رواية هوس مجهول (كاملة جميع الفصول) بقلم ڤونا

رواية هوس مجهول (كاملة جميع الفصول) بقلم ڤونا

رواية هوس مجهول (كاملة جميع الفصول) بقلم ڤونا

_عايزة ورد يا ابراهيم.

كنت خارجة مع صحابي وبنلعب لعبة غريبة وفيها تحديات أغرب،ولما الدور كان عليا اتقالي اكلم رقم غريب واقوله عايزة ورد يا ابراهيم،ولأن الرهاب الاجتماعي بيخاف مني فقبلت.


وبالفعل كلمت رقم عشوائي وأول ما رد قولت:

_عايزة ورد يا ابراهيم.


ملقتش رد وهنا اتوترت واتوترت اكتر لما الشخص ده رد وطلع ولد،رد وصوته كان عميق كدا تحسوه طالع من رواية كدا:

_حاضر.


قفلت السكة في وشة وأنا بضحك.


روحت البيت بعد ٣ ساعات،وفي الحقيقة أنا عايشة لوحدي أهلي متوفيين.


وصلت العمارة اللي أنا ساكنه فيها وطلعت شقتي.

أول ما قربت من باب الشقة لقيت بوكيه ورد علي الأرض قدام الباب!!


استغربت وقربت مسكته ولقيت فيه ورقة فتحتها واتخضيت لما شوفت المكتوب فيها:

_ابراهيم جاوبلك ورد اهو.


رميت البوكيه بسرعة من ايدي.

ايه الهزار البايخ ده!

وبعدين هو عرف بيتي منين.


خدت نفس بهدوء وبعدين مسكت البوكيه تاني وحطيته في باسكت زبالة جنب الباب بشوية ودخلت شقتي.


دخلت أخدت دش،وعملت عشا لذيذ والصراحه نسيت موضوع الورد ده.


عملت كوباية عصير وطلعت البلكونة أتأمل السما.

كنت سرحانه حتي مخدتش بالي من موبايلي اللي بيرن.


فوقت من سرحاني ولقيت مسدچ علي الواتس من رقم غريب،فتحتها واتصدمت من محتواها!

_ ينفع بعد ما تطلبي ورد ترميه في الزبالة!


بدأت اتوتر وأخاف!

هو أنا بتراقب ولا ايه،ايه جو الأفلام ده!

وهنا افتكرت الكاميرا اللي معلقاها قدام باب الشقة بس هي صغيرة جدا عشان محدش يعرف بوجودها!


بدأت أجيب التسجيلات القديمة لغاية ما وصلت للي أنا عايزاه.


لقيت شخص مقنع لابس أسود ومفيش حاجه منه باينه غير عيونه!

والكاميرا عشان في نص الباب فجابت عيونه بوضوح وكان عنده عين لونها أزرق وعين لونها بني.

واو.

واو ايه يا مريم مش وقته،مين ده ولابس كدا ليه وعرف بيتي ازاي!

كانت لعبة سودة.


حاولت مفكرش كتير وروحت نمت عشان عندي شغل بكرة الصبح.


تاني يوم صحيت وبدأت اجهز عشان الشغل،لبست بنطلون أسود وهودي أسود وحاجة في قمة الحزن.


هو أنا صاحية مش في المود ولما ببقى مش في المود محدش بيتعامل معايا في الشغل، بيخافو مني تقريبا.


نزلت ركبت العربية وبدأت أسوق لمكان الشغل وبالمناسبة أنا شغالة في شركة فاشون.


وصلت الشركة وصبحت علي عمو سعيد بتاع الأمن الراجل الجميل اللي بعتبره زي والدي.


أول ما دخلت مكتبي وقعدت مكملتش دقيقة والباب اتفتح بهمجية.

استغفرت قبل ما أقوم امو*ت الشخص ده واللي طبعا معروف هو مين.

_ ميت مرة أقولك يا مي خبطي الأول.

ـ ياست مريم مش وقته دلوقتي إحنا جايلنا واحد من ايطاليا عشان شغل ولما شافو التصميمات طلبو تصميمات معينة واللي هي بتاعتك!


رفعت حاجبي وأنا مستنية تكمل كلامها..

قالت بتوتر وهي بترجع لورا ناحية الباب:

_ والمدير وافق والشغل كله بتاعهم بقي عليكي.


قالت كلامها وخرجت بسرعة،وانا نفخت بضيق.

_ هو الواحد مش عارف يرتاح في أم الشركة دي كل شوية شغل شغل.


قومت من مكاني بعصبية وأنا متجهة لمكتب المدير واللي بالمناسبة هو ابن عمي.

فتحت الباب بعصبية من غير ما اخبط.


_ هو أنتَ بتوافق من دماغك ليه مش في زفتة تسألها وأنا إذ كنت هوافق أو أرفض!!!

بصلي يوسف ببروده المعتاد:

_ يا مريم مش كل مرة نفس الحوار، وبعدين إحنا عندنا ضيوف مش وقته الكلام ده.


بصيت مطرح ما كان بيشاور وكان قاعد شاب طول بعرض كدا وحاجة آخر حلاوة!

مريم اتلمي!

بس لحظة....

ده عنده عين زرقاء وعين بني!


_معقوله أنتَ!!


مستنية رأيكم في أبو عين وعين😂💗

#يتبع

#بقلم_فونا

#حواديت_مريم_وچون

#رواية_هوس_مجهول

           الفصل الثاني من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات