رواية غرام المعلم الفصل العاشر 10 بقلم مايا النجار
البارت العاشر
غرام المعلم
مايا النجار
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
تخرج غرام بسرعه الي الخارج وتنظر إلي رجال الشرطة الذي يمسكون المعلم وكان يقول الضابط بجديه: إنتوا مستقالين بالموضوع كده إزاي بيقولك كان هيموت هيموت يعني شروع في قتل ده فيها مؤبد و لو الواد مات كان إعدام يا جماعة
جلال بصوت عالي: وأهو مامتش يا حسين و الكلام اللي تقالك مش مظبوط
الضابط الذي يدعي حسين: يا جلال الواد مدشمل علي الآخر وامه اللي هي امك لا مؤاخذة قالت إن المعلم إلي عمل كده فلو سمحتوا سبيوني أعمل شغلي
يقول كلامه ويشير الي أحد العساكر لكي يضعون (الكلبش ) في يد موسى الذي كان يقف بجمود شديد وهو لا يفرق معه أي شيئ من بعد ما طلق ذلك الحقير غرامه
لم ينهز من الذي حدث لتصرخ غرام بقوه وتقول وهي تذهب وتقف امام المعلم: لا لا موسى معاملش حاجة ده كان بيدافع عني أنا السبب في ده كله هو ملهوش دعوة بحاجة
ليمسكها موسي بسرعه وهو ينتبه الي ملابسها التي ترتديهم: غرام إدخلي جوه ومفيش حاجة هتحصل يلا
غرام بدموع وخوف شديد: لا إنت ملكش دعوة بحاجة أنا السبب إنت إتدخلت علشاني أنا
ينظر موسى إليها ويسمح بهدوء علي شعرها وينظر إلي مروان لكي يأخذها وبالفعل يمسكها مروان ويبعدها عن موسى الذي ذهب مع رجال الشرطة
كل ذلك حدث في أقل من دقيقة ليجعل غرام تستوعب شيئ الشيئ التي كانت تخاف منه حدث موسى الان في مصيبة وهي السبب لتفيق من شرودها علي صوت بسمة الغاضب وهي تقول: ارتاحتي يا بت أمل ارتاحتي هو واده نفسه في داهية علشان تتبطي إنتي معندكيش دم زمان كنتي السبب إنه يسيب البلد و يمشي و دلوقتي لما رجع تسجينه ماله هو بمصيبتك انتي و جوزك ما هو فعلا إنتي تربية مرا إللي مكنيتش بترتاح غير لما تولع الدنيا
تنظر اليها غرام وهي ولا لديها أيى قدرة أن تدافع عن نفسها لأنها تتأكد بإن الذي قالته بسمة هو الصحيح هذا قلب ام محروق علي ضناه الذي سيكون بين الحديد وهي التي فعلت فيه ذلك هل يوجد مبرر الي غرام المعلم لا يوجد
لتنطق عمتها التي لا تسمح لأحد ان يقول إلي إبنة وخوها شيئ يجرحه: بسمة اللي يرمي غرام بتوب هرميه بنار كلامك مع بنتي يتعدل وإلا قسما عظما لاهجيبك من شعرك ولا هيفرق سنك ولا سني إتعدلي ومش كل حاجه تحصل تسمي بدن بنتي
كانت بسمة أن تتحدث ولكن يقول مروان بغضب: اما اسكتي خالص هو كل مصيبة تحصل هتقولي غرام ما بلاش كرهك ده حرام عليكي يا ولية
بسمة بصوت عالي: أنا بنت كلب يا مروان يا إبني ظالمة و مفترية ومعلش بقي حد يشوف إبني اللي إنتوا نستوه
جلال ببرود وهو يذهب: لت نسوان مش عاوز
يخرج خلفه مروان بعدما نظر الي غرام لكي يطمنها بأنه لن يحدث شييء سيئ لتدخل غرام بسرعة إلي الشقة وهي تبكي بقهر شديد لا يهون عليها بأن المعلم سينسجن لتلف حول نفسها وهي لا تعرف ماذا تفعل لكي تساعد المعلم ولا تريد أن يصيبه مكروه و إذا حدث هذا الشيئ بتأكيد سوف تموت
لتذهب بسرعة إلي الدولاب وتأخذ لها ملابس و ترتديهم بسرعة وتأخذ أشياءها الخاصة بها وتذهب إلي الخارج بسرعة ومن حسن حظها بأن لا يوجد حد امامها والجميع مشغولين
و تخرج في الشارع وتسير تحت نظر الجميع لها وهما يهمسون عليها وعلي الذي حدث لتسمع أحد الجيران تقول بهمس الي المرآة بجانبها ولكن تسمعها غرام: هي ليها عين طلع تمشي قدام الناس كده
توقف غرام وتغلق عيناها بحزن بل قهر هل هي الان في نظر الجميع مخطئة هل هي وصلت إلي هذة المرحلة كانت قبل الطلاق تخاف من نظر المجتمع إليها وبأنها سوف تكون مطلقة
والان مطلقة و بفضيحة وهذه كانت عقوبتها لأنها تحملت كل ذلك من ذلك الحقير التي خان العشرة التي كانت بينهم ونسي بأن يوم عقد قرانهم اليوم الذي قال فيه المأذون "وجعلن بينكم مودة ورحمة "...
هل توجد مودة ولا رحمة مع ذلك الشخص الذي خان ربه لأنه يزني و يعرف علي زوجته فتيات
فغرام بعد ما تحملت ما قيل عليها برافو بالعكس أصبحت المخطئة المذنبة التي من المفترض أن لا تجعل حد يراها من الخجل ومن الذي فعلته شيئ مضحك قبل ما يكون محزن لترفع غرام رأسها الي الاعلي بعد ما جمعت نفسها وفهمت بأنها المجني عليها ولا تكون الجانية لتوقف احد التاكسي وتركب وتذهب الي المكان الذي تريده لتقف السيارة بعد فترة
وتنزل غرام تعطي السائق المال وتذهب إلي داخل المستشفى نعم سوف تذهب الي ذلك الحقير لكي تتحدث معه لكي يتنازل عن القضية التي رفعها على المعلم وتقف امام الغرفه التي يوجد بيها بعد ما سألت احد الممرضات والتي قالت لها علي الغرفه
لتأخذ نفسا عميق وهي تمتلك نفسها تريد أن تدخل إلي الداخل بشخصية قوية بشدة تريد أن تدافع عن نفسها أمام ذلك الاحمق ولدتها بقوه لا تبين ضعفها فهل تنجح غرام ام ماذا
تفتح الباب بدون ان تدق عليه تنظر إلى الداخل تره جاسم يتسطح علي السرير ولا احد بجانبه لتبتسم ببرود وتقول وهي تتجه نحوه: الوساخة والواطي و قلة الاصل عنوانها جاسم الدسوقي
ينظر اليها جاسم بتعب شديد ويقول بغضب: جاية تشتمي فيا بعد اللي عملتيه مين الوسخ ده يا كلبة بعد اللي عملته معاكي بتخونني يا غرام بتخوني الراجل الي دخلك بيته وخلاكي علي ذمته يا زباله
غرام بضحك سخريه: اولا كده إنت عملت معايا إيه قولي علي جميل واحد عملته معايا
ثانيا خونتك مش أنا اللي أعمل كده يا جاسم أنا غرام الدسوقي و ده علي أساس إني معرفش اللي بتعمله من ورايا صح بتاخد فلوس و بتروح تديهم لالبنات الناقصة علشان تقضي معاهم ليله
