رواية قدري الاجمل الفصل السابع عشر 17 بقلم ندا الهلالي
نُقل مالك مكّة إلى مستشفى كبير… ضخم بكل معنى الكلمة، مبنى أبيض لامع، زجاجه يلمع تحت أشعة الشمس، وصالاته العالية مليانة ضوء، كل شيء فيه يوحي بالقوة والأمان، وكأن كل زاوية فيه مصممة لتحتوي البشر، وتهدئ القلوب الجريحة.
غرف واسعة، أجهزة طبية حديثة، وكل أصغر التفاصيل مريحة للنفس… كأن المكان نفسه يحضن المرضى ويعيد لهم القوة.
دخل مالك الغرفة، حاملاً مكّة في ذراعيه بعناية، خطواته ثابتة رغم الخوف والقلق الذي يملأ قلبه. ومئات الأطباء حولها ...وكأن جهزت الغرفه بعناية لإستقبال أهم الأشخاص لمديرهم
ساعات قليله من الاهتمام والعمل الجاد وذلك المتمسك بكفها يرفض تماماً تركها والكل يعمل علي إفاقها ومداوه اي إصتبه بها
بعد دقائق🌎🌚
… فتحت مكّة عينيها ببطء، أول ما افتحت، رأت شيئًا مألوفًا…
كانت جالسة بجانبها، ممسكة كفها، عينان مليئتان بالدموع، وصوتها يهتز بالحزن والفرح في نفس الوقت.
نطقت بصعوبه بعض الشئ تحاول تدرك هل هذا حلم أم واقع:مها ....!!!!!!!!!
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
