سكريبت خائن (كامل) بقلم اميرة عادل

سكريبت خائن (كامل) بقلم اميرة عادل

سكريبت خائن (كامل) بقلم اميرة عادل

_لسه الصداع مأثّر عليك يا حبيبي؟

قالت سلمى الجملة دي وهي بتقعد على الكنبة جنب آدم جوزها.


ردّ عليها آدم وهو بيتظاهر بالتعب:

_مش عارف يا سلمى، ضغط الشغل النهاردة كان مش طبيعي.. حاسس إن راسي هتنفجر.


_دقيقة وأجي...


وبعد شوية رجعت سلمى وفي إيدها علبة الدوا، أخدها منها آدم بابتسامة هادية.


وهو بيفتحها ليخرج حبة دواء، لاحظ وجود ورقة صغيرة مطوية "Note" داخل العلبة فوق الشريط.

فتحها بسرعة بفضول وقرأ:

"لو فاكر يا حبيبي جوّ التعب وآه عندي صداع ودلّكي رجلي يا بنتي هينسّيني خيانتك يا نسونجي."


رفع آدم راسه بخوف على المكان اللي موجودة فيه سلمى، وحاول يتكلم بس الكلام كان بيخرج منه تهتهة:

_س..س..س


_هش بلا سلمى بلا بتنجان.


وبسرعة البرق طلّعت حاجة من ورا ضهرها ملفوفة بمنشفة، ومن شكلها باين عليه ســلاح!!


وقرّبت من آدم وهو المسكين كان شوية وهيعيّط من الخوف عشان عارف جنان سلمى:

_سلمى.. نزّلي الســلاح لو سمحتي ونتكلم زي اتنين عاقلين.


_هو أنا مش قولتلك؟ أنا شيلت ضرس العقل من شهور ومبقاش عندي عقل خلاص..


_طب عشان خاطري..


_هو أنا مش قولتلك؟ خاطرك رميته واشتريت بيه لبانة بالفراولة... أصله طلع رخيص.


واتعدلت وهي موجّهة الســلاح لآدم وكملت:

_عاوز تطلع من هنا سليم... يبقى ترد على كل أسئلتي بدون نقاش.


ردّ عليها آدم بخوف:

_حاضر.


وسلمى فتحت الموبايل على الشاتات وقرأت:

_أولًا، آنسة جميلة كنت حاسس انهارده عنيكي فيها حزن، ممكن تحكيلي حصل إيه ويمكن أقدر أساعدك؟


اتأثرت سلمى باصطناع وعلّقت:

_أومال لما أنت بتعرف تقرأ العيون أوي كده، مشوفتش الحزن اللي في عنيا ليه؟ ولا أنا بنت البطة السودة يا ابن رمزية بياعة الجرجير؟


أما آدم فانكمش على نفسه من الخوف، وسلمى كمّلت:

_ثانيًا، آنسة رؤى بقالك كام يوم حاسس إنك متضايقة، لو تحبي ممكن نخرج على الكورنيش وتفضفضي معايا شوية يمكن الكلام يريحك.


وآدم ماكنش قادر يردّ عليها من الخوف، بس اتكلم:

_الولية كان شكلها حزين يا سلومتي وقلت آخد فيها ثواب من باب إدخال السرور على قلب مسلم.


ردّت سلمى بسخرية:

_يعني هي لو خرجتها هتاخد حسنات، أومال أنا هاخد سيئات؟ وبعدين الحزينة اللي في البيت دي بقالها شهور محبوسة، ولما تطلب منك نخرج تقولها مفيش فلوس أصله معنديش وقت، تفو عليك يا ابن رمزية.


_وإيه ذنب أمي دلوقتي يا سلمى؟


_عشان خلّفتك وجابت ابن عاق زيك يا قلب سلمى، يلا نكمل.


وقرأت من الموبايل:

_ثالثًا، آنسة تفاحة.. دي البت اللي من الصعيد؟


هزّ آدم راسه بنعم، وردّت سلمى بصدمة:

_يخربيتك، حتى لو حد من أهلها عرف بكده هيقسّموك نصّين.. قدّ بعض.


وكمّلت قراءة من الموبايل:

_آنسة تفاحة، أنا عارف إنك جيتي جديدة القاهرة مو من الصعيد ومتعرفيش حاجة هنا، أنا ممكن أتبرع وآخدك في جولة في القاهرة ومتأكد هتعجبك إن شاء الله.


سألته سلمى بسخرية:

_اشتغلت مرشد سياحي عشان البرتقانة دي؟


صحّح لها آدم:

_اسمها تفاحة يا روح قلبي.


بصّت له سلمى بعصبية وقالت:

_مهتم أوي بالتفاصيل يا روحي.


_طبعًا، ده التفاصيل هي اللي بتجذب المرأة.


وبدون مقدمات، سلمى قامت من مكانها ناحية آدم، شدّته من شعره وعضّت إيده وأخدت كام لكمة، ورجعت لمكانها تاني بكل هدوء.


ورجعت كمّلت:

_رابعًا، مدام عفاف....


سكتت شوية وعلّقت بسخرية:

_سيبت الآنسات ودخلت على المطلقات، أنت إيه يا أخي؟!


ورفعت في وشه المسدس فجأة، وآدم رجع لورا تلقائي وسحب منها الموبايل:

_أظن كده كفاية يا روح


_إيه خايف على نفسك؟


بصّ لها آدم وقال بابتسامة:

_لا.. خايف عليكي لتنجلطي.


جاوبت بسخرية:

_يا حنين...


_حبي، في مطعم حلو أوي فتح جديد، إيه رأيك نجربه؟

_آدم.. انسى.


_بيعملوا أكل صيني تحفة، نودلز وكيمتشي.


بصّت عليه سلمى وقد ضعفت:

_فيه نودلز حار؟


_وكل ما تشتهي الأنفس يا عمري.


_هروح ألبس بسرعة...


وقامت، بس فجأة رجعت تاني وهي بتقول بحزن:

_طب والخـيــانــات دي كلها؟


بصّ لها آدم وردّ بحنان:

_طب تصدقي عليّا أخون القمر ده وأروح للقرود؟


_أومال إيه الشاتات دي كلها؟


_يا حبي، لو تشغّلي عقلك لدقيقة هتلاحظي الأكونت مش برقمي أصلًا، ده أكونت الواد رمزي فتحه عندي عشان خايف مراته تقفشه.


_بجد؟


قرّب آدم وضمّها وجاوب:

_بجد يا قلب آدم.


_طب يلا هروح ألبس بسرعة.


_أيوة بسرعة قبل ما أغيّر رأيي...


رفعت سلمى الســلاح في وشه وقالت:

_تغيّر رأيك إيه يا بابا؟؟


رجع آدم لورا بخوف وردّ:

_بهزر.. بهزر يا روحي.


ابتسمت سلمى بحب، وشالت الفوطة عن الســلاح.. أو الشماعة، وآدم كان مصدوم منها:

_أومال أنت فاكر إني هجيب مسدس حقيقي؟ ليه، أبويا بيتاجر في الســلاح وأنا معرفش!!


وبسرعة البرق جريت قبل ما آدم يغيّر رأيه، وهو قال:

_مجنونة... بس بحبها.


#خائن

##بقلم_أميرةعادل

#إسكريبت_تخيلي

--------

تمت

تعليقات