بتسبني علشانهم وبعدين لو خدت باعتبار إني خونتك صح فعلشان مش شايفاك راجل يا جاسم الرجال بريئة منك موسى يطلع يا جاسم يالا وحياة دموع عيني وحرقة قلبي لأخليك علي الحديده و ألففك حولين نفسك في المحاكم وتبقي توريني هتعمل ايه أخرك معايا ساعة و لو متنزلتش علي القضية هبدأ أنا
جاسم بغضب: أعلي ما في خيالك اركبيه يا غرام جايه بدل ما تقولي ألف سلامة عليك و تتأسفي علي اللي عملتيه علشان أسامحك تقوليلي موسى يا بجاحتك وعملة نفسك إنتي الي زعلانة
غرام بصدمه من هذا الشاب الذي مازال لديه القدرة ان يدافع عن نفسه مازال لا يره نفسه المخطئ
لتقول بغضب: مين ده اللي إنت تسامحها عنك ما سامحتني إنت لسه فيك حيل تقاوح لسه مش شايف نفسك غلط إبليس يا جاسم إنت إبليس داهية فيك وفي اليوم اللي اتجوزت واحد زيك يوم أسود يا جاسم أسود يا خسارة الايام اللي ضيعتها معاك يا خسارة عمري و حياتي أنا إزاي كنت بحاول مع واحد زيك إزاي كان عندي أمل إنك هتتعدل إزاي استحملت قرفك إنت
وامك اللي يارب يحرق قلبها عليك يا بعيد أنا بدعي عليك من كل قلبي يا جاسم تعيش أوسخ من اللي أنا عشته معاك ما تشوف الراحة اللي مخلتنيش أشوفها في حياتي وأنا معاك
بص يا جاسم موسى يطلع أحسن ليك
بدل ما ارفع أنا عليك مش قضية توء
لا دول قضايا معاك قضية ضرب
و معاك عدم الاتفاق لانك مش بتصرف عليا
و قضية تشهير علشان الفضيحة اللي عملتها ومطلعتش منها غير بانك متلقح قدامي كده ولو علي الشهود موجود كتير أوي أصل إنت حبيبكم بسم الله ما شاء الله عليهم اممم في إيه كمان يا جاسم
يتوتر جاسم ويقول بصوت عالي: إنتي معندكيش الجراءة إنك تعملي كده وبعدين أحترمي نفسك وبلاش تقلي في أدبك علشان أرضي أرجعك ليا تاني
غرام بصوت عالي: ترضي ترجعني إنت سخن يا جاسم أنا اللي مش عاوزاك ومن قبل العبط اللي إنت عملته وأنا وأخد قرار إني أخلص منك وأسيبك لالنسوان اللي شبهك فعلا علي رأي عمتي أنا أنضف إن أفضل علي ذمة واحد زيك يا جاسم
طول ما كنت علي ذمتك كنت بحس إن ربنا مش بيحبني بس بعد ما اطلقت منك غيرت وجهة نظري خلاص رجوع ليك في أحلامك و لو ما بعدتش عني وعن اللي حواليا هتشوف غرام مش هتعجبك و طالما مش هنفضوها بينا يبقي نتقابل في المحكمة يا إبن عمي ما بقاش أنا غرام الدسوقي لا ما بيعاتك الهدوم الي عليك يا جاسم هنسيك طعم النوم أصبر عليا بس
تقول كلامها وكانت أن تذهب وقلبها ينعص خوف أن لا يفعل جاسم الشيئ الذي هي تريده والذي جعلها تقول اليه كل ذلك الحديث لكي يخاف ويفعل الذي تريده ويخرج المعلم من السجن
ولكن توقف عندما قال جاسم بصوت يبان بيه الخوف بل الرعب من الذي ممكن تفعل فيه غرام: غرام انتي مش هتعملي فيا كده صح مش هدخلي المحاكم بينا أنا مهما كنت جوزك و....
