رواية غرام المعلم الفصل الخامس عشر 15 بقلم مايا النجار

رواية غرام المعلم الفصل الخامس عشر 15 بقلم مايا النجار

غرام المعلم 🤎🤎

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

ينزل مروان إلى الأسفل وهو يغني بسعادة والتي فعلها وهو يظن بأن بهذا الشكل سوف يتحدثون مع بعض ويحلون كل شيء ينظر إلى صفاء التي كانت تصعد لكي تذهب إلى غرام يشهق وهو لا يعلم ماذا يفعل ليقول بتوتر: صفصف رايحة فين دلوقتي

تنظر إليه صفاء وتقول برفع حاجب: مالك يالا مش على بعضك ليه أنا طالعة لي غرام

مروان بغيظ: ليه

صفاء باستغراب: هو إيه اللي ليه يا روح أمك ابعد عن طريقي خليني أروح أشوف البت عاملة إيه

مروان: مش ضروري يا عمتي روحي أنتي نامي شكلك تعبانة أوي روحي يلا

صفاء بصوت عالي: مروان ابعد عن وشي

مروان بحزم مصطنع: عمتي أنا بقولك على تحت يلا مفيش نزل إيه مش هتسمعي كلامي إيه طرطور أنا قدامك

تضربه صفاء بقوة على صدره وتقول بغضب: أنت مين عشان أسمع كلامك يا عرا يلا يالا وسع يا طرطور من قدامي

يمسك مروان يدها ويقول وهو يقبلها: وحياة أبوك يا شيخة لي تنزلي سيبيهم نفسي أبقى عمو حرام عليكم

صفاء باستغراب: أنت يالا بتقول إيه أنا مش فاهمة منك حاجة

مروان بتوتر شديد: أصلاً أنا يعني أنا قفلت على موسى وغرام الباب خليهم يتصرفوا مع بعض بقى

صفاء بصدمة: يا وقعة أبوك سودة الله يخرب بيتك على يخرب بيت أبوك

مروان بغيظ: إيه يا صفصف هي دي الرحمة اللي بتبعتيها إلى الراجل وبعدين هما لازم يتكلموا مع بعض يا أسود يا أبيض حرام اللي هما بيعملوه في نفسهم عاوزين بعض بس كل واحد فيهم بيكابر ليه كده خليهم يتكلموا يا عمتي

صفاء بهدوء: والله كلامك صح يا مروان يا ابن أخوي بس غلط لما هما الاتنين يكونوا لواحدهم في الشقة كده الناس تقول علينا إيه

مروان بغيظ: والناس هتعرف من فين يا صفصف بس أنزلي أنتي وملكيش دعوة بحاجة بس لما موسى يخرج من جوه ويموتني تبقي تقولهم إنه مات شهيداً وحياة أمك يا صفصف إلي تعملي زير مياه على روحي

تضحك صفاء بقوة وتقول: مالك يا دودو قلبت على الفرخة المبلولة كده ليه لا اجمد كده أنا عاوزك راجل للنهاية

مروان بحسرة: راجل هو ابن أخوك لما يطلع من جوه هيخليني راجل آآآه يا مروان يا حسرة قلبي عليك يا غالي كان نفسي أتجوز وأجيب يزن يدلع على حس أبوه بس عمك يا يزن يا ابني له رأي تاني

صفاء بغيظ: أخرس يالا إيه أتجوزت وخلفت وأنت واقف قدامي وبعدين ما تخافش هو مش هيخليك ما تنفعش خالص هيسيب فيك الأمل ما تقلقش يا ضنايا

مروان وهو يسير بحسرة: الله يطمنك يا صفصف يا أختي كان مالي أنا ومالهم ما يتجوزوا ولا يطلقوا فعلاً اللي يتدخل في اللي ما يعنيهوش ينفعل فيه اللي ما يرضيه يا سوادي ياني ياما غطيني وصوتي ياما ابنك هيموتني ياما

تنظر صفاء خلفها وهي تضحك عليه وعلى اللي بيقوله تنظر إلى الأعلى وتتنهد بثقل شديد وتقول: يارب يسلك لكم أموركم يارب يارب اجعلهم نصيب بعض ربنا يريحكم يا عيالي يارب ما يشوفوش حاجة وحشة تاني ويكون بعد الصبر جبر

تقول كلامها وتنزل إلى الأسفل تدخل شقتها ترى ضوء النور ينشعل في غرفة مسك ل تذهب إليها وتفتح الباب تراها وهي تتسطح على السرير وتتحدث في الهاتف لتقول بصوت عالي: يا نهارك اللي مش فايت بتكلمي مين يا بت الجزمه دلوقتي

تنفزع مسك بشدة وتقول وهي تنظر إليها: في إيه ده عدنان يا ماما

صفاء بصوت عالي وهي تقلدها: ده عدنان يا ماما مو لما يلهفك يا بت الكلب الساعة داخلة على ١٢ وأنتي بتسايري مع عدنان هو محدش قالكم القوانين بتاعتي ولا إيه

