رواية حافية القدمين الفصل الحادي عشر 11 بقلم نورة عبدالرحمن

رواية حافية القدمين الفصل الحادي عشر 11 بقلم نورة عبدالرحمن 

#حافية_القدمين 11 #بقلم_نوره_عبدالرحمن

حامل كانت بترددها يسرى بصدمه وهي بتحاوط بطنها بذراعها ..

خرجت الدكتوره من عندها وبلغت جسور بحملها هو التاني مكنش حاسب حساب الحمل ده..

دخل عليها قعد عالكرسي مقابل ليها وهو بيفرك ايديه ..وهي لسه زي ماهي نزلت دموعها لما سمعت صوته : كنتي عارفه انك حامل

يسرى هزت راسها بلأ ونزلت دمعتها الساخنه مش بتعرف مصير الحمل ده ايه .. بصت ليه لما وقف وكان يخرج من الأوضه تايه ومش عارف يعمل ايه  ندهت عليه بصوت مهزوز : جسور..

لف ليها بملامح بارده وهي اتكلمت :انا عاوزه الحمل ده يكمل..

رفع حاجبه باستنكار مهي مش طايقاه ولا طايقه تتبص ناحيته 

وقفت من سريرها ومشيت ناحيته واتكلمت برجاء انا مش عايزه اخسر الحمل ده .. 

جسور بهدوء : مين طلب منك تخسريه

يسرى باستغرب : يعني ااانت 

جسور : ممكن اكون راجل وحش بنظرك لكن كل اللي حصل كان رد فعل طبيعي لاي راجل مراته بتخونه .

يسرى مسحت دموعها ولسه هتتكلم لكنه مشي وسأبها وهو بيقول : المفروض تهتمي بنفسك الفتره دي عشان ابنك لو عاوزاه بجد وخرج من الأوضه وسابها...

حاوطت بطنها بكفها وهي بتقول : هتكون حياتك احسن ياحبيبي .. اوعدك اوعدك انك تعيش اجمل حياة كنت قبل ما اعرف بوجودك خايفه اكمل حياتي لوحدي لكن خلاص انت هتكون معايا وتكون سندي بالدنيا دي


*************

ايمي بقهر : حامل .. حامل يا إيلاف مراته بقت حامل

ايلاف : وانتي يهمك بأيه المهم عندك جسور هيبقى لمين وقلبه هيبقى مع مين .. جسور مستحيل يرجع زي الاول مع يسرى يعني انتي لو اتجوزتيه هتبقى الكل في الكل ويسرى حياله أم ابنه 

ايمي : انتي بتقولي ايه انا عايزاه ليا لوحدي.. ليا انا وبس من غير ابنه ولا اللي اسمها يسرى دي

ايلاف : خلاص بقى متصدعنيش انا هتصرف

ايمي بانفعال : ازاي وهتعملي اي 

ايلاف : سيبيلي الحكايه دي هفكر بحاجه .. بس انتي اتلحلحي وقربي من الراجل خليه يشوفك 

ايمى : حاضر 

ايلاف: ايمي بلاش عبط قربي من جسور بسرعه خليه يتعلق بيكي بسرعه ...

ايمي : مقولنا حاضر حاضر


**************

تيا بخنقه لخطيبها  : مش فاهم يا احمد احنا مخطوبين بقالنا تقريبا سته شهور ولا يوم حسستني انك مغصوب عالخطوبه دي... بالعكس انتي كل يوم كنت بتستعجل في الجواز ..

احمد بحرج : تيا انتي بنت زي القمر والله لكن انا مستهالكيش 

تيا بانفعال : لو سمحت بلاش الأسلوب ده ممكن نتكلم بصراحه وتقول سبب رغبتك انك تفسخ الخطوبه بكل صراحه..

احمد : بصراحه انا بحب وحده تانيه 

تيا كانت هتعيط لكنها مسكت نفسها بالعافيه وقالت : واتقدمتلي ليه

احمد : احنا اتخنقا ودلوقتي رجعنا

تيا بانفعال : ياسلام وانت كنت واخدني سد خانه

احمد : انا اسف 

تيا : انا اللي اسفه .. اسفه عشان شفتك راجل انا اللي اسفه عشان وثقت بيك انا اللي اسفه من نفسي مش منك ولسه هتمشي مسك ايدها تيا استنى

تيا بغضب : اوعى تمسكني كده وزقت أيده وجريت وهي بتعيط..

***************

جسور كان طالع اوضته يشوف يسرى لكن اسمي وقفت قدامه بابتسامه وندهت عليه 

ايمي : جسور 

جسور : همممم 

ايمي : انت رايح فين دلوقتي 

جسور :  هطلع اوضتي 

ايمي : اي رأيك نتمشى شويه بالجنينه بقالنا كتتير متكلمناش

جسور ابتسم وقال : وماله ياقمر  نتمشى

ايمي حاوطة ذراعه بجرأه ونزلت معاه 

عند يسرى ..

كانت واقف عالشرفه بتتنفس هوى اسكندريه البارد وحبات المطر الخفيفه بتنزل على وشها رفعت كفها وغمضت عينيها وهي بتحس كل قطره مطر بتغسل جرح من جروحها وبتغسل روحها اول مره بحياتها عاوزه تقوى .. عاوزه تكون اقوى عشان ابنها او بنتها المهم الطفل ده هيكون حته منها .. ابتسمت وهي بتتخيل انها شيللاه بين يديها وهي بتقول يارب مش عايزه الا الهدوء واعيش بسلام يارب ارحمني يارب عشان انا تعبت .. فتحت عينيها وبصت في الجنينه. اتصدمت بجسور وايمي بيب*وسوا بعض كانت هتقع مش عارفه ليه حست حاجه اتغرزت بقلبها ونزلت دموعها بحرقه وقهر كان بيبوسها سندت على سور الشرفه وعينيها عليهم وجواها نار قايده وسمعت صوت من وراها بيقولها اظن وجودك في البيت ده معدش ليه لازمه لو حابه اساعدك تمشي من هنا واديكي مبلغ يعيشك انتي وابنك معززين بعيد من هنا ومحدش يعرف يوصلك لفت وشها ووووو


***********

دخلت تيا الجنينه وهي بتعيط واتصدمت لما شافت جسور وايمي جسور بعد بحرج ايمي جريت على اوضتها بسرعه 

جسور بارتباك :  بتعيطي ليه 

تيا متكلمتش ودخلت اوضتها وقفلت على نفسها ..

يتبع ..

#حافية_القدمين 11 #بقلم_نوره_عبدالرحمن

      الفصل الثاني عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا     

تعليقات