رواية غرام المعلم الفصل الثاني عشر 12 بقلم مايا النجار
البارت الثاني عشر
غرام المعلم
_____________________________________________
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
تنزل غرام يدها علي وجهه ترتطم بوجهه كالصاعقة صفعة لم تؤلمه في جسده بقدر ما هزت روحه نظر اليها بذهول ويريد ان يرفع يده
لكي يرد لها صفعه اثنين ولكن لم يقدر تتبدل بينما نظراتها الغاضبة تخترق كبرياءه وتسقط عنه كل ما ادعاه من قوة شعر وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميه
ليس ندم على ما فعل فحسب بل خذلان لنفسه قبلها المعلم الذي ظن نفسه قادر على تخطي كل شيء تهوى في لحظة وتجرع مرارة الفعل ومرارة الرد ندم لا يشبهه أي ندم
كان من بعض الثواني يحس بانه يطير في الهواء و الان ينهبد علي الارض ينكسر قلبه من آثار هذه الخبطه لا يكن في عقله الان سوا ان يريد من القدر أن يتركه
" يا ليتك يا قدري تركتني الي بعض الدقيقة لكي استماع بذلك اللحظات لماذا
اخذت منه ذلك الشعور الذي لم أشعر بأروع منه في يوم "
كان في هذه الدقيقة لا يعيش المعلم افضل منهم كان ينسي كل شييء سيئ حدث معه وهو متخدر من تاثير شفتها عليه ولان ياخذ كف علي هذه القبلة لماذا يعاقب موسى
كان كل ذلك يحدث في اقل من دقيقه تقول غرام بدموع وغضب: اوعي اوعي تستغل اني مطلقه وتفكر ان هبيع نفسي واسيبك تعمل اللي دماغك القذارة اللي بتفكر فيها فاهم مش معنى اني مطلقة اني رخيصه و هكون لقمه سهلة في بقك بسهوله تاخدها علي سريرك معقول أنا رخيصة في نظرك لدرجة ده إنت اكتر حد أنا بثق في تعمل معايا أنا كده
موسى بجمود وهو يضع صباعه علي شفته: هشششش اسكتي خالص اقفلي بقك اللي بيبوخ سم اسكتي
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج بسرعه وكأنه يهرب منها ومن الذي ممكن ان تقوله والذي مثل السكاكين تقطع في قلبه
دخل شقته وهو لا يري امامه برغم بأن يوجد أصوت كثير ولكن المعلم لا يسمع سوا صوتها وإتهامها له
بأنه بهذا القذارة لماذا خيبت الامل والوجع يكونون من نصيبك يا موسى لماذا لا ترتاح
الذي فعلته لم يكن شهوة او رغبة لا هذا كان احتياج موسى كان يحتاج إلى هذه القبلة بشدة
لماذا لا تفهم غرام لذلك لماذا لا تحس بنار التي هو ينشعل بيه لماذا تظن بيها هذا الظن يعشقها بجنون مازال يريدها
ولا يريد سواها ولكن فكل مره يحاول ان يقترب منه تبعده هي عنها يمشي لها خطوه وهي تبتعد عنه الف لماذا لا يرتاح
ليجلس علي الأريكة ويرفع رأسه الي الاعلي ويقول بوجع شديد: كأن الوجع اتخلق ليك يا موسى كل ما طالع سلم تنزل من عليه متدحرج وكأن الدنيا واخده عهد تكسرك أنا مش زعلان منك أنا زعلان على نفسي زعلان إني صدقت إني افتكرت إنك لسه ليا انا ازاي اعمل كده ازاي حتى بعد كل اللي حصل كنتي عندي حلم وأنا اللي كنت بغلط كل مره وأحاول ألمسه نسيت إن الحلم لما يتحقق بيبقى كابوس أحيانا أنا كنت بحبك من قلبي كنت شايلك جواي سنين ساكت ومكابر وبقول معلش بس لما قربت ضربتيني بالقلم معقول تكوني شيفاني بشكل ده
يصمد و عيناه تدمع بس بيقاوم ويكمل كلامه: بس خلاص أنا فهمت أنا اللي كنت غلطان مش في إني حبيتك في إني صدقت إنك ممكن تحبيني انتي لسه فاكره جاسم ولا عمرك هتقدري تنسيه انا بتعاقب علي حبك اللي بعد كل ده لسه في قلبي لسه بحبك لسه بريدك زي الاول واكتر بس انتي ولا شيفاني الغلط اللي عملته غلط ازاي ارخص نفسي قدامها بشكل ده ازاي اضغف كده ما حقها تفكر ان طمعان فيها خلاص يا غرام وحيات وجع قلبي ما هسيب اثر منك جوه مش هيكون ليكي عندي حتي ذكرى خلاص علي كده انا تعبت منك ومن حبك اللي زيه زي النار اللي بتنهش فيا ااااااه علي وجع قلبي ااااااه
يتألم موسى بشده ويألم علي الخذلان علي الوجع التي بدخل قلبه ضعف امامها كان من اكبر الخسائر التي خسرها المعلم لا يعلم كيف فعل ذلك
وماذا كان يتوقع منها يتاكد سوف تكن رد فعلها عنيفه مثل ما فعلت وهي بهذا الحال لا تفكر سوا بذلك التفكير الذي وجعهه وبشدة
ماذا يفعل بيك القدر يا موسى ماذا هل سوف يضحك لك ام سيظل يضحك عليك مثل كل مره تخرج انت بخذلان وفقدان امل
كيف الان سوف تنظر ليك ماذا الفكرة التي أخذتها عنك الان هل سوف تظل علاقتهما مثل ما كانت ام الذي حدث سوف يكن مثل الشرخ في جسد الإنسان يطيب ولكن يظل اثار علي المصاب....