مسك: قوانين إيه يا ماما صوتك هنتفضح مش كده

صفاء وهي تنزل يدها على الأرض وتأخذ حذاءها وتمسكها من شعرها بقوة: أنتي لسه شوفتي فضيحة بتتكلم الساعة ١٢ بليل يا كلبة اقفلي مع الواد ده يلااا

تهز مسك رأسها بسرعة وتغلق مع عدنان وتنظر إلى والدتها وتقول بصوت شبه بكاء: ينفع كده إيه الإحراج ده

صفاء بغضب: إحراج أنا اللي عملته ده اسمه إحراج وأنتي قاعدة تتكلمي مع واحد غريب ١٢ بليل عادي

مسك بغيظ وغضب: مش أنتي اللي عاوزاني أتعرف عليه ومش هو خطيبي

صفاء بغضب شديد: خطيبك مش جوزك عشان تفضلي معاه على التلفون لحد دلوقتي وأنتي وهو مش بتعرفوا تتعرفوا على بعض غير في ناصاص الليالي يا كلبة مسك وديني لو ما اتلميتي لا أكون ماسكة شعرك ده مقطعاه في إيدي آخرك مع عدنان ساعة ٩ لو دخلت عليكي تسعة ودقيقة لقيتك لسه معاه على الخط مش هتلاقي اللي يحلك من تحتي يا بت عثمان

مسك بغيظ شديد: تصدقي إني غلطانة إني وافقت على الجوزة دي من الأول

تضربها صفاء بقوة بحذائها وتقول بصوت عالي: هتحطي دي جنب دي هطلع عينك هو عشان وافقتي على الجوزة هتفجري يا بت الجزمه بقولك إيه يا مسك أتخمدي أتخمدي بدل ما أخمدك خامدة أبدية نامي

مسك بخوف: حاضر حاضر مالك بس وبعدين أنتي إيه اللي نزلك مش المفروض تباتي مع غرام أنتي سايباها لواحدهما

تنظر إليها صفاء وهي لا تعلم ماذا تقول لها فأكيد لا تقول لها الحقيقة لتقول صفاء بغضب مصطنع: نزلت أشوف الفاجرة بنتي اللي قربت تمشي على حل شعرها غوري نامي يا مسك نامي عشان أنا شايلة ومعبية منك نامي

مسك بغيظ: أنا نمت أهو

تتسطح مسك على السرير وتنظر إليها صفاء وتذهب إلى الخارج قبل ما تقول إليها لماذا لا تبقى مع غرام تذهب إلى غرفتها لكي تنام وهي تتمنى بأن موسى وغرام يتصافون ويتزوجون في أقرب فرصة تريد أن يرتاح قلبها عليهم

كان مازال يجلس أمامها وبرغم بأنها أمامه ولكن ينظر إلى جميع الأركان لا عيونها التي كانت متعلقة به ولا تعرف أن تسيطر على نفسها مثله ينظر إلى الساعة التي في يده ويستغرب بشدة بأن لا أحد يأتي إلى الآن لتقول غرام وهي تمل من هذا الهدوء: عمتي تأخرت كده ليه

موسى ببرود: تلاقيها بتعمل حاجة قبل ما تيجي

أومأت له غرام وهي تنظر حولها ولا تعرف ماذا تقول مرة ثانية تحس بوجع شديد بل يزيد عليها أكثر تتألم بشدة وهي لا تحمل هذا الألم ليقول موسى بقلق وهو يلاحظ ألمها الشديد: مالك إيه اللي بيوجعك

غرام بوجع شديد: اللزقة دي ضاغطة على الجرح أوي خلي حد يجي يشيلها مش طايقاها

موسى بهدوء: مينفعش أنتي لسه حاطاها دلوقتي بكرة هتغيري على الجرح وهيتحطلك واحدة غيرها

غرام بدموع وألم شديد: لا والنبي بتوجعني أكتر شيلها مش قادرة

موسى بغضب: بطلي عياط طول ما أنتي بتشدي نفسك كده اللزقة هتشد عليكي اثبتي كده

تنفض غرام برأسها وهي تتألم بشدة: شيلها مش قادرة الدكتور الغبي ضغط عليها أوي فكها ونحط واحدة غيرها والنبي يا موسى مش قادرة والله وجعاني أوي مش قادرة أتنفس من الوجع والنبي شيلها

يحزن عليها موسى بشدة ويقول وهو يأخذ الأشياء التي أتى بهم مروان لكي يغيروا على الجرح ويجلس بجانبها ويقول بهدوء: طب اهدي اهدي خلاص أنا هشيلها بس متعيطيش أنتي مش عارفة دموعك دي بتعمل فيا وفي قلبي إيه

