رواية حواديت روز الفصل الخامس 5 والاخير بقلم ملك عبدالله

رواية حواديت روز الفصل الخامس 5 والاخير بقلم ملك عبدالله 

روز!

ده بيقولها روز كده عادي قدّامنا معتوه ده ولا إيه ابن—

دي كانت همهمة ياسـين

سمعتها وغصب عني كتمت ضحكتي

الوضع كان باين عليه إنه داخل على حـ. رب نـ. ار خصوصًا لما سمعته بيقول بصوت واضح وفيه سخرية تقيلة:


— روز كده من غير ألقاب؟ عجب عليك يا زمن

روحي يا روز مرات عمي باين بتندهلك.


والحقيقة أنا كنت ناوية أتمالك نفسي وأقف

بس نظرات ياسين كانت كفاية تخلّيني أجري

ده مش غيظ عادي ده مرار طافح وباين إنه لو فضلت واقفة ثانية كمان هيطفح علينا كلنا


مشيت بسرعة ناحية أمي

قلبي بيدق

وعقلي لسه واقف هناك. 


— إيه يا معلم كنت عايز منها إيه؟


ظهر صوت آدم كان مشدود ونبرة فيها تحدي قديم: 


— مش فاهم إنت فين مشكلتك أصلًا؟

من صغرنا وأنت شايل مني كده ودايمًا أي حركة أي لمسة لروز… ألاقيك بتتصدر وكأنك الوصيّ عليها

وقف لحظة وبص له بنظرة ثابتة:


— ده حتى أخوها واقف ومتكلمش.


محمد ما رفعش صوته بس كلامه ونبرته كانت صارمة: 


— لا يا آدم أنا بحترم ياسـين وسايبه هو يتعامل مع الحاجة الغلط ويعدّلها.


وسكت ثانية وبعدين كمّل وهو بيبص لياسـين:


— وبصراحة هو أكتر واحد بيخاف على روز.

يعني موكّله كل التعامل ليها


ابتسم ابتسامة خفيفة ما كانتش ودّية أوي

وختم الكلام وهو بيميل بجسمه شوية:


— نستأذنك بقى إحنا صحاب الفرح.


بسم الله…

اليوم عدّى بسلام من غير أي أحداث تانية.

رجعت البيت وأنا تعبانة جدًا

ما حاولتش أفكّر

ولا أسترجع

ولا أفتّش في تفاصيل اليوم.

سيبت كل حاجة ورا ضهري ونمـت.


تاني يوم صحيت بنشاط غريب وحيوية مش مفهومة.

يمكن عشان نمت كتير يمكن عشان العقل لما يتعب

بيقفل لوحده.

عملت شوية حاجات وبعدين جريت على الفون

وكلمت ليل.


— ليل… إنتِ معايا؟


— معاكي قوليلي إيه اللي حصل في الفرح؟

انبسطتي؟

فين الصور؟


ردّيت بتذمّر من غير تفكير:


— ما تصوّرتش.

محدش بيعرف يصورني غير ياسين ومطلبتش منه.


سكتت ثانية وبعدين سمعتها تقول بنبرة لاعوبه:


— اممم… ياسـين

ما طبيعي مش رافضتيه


اتكلمت بخنقة كأن الموضوع فجأة بقى تقيل عليّا

سبحان الله:


— ما رفضتوش كشخص.

ياسـين شخصيًا أي بنت تتمناه

ووقفت لحظة وبعدين كمّلت بصراحة موجعة:


— إنتِ عارفة إني كنت بتخبّط في وهم أنا اللي رسمته

وهو كان سبب كل وجع وكل خنقة دلوقتي.


— إيــه؟

بتقولي إيه؟

وهم؟!

روز…

الأستاذة روز اعترفت أخيرًا إنها كانت عايشة في وهم؟

وكمان عرفت إنها السبب في دمار كل حاجة في حياتها؟


ضحكت ضحكة خفيفة مكسورة:


— طلـع بيحب غيري يا ليل طلـع فاكر حد غيري

 رغم إننا كنا التلاتة سوا وأنا اللي كنت فاكرة

إني بعيش حلم وردي وهو البطـل…

بس طلـع البطـل في قصة تانية.


