:
- اتفضلي هو في انتظارك
اتجهت فريدة الى غرفة الساحر بخطوات غاضبة، دخلت غرفته ووقفت امامه بغضب قائل:
- انا عايزة كل الفلوس اللي اخدتها مني
نظر إليها بدهشة قائلاً:
- فلوس إيه! هو احنا مش في بينا اتفاق؟!
تحدثت بعنف:
- وانت معملتش بالاتفاق ده
نظر إليها بغضب قائلاً:
- يعني إيه! هو مش انا خليته يتجوزك زي ما وعدتك
ردت بغضب:
- لا حضرتك جوزته لأختي التوأم مش انا
وقف ينظر إليها بزهول قائلاً:
- اختك التوأم يعني إيه؟!.. هو انتي ليكي اخت توأم؟.. طب ليه معرفتنيش ان انتي ليكي اخت توأم
تحدثت بسخرية:
- والله المفروض حضرتك كنت تبقى عارف من نفسك.. هو مش حضرتك ساحر برضه والمفروض بتكون عارف كل حاجة؟!
جلس مكانه مرة اخرى بصدمة يحاول استيعاب ما قالته.
تحدث بهدوء:
- طب اقعدي وانا هشوفلك حل في الموضوع ده
تحدثت بانفعال:
- تشوفلي حل في إيه!!. بقولك أنت جوزت عمر لمريم اختي التوأم بدل ما تجوزهولي أنا
نظر إليها بصمت لتضيف بغضب:
- وبعدين إيه الطريقة اللي انت كنت هتجوزني بيها عمر دي!!.. وأزاي اصلاً مريم راحت بيت عمر وهي متعرفش عنوانه اساسا؟!
تحدث الساحر بثقة:
- الخطأ اللي حصل ده بسببك انتي، لو تفتكري أنا قولتلك تعرفيني كل حاجة عنك صح عشان ميحصلش لخبطه وانتي مقولتيش ان انتي ليكي أخت توأم
تحدثت بغضب:
- والحل إيه دلوقتي؟
نظر إليها بتفكير قائلاً:
- سيبيني أفكر في الموضوع ده وعلى بكره هكون لقيت حل وهصلح الخطأ ده متقلقيش
تحدثت برجاء:
- ارجوك اعمل اي حاجه تصلح بيها الخطأ ده
تأملها بتفكير قائلاً:
- عدي عليا بكره في نفس الميعاد ده وهكون لقيت الحل
تحركت فريدة من امامه وذهبت، نظر ساجي امامه بتفكير وهمس لنفسه بغضب:
- وبعدين في المصيبه دي؟
ثم اضاف بمكر:
- شكلي كده يا فريدة هستخدم معاكي طريقتي التانيه... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
فريدة هتوقع نفسها في مصيبة اكبر ولسه مكمله في طريقها مع الساحر😱.. وعمر ومريم علاقتهم هتطور وهنشوف قصة حب مختلفه🥰 ياترى فريده هتسمح ان يبقى في قصة حب بين عمر ومريم ولا هتبقى اخطر عليهم من الساحر نفسه 🔥😊