يقول آخر كلامه بصوت واطي بشدة لا يملك القدرة أن يتحدث بصوت عالي لكي لا تسمعه إلى هذه النقطة يصل موسى أن يخاف أن هي تسمعها وتقول له شيء يوجع أكثر يقول بصوت هادئ بشدة: ارفعي التيشرت شوية

تغلق غرام عيونها وهي تسمع صوته الهادئ وهذه النبرة التي لا تسمعها سوى وهي معه فقط وهذا لأنها مميزة عنده تفتح عيونها وتنظر إليه وتظل هكذا فترة طويلة وهي تنظر إلى تلك العيون التي تسحبها إلى داخلهم تفيق من شرودها على صوته وهو يقول برفع حاجب: بت أنتي مش سامعة

غرام بتوهان: لا سامعة أهو

موسى بهدوء: طب ارفعي التيشرت ده

أومأت له غرام وترفع التيشرت الخاص بها بخجل شديد ينظر إليها موسى ويرى خجلها منه ويبتسم بهدوء ويبدأ أن ينزع هذه اللزقة التي أمامها وهي تتألم بشدة لتمسك يده وتقول بدموع: خلاص ده بيوجع خالص خلاص والنبي

ينظر موسى إليها وينظر إلى الجرح واللزقة التي نزع منها الكثير ويقول بهدوء: مينفعش ما قلتيش ليه كده من الأول لازم تتشال دلوقتي

غرام بدموع وجع: ليه خلاص سيبني

موسى بنفاد صبر: هسيبك بس خليني أشيل الزفتة دي كده مش هترجع تلزق تاني اخلصي يا غرام

غرام بدموع وغضب: أخلص إيه بقولك بتوجعني تقول أخلص

ينظر إليها موسى بغضب شديد ويقول وهو يجز على أسنانه: غراااام صوتك بدل ما أزعلك إيه مش أنتي اللي قولتي عاوزه أشيلها جاية ترجعي في أم كلامك دلوقتي

غرام بغيظ: أيوه أنا عيلة ومحدش قالك تسمع الكلام أنت اللي غلطان مش أنا

موسى ببرود: تعرفي لو مسبتيش إيدي دلوقتي هعمل فيكي إيه هربطك في السرير وهشيلها مرة واحدة فخلينا حلوين مع بعض وتاني مرة تقولي أم الكلام وتكوني قده شيلي إيدك

غرام بعناد وغيظ: لالالا مش هشيل إيدي ابعد عني

موسى ببرود شديد: غرام أنا مش عاوز أغيب عليكي همسكك وهزعلك شيلي إيدك وخلينا نخلص

غرام بغضب: كل شوية بتقول تخلص تخلص إيه مستعجل كده ليه ما تصبر ده جسم إنسانة مش حمارة

ينفخ موسى بغضب شديد وينظر حوله يرى طرحة ليمسكها ويربط يد غرام بقوة وهو يقول بغضب شديد: مش قولت مش عاوز أغيب عليكي وأنتي ولا هنا ما لازم تتوجعي لزقة على الجرح وأنتي مش بتسمعي الكلام قولتلك بلاش بس ميتين أم عنادك هو اللي وصلك لهنا لو اتحركتي هنتشها مرة واحدة

غرام بدموع وجع شديد: موسى براحة وحياة أمك براحة

ينظر موسى إلى الدموع التي تنزل من عيونها وينزع الطرحة التي كان يربطها على يدها ويقول بهدوء: غمضي عينك ومتخافيش يلا

تفعل غرام مثل ما قال خوفاً من إنه يربط يدها مرة ثانية يبدأ موسى ينزع اللزقة الطبية وبهدوء شديد تغلق غرام عيونها بقوة كبيرة من الوجع ومن أثر لمسته لها يده التي تلمس بطنها بلمسات تقلق القلب تحس بقشعريرة شديدة تفتح عيونها بوجع شديد وهي تحس بشيء مثل المياه على بطنها ويحرقها بشدة تقول بدموع: موسى بيحرق أوي

موسى بهمس وجع على وجعها: يحرق ميتين اللي كان السبب في وجعك يا حياة موسى

يحمحم ويقول ببرود مصطنع: خلاص قربنا نخلص هحط القطنة وبس كده

أومأت له غرام وهي تعض على شفتها من شدة الوجع ينتهي موسى من اللي بيفعله وينظر إليها وهي تعض شفتها ويقول في داخله: لالا الله يخليكي دول تبعي أنا متعضيش عليهم كده يتعوروا

يتنهد موسى بحرارة بشدة يحس أن بحركتها مغرية شعلت نار بداخله تنظر إليه غرام وتقول ودموعها تنزل على خدها: خلصت