يأتي الليل وهو يحمل الكثير من الأشياء ذهبت غرام الي منزل خالها ذهبت بدون ان تودع المعلم أو نقول بأنها ودعته وتركت له ذكرى لا تذهب من عقله أبداً عطت له درس لن ينساه مهما طال بيه الزمان سيظل محفور في عقله ويتألم في قلبه
꧁ غرام المعلم بقلم ✍🏻مايا النجار ꧂
كان يسير وهو بيكمل زينته وهو في يده علب الشوكلاته الان سوف يذهب يلتقي بها الي ثاني مره سوف يذهب لكي يتعرفوا على بعض وإذا حدث قبول سوف يفعلوا خطوبه
يدق الباب ويفتح راه امام موسى التي كان وجهه منطفئ بشده من ينظر له يحس بان هذا الشخص بدون روح ليقول موسى وهو ينظر اليه من الأسفل الي الاعلي: لا صرف ومكافحة ايه اللي انت عمله ده يالا حد قال انك جاي فرح امك
.
عدنان بغيظ: يخربيت ام الفصلان يا عم مالك ما تسبني اعيش اللحظه
موسى ببرود: طب خلي بالك متطلعش الي فوق اوي علشان ممكن تقع علي جذور رقبتك احنا لسه هنتعرف يعني حصل قبول تمام محصلش كل شيء قسمه ونصيب
موسى لا يقول هذا الكلام لكي يحبط عدنان بل بالعكس كان يقوله هذا الحديث لكي لا يعلق نفسه في حبل ضعيف يريد ان يتوقع الرفض قبل القبول لا يريد ان يطلع الي السماء وينزل علي الارض ليقول عدنان بهدوء: متقلقش يا صاحبي انا هعمل حساب كل حاجه قبل ما اجي هنا حصل الموافقه الحمد لله محصلش كان شيئا لم يكن و مفيش اي حاجه حصلت
كان موسى ان يتحدث ولكن تاتي صفاء التي قال بصوت عالي: انت سايب الواد قدام باب الشقه كده ليه يا موسى ادخل يا عدنان ادخل يابني
عدنان بصوت عالي وهو يدخل: شايفه يا صفصف ابن اخوكي بيعمل ايه من اولها ومش عايز يدخلني حاجزني علي الباب
صفاء: معلش يا ضنايا
يجلس عدنان ويجلس بجانبه موسى التي قال له: هسيبك تعمل نمره قدام حماتك المستقبليه بس هتدفع تمنها غالي انت لسه في اول الطريق و وهتحتاجني دخولك هنا مش النهايه يا كلب
عدنان بغيظ: موسي مالك يابا من ساعه ما طبيت ام البيت ده وانت مش بتعمل حاجه غير انك بتحبطني قول هو انت عينك من العروسة يا عم صارحني
.
موسى ببرود: اسكت يا عدنان اسكت وخلي يومك يعدي معايا
ظل الجميع يتحدث ومازالت مسك في غرفتها هي و ليلي التي كانت تقنعها بانها لازم ان تره وتتحدث معه لتقول مسك بغضب: انتوا ليه مش قادرين تتقبلو ان مش قابلة الجواز نفسه مش الأشخاص حرام عليكم تدمرو حياتي وحياة الراجل اللي بره انا عارفه نفسي مش قادره اتقبل حد انا مش عاوزه هعيش معاه ازاي انا ارحموني يا ناس سبوني في حالي حتي غرام الي بتهون عليا مشيت ايه الغلب ده كله يا ربي
ليلي بهدوء: غرام لو كانت هنا هتقول نفس الكلام لازم تشوفي حياتك اتكلمي مع عدنان يمكن تعرفي تتقبليه هو شخص كويس واهلك عمرهم هيتمنولك الشر ارحميني و راحمي امك العيانه يلا يا مسك يلا يا قلبي ربنا يهديك يلا احنا مش عاوزينلك غير كل خيرا والله يلا ربنا يهديك
تمسح مسك دموعها وتنهض لكي تريدي ملابسها وبعد مده قصيره كانت مسك تدخل غرفه المعيشه وهي تمسك صينيه عليها عصير هل يوجد من يسمع صوت ضربت قلب عدنان التي لا يستجرا ان يعرف راسه لكي ينظر اليها لانه هو الان امام ثلاث رجال اذا رفع عيونه عليها وهما يجلسون بتاكد سوف يجعله اعمى تقول صفاء: تعالي يا مسك تعالي يا حبيبتي سلامي علي عدنان
تنظر اليها مسك بخجل و غيظ وتظل تنظر اليها بعد الثواني وهي لا تعلم ماذا تفعل ليقول موسى ببرود و جديه شديد: تعالي يا بت
تنظر اليه مسك وهي سوف تبكي من شدة الخجل تمد يدها الي عدنان التي رفع لها يده و يدوب يلمس يدها وكانت هي تسحبها وتجلس بجانب والدتها لا يحط في عقله كثير الان موسى قال له كل شيء لكي لا يظن بانه ضحك عليه