تقاطعه غرام التي قالت ببرود: كنت جوزي إنت دلوقتي طليقي تعديل بسيط بس كمل
جاسم بخوف: مش هترفعي قضية صح
ترفع غرام كتفها وهي تقول ببرود: والله الموضوع ده عندك لو مش عاوز المحاكم تدخل بينا زي ما بتقولي يبقي إنت وقعت من علي السلم و المعلم معملش ليك حاجه
جاسم بصوت عالي: وتنازل عن حقي صح
غرام ببرود مصتنع: لا متتنازلش يا جاسم خليك علي قرارك سلام يا أوسخ حاجة حصلت في حياتي
ليوقفها جاسم قبل أنتذهب ويقول بصوت عالي: خلاص خلاص هتنازل بس إنتي اوعي تنفيذي كلامك انا مش هسجن المعلم قصاد إنك مترفعيش اي قضية عليا
تبتسم غرام بسعادة شديدة و تهز رأسها وهي تقول: لما موسى يطلع ساعتها بس اطإنت تكون في أمان غير كده هرفع عليك أول قضية
جاسم بتوتر: لالا خلاص هيطلع هيطلع
تنظر له غرام وتذهب وهي تستغرب بأن هذا جاسم الذي كانت تخاف منه هو الان يخاف بشده منها كيف كان يجعل منها عديمة الشخصية كيف يجعلها تصل إلى ذلك الحال وكان يوجد غطه علي عيونها يجعلها لا تره شئ والان نزعت هذا الغطه
وتره النور التي انحرمت منه الان لا تخاف من اي شخص تحس بأن ثقتها التي فقدت وكان السبب جاسم رجعت لها بعد ما جعلت جاسم يخاف منها الان فقط رجعت غرام مثل ما تركها المعلم من سنوات من قبل أن تتزوج
تخرج غرام من هذه المستشفى وهي أخيراً علمت بقيمتها ذهبت الي المنزل مره ثانية ودخلت شقة عمتها ولا ترى حد لتستغرب بشدة ولكن لا تدقق لتأخذ مفتاح البيوتي سنتر التي كانت تنساه وتذهب لكي تدير عملها
يدخل مكتب الظابط ينظر إلى المعلم الذي كان يجلس وهو يشرب من سجائر التي في يده ليقول وهو ينظر الي حسين الظابط:
و إيه لازمة النمرة اللي اتعملت دي
حسين الظابط: لا معلش الشغل شغل ملهوش دعوة بالصحوبية اللي بينا اجبلكم فطار
يبتسم موسي ببرود ويقول وهو مازال ينظر إلى سطح المكتب: هو بعد ما اصطبحنا بوشك علي الصبح هيجيلنا نفس نطفح
حسين بغيظ: هو حد كان ضربك علي ايدك علشان تروح تطحن الواد كده اشحال إبن عمك كنت عملت فيه إيه يا راجل
موسي ببرود شديد: زيه زي الغريب إبن الكلب ده اتمادي بدل المره عشره وخلاص النفزس شالت من بعضها وما بقاش في إبن عمي ولا إبن عمك
كان حسين أن يتحدث ولاكن يسمع دق الهاتف يمسكه ويفتحه ويتنهد موسى بقوه وهو لا يعلم لي أين يذهب به القدر الذي يلعب بيه بشكل مقزز ليفيق علي حسين التي قال بستغرب: جاسم بعت المحامي علشان يتنازل عن القضية
جلال بستغرب: اتنازل إزاي
يتعدل موسى ويقول وهو ينظر الي جلال: إنت ما اتكلمتش معاه
جلال: لا متكلمش لسه إزاي إتنازل وبسهولة دي مش غريةه
حسين: لا غريبة ولا بطيخ المهم انه إتنازل يلا اتكلو علي الله خلوني أشوف اللي ورايا
ينهض موسى ويقول ببرود وهو يذهب:
يا عم غور عمل نفسك مهم
يقول موسي كلامه و يذهب الي الخارج وخلفه جلال الذي يفكر ماذا غير راي أخيه كيف تنازل بكل ذلك السهولة وهو كان يظن بانه سوف يتعب معه لكي يتنازل ولكن لم يتحدث معه وتناول فهذا لم يتوقعه جلال