موسى بهدوء: أيوه خلصت شايفه الموضوع سهل إزاي

غرام بغيظ وهي تمسح دموعها: آه فعلاً سهل للدرجة إني محستش غير بأن روحي بتطلع بس

موسى ببرود وهو يضع الأشياء في مكانهم: بعيد الشر على روحك همشي أنا وهبعتلك عمتك

غرام بغيظ: امشي يا أخويا مستعجل أوي كده ليه ما تهدى على نفسك شوية

يبتسم موسى ببرود ويقول: ورايا حاجات أهم من إني أفضل أساير معاكي يا غرام

يقول اسمها ببطء وهذا يجعلها تنغاظ بشدة لتقول بغضب: روحلها يارب بس تنفعك وتكون أحسن من اللي قبلها

موسى باستغراب مصطنع: قصدك مين

غرام بغيظ: أييووه اعمل نفسك مش عارف إيطاليا بوظت أخلاقك ما لقيتش غير نسرين اللي ربنا يستر على وليانا

موسى ببرود: متجبيش سيرة حد بالوحش عيب

غرام بغضب: ده نسرين مسيطرة أوي أنا حرة أتكلم على اللي يجي على مزاجي اطلع بره امشي يلا مش عاوزاك هنا خد بعضك روحلها

تقول كلامها وتبكي بحرقة وقوة شديدة لا تعلم لماذا تبكي هل تبكي لأنها تحس بألم من الجرح أم لأنها تغار عليه ولا تقدر أن تقول له هكذا أو لأنها لا تفهم نفسها ماذا تفعل ينظر إليها موسى برفع حاجب ويقول: طب بتعيطي ليه دلوقتي

غرام بدموع شديد: الجرح بيوجعني أوي

ينفخ موسى بقوة كبيرة ويمسك الأدوية الخاصة بها ويخرج مسكن للألم ويعطيه لها ويقول: غرام حاولي تستحملي عشان مش كل شوية تاخدي مسكن هيتعب معدتك بعد كده استحملي شوية

غرام بدموع وغيظ: أستحمل إيه دي ضربة سكينة مش شكة شوكة

موسى بغضب: أم الكلام ما بيتسمعش إيه بقيتي تردي على الكلمة بعشرة كده ليه وبعدين لو فضلتي تطيني وتطفحي الزفت ده في النهاية هتعملي إيه هتخلصي من مصيبة تدخلي في معدتك أنتي هتفضلي عيلة كده لإمتى مش هتعقلي أبداً

تنظر غرام إلى سطح الغرفة وهي تسمع حديثه وتحس ببعض السعادة على خوفه عليها اللي بيبان بشدة وهذا اللي لا يعرف موسى أن يخبيه يذهب موسى إلى الخارج وهو يريد أن يذهب إلى جاسم اللي لا يعلم ماذا حدث له يخرج ويحاول أن يفتح الباب ولكن لا يعرف لأنه مغلق من الخارج يضربه بقوة وهو لا يعرف ماذا حدث له يتذكر مروان اللي أخذ منه الهاتف ولا يعود إلى الآن يعلم ماذا حدث ليقول بغضب شديد: يا ابن الكلب يا مروان ليلتك مش معدية يا $$$$ أعمل إيه أنا دلوقتي الله يحرقك يا مروان هي كانت ناقصاك

ينظر حوله وهو لا يعلم ماذا يفعل ليتذكر بأن عمته لا تترك غرام في هذا الوقت وسوف تأتي الآن ليدخل إلى غرفة غرام مرة ثانية ينظر إليها وهي مازالت تنظر إلى سطح الغرفة وتنظر إليه وتفكر في شيء وتقول بسرعة وبدون أي تفكير: موسى أنت لسه بتحب مراتك

ينصدم موسى في البداية ولكن يعلم ماذا تفكر هذه الفتاة ليقول: قصدك طليقتي

غرام: أيوه لسه بتحبها

موسى ببرود: وبتسألي ليه

غرام بتوتر: عادي بس يعني أنت متجوزتش من بعد الطلاق وأنت بقالك فترة طويلة فأكيد لسه بتحبها ما هو أول حب مش بيتنسي وبينكم عشرة أكيد مش هتنسى بكل سهولة

موسى بجمود: مين اللي قالك إنها بالعشرة ياما ناس بينهم سنين وسابوا بعض عادي جداً وكل واحد مشي في طريقه

غرام: طب ليه لحد دلوقتي متجوزتش أنت بتكدب عليا صح ما من الطبيعي بتاعكم أنتوا يا رجالة ما تصدقوا تطلقوا عشان تروحوا تشوفوا واحدة غيرها بس أنت لحد دلوقتي مفيش واحدة دخلت حياتك ولا نسرين

يقطع حديثها موسى الذي قال بجمود شديد: الأول كده لو سمعتك بتكدبيني تاني هسحب زمارة رقبتك فاهمة وبعدين أنا لحد دلوقتي مفكرتش في الجواز عشان لسه مدخلتش اللي تخليني أجرب التجربة دي تاني ويمكن فعلاً لسه بحبها أو أكيد هي بردو أول بنت تدخل حياتي ومفيش غيرها دخل بعديها

