رواية قدري الاجمل الفصل الخامس 5 بقلم ندا الهلالي
هرولت بالوضوء ثم وقفت على سجادة الصلاة… وهي تستغفر بجد:
— انسى بقى… خلاص… مالك مش بتاعك… مالك دلوقتي بتاع أغلى واحده عندك… طلعيه من دماغك… تمام؟!
— يعني إيه… هو أنا ازاي كنت بتعامل مع الوضع ده؟
— الحادثة ما لعبتش في ذاكرتي… بس لعبت في مشاعري كمان…
— أيوه… يعني ايه… مالك طلع بيحب مها… وأنا ليه؟ بحبه مادام بيعشق مها… أووووف.
اتجهت نحو فراشها مقررة تنام هاربة من حرب أفكارها.
عند مالك، لم يترك تحت شرفته حتى رأى أن النور قد أُطفئ.
جلس يمسك الفرشاة ويترك ليده العنان ليرسمها… اليوم… كيف كانت جميلة كالقمر… حتى شعر أن عقله سيطير… كيف الكل يرى وجهها.
دلفت مريم بغضب أعمى:
— ليه يا مالك؟!
مالك تنهد بقوة:
— علشانها.
مريم بجنون:
— علشانها تدمرها وتدمر نفسك؟
مالك بحزن:
— جايز لما تعرف تسامحني…
رفعت مريم إصبعها محذرة مالك بشدة:
— انت علشان تضبط لها حياتها دمرت حياتك!
نظر مالك للصورة التي يرسمها لنطق بهدوء:
— بس هي تستاهل… أضحى بيها… علشانها!!!!!
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