ظل الجميع يتحدث في اشياء عديدة ومسك لا تفتح فمها لا حد يسمع صوتها ابدا ليقول جلال بهدوء: طيب يا جماعة نسيبهم مع بعض شويه
تغلق مسك عيونها بوجع شديد وتقول صفاء: طب يلا احنا نطلع في البلكونه شويه
ينهضون الجميع ويذهبون الي البلكونه وقبل ما يدخل مروان يقول الي عدنان: اوعي تعمل حاجه مرقبك هنا لو عملت حاجه هجيبك
يضحك عدنان بخفه ويدخل مروان لينظر عدنان الي مسك التي كانت تنظر الي الارض وهي تفوق في يدها بتوتر شديد ليقول وهو يريد ان يجعلها لا توتر بهذا الشكل: اهدي انا مش باكل بني أدمين
ترفع مسك راسها له وتنظر له ليقع عدنان في غرام عيونها للمرة الثانية ماذا سوف تفعل فيك ذلك العيون اكثر من ذلك ليقول عدنان بهدوء وهو يحممم: احمم طالما دي قعدة تعرف احب اعرفك عن نفسي عدنان ابراهيم ٣٢ سنه شقتي حجزتها من كل حاجه مش ناقصه غير العروسة الحمدلله شغلي كويس جداً ابويا مات من زمان ومعيش غير اخ متجوز و اختي اللي برود متجوزه في حاجه حبه تعرفيه
مسك بهدوء: شقتك مع اهلك ولا لوحدك
عدنان بهدوء: لا مع اهلي وكونت بظبط في شقه تاني بعيد عن اهلي يعني لو مرتحتيش ممكن ننقل فيها وده ماظنش ان يحصل
اومالت لهو مسك وتقول: سنك مش صغير يعني احمم ليه تاخرت في الجواز
عدنان ابتسامه هاديه: الصراحة ما كنتش ناوي علي جواز يعني انا بحب ان أفضل مستقل بنفسي و موجعش دماغي بحاجه زي كده بس تغيرت وجهت نظري من ساعه ما ش
يقطع حديثه وهو ينتبه ماذا سوف يقول لها لا ينفع ذلك هي ممكن ان ترفضك كيف يكن شكلك امامها الان اذا علمت بانك مرمي عليها بهذا الشكل ليقول وهو ياكمل كلامه: يعني جايه اللي غير وجهة نظري وانا دلوقتي عاوز استقر وابني بيت
اومالت لهو مسك وتقول بتوتر: طيب موسى قال ليك علي اني ارمله وكنت متجوزه قبل كده بس محصلش فرح
عدنان بهدوء: عارف ده كله
مسك: يعني عارف ولسه علي قرارك انك عايز اتجوزني
عدنان بهدوء شديد: مش شايف ان ده سبب يخليني الغي فكر الجواز منك انتي اتجوزتي من شخص ربنا افتكره ده اكيد مش عيب يخليني اقول لا متنفنعيش نفكر بالعقل شويه دي حاجه مش في ايدك بقي حسابك عليها ليه انا ممكن اقولك لبسك يكون واسع شعرك ميطلعش من الطرحه وممكن ده يخليني مفكرش في الزواج منك بس موضوع وفاه الشخص اللي كنت خطبك لا طبعا
مسك بهدوء: بس ده ما كانش خطيبي ده جواز وكان كلهم كام شهر وكنا هنتجوز ب
يقطع حديثها عدنان التي قال بحزم شديد: الكلام ده ميفرقش معايا انا قولتك كل اللي يفرق معايا وكل اللي يحاسبك عليه غير كده مفيش و طالما ما دخلتيش بيته فانتي كنتي مخطوبه بس واظن ان محصلش بينكم تجاوزات صح
تقول مسك بسرعه: ايوه محصلش ايه حاجه من اللي بتقول عليها بس يعني انا لسه خارجه من جرح زي ده انت ملكش ذنب تستحمل معايا حاجه زي كده وعلشان مكدبش عليك انا الموضوع ده لسه ماثر عليا بشكل كبير جداً وانت جاهز من كل حاجه يعني مش هتاخر في أمور الجوز و ليك الحق انك تاخد واحده ملهاش عقده زيي كده وهي كمان تكون جاهزة
يحك عدنان ذقنه ويقول بهدوء: مش عارف ليه حسك انك بطلع مبرارت ملهاش ايه لازم بس انا معاكي الي اخر المشوار مش معني اني جاهز من كل حاجه يبقي ما استناش حضرتك لحد ما تكون جاهزه نفسك انك تدخل حياتي بشكل اعمق بل بالعكس انا معاكي لحد ما تعدي كل حاجه وغير كده يعني الموضوع بقىله فتره طويله ده علي كلام موسى ليا المفروض تكوني اتعافيتي تماما من كل حاجه ده شخص مات ربنا يرحمه وانتي مش هتوقفي حياتك عليه حد ربنا اختاروا سوا معايا او مع غير تشوفي حياتك انا عارف انك مش قادر تدخلي في ايه علاقه دلوقتي بس فعلا ده هيكون احسن ليكي وهخليكي تعدي المرحله دي اسرع
تحس مسك بانه يتحدث معها مش كشخص يريد منها الزواج فقط بل يريد مصلحتها اكثر من يكن يريد مصلحته وهذا عجييه بشده بانه لا يفكر فقط بانانيه وهي تره من كل الاتجاهات شخص بنسبة بشده فياتي في عقلها (ليه لا) تعطيه فرصة اذا قدر ان يدخل ذلك القلب ويكسر كل الحواجز والصعوبات التي بداخلها سوف يفوز بها وسوف تحبه بجنون لتقول مسك بهدوء: بس يا عدنان انا فعلا مكرره ان اشوف حياتي مع شخص تاني بس يكون قبل اللي هيواجهه هيكون قابلني بكل خوفي من الفقدان ويعني انا فضلت مع هلال فتره طويله واكيد اعتقلت به ومش في يوم وليله هنسى فاهمني
عدنان بوجه برد تره مسك الي الاول مره: بصي يا مسك انا معاكي لحد النهاية بس مجرد تفكير انك تنطقي اسم راجل غريب قدامي دي تكون النهايه بحد ذاتها انا مسمحش لكي انك تهنيني بشكل ده انا متفهم انك ممكن تكوني لسه متاثرة بشكل كبير بس هتفكري تنطقي اسمه مره تاني هسحب لسانك فاهمه يا روح اممممك
تتوسع عيون مسك من هذا التحول كان مازال يتحدث معها بكل رقيه و هدوء ماذا التي يجعله ينقلب بهذا الشكل لتقول بصدمه: انت بتقول ايه انت ملبوس يا بني
ينفخ عدنان بغضب شديد ولاكن يقول بهدوء: ملبوس ايه يا بنتي لا بس الموضوع ده بيضايقني ياريت تتفهمي النقطه دي انا معاكي في كل حاجه الا انك تقولي اسم الراجل اللي كنتي هتكوني معاه الا دي
مسك بحزن تحاول ان تخفيه: تمام مفيش مشكله انا مقدره موقفك في حاجه زي كده و انا اكيد مش هقبلها علي نفسي
عدنان ابتسامه: طالما اتفقنا نحدد معاد الخطوبه
مسك بهدوء: تمام بس تكون غرام بنت خالي هنا هي دلوقتي عند خالها لما ترجع نعمل الخطوبه عادي
اومال لهو عدنان ويقول: تمام امشي انا علشان تأخرت
ويقول بصوت عالي بشده: يلا يا رجال استأذن انا
يدخل الجميع علي صوتن وتنظر صفاء الي مسك التي اغلقت عيونها بمعنى (تمام) لتبتسم صفاء بفرح وتقول: ليه يا حبيبي ما تخليك نتعشى سوا
عدنان: يوم تاني يا خالتي امشي دلوقتي علشان ورايا شغل
صفاء: ربنا معاك يا ابني
يخرج عدنان وخلفه موسى التي قال ببرود: عملت ايه
عدنان بغمزه: عيب عليك يا معلم ثبتلك البت
ينظر اليه موسى بغضب ليقول عدنان ببعض الخوف: احممم كل حاجه زي الفل و قالت نعمل الخطوبه بعد ما غرام بنت خالها ترجع
اومال لهو موسى وهو يغلق عيونه بوجع شديد وهو يتذكر الذي حدث وهو من الأساس لا ينساه ولكن في كل مره يسمع اسمها يحس بالوجع يتضاعف عليه ليقول عدنان بهدوء: هي قلبت وشك دي علشان البنت مشيت عند خالها
موسى ببرود متصنعه: لا يا عدنان ويلا تصبح على خير و ما اشوفش وشك هنا غير يوم الخطوبه
يأتي مروان من خلفه ويقول بصوت عالي: ايوه هتفضل داخل خارج عروستي بلا سينما هقطع وشك
موسى ببرود وهو ينظر اليه: اللقطه دي من الأفلام صح
اومأ لهو مروان ليقول موسى وهو يذهب: القاعده وسطيكم تقصر العمر
يصعد الي شقته ودخل وغلق الباب ونزع ملابسه بالكامل ودخل غرفته وتسطح علي السرير وهو لا يريد سوا ان ينام بدون ما يذهب بيه عقله الي الذي حدث يريد ان يمحي هذا اليوم من عقله وهذا يحق له الذي حدث بيه كبير جدا اذا حدث هذا الموقف بنفس التفسير ولكن لا تكن غرام التي تجرأت
في فعل ذلك لكان دفنها في ارضها لماذا كل شيء يتعلق بغرام يكن غير بنسبه لك غير لماذا الغلط التي هي تفعل لا تقدر ان تعاقبها عليه رفعت يدها عليك هل تعلم هي وصلت الي فين
لقد وصلت إلى المراحل التي لا حد يستجروا ان يصل اليها وهي فعلت التي يخاف الجميع ان يفكر ان يفعله ولاكن يحق لها التي فعلته كان كبير وهي في ذلك الوضع ماذا كنت تنتظر منها اقل شي فعلت ان وعطيتك كف الانك تجرات وفعلت شيء لا يقبله احد فماذا سوف يحدث بيك يا معلم هل تسير حياتك كما هي ام سوف تنقلب الموازين....
يمر الشهرين علي البعض عاديين وعلي البعض ثقيلين بشده كانت تتسطح وهي تنام بعمق شديد تفتح عيونها وتنظر حولها مازالت في منزل خالها الذي عن الرغم بانهم بيعاملها كويس ولكن هي تريد ان تذهب تحس بانهم يفعلون ذلك لكي يريد شيئ اخر
هي لا تعلم لا تحس براحه وغير ذلك اشتاقت الي المعلم نعم اشتاقت له التي فعلت في اخر يوم كانت معه فيه لم يجعلها تتذوق طعم النوم كيف عليها ان تفعل ذلك هي تعلم بانه لا يفعل ذلك لأنه شخص سيئ لا تعلم لماذا فعلت ذلك
ولكن لا يكن مثل ما قالت هي تثق بموسي بشده تحس بشفتها تشتاق الي شفته التي كانت بنسبه لها إدمان هو اصبح مدمنها والمخدر وهي شفتاه التي لا تريد سوا ان يأتي و يقبلها
وإذا فعل ذلك هل سوف يأخذ كف مثل المره الاول او ماذا مازلت تتسطح علي السرير ولا تتحرك تسمع صوت الباب ينفتح تنفزع بشده ولكن تتنفس براحه بعد ما راته هو الذي يدخل كيف و متي لا تعلم او تستوعب موسى الان المعلم في غرفتها تبتسم بغير ارادتها وهي لا تعلم ماذا حدث ترها يقترب منها ويجلس بجانبها لتقول بهيام شديد: موسى انت جيت ليه
موسى بعشق: جيت علشان اخدك كفايه كده وحشتني ايه معقول المعلم موحشكيش بعدك عني قاسي عليا اوي كده
غرام بصوت مرتحف: لالا انا مقدرش اقسى عليك يا موسى اقسى علي العالم كله بس انت لا انا بوقف قدامك بنسه نفسي وبنساه كل الدنيا ازاي اقسي عليك وحشتيني يا موسى وحشتيني و شهرين بطولهم مسمعش صوتك فراقك المره دي كان اصعب من المره الاولى
موسى بعشق شديد: خلاص يا حياة وقلب موسى من جوه انا جيت اخدك ومحدش يقدر ياخدك مني تاني خلاص هتفضلي في حضني الي اخر نفس يخرج مني انتي مش حبيبتي بس يا غرام انتي العين اللي ان بشوف فيها التي النور وسط الضلمه اللي في حياتي
غرام بهيام وعيونها تدمع من فرط المشاعر: معقول لسه بتحبني انت لسه منسيتنيش
يمسك موسى يدها التي وضعتها علي وجه ويقول وهو يقبلها: عمري ما اقدر انساكي يا غرامي مفيش حد بينسي ان بيتنفس انتي الهوا اللي بيخرج من رأتي نبض قلبي
تبتسم غرام بحب شديد ليقترب منها موسى وهو ينظر الي عيناها ويصمد اللسان ويترك العيون تتحدث العيون التي لا تكذب أبداً تحكي بصدق وأمانة يقترب منها أكثر وهو لا يريد سوا ان يلمس شفتها وهي تنظر اليه وهي تنتظر ذلك وبشدة
وبعد لحظات يمرون علي العشاق سنوات عديدة تلمس شفته كل منهما شفتاه الاخر ليصبحون مثل شفته واحد تحس غرام بموسي وهو يمسك شفتيها بين اسنانه ويمصهم بتلذذ شديد لتغلق عيونها وهي تضع يدها علي وجهه
ليبتعد موسى شفتيها عن بعض لكي يعطي مساحه لي لسانه ان يدخل في فمها يغلق عيونه بستمتاع شديد وهو يحس بسخونه فمها يتعمق اكثر وأكثر وهي لا عليها سوا بانها تتأوه بين شفتاه وكأنها تطلب منه المزيد مع المزيد لا تريد سوا ان يظل ان يقبلها علي الرغم بانها تحس بوجع داخل قلبها الذي يرتجف بشده ويدق بسرعه شديده
وكأنه سوف يوقف من التي يحدث به الان ولكن تحس بانها لا تريد هذه اللحظه ان تخلص تفتح عيونها وتنظر حولها لا تري تكن بمفردها تسطح علي الفراش اين موسى اين المعلم لم يكن هنا ولم يكن سوا حلم كانت تحلم بيه لهذه الدرجة وصلت غرام تحلم بيه وهو معها
الاشتياق الذي تحمله هو داخل قلبها له لا يجعلها تحلم بيه فقط بل يجعل تصل إلى ابعد الحدود لا تريد سوا حضنه الدافئ الذي يجعلها تشعر بأنها محمية من كل شيء لا حد يمسها بنظر طول ماهي معها حضن المعلم مثل أحضان اب حنون علي بنته أحضان امان
لا تريد غرام سوا بانها تسكن داخل هذا الحضن لتتنهد بثقل شديد وكانها تريد ان ترجع تغلق عيونها لكي تكمل هذا الحلم تمسك الوساده وضعتها اسفل وجهها لكي تنام وتكمل الحلم ولكن لا يأتي لها نوم لتنهض بغيظ شديد وتبتسم وهي تتذكر بانها سوف تذهب له اليوم