غرام بصوت مخنوق من كتم البكاء: يعني أنت مدخلتش حد حياتك من بعدها ولا حتى نسرين

موسى بنظرة لا تفهمها هذه الفتاة تماماً: ولا نسرين ولا مليون زي نسرين هي من يوم ما دخلت قلبي قفلت على نفسها ولا هي هتخرج منه ولا حد غيرها هيدخل ماظنش إن ممكن أحب من بعدها أنا معرفتش الحب غير على إيدها هي فإزاي أقدر أنساها

غرام بدموع شديدة: وأنا

موسى باستغراب: وأنتي إيه

غرام بدموع وجع شديد: مش المفروض كنت بتحبني وعاوز تتجوزني ده إحنا اخترنا دبل مع بعض وخلاص لولا اللي حصل كن

يقطع حديثها موسى الذي قال بهدوء: اتكلمي براحة ومن غير عياط يا غرام اللي حصل زمان أنتي السبب فيه تعرفي أنا لو شوفت في عينك إنك عاوزاني مش بس كنت أقنعت أمك وأمي كنت حرقت الدنيا عشانك بس أنا مش هحارب في حرب خسران فيها حتى لو كسبت

تستغرب غرام حديثه بشدة وتقول وهي تمسح دموعها التي لا تتوقف أبداً: مش فاهمك

موسى بجمود: أفهمك أنا لو كنت خدتك غصب عن الكل وأنتي مش عاوزاني أنا مش هكون كسبان السعادة بتكون موجودة لما يكونوا الطرفين مبسوطين مش واحد عاوز والتاني مغصوب وبرضو مفيش حد فينا هيكون مرتاح ولا أنا ولا أنتي

غرام بعلامة استفهام: إزاي

موسى ببرود وهو يربع يده أمام صدره: يعني لما تكوني أنتي معايا ومش مبسوطة أنا إزاي أكون مبسوط طالما مفيش تفاهم بين الاتنين يبقى الجوزة فاشلة

غرام بصوت عالي: وأنت إيش عرفك إننا مش هنكون مبسوطين

موسى بنفس البرود: لأن واحد زائد واحد بيساوي اتنين يعني لما أنتي هتكوني مغصوبة ومجبورة على أمها جوزة مش هتعرفي تقبلي حتى لو أي اتنين بكونوا بيعشقوا بعض قبل الجواز أول ما يتجوزوا بيحصل المشاكل ويكونوا ولا كأنهم كانوا بيحبوا بعض ما بالك بقى مغصوبين الجواز ده قبول يعني لو مفيش قبول مش هيقدروا يكملوا مع بعض وبعدين جاية تتكلمي دلوقتي ليه بعد ما خربتي حياتك وبتقولي لو وموش لو خلاص اللي حصل زمان انسيه وكملي طريقك واللي حصلك لو مكنش مع جاسم كان هيكون مع غيره عادي ده نصيبك وكان هيصيبك حتى لو إيه اقفلي باب الموضوع ده

غرام بدموع: تمام

موسى ببرود: بتعيطي ليه دلوقتي

غرام بدموع شديدة: عشان أنت لحد دلوقتي بتعامل بجفاف وأنا نفسي نرجع زي زمان

موسى بجمود شديد: مبقاش ينفع يا غرام أنا لحد دلوقتي مش عارف أتعامل مع نفسي زي زمان هقدر أعاملك أنتي زي زمان

غرام بشهقة قوية من أثر البكاء: أنا ماليش دعوة باللي حصل بتعاقبني على حاجة أنا ماليش ذنب فيها هما اللي اتخانقوا مع بعض أنا مالي بيهم

موسى بسخرية وبرود: هو صح الخناقة كانت على إيه مش فاكر الصراحة

تبتسم غرام وهي تتذكر اللي حدث لكي تبدأ العداوة بين بسمة وأمل أم غرام لتقول: ماما الله يرحمها وهي بتمسح السلم بخت على مرات عمي مياه كل واحدة فيهم من وقتها مش طايقة التانية بعد ما مرات عمي يونس حطت التاتش بتاعها ولما مرات عمي قالت إن هي مش هترضى تخليك تتجوزني وإني تربية مرا ومش هنفع ماما حلفت إني ماليش دعوة بيكم

موسى بسخرية: ياريتني أنا اللي مسحت السلم مكناش هيحصل ده كله وبعدين أمك حليت عليها النضافة وبسمة بره ما تستناها شوية ينعل أبو التهور

غرام بغيظ: على فكرة أمك هي اللي غلطانة يعني إيه شوية مياه جهم عليها حصل إيه يعني كان لازم تزعق وتقول كلام يسم البدن ده وصلت بيها إنها تقول على أمي إنها اللي موتت أبويا بحسرته وعايرتها بإنها معرفتش تخلف من بعدي ده تسميه إيه

موسى ببرود وهو ينهض: سميه أنتي أنا واثق في ذوقك باب الشقة مقفول وأظن كده عمتي مش هتطلع فللأسف هقعد في وشك لحد الصبح

غرام باستغراب وغيظ: تقعد فين يا معلم وبعدين الباب مش بيعلق ولا بايظ حاول معاه مرة كمان

موسى ببرود شديد: أنا قولتلك مش هيفتح غير لما حد يفتح من بره وأنا مش معايا تلفون عشان أرن على حد أنتي تلفونك فين

غرام: معرفش شكله وقع مني تحت يالهوي كده اتكسر

موسى بهدوء: ينكسر ولا يولع فداكي ألف تلفون نامي بقى عشان أنا دماغي مصدعة نامي

غرام بتوتر: طب أنت هتنام فين

موسى ببرود وهو يذهب: على الانتريه نامي وحاولي متتحركيش كتير ولو احتجتي حاجة نادي عليا أنا نومي خفيف تصبحي على خير

غرام بابتسامة: وأنت من أهله

يخرج موسى من الغرفة وهو يسب مروان بأبشع الألفاظ كيف يفعل فيه ذلك ليقول بغضب وهو يجلس على الأريكة: ينعلك يا مروان ينعلك يا شيخ

يغلق عيونه ويرجع رأسه إلى الخلف وهو يحاول أن لا يتذكر أحداث هذا اليوم لأنه لا يريد أن يفكر فيه يوجع بشدة أن يتذكرها وهي بين يده وكانت تغرق دم هو اللي بيقول لا أحد يأذيها لقد فعل فيها جاسم ذلك وكان ينوي أن يقتلها هو لا يكن قد حديثه كان يقول بأنه يحميها من كل شيء ولكن هي تأذت وهو لا يكن معها لقد فشل أن يحميها فشل في ذلك تركها لكي يكن مع غيرها لكي يغيظها كانت سوف تروح منه غلط لا يسامح موسى نفسه أبداً على هذا الفعل الغلط اللي فعله لا يغفر له أبداً يتسطح على الأريكة وهو يعاتب نفسه بشدة قلبه لا يسامحه على اللي فعل وإذا بأنها بخير ولا يحدث بها شيء ولكن مازالت تتألم إلى درجة بأنها تبكي من شدة الألم اللي تشعر بأنه إذا بيده سوف يأخذ كل ذلك الوجع ويضعه في جسده ولكن هي لا تتألم ولا تنزل دموع من عيونها يضع موسى يده أسفل رأسه وهو يفكر ماذا سألته غرام كل تلك الأسئلة هل تفكر في شيء أو لا تمنع ارتباطها به هل إذا تقدم لها سوف توافق من الممكن أن تقول له ذلك لكي يعلم بأنها لا تمنع وجوده في حياتها إلى الأبد يوجد أسئلة كثيرة في عقل المعلم أسئلة لا يجيب عليها سوى غرام ينهض موسى وهو لا يتحمل أن يجلس هكذا يحس بأن المكان الذي يجلس عليه نار لا يتحمل يذهب إلى الباب ويسحبه بقوة كبيرة لكي ينفتح مرة ثانية يحاول المعلم كثيراً حتى فتح الباب بعد ما خلع مكان المفتاح يرجع يركبه مرة ثانية ويغلق الباب ويذهب إلى الخارج يتوقف للحظة وهو يفكر إذا ذهب سوف يحدث لغرام شيء ولكن يطمئن قلبه لأن اللي يريد أذى غرام مرمي في الأعلى يذهب موسى خارج المنزل بأكمله وهو يريد أن يتنفس يحس بأنه مكتوم بشدة فماذا سوف يحدث في هذا الشاب الذي يتعلق في كل كلمة تقولها هي هل سوف يكن بينهم شيء أم ماذا سوف يحدث

قبل هذا الوقت بكثير كانت يوجد من تجلس وهي تغل من الغيظ والغضب بعد ما رأت رجال موسى يمسكون بابنها ولا تعرف ماذا تفعل هل تذهب إلى جلال ولكن تعلم بأن جلال لا يساعدها أبداً لأنه يحب موسى ولا يعارضه في شيء أبداً يدخل عليها ويراها بهذا الشكل ليقول: مالك يا سعاد

سعاد بغضب: مالي جاي تسأل دلوقتي مالي أنت يا راجل معندكش دم ولا إحساس ابنك وقع في مصيبة وأنت ولا هنا

يونس بصوت عالي: وأنا اللي وقعت في المصيبة يا سعاد ما ابنك هو اللي لعب بالنار وكويس إن النار دي محرقتناش كلنا موسى بعد اللي ابنك عمله مش هيسكت ولو كان بيكره ابنك طق دلوقتي مية وعشرون طق يلا اشربي أنتي وابنك وتبقي توريني مين اللي هيجري وراكم

