رواية حلم الفصل الرابع 4 بقلم لارين
تاني يوم ف قسم الشرطه وبالتحديد ف مكتب فارس
في مكتب فارس
صلاح، وكيل النيابة، قاعد قدام المكتب.
اللابتوب مفتوح، وصور الكاميرات شغالة من كل الاتجاهات.
فارس دخل، رمى المفاتيح على المكتب، وقعد.
صلاح :انا جيت ملقيتكش… ولقيت اللابتوب مفتوح.
إنت كنت فين؟
فارس، بنَفَس مخنوق:كنت بجيب سجاير.
صلاح: إنت ما روّحتش من امبارح.
فارس فرد ضهره على الكرسي، وغمّض عينه:لا
صلاح زقّ اللابتوب ناحيته:
أنا مش فاهم حاجة.
ليه الشاشة بتسود الدقيقة دي؟
هو اللابتوب بيفصل؟
فارس رد بسخرية خفيفة:
لا، ده سؤال ذكي الحقيقة ومستغرب ان الي بيسأله وكيل نيابه شاطر ذيك
كمل بتريقه: أكيد يعني اللاب هو اللي قرر يفصل
مش إن حد فصل الكاميرات مثلا
صلاح اتعدل في قعدته:
معلش… آسف.
صلاح رجّع التسجيل من الأول.
الشاشة شغالة.
ناس طالعة ونازلة.
عربيات بتعدّي.
كل حاجة كانت طبيعية.
صلاح قال:
فين الجزء اللي بتتكلم عليه؟
فارس:
أهو… ركّز يا صلاح
عشان دي قضية مش سهلة مينفعش اننا نتهاون فيها
صلاح:
بس دول 58 ثانية.
فارس بنرفزة بسيطة:تاني يا صلاح مش قلتلك حد فصلهم قصد واكيد القاتل مكنتش لوحده
أكيد كان معاه حد بيساعده.
صلاح:يعني فصل كل الكاميرات؟
فارس:اه
اللي في العمارة،
واللي في الشارع،
وحتى كاميرا الكافيه اللي قصادها.
وسكت ثانية، وبعدين كمل:
الجريمة دي أخدت وقت.
مش دقيقة.
اللي عملها يا إمّا
ساكن في العمارة،
يا إمّا استأجر شقة،
يا إمّا كان موجود جوه الشقة من الأول.
صلاح:يعني اي الهدف من فصل الكاميرات برضو؟
فارس اتنهد وقال: عشان يشتتنا.
صلاح:يشتتنا؟
فارس: ومن الواضح انو قريب مننا وبيلعب بينا… صح؟
______________________MAOA
________ Maryan E Kamel
بالليل – في بيت ليلي
ليلي كانت في أوضة باين إنها أوضة أطفال.
سرير صغير، لعب مرمية، نور أباجورة خافت.
سمعت ضحك طفل.
لفّت.
كانت قدامها طفلة، قاعدة على الأرض.
ثانية.
وبدأت تعيط.
صوتها كان عالي ومزعج.
ليلي قربت منها:
مالك؟
الطفلة مدّت إيدها:
ماما…
ليلي اتصدمت، وبعدت إيديها:
إيه؟
الطفلة قامت وقربت منها:
يماما… متسيبينيش…
صوت عياطها علي.
ليلي رجعت خطوة، ولفّت عشان تخرج.
الصوت وقف.
لفّت.
مكانتش الطفلة موجودة.
وفي نفس اللحظة…
إيدين قفلوا على رقبتها من ورا.
نَفَسها بدأ يروح.
حاولت تصرخ، مفيش صوت.
حاولت تتحرك، ما عرفتش.
حست بنَفَس قريب من ودنها.
وصوت الطفلة رجع، وهي بتكرر:
يماما… متسيبينيش… أموت…
وفجأه الدنيا سَوّدت.
—
ليلي فاقت مفزوعة.
قعدت على السرير، بتاخد نفسها بالعافية.
إيديها على رقبتها.
ساكتة… ومصدومة.
بعد ساعة ونص –( في المعمل)
ليلي واقفة قدام ترابيزة، ماسكة فايل فيه صور وعينة دم.
انس دخل:
نتيجة العينة.
ليلي مسكت الورق وقرأت.
مفيش تطابق بينها وبين الضحية.
نقطة الدم كانت على عتبة باب الشقة.
انس:لسه؟
ليلي ما ردتش. وكانت مركزه
انس قال وهو محرج: العقيد فارس اتصل.
ليلي:تمام
وسكتت لحظة، وبعدين قالت :عايزة تسجيلات المعمل.
انس باستغراب:
اشمعنا ؟
ليلي: بعد إذنك… متسألش كتير.
انس:بحرج اكبر تمام.
وخرج
_________________________MAOA
ف مكتب فارس: كان بيشرب قهوته وقاعد ماسك القلم وبيخبط بيه ع المكتب بهدوء
صلاح جالو تلفون:
تمام جاين ف الطريق
فارس بصله: رد صلاح وقال وهو بيقف وصلنا بلاغ
فارس: فين
صلاح: بورسعيد وعيله كامله اتقتلت.. اب,, وام,, وطفلين
كمل وقال: وفيه طفل تالت
فارس: عايش..
صلاح: ايوا يلا
فارس رد: نفس النمط وانا حاسس مش هنروح
صلاح ب أستغراب: دي جريمه بعيد عن القضيه الي بنحقق فيها
انت عاوزنا نقف نتفرج من هنا انت بتهزر اي دخل دي بدي
فارس بسرحان: لا هنبعت قوه وهي هتشوف شغلها وهتعاين الي حصل وهتبلغنا حتي لو جريمه تانيه ملهاش علاقه ب الاولي واحنا هنفضل هنا لان عندي احساس ان القاتل ممكن يستغل عدم وجودنا ويعمل حاجه تانيه برغم ان احساسي بيقولي ان كل حاجه مربوطه ببعضها وانا عمر مكان احساسي غلط
صلاح: بس يفارس مينفعش نستخدم احساسنا ف الشغل
رد فارس بجديه: بس ف القضيه دي لازم
لان القاتل.. قريب مننا وبيراقبنا وذكي كفايه وعارف هو بيعمل اي بدليل مسبش اي اثر ورااا ولا غلط غلطه واحده اه مفيش حد مبيغلطش بس هو مغلطش بجد
صلاح اقتنع بكلامه وقعد
في المعمل..
ليلي واقفة قدام شاشات التسجيل.
انس دخل:تؤمري بحاجة تانية؟
ليلي:فيه 3 ثواني ناقصين.
انس:يعني إيه؟
ليلي:
الفريمات متشال 3 ثواني منها
انس:حد لعب فيها يعني؟
ليلي:اه يا انس.
كملت وقالت وهي بتدور ف جيبها
فين تليفوني؟
انس:
هتلاقيه هنا … مش عارف
انس:بس ده نظام مغلق واستحاله حد يقدر يلعب فيه
ليلي ما ردتش.
انس:طيب اكلم العقيد فارس؟
ليلي بتركيز: استنى…
عوزه اراجع التسجيلات من جهاز تاني عشان اتاكد قبل ما اكلمه
انس سابها و خرج.
ليلي فتحت جهاز تاني وبدأت تراجع الكاميرااات وفجأه
كاميرات آخر الممر فصلت
ليلي: بأستغراب قال لنفسها
إيه ده؟
لكنها سمعت خطوات.
لفّت… لكن المعمل كان فاضي.
وسمعت صوت الباب بيتقفل..
قربت ليلي، حاولت تفتحه.
لكن معرفتش
شافت الموبايل على الأرض.
مسكته ومكنش فيه شبكه
وفي نفس اللحظة…
إيد اتكتمت على بقها بمنديل فيه مخدر
وإيد شدتها
واخر حاجه شافتها كانت ضلمه..
#يتبع
#MAOA
#البارت_4
#بقلمي
#اسفه جدا علي تأخير البارت بس والله كان غصب عني
عوزه رأيكم بكل صراحه تفتكرو مين القاتل وصلاح وفارس هيوصلو ليه ازاي ومين خطف ليلي ومين الطفله الي حلمت بيها ليلي ومين كان بيخنقها