سوف ترجع الي حياتها التي كانت مستقره تنظر إلى الساعه تري بانها تأخرت كثيرا لتذهب لكي ترتدي ملابسها وهي تتذكر بان هذا اليوم يكون (خطوبه) مسك تخرج بعد فتره وهي ترتدي ملابسها التي سوف تحضر بيهم الخطوبة لانها تأخرت كثيرا ولا يوجد وقت ان تبدل ملابسها مره ثانيه تمسك الهاتف تره مروان التي دق عليها كثير تدق عليه ليفتح ويقول بصوت عالي: ايه يا بطيتي من الصبح برن عليكي وانتي ولا معبره امي
غرام: معلش يا دودي بس راحت عليا نومة
مروان: نوم الهنا يا عيون دودي يلا يا بت عشر دقائق تكوني قدام البيت انا خلاص مفيش و هكون قدام البيت لمي حاجاتك لحد ما اوصل اه هرن عليكي تنزلي انا مش هطلع تمام
غرام: تمام يا حبيبي شويه وهخلص يلا باي علشان الحق
مروان: باي يا روحي
تغلق غرام الهاتف وتذهب لكي تلم كل اشياء وبعد ما تنتهي تسحب شنطتها وتذهب الي الخارج تدخل غرفه المعيشه التي توجد في منزل خالها وتقول بهدوء.صباح الخير
يرد عليها الجميع لتنظر مرات خالها الي الشطنه وتنظر اليها وتقول: انتي خلاص قررتي هتمشي
غرام بهدوء: ايوه كفايه على كده
بنت خالها التي تكرهها بشده ولا تريد ان تبقي معهم في نفس المنزل: ليه بس ما تخليكي وبعدين هتمشي ليه ناويه ترجعي لي جوزك ولا ناويه تعملي حاجه تانيه وانتي هناك لوحدك ومحدش يقدر يوقفك
غرام ببرود: انا همشي ياريت تبقي تبلغ خالي مع السلامه وشكرا علي حسن ضيافتكم
تنهض مرات خالها وتقول: استني يا غرام وتمشي علي طول استني خالك وابن خالك هيجوا دلوقتي سلامي عليهم الاول متزعليش من نور متقصدش تزعلك
غرام: تمام يا مرات خالي و كمان ابن عمي متستنين تحت ولازم امشي معلش مره تانيه سلام
مرات خالها: سلام يا حبيبتي وبيت خالك مفتحلك علي طول وقت مع تحبي تعالي
تبتسم لها غرام وهي تعلم بان كل الذي يخرج من فم هذه المراءة عكس الذي بداخلها كانت تعاملها معاملة بشعة بشدة
جعلت غرام تكرهها وهي وبنتها تخرج غرام من هذا المنزل الذي تكره وهو والذي بداخله
꧁ غرام المعلم بقلم ✍🏻مايا النجار ꧂
وتري مروان التي كان يوقف وينتظره ويبتسم من راها ليذهب اليها ويضمها بقوه وهو يقول: وحشتني اوي يا بطيتي
غرام: وانت اكتر يا حبيبي
يبعد عنها مروان ويذهب الشنطه ويضعها في السيارة وتركب غرام بجانبه ويقود مروان السياره بسرعه لكي يلحق الخطوبه لانهم تاخرو بشدة
في المساء كانت مازالت غرام لما تأتي وهذا يجعل صفاء تقلق بشده وهي تشتاق الي رئيتها بشده
ولكن لا تكن مثل الذي يدعي الجمود ولا بيان حتي الي نفسه بانه اشتاق لها و الي ابتسامه التي كانت تجعل قلبه يجن جنونه لتقول صفاء بقلق: حد يكلم مروان يشوف وصلوا الي فين
بسمه بسخريه: اهدي يا صفاء ياختي شويه وهتلقيلها في وشك كنا مرتاحين من وشها منكم الله
تقول اخر كلامها بهمس الان تخاف من موسي الذي كان يوقف لتنظر اليها صفاء ينظره غضبها بشده وتقول: تعرفي تنقطيني بسكوتك يا بسمه اسكتي خالص
بسمه: يا عمة حرام عليكي يعني علشان بنت اخوك اتاخرت شويه هتعكنني علي بنتك خليهم يشغلوا الاغاني وافرحي لي بنتك وبنت اخوك شويه و هتيجي متخافيش عليها اوي كده
يرفع موسى راسه وهو كان ينظر إلى الهاتف وينظر إلى والدته بنظرة حادة بشدة جعلها تصمت ولا تتحدث أبداً وذهب الي جلال ويقول ببرود: مفيش اخبار عن الكلب
جلال: لا يا موسى مفيش خلاص اتكلمت مع امي علي اساس لسانها يفلت وتقول حاجه بس شكلها متعرفش حاجه عنه
موسى بغضب: يعني هيكون راح فين يا جلال الارض انشقت وبلعته