سعاد بغضب شديد: ده اللي طالع معاك يا راجلي هو ده اللي قدرك عليه ربنا زمان كنت تحت جناح أخواتك ودلوقتي عيالهم هتفضل لحد إمتى ملكش كلمة هتفضل لإمتى شايف حقنا بياخده موسى وأنت ساكت موسى عايز يموت ابني عشان يكش على العمارة كلها موسى هيموت ابني وأنت هتفضل واقف كده اتصرف يا راجل روح أنجد ابنك من جبروت موسى وحقده

يجلس يونس على الأريكة ويقول: أنا ماليش دعوة

سعاد بغضب وصوت عالي: ماشي يا يونس ماشي

تقول كلامها وتمسك الطرحة التي كانت بجانبها وتضعها على رأسها وتذهب إلى الخارج بغضب وغل شديد تصعد إلى شقة المعلم وهي تسير بطراطيف أصابعها وتعلم بأن موسى لا يكن في الشقة لأنها رأته وهو يذهب إلى شقة غرام توقفت أمام الشقة وتنظر حولها وتخرج شيئاً من ملابسها وتقول: يلا جالك اليوم اللي هتنفعني فيه

تقول كلامها وتضع الشيء الذي كان مفتوحاً وتفتح الباب وتدخل تنظر إلى جاسم اللي كان مازال مربوطاً على الكرسي وتشهق بقوة وهي تنظر إلى وجهه الذي بأكمله يوجد عليه دم لتركض له وهي تقول: اسم الله عليك يا ضنانا تنكسر إيده اللي عمل فيك كده يا حبيب أمك

جاسم بتعب شديد: أما خرجيني من هنا ياما موسى هيموتني

سعاد وهي تفك الحبل من على يده: بعيد الشر عنك يا حبيبي إن شاء الله هو ولا أنت يا ضنانا

تفك سعاد ابنها وتساعده لكي ينهض وهو لا يعرف أن يقف على قدميه لتقول: أمسك نفسك يا جاسم ساعدني يا ابني عشان أعرف أطلعك من هنا وابن خالك مستنيك تحت يلا

جاسم بتعب ووجع شديد: مش قادر ياما مش قادر

سعاد بحزن على ابنها: منه لله يا حبيبي منه لله هو واللي كانت السبب في ده كله شوف يا جاسم مش قولتلك دي مش بت أصول

لا يرد عليها جاسم وهو يتوجع بشدة تسير سعاد وجاسم يضع يده على كتفها وهي تمسكه وتمشي به

تنزل إلى الأسفل ترى يونس وهو يوقف أمام الشقة لتقول: أمسك ابنك معايا يا يونس الواد هيقع مني

ينظر إليها يونس وينظر إلى جاسم اللي لا يكن واعياً لأي شيء ليمسكه معها وينزل به إلى الأسفل وكان ينتظرهم ابن خال جاسم لتقول سعاد: خلي بالك منه يا مصطفى أوعى حد يعرف مكانكم

مصطفى وهو يأخذ جاسم ويضعه في السيارة: متخافيش يا عمتي أنا هوديه في مكان الجن الأزرق مش هيعرف طريقه وهفضل معاه

سعاد: ربنا يباركلك يا حبيبي

يذهب مصطفى ويركب السيارة ويقود ينظر يونس إلى سعاد وهو يغضب بشدة ولكن لا يقدر أن يتحدث ويذهب إلى الأعلى وتذهب خلفه سعاد التي ارتاحت بعد ما أنقذت ابنها من المعلم

في صباح يوم جديد وهذا اليوم سوف ينكتب لأحد من أبطالنا بداية جديدة بعد ما فعل الجميع روتين يومهم الطبيعي يدخل موسى إلى العمارة يرى أمامه مروان اللي من رآه كان يركض ولكن يمسكه موسى بقوة ويقول بغضب وهو يضربه بقوة على وجهه: إيه اللي أنت عملته ده يا $$$$$

مروان بخوف ووجع: عملت عملت إيه يا معلم وحياتك عندي ما عملت حاجة

موسى بغضب: مرواااان شغل العيال ده ميتعملش تاني هعديها المرة دي بس أقسم بالله العظيم لو اتكررت ما هخلي لوشك ملامح

مروان بصوت عالي: حبيبي يا غالي سيبني بقى سيبني أنا نفسي أجيب حتة عيل سيبني

موسى بخبث وبرود: حتة عيل لا يا حبيب أخوك انسى الموضوع ده

يقول كلامه ويضربه ضرباً من الممكن أن يضيع مستقبل مروان بالفعل وتجعله لا يعرف أن ينجب أطفالاً أيضاً يصرخ مروان بصوت عالي ويقول: حرام عليك ملقتش غير الحتة دي وتنشل فيها