يدق الهاتف ليفتح بعد ما راه والدته التي قالت بغضب: عجبك اللي حصل يا جلال غرام تيجي تهدد أخوك علشان يتنازل عن حقه شايف اللي بدافع عنها قدام أخوك عملت إيه كانت عاوزة تسجنه علشان يطلع موسى لو ما كانش طلع كانت هي دخلت أخوك حلو كده يا عم جلال
جلال ببرود: تمام ياما
يغلق جلال الهاتف ببرود شديد ويذهب إلى السياره ويركب بعد ما ركب موسى بجانبه يقود سيارته وهو يقول: غرام اللي اتكلمت مع جاسم يا موسى وشكلها كده قالتله إن لو متنازلش هي هتسجنه
يفتح موسى عيونه التي كان يغلق وينظر إليه بغضب شديد ويقول: بت الكلب
يستغرب جلال بشده ويقول: ليه عملت إيه البنت راحت ليه علشان يطلعك ده أنا متوقعتش واحد في المية تعمل كده كتر خيرها والله
موسي بغضب وصوت عالي.جلال سوق وإنت ساكت خالص
ينظر اليه جلال وينظر أمامه وهو قد علم ماذا حدث إلي المعلم الان الذي لا يريد ان يكون اي تواصل بين غرام و جاسم بعد الانفصال لانه الان يحس بأنه له الحق بأن يغار عليها ويجعلها مثل ما يريد الان غرام بفعل تكون الي المعلم
هي الان ملكيته الخاصة لا أحد يتحدث معها ولا ينظر اليها هي الان حقه هو وإذا لا يفكر الي الان بأنه سوف يتزوجها او لا هذا لا يأتي علي باله قد بأنها رجعت غرام التي كانت في الماضي وقبل ما يحبها ويقع في غرامها....
ينظر موسى الي البيوتي سنتر الخاص بها يراه مفتوح ليعلم بأنها موجودة بداخله ليقول ببرود: وقف هنا يا جلال وروح إنت شوف شغلك
اومال لهو جلال ويوقف السياره وينزل موسي ويذهب اليها ليدخل يراها تجلس على الأريكة و تضع قدام فوق الآخري وهي شاردة بشدة ليقول هو بغضب شديد وهو يغلق الباب البيوتي سنتر: إنتي مين اللي قالك تشغلي مخك
تنفزع غرام التي نهضت بسرعه وهي تقول بتوتر: وانا عملت ايه بقي
موسي بغضب: بتروحي لي جاسم الكلب ليه حد قالك إي مش بعرف أحل مشاكلي
غرام بصوت عالي: و مشاكلك دي حصلت بسببي أنا
موسي بصوت عالي: وإنتي مالك أنا جيت أشتكيتلك قولتك تعملي حاجة بتسمعي لي دماغك ليه
غرام بتوتر: والله إنت دخلت في المصيبة دي بسببي و أكيد مش هشوفك بتتسجن وأنا السبب وأتفرج
موسي ببرود شديد: اخر مرة يا غرام آخر مره تلغي وجودي أنا مش عيل صغير مش هيعرف يحل مشاكله أديني قولت وإنتي ولا لكي دعوة بجاسم ولا بأي مشكلة تحصل بينا فاهمة ولا إيه نظامك
غرام بغيظ شديد: دي كلمه شكرا يا بنت عمي
موسي بغضب: أنا إبن الكلب يا ستي الكلام يتسمع يا غرام أنا مش هقبل إنك تشوفيني $$$$ أنا راجل يا غرام فاهمة يعني إيه ومش موسى الدسوقي اللي هيغلب في جاسم
غرام بصوت عالي: أنا عارفة ده بس رفع عليك قضيه وبتاكيد كان هيكسب إنت مشوفتش إنت عملت فيه إيه ده شروع في قتل قضية كبيرة
يقرب منها موسى بعض الخطوات ويقول بجمود: لولا تدخلك أنا كنت هخليكي تشوفي هطلع القضيه بتاعته فين شكلك نسيتي المعلم يا غرام الكلام ده يتحط حلقة في ودنك إنتي ولا ليكي اي صلة باللي اسمه جاسم لو فعلا مش عاوزة مشاكل تبعدي عنه فاهمة لو شوفتك في الحلم واقفة معاه هصحي أطلع عينك من مكانها الكلام واضح صح
غرام بغضب: لا مش و..