سِـكت،وبعدين الكلام نزل تقيل عليّا:


— أنا كنت غبـية أوي مـش فـاهمة إزاي عقـلي وقلـبي

كانوا موافقين على الهبل ده

عارفة إنك تعبتي وغُلبتي معايا وعارفة إنك حاولتي


بس أنا كنت ماشية بمبدأ

حبي… واتهوّسي…

وعـادي مش حـرام ما دام ما بنتكلمش ولا بنشوف بعض.


بس اللي حـصل كان زي غـشاوة

كانت على عـيني واتشـالت فـجأة

خلّتني أشـوف اللي حواليّ بـدقّة متناهيـة.


عارفة يا ليل؟

امـبارح كنت بمـو. ت عـلشان يعترفلي إنه بيـحبني أو حتى مهـتم أو فـاكرني. 

كنت فـاكرة إن لو شوفته بيحـب غيري هانهـار ودي هتكون النهاية

الحقيقة؟ لا.

أنا انـهرت في اللحظة نفسها... آه.

بس بعد كده؟ مـجرد ما اتلـهيت الـوجع اخـتفى.

مش اخـتفى بمعنى راح بس بـقى مـش فـارق

ولا فارقل مـين ولا لـيه ولا إزاي.

وكـأني فـجأة طلعت من الحـلم

قبل ما يكمل وصحيت وأنا مش عايزة أرجع أنـام تاني.


ردّت بهدوء بس نبرة صوتها كان فيها حنية وطيبة

خلّتني أحسّ بالأمان كأني أخيرًا مسموحلي ما أدافعش عن نفسي:


— عشان إنتِ مش بتحبي آدم يا روز.


اتلخبطت.

اتخضّيت.


— نـعم؟!

إزاي؟

إنتِ أكتر واحدة شاهدة على قد إيه حبيته وقد إيه كنت مفتقداه وإزاي من بعد ما مشي حـياتي وقـفت.


ابتسمت ابتسامة هادية وقالَت بهدوء واثق:


— أهو…

إنتِ بنفسك رديتي على سؤالك

وسكتت ثانية وبعدين كمّلت:


— إنتِ ما حبيتيش آدم الراجل.

إنتِ حبيتي آدم الطفل.

الطفل اللي كان بيلعب معاكي،واللي عيشتي معاه ذكريات حـلوة في وقت كنتِ فيه لوحدك مكسورة ومحتاجه حد.

لقيتيه وملأ جزء فاضي جواكي فحبيتيه.

ولما مشي الـوجع ما كانش علشانه هو الـوجع كان لأن الفراغ رجع

رجعتي تحسي إن في حتة ناقصة فبدأتي تعيشي سيناريوهات مع نفسك تحافظي بيها على وجوده جواكي.

غصب عنك خليتي آدم حاضر في بالك وقلبك

مش لأنه موجود لكن لأن الجزء اللي كان ماليه لسه محتاج يتملي.


سكتت وبعدين قالت بنبرة أهدى: 


— ولما آدم رجع فرحتي مش علشانه هو لكن علشان الذكريات علشان الطفولة ترجع

علشان تحسي إن الزمن ممكن يعيد نفسه

لاحظت إنتِ دايمًا بتحكي عن آدم من زاوية طفولتكم.

حتى أمنيتك معاه كانت إنكم تعيشوا نفس الطفولة تاني

— يا روز…

الوجع اللي كنتِ عايشاه ما كانش حـب كان تـعلّق.

تعلّق بصورة رسمتيها، بفكرة صدّقتيها

مش بشخص واقف قدّامك دلوقتي

إنتِ ما اتكسرتيش لما الحقيقة ظهرت إنتِ فُقتي.

ولما الإنسان يفوق أول إحساس بييجي

صدمة وبعدها هدوء غريب زي اللي حسيتيه

اللي كان موجعك زمان ما كانش هو، كان الانتظار

كان التفسير ومحاولة تقنعي نفسك إن في حاجة لازم تحصل لكن لما اتأكدتي إن الحلم مش حقيقي

العقل شال الحمل لوحده.

مش لأنك ما كنتيش صادقة ولا لأن إحساسك كان كدب لكن لأن قلبك كان متعلّق مش مُحب.

الحب الحقيقي ما بيختفيش بالانشغال

ما يروحش أول ما نلف وشّنا

إنما التعلّق؟ أول ما الغشاوة تقع وأول ما الحقيقة تبان بيسيب مكانه فاضي زي اللي حصل جواكي. 


كلامها كان واقعي، خلّاني أشوف العشر سنين

وهم بيعدّوا قدّامي مرة واحدة.

إزاي حياتي كانت ماشية إزاي كنت بكبّر أيام

وأصغّر نفسي وأمشي من غير ما أسأل

أنا رايحة فين.


كمّلنا كلامنا وقفلت معاها.

بس عقلي ما قفلش فضل شغّال، بيراجع يفتح أدراج قديمة

كنت مقفلاها بإيدي.

وهنا…

للتو أدركت

مش إدراك مفاجئ يهزّني

لكن إدراك بطيء زي ضوء بيطلع في أوضة ضلمة.

أدركت إن اللي حصلي

مش حب…

قد ما كان ارتباط اتزرع جوايا

في وقت كنت فيه محتاجة أمان

أنا ما تعلّقتش بآدم علشان هو شخص مميّز

أنا تعلّقت بالإحساس اللي جه مع وجوده

الإحساس إن في حد جنبي إن الفراغ اللي جوايا اتملّى

ولو حتى جزئيًا

المخ ما بيحبّش الأشخاص بيحب الإحساس اللي عاشه معاهم وبيخزّنه.

وأنا خزّنت آدم مش كشخص واقف قدّامي

لكن كصورة، كذكرى كإحساس قديم بالأمان.

ولما غاب الوجع ما كانش عليه هو

كان على الإحساس اللي اختفى فجأة

علشان كده فضلت أكمّل وجوده جوا دماغي

بسِيناريوهات وحكايات، وتفاصيل كنت بصنعها علشان ما أحسّش بالفراغ تاني.

ولما رجع فرحتي ما كانتش عشان هو رجع كانت عشان الإحساس القديم اتحرّك.

الطفولة

الذكريات

النسخة اللي أنا محتفظة بيها عنه.

بس الحقيقة ضربت مش لأنه بيحب غيري

لكن لأن الصورة اللي رسمتها وقعت.

ساعتها ما اتكسرتش أنا فُقت.

أول وجع جه صدمة وبعدها هدوء غريب

مش لأن إحساسي كان كدب ولا لأني بطّلت أحس

لكن لأن اللي كان رابط قلبي ما كانش حب ناضج

كان تعلّق.

والحقيقة؟

ده ما كانش ضعف  ده كان وعي

وعي جه متأخر شوية بس جه قبل ما أضيع نفسي أكتر

أنا ما خسرتش حد أنا رجعت لنفسي.


حمدت ربنا وقومت أصلّي ركعتين توبة

توبة على إهدار وقتي

ومشاعري

وعمري اللي كان بيتسحب منّي وأنا ساكتة

على كل مرة انحزت فيها لأي حاجة تهزّ قلبي

مش تطمّنه

على كل مرة ما غضّتش بصري، ولا غضّيت قلبي

ولا وقفت نفسي عند حدّها.

عن ذنوب كتير كنت بعملها وكان ممكن أكمّل فيها

لولا ستر ربنا عليّا.

قمت من الصلاة

وأنا حاسة إني أخف كأني شيلت حمل

كنت فاكرة إنه جزء منّي قررت أبدأ من جديد

بقلب نضيف وروح فاضية. 


حضّرت فطاري وفطرت على مهلي

وبعدها عملت قهوتي…مشروبي المفضّل اللي دايمًا بحسّه

رفيق هدوئي.


خرجت البلكونة أكتر مكان بحس فيه بنفسي

الهوا بيداعب وشي والقهوة سخنة بين إيديا والدنيا هادية كفاية إني أسمع قلبي من غير دوشة.