موسى ببرود شديد: المرة الجاية هحسرك عليه

يقول كلامه ويذهب إلى الأعلى كان يريد أن يذهب إلى شقته ولكن يرى جلال الذي كان يخرج من شقته ويقول جلال: موسى خال غرام جاي أكيد عرف باللي حصل نعمل إيه

موسى ببرود: البت هتفضل هنا والراجل وأمه اللي جابت راجل يفكر بس يلمس منها شعرة بت عمي مش هتتحرك من هنا يا جلال ومش يجوا يقولولك كلمتين متحلين وتقولهم تمام تخرب بينا

جلال بهدوء: تمام يا موسى صح أنت وديت جاسم فين

موسى باستغراب: وديته فين إيه جاسم فوق أنا سايبه فوق

جلال: لا مش فوق يا موسى أنا طلعت عشان أشوفك مالقتش حد

يضرب موسى يده على الحائط بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد: يا بت الكلب أمك يا جلال أمك محدش يعمل كده غيرها هي

يغلق جلال عيونه ويقول ببرود: طب احترم نفسك يا ابن عمي ونتكلم في الموضوع ده بعد ما الناس تمشي هنزل أنا وأنت شوف هتعمل إيه وتعال

يذهب جلال إلى الأسفل ينظر خلفه موسى وهو غاضب بشدة من اللي حدث يدخل شقته وينظر إلى الكرسي اللي كان جاسم يوجد عليه ليمسكه ويضربه بقوة على الأرض والدم يغلي في عروقه من الغضب ليقول: حاضر يا جاسم وحياة أمي ما هسيبك وآخرك معايا يومين وتكون قدامي تاني الصبر حلو يا ابن الكلب

يقول موسى كلامه ويذهب إلى الغرفة لكي يبدل ملابسه ويخرج بعد فترة وينزل إلى الأسفل يدخل شقة غرام ويسمع اللي بيقول بصوت عالي: طالما أنتوا مش عارفين تحموا بنت عمتي إحنا هناخدها وهنعرف نحميها كويس

موسى ببرود شديد: صوتك ياض أنت مش في بيت أهلك وتاخد مين أنت آخرك تاخد بعضك وتمشي بدل ما أطلع بروحك دلوقتي

محسن بغضب: ابن الدسوقي إحنا مش جينا عشان يتقل مننا وبنت أختي هناخدها دي لسه كانت داخلة بيتكم وحصلها اللي حصل إيه هنستنى لحد ما جاسم يموتها وأنتوا ولا هنا

ينظر موسى حوله لا يرى غرام ليجلس على الكرسي ويقول ببرود: بص يا عم الحاج إحنا كلنا متفقين إن غرام تروح عندكم لو ارتاحت هتقعد ولو مرتحتش هتيجي تقعد هنا وغرام مش عاوزة تعيش معاكم واللي حصل كان ممكن يحصل في أي مكان سواء هنا أو عندكم البت مش هتخرج من هنا حتى لو إيه اللي حصل

محسن: ومش هينفع تفضل كده غرام قدامها حلين دلوقتي يا ترجع ل جاسم و

يقطع حديثه موسى الذي قال بصوت عالي: لا مش أنت اللي تحط لها حلول هي تعمل اللي هي عايزاه مش أنت اللي تقولها تعمل إيه وهي عايزة تفضل هنا يبقى خلاص على كده

محسن بهدوء: طب يا معلم موسى أنا طالب إيد غرام ل خالد ابني وكنت هستنى لحد ما تقوم بس خلاص طالما مش هترجع ل جاسم يبقى خالد أولى بيها بس إن غرام تفضل كده مش هيحصل

ينظر جلال إلى موسى اللي سوف يولع من اللي يسمعه ويبتسم وهو ينوي على فعل شيء ليقول موسى بغضب عارم: أنت يا راجل يا مجنون بتقول إيه مين دي اللي تتجوز ابنك طلبك مرفوض غرام مش هتتجوز حد

خالد بغضب شديد: ليه أنت هتحكم فيها بنت عمتي وأنا عاوزها ومحدش هيحافظ عليها أكتر مني والنهارده أو بكرة هتتجوز يبقى أنا أولى بيها من الغريب اللي الله وأعلم هيعمل معاها إيه

ينهض موسى بغضب شديد أن يحدث ولكن يقول جلال بسرعة شديدة وهو يريد أن يستغل هذه الفرصة لأنه يعلم بأن المعلم لا يعرف أن يفكر في شيء الآن: طالما كده يبقى اللي أولى بيها ابن عمها المعلم موسى الدسوقي

(و أخيراً جلال عمل حاجة عدلة 😂💃)

🖋️مايا النجار 🖋️

كده البارت خلص  🫰 ♥️ 💋

      الفصل السادس عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا    

تعليقات