قاطعها موسى الذي قال بغضب عارم: واضححححححح صححح
غرام بتوتر: واضح يا خويا هو إنت بتتكلم هندي علشان ميكونش واضح
يبتسم موسي ويقول: كفايه كده إطلعي على البيت وبلاش تفتحي البتاع ده تاني اللي إنتي عايزاه قولي عليه ويحضر قدامك بس إنك تنزلي تتمرمطي لا كفايه عليكي كده
غرام بهدوء: موسي أنا عاوزة أكمل في شغلي فلو سمحت سبني
ينظر اليها موسى وهو يقرأ كل الذي بداخلها ليعلم لماذا هي تريد ان تظل أن تعمل ليقول وهو لا يريد أن يضغط عليها في هذا الوقت: هسيبك كام يوم طلعي طاقتك في شغل بس الموضوع ده مش هيستمر كتير أنا قدامك لو احتاجتي حاجة نادي عليا يا بت عمي
اومأت له غرام بغيظ من ذلك الكلمه التي يقولها لها لكي يغيظها نعم هذه الكلمه (بنت عمي)يقولها المعلم لكي يقهر غرام هذه التي تحس بانها تدخل في قلبها كما السيف يطعنها لأنها لم تتعود عليها منه هو لم يقول لها هذا أبداً
من يوم الذي رجع فيه وهو يقول لها وكأنه يقول لها بأن لا يوجد بينهم صلة غير أنها بنت عمه فقط ولا تكون طفلته كما كانت...
تعود هي إلي عملها الذي لا يريد أن تتركه لكي لا يصرف عليها أحد أقرت بأنها تعتمد علي نفسها وأن تنفق على ذاتها دون أن تتطلب من احد شيئا
لا تريد ان تكن عبئا على احد ولا تحب أن تمد يدها الي أحد لكي يعطيها لي تصرف علي ذاتها التعب
و الجهد لم يكن جديد علي غرام لقد تعودت ولكن هي
الان تتحاسب علي كل نفس يخرج من فمها لانها الي تسمي "مطلقة" فهل سوف يظل هذا اللقب ملحق بغرام ام تكن مع الذي يقدرها ويجعلها ملكة متوجة هل يضحك لها القدر أم سوف يظل يبكيها فقط.....
في المساء وبعد ما إنتهت من عملها تذهب إلي المنزل تدخل تري
مسك التي كانت تمسك في يدها مياه ساقعه بشده لتقول غرام:
رايحه فين بالمياه دي
مسك بغيظ: عمتك يختي عاوزة تشرب ومش قادره تستني لحد ما أنزل من فوق
غرام باستغراب.وإنتوا بتعملوا إيه فوق
مسك: أصل صفصف خلت مروان يكسر باب شقة جاسم و بتلم حاجاتك كلها و بتفرشها في شقة اهلك بس أقولك إيه ماسبتش ليه شعرة كل حاجه خداتها سخان بوتاجاز كله كله مسابتش إبره في خيط
تبتسم غرام بهدوء وتذهب هي
و مسك إلي الاعلي وتدخل شقة أهلها لتري عمتها وهي تجلس علي الارض أمام (النيش ) وبجانبها مروان الذي يعطيها الاشياء وهي تضعهم في مكانهم لتذهب اليها وتقبل وجهها وهي تقول: ربنا يخليكي ليا
تبتسم صفاء بحنان وتقول: ويخليك يا نور عيني و يارب أشوفك وإنتي مبسوطة مع اللي يقدر يقدرك و يصونك
تبتسم غرام بحب وتبعد قليلاً وتدخل في هذا الوقت ليلي التي كانت تطعم بناتها ليقول مروان: بس كده أم ملك جات أهي أمشي أنا ورايا شغل منكم الله
يذهب مروان قبل ما ترمي عليه صفاء الحزاء الخاص بها وينشغلوا في الذي يفعلونه لتقول صفاء ببرود مصتنع: اعملي حسابك يا مسك إن العريس الي قال عليه موسى هيجي هو وأهله لو حصل قبول يبقي نتوكل علي الله
لحظه صمت تحل علي المكان مسك التي كانت تمسك في يدها الكاس يقع من يدها تنظر اليها غرام وتتنهد بثقل شديد لتقول مسك بغضب: مين ده اللي جاي أنا قولت مش مواقفة وهو غصب يا ماما
صفاء بغضب: ايوه غصب يا عيون أمك وبعدين البعيدة معندهاش دم داخلة علي ٢٦ سنة ولسه قاعدة في وشي ما خلاص اللي راح راح مش هنفضل طول حياتنا نبكي على اللبن المسكوب إيه ارحميني
بنت الوحيدة مش عارفه افرح بيها يخربيت ابو شكلك فقر إبن خالك يعرف الواد و بيشهد بأخلاق وأنا شوفته زي القمر بسم النبي عليه
مسك بدموع: وأنا كل مشاكلي الشكل يا أمي أنا مش عاوزة أتجوز دلوقتي مش حاسة إني أقدر علي دخول راجل حياتي ممكن تسبيني بقي ولا أموت نفسي علشان ترتاحي
تنهض صفاء وهي تكتم الدموعها في عيونها: دي أخرتها يا مسك بعد ده كله عاوزة تموتي نفسك طيب وحياة ابويا يا بت عثمان لتكوني متجوزة عدنان غصب او برضاكي ما كفاي يا حبيبتي إيه هتفضلي تبكي علي واحد مات وشبع موت ده أنا أبوك منزلتش عليه دمعه داهية في قرفك جيل نايتي
تقول كلامها وتذهب إلى الخارج وهي تحزن بشده علي بنتها التي لا يريد ان تريح قلبها عليها
صفاء لا تكن من البعض الذي يريد ان يزوج ابنته لكي يرتاح من نظر الجميع اليه بل بالعكس صفاء كانت لا تدقق في اي شيئ سوي ان تري بنتها سعيدة
واذا لم تري المناسب الي بنتها تقول أن تظل بجانبها ولا يأخذها احد لا يقدر مسك و غرام بالنسبة الي صفاء جواهر لا يأخذها سوي الذي يقدرهم وهي في الماضي تركت غرام تذهب الي الذي دعس عليها وهي كانت مقيدة ولا تعرف ماذا تفعل وبتأكيد بعد ذلك الغلط لن تفعل نفسه مع مسك فهي تري عدنان الشخص المناسب وهي ترتاح له بشده لهذا تريد ان تضغط على مسك لكي توافق عليه ويتعرفوا علي بعض
و إذا لم يحدث بينهم قبول لن تغصبها وهذا ما لا تفهمه مسك التي لا تري سوا بإن والدتها تريد ان تزوجها لكي ترتاح منها تنظر مسك الي ليلي التي قالت بعتاب: كده يا مسك تزعلي صفصف طب والله العظيم وحياة بناتي هي ما عاوزة غير سعادتك و أنا لما عرفت بموضوع عدنان وسالت جلال عليه والله ما قال غير كل خير و راجل شاريكي وعاوزك حرام عليكي تسيبي واحد زي ده وغير كده احنا ما قلناش جواز علي طول هي خطوبة ارتحتي حلو مرتحتيش كل واحد يروح الي حاله
مسك بدموع: هو ليه محدش فاهمني أنا مش قادرة أتسى هلال مش قادرة والله حاولت بس مفيش فايدة
غرام بهدوء: إنتي بالحال ده عمرك ما هتنسي عاوزة تنسي إزاي وادإنتي صورته لسه جانبك علي السرير هتنسي إزاي وإنتي لسه محتفظة بكل الهدايا اللي جابهلك إنتي لو فعلاً عاوزة تحاولي وعاوزة فعلاً تنسي هلال من حياتك إمسحي كل حاجة كانت تربطكم ببعض شيلي الصور ارمي الهدايا بطلي تفكير فيه و كفاية كده مش كل ما تيجي سيرة الجواز وإنك لازم تشوفي حياتك تحس إنك كده بتخونه بطلي توهمي نفسك بقي افتحي صفحه جديده وشوفي حياتك و بلاش تحرقي قلب أمك عليكي أكتر من كده هي مش عاوزة غير مصلحتك ومضغطتش عليكي غير لما شافت إنك مزودها
تجلس مسك علي الكرسي وهي تفكر ماذا تفعل يