رواية حكاوي جاد والست كارما الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم
بتفهم كارما وبتسيبها بالفعل، مريانا كانت بتتسند علىٰ أي شيء بتقابله لحد ما لقت باب البيت لسه مفتوح زي ما سابته! بتدخل تشوف والدتها جوا ولالا.
أما عند كارما كانت واقفه سانده على العربية وهي بتبص للسما، بتفكر بكل شيء بيحصل ليها خلال الفترة إللي فاتت، وإزاي هيَ بتتخطى كل دا لوحدها من غير ما والدها يكون موجود.
وبتفوق من شرودها علىٰ، صوت جاد وهو بيقولها:-
_كارما أنا بحـ.....
وقبل ما يكمل كلامه بتسمع كارما صوت صـ.ـــــــــــريخ كبير جدًا جاي من بيت مريانا، بتجري هي وجاد لجوا وهي بتنادي عليها:-
_مريانا، مريانا، إنتي فين يا حبيبتي!.
بتلاقيها قاعدة قصاد أوضة والدتها، وهي بتبص عليها وبتقولها بعياط:-
_ماما لقيتها ميتـ.ـه، ماما ماتـ.ـت يا كارما.
_الله يرحمها، عمرها يا حبيبتي ربنا أخد وديعته وهيَ متغلاش عليه!.
بتتكلم مريانا من وسط عياطها وهي بتقول:-
_ بس ماما إتقتـ.ـلت يا كارما!!، أُمي ماتـ.ـت مقتـ.ـولة!.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