قعدت كده كام دقيقة مستمتعة من غير تفكير

من غير تحميل

وفجأة…

باب البلكونة اللي جنبي اتفتح

دي أوضة ياسين عـامةً. 


لفّيت بهدوء ولسه ما استوعبتش وجوده

سمعته بيقول بابتسامة:


— الحِلوة بتعمل إيه هنا؟


قلبي… ما دقّش بعنف ولا اتلخبط.

دق بس بهدوء غريب كأنه لأول مرة

بيسأل مش بيهرب وكأن اللحظة دي

جاية بعد ترتيب مش صدفة.


— ياسـين!


ضحك بخفة، وقال وهو بيقرب:


— طب كنتِ اعملي لابن عمّك الغلبان هو كمان قهوة

بدل ما أنا مش لاقي حد يعملها.


سألته بفضول، وأنا بحاول أبان طبيعية:


— ليه؟ مرات عمي فين؟

هو مفيش حد في البيت صحيح 

ماما ولا بابا، حتى محمد باين خرج.


قعد قصادي المسافة بينا اتقصّرت فجأة

وعينيه بقت قريبة من عينيّ على غير العادة.


— عند عمتك يا حِلوة…

هاتِ القهوة دي بس، دماغي هتنفجر.


مدّيت إيدي بسرعة.

والله ما أعرف إزاي دي قهوتي

اللي تعبت فيها واللي كنت عملها ليّا

بس ما حبيتش أحرجه مش كل شوية أحرجه يعني. 


أخدها بهدوء وشرب منها وهو مستمتع باين عليه.

لفّ جسمه لقدّام وشرد في الشارع وفي الناس اللي ماشية

وفي الحياة اللي بتعدّي.

عملت زيه…

بس أنا شردت جوّه.

وفي غمضة عين عقلي خانّي

لقيتني بتخيّل

ياسين وهو بيلبّسني الدبلة.

ضحكت من نفسي لا… كده كتير.

بس الخيال كمّل غصب عني ولقيتني بتخيّلنا في بيتنا

أنا وهو بكوّي له عباية العيد.

والسيناريو يزيد جنان…

بزعق لبنتنا

عشان مش راضية تاكل

وأرجع أشتكي له منها كإني متعودة أعمل كده من سنين.

اتهبلت والله اتهبلت.


فوقت فجأة

على لمسة إيد قوية ماسكة دراعي كان ياسين 

— إيـه؟ في إيه؟


ردّ باستغراب حقيقي:


— إنتِ اللي في إيه؟ بقالي ساعة بكلمك.


اتلخبطت وسحبت نفسي بهدوء:


— معلش… شردت شوية.

كنت بتقول إيه؟


سكت لحظة وبعدين بصلي بنظرة غريبة عليّا: 


— لما اختلّ توازنك في الفرح

وسندتي عليّا…

ليه حسّيتك اتوترتي؟

وقبل ما أرد،

كمّل بنبرة أقل مع استمتاع شُوفته في عيونه:

— وجريتي بخوف كأنك حسّيتي بحاجة.


الكلام وقع تقيل عليّا

اتوترت وبدأت أعدل في كلامي وبصراحة الكلام هرب مني وكأني مش عارفة أقول إيه.


قولت في نفسي: أقوله إيه ده كمان؟


_هحس بإيه عادي يعني؟ واحدة داخت وكانت هتقع هتحس بإيه يعني؟

اعقلها يا حضرالظابط ياسين.


_أممم… اعقلها ماشي يا أستاذة روز.

سكت شوية، وبعدين كمل:

_مش أنا ناوي أخطب.


اتجمدت شوية وقلت بسرعة:


_إيــه؟ يعني إيه؟ تخطب مين؟ بتهزر معايا؟


ضحك وقال:


_ههزر ليه؟ يعني ماطبيعي ولا هفضل أستنى القلب يحن عليّ ولا أنتِ شايفة إيه؟ 


قلت بسرعة كأني بحاول أثبت نفسي:


_قصدي يعني إنك أنت لسه صغير على الكلام ده.