جلال بصوت عالي قليلاً: معرفش يا موسى معرفش راح فين من يوم ما خرج من المستشفى وانا عيني ما رئتهوش اعملك ايه حتي ام التليفون اللي كان معاه مقفول بس هو لو عمل حاجه كان عملها
موسى بغضب شديد: ما كانش عمل يا جلال هو استني غرام ترجع علشان يعمل اللي عايزو هو من يوم ما غرام راحتله المستشفى وهو كرهها اكتر و أكيد هيعمل حاجه مش هيسكت هو
جلال بتفكير: كلامك مظبوط جاسم مش هيسكت وهو دلوقتي عاوز يرجع غرام ليه بأي تمن أبويا قال إنه مش هيتهد غير لما ياخد غرام ويرجع يكسرك تاني بس خلاص العدة خلصت ومينفعش يرجعها له تاني غير لو غرام عايزه ترجعله
موسى بغيره وغضب شديد: مش هترجعله يا جلال علي موتها أخليها ترمي نفسها له مره تانية ايه معندهاش كرامه ولا دم ترجع له ازاي بعد اللي هعمل لا لا مستحيل غرام كرهته مش طايقة تشوف وشه مرة تانية انا متاكد ان غرام مش هترجع له بس اللي مخوفني هو يعملها حاجه هي دلوقتي هترجع لي شقة أهلها وإحنا مش معاها في نفس الشقه ممكن يدخل عليها بليل يعمل فيها حاجه الموضوع ده هيفجر دماغي غرام لو حصلها حاجه مش هتوقف معايا كبير ولا صغير هطلع ميتين الجميع اديني قولت يا جلال اخوك لو بص بس علي غرام هطلع عليه القديم و الجديد
جلال بغيظ: طيب ما تكتب ونخلص من ام الحوار ده
موسى بجمود وهو يشرب من سجائر: لا انسى
جلال بهدوء: ليه يا معلم طالما القلب رايدها ما تتجوزها دي غرام الحب وعشق حيا
يقطع حديثه موسي الذي قال بغضب: كان زمان يا جلال دلوقتي بنت عمي وعلشان تنهد خالص غرام مش ناوية تتجوز تاني هي كل اللي داير في عقلها دلوقتي انها تعرف تعيش من غير مشاكل وانا مش هرمي نفسي في النار مره كمان
جلال بصوت عالي: فين النار دي يا موسى
موسى بجمود شديد: رفض غرام ليا للمرة التانية نار جهنم الحمره بنسبالي يا جلال وانت ميرضكش ابن عمك يترمي في النار دي انا اتدبحت بسكينة تلمه يا جلال
جلال بهدوء: ربنا يريح قلبك يا موسى بس برضو فكر في الموضوع ده منها انت وتقدر تحميها وهي قدام عينك ومنها تبرد نار قلبك اللي انا وانت عارفين كويس انها لسه قايده ولسه بتحبها
موسى ببرود: مش بحبها يا جلال غرام من يوم ما اتحطت علي اسم حد غيري وهي خرجت من قلبي قبل ما تخرج من حياتي افهم الكلام علشان انا علي اخري
ينظر اليه جلال وهو لا يقتنع بهذا الحديث يعلم بأن المعلم مازل يعشقها ولا يحب سواها ولكن العناد والكبرياء يتحكم به
꧁ غرام المعلم بقلم ✍🏻مايا النجار ꧂
توقفت السياره ونظر إليها ليري مروان و غرام أتت معه ذهب لكي يسلم عليها و موسي لا يتحرك ينظر إلى ملابسها
و يحس بنار بداخله من الغيرة بأنها تخرج بهذا الشكل امام الجميع ولاكن يحاول ان لا يهتم
يسلم عليها الذي يحبوها وكانوا يشتاقون لها كثيراً إلا موسى الذي عن رغم بأنه مشتاق ولكن لم يتحرك أكتفي فقط بنظر إليها بسيط
وينظر بعيد عنها مازال يحزن من فعلتها وكبرياءه يجعله لا يريد ان يراها مرة ثانية
ولكن مازال القلب يعافر لاجلها وبقوه ولا يريد سواها ولا يأخذ سواها
ينظر موسى الي مروان الذي كان يوقف هو والبعض من أصدقائه ليذهب اليه وهو يعلم ماذا يفعل اخيه
ليقول بصوت عالي بشده: الراجل اللي أمه قالت جابت راجل يطلع مطوه ولا سكينة هقطعه بيها الكلام للجميع المح واحد بس ماسك سكينة يومه مش هيفوت معايا علي ما اظن الكلام مفهوم يتسمع بقي
مروان بغيظ شديد: ليه يا معلم ما تخلي الواحد يفرح شويه إيه ده
موسى يحزم شديد: وإنت مفكر إن الفرح بشويه سكاكين اللي في ايدك احترم نفسك قدامك مليون حاجه ممكن تعملها علشان تفرح بس شغل الصيع ده مش هنا هتكون فرحان لما السكين تقع علي حد ولا المطوه تتنطر منك اظبط يا مروان وخلي يومك يعدي من غير مصايب
يقول كلامه ويذهب وكان ان يجلس علي الكرسي ولكن تسحبه نسرين التي اتت لكي تحضر حفل الخطوبة وتقول بدلع: تعال أرقص معايا يا معلم
كان موسى ان يرفض لأنه لا يطيقها ولا يطيق حاله الان ولكن يري العيون التي كانت تتعلق بيها
وكانت تنتظر لتري ماذا سيفعل لهذا لا يعلم موسى ما هذه النظرة هل تكن لا تريده يكون قريب من نسرين ام ماذا
ولكن قرر المعلم بأن يجعلها تنغاظ وبشدة ذهب مع نسرين ورقص معها علي تلك اغنية الشعبية
التي كانت تشتغل وهي تتقرب منه بشده ولا تهتم بنظر الجميع الذي ينظر اليها او اي شيئ تضع يدها عليه بطريق وقحه بشده وتفعل تصرفات لا تليق بكونها فتاه
ام غرام التي كانت تنظر اليه بغيظ وغيرة شديد كيف عطت نفسها الحق بان تغار عليه لا احد يعلم
لتنظر حولها وهي تحاول ان لا تهتم بشيئ وتنظر الي مسك التي كانت تجلس وبجانبها عدنان وتذهب لها وتقول بهمس: مبروك يا روح قلبي والله العظيم لايقين علي بعض اوي
مسك بهمس حزين بشده: قلبي وتجعني اوي يا غرام مش قادرة اتخيل اني خلاص لبست دبلة حد غير هلال لحد الان مش مستوعب
غرام بحزن عليها: مسك غلط كده انتي دلوقتي مع راجل غيره حرام هو ما يستاهلش منك كده فكري فيه وفي نفسك وان شاء الله ربنا يباركلك في جوازتك وتمملك علي خيرا
تبتسم لها مسك وتقول: ويريح بالك يا حبيبتي متقلقيش عليا أنا كويسة بس صعبان عليا اللي بيحصل وفعلا عدنان شخص كويس جدا
غرام ابتسامه: أنا لو مقلقتش عليكي هقلق علي مين ربنا يسعدك يا قلبي
تبتسم لها مسك وتذهب غرام من جانبهم لكي اذا يريدون ان يتحدثه مع بعضهم لا تكن بينهم
وتنظر الي المعلم الذي مازال يرقص مع تلك الحقيرة لتغضب وبشدة كيف له أن يفعل ذلك ومع هذه الفتاة
التي تستغل الفرصه بشدة وتضع يدها علي صدره وعلي كفته بكل وقاحة لم تستحمل غرام هذا المنظر
꧁ غرام المعلم بقلم ✍🏻مايا النجار ꧂
وذهبت الي العمارة لكي تذهب الي شقة اهلها لترتاح بيها قليلاً لتدخل
ويظهر اليها الذي كان ينتظرها بفارغ الصبر ليقول بصوت مخيف شديد: اخيرا يا ست الحسن والجمال مستنيكي من زمان هنا
غرام بخوف شديد: جاسم
جاسم بغضب: أيوه جاسم اللي خليتي اللي يسوي واللي ميسواش يدوس عليه خليتي الكل يشوف نفسه
ترجع غرام الي الخلف وهي تراه يقترب منها وتقول بخوف شديد: إبعد يا جاسم بدل ما أصوت وألم عليك الخلق كلهم إيه مش كفاية اللي عملته عايز مني إيه تاني خلاص كل واحد يروح الي حاله إمشي وإبعد عني وتحمد ربنا إني مرفعتش عليك قضية ومخدتش غير عفشي
جاسم بغضب وغل شديد وهو يخرج شي من خلف ظهره: عايزة ترفعي عليا قضية من يوم ما دخل موسى هنا وإنتي قالبة عليا عمل فيكي إيه يخليكي مش طيقاني قولي لما كنتي في شقته كنتوا بتعملوا إيه إيه طلع احسن مني عرف يظبطك ويخليكي مش طيقاني
تخاف غرام منه بشده بعد ما رات السكين التي اخرجها من جيبه لتصرخ وتقول: جاسم أحترم نفسك إنت أي مش بتحرم خالص روح شوف نفسك وياريت تبقي نضيف يمكن واحده تقبل بيك
جاسم وهو يتقرب منها بشدة ومازال يمسك السكين وعيونه لا تبشر بالخير ابدا: وماله أنضف يا غرام بس بعد ما أطلع بروحك
يقول كلامه وينغز السكين داخل بطن غرام التي شهقت بقوه ووجع شديد
لتنظر حولها ويخرج من فمها صرخة واحده فقط من بعد ذلك الصراخ تقع علي الارض
ويركض جاسم بسرعه اللي الخارج قبل ما ياتي احد ويراه لتنظر خلفه غرام وهي تقع علي الارض
والدم يسيل من جانبها لا تعرف ان تصرخ او تفعل شئ لكي تلحق بنفسها كل الذي تقدر ان تفعله بأنها تغلق عيناها وتستسلم الي الغيمة السوداء وووووووو
🖋️ مايا النجار 🖋️