ضحك.

وضحكت أنا كمان عادي وأنتوا كمان أكيد

 لأن لازم أضحك… لازم أحط جملة كده ملهاش أي معنى، عشان الناس تضحك عليّ، بس والله أنا اتصدمت… وأنتو ما تصدمتوش!


_أه… يعني أستنى عشان أنا صغير؟ ولا لحد ما القلب يحن عليّ؟


رديت بسرعة كأن الفرصة هتطير:


_تستنى القلب يحن أكيد… وبعدين يعني مادام بتحب حبيبتك لازم تستناها، ما تعلقهاش كده وبعدين تسيبها حرام وكمان يعني حاول مرة واتنين وأربعة وخمسة وألف هي تستاهل مش أنت قولت إنها تستاهل برضه؟


ابتسم.

بس المرة دي ابتسامته كانت دافية فيها حنية وقال:


_عندك حـق هي تستاهل يتحاول عشانها مـليار مرة مش ألف. 

بس يعني… نفسك طويل.


_أوي أوي.


حطيت إيدي على شفايفي من الهبل اللي قولته

أنا كده أكدت له إني عارفة إنه بيتكلم عنّي

ما حاولتش أستعبط عليه، أصل أنا عرفت واتأكدت من حب ياسـين ليّ امبارح مرتين

أول مرة لما سمعت… وحسيت بدقات قلبه وقتها

شكيت إني ممكن أكون البنت دي.

تاني مرة وإحنا راجعين من الفرح، لما أخويا اتكلم معايا وكنت عايزة أعرف إيه اللي حصل بعد ما مشيت

وقتها لمحلي بحب ياسـين ليّ… أو يمكن قالها بصيغة مباشرة بس أنا حاولت أستعبط وأتهرب، عشان كنت خايفة

خايفة أكون بظلمة أو أعوض الفراغ اللي عندي بيه.


بس بعد كلام ليل حسيت إن ليه… لأ، جربي تاني

بس دلوقتي اكتشفت إني مش هجرب وبس

باين إني بندلق لعمق جديد، بس كله وردي وأنا عارفة البطل ومطمئنة ليه.


قرب أكتر وسند على الفاصل اللي ما بينا

وقبل ما أقول أي حاجة

ابتدى يكمّل:

_فاكرة لما قولتلك إني بحبها لدرجة إني راهنت العالم على كفّتين؟

الكفة الأولى فيها الدنيا كلها

والكفة الثانية… هي.

وقف لحظة وبصّلي بعيون مش بتكذب وقال:


_أهو أنتِ الكفة التانية يا روز.

أنتِ الحلم الجميل اللي اتمنيته

خوفت… وخايف إني أخسرك. 

كنت بوهمك إني شايفك مجرد أخت ليّ، بس عشان ما أجرحش قلبي لو بعدتي كحبيبة تبعدي كرفيقة وأخت.

أنا بس اتمنيتك في كل حلم، وفي كل دعوة، في كل صلاة.

ونظرة في السما وهي بتهل علينا بمطرها... ورجاء خافت في قلبي.


قلبي كان بينتفض…

والله إحساس جميل كان بيغتل قلبي، بس كنت خايفة

لكن كلامه خلاني أقشعر… وأحب لأول مرة إحساسها.


ابتسمت…

وهربت بعيني عشان أجمع دقات قلبي اللي كانت هتخرج من مكانها.

لكن رجعت أركز نظراتي عليه لما قال:


_أنتِ حِلوة…

ولذيذة…

وجميلة…

وتستاهلي إنك تتحبي.

«حانيّةُ التّفاصيل،

اغمِرْ يديكَ في يدي،

فتمنحني سُقيا الفؤاد،

ويتغلغلُ الودادُ بيننا بهدوءٍ دافئ.

راعِ قلبي…

فإنّه لكَ قفلٌ،

وسجين.»

تـمـت. 

#حواديت_روز

#مَلَك_عبدﷲ_أحـمَـد. 

الحمدلله وأخيرًا…

تمت

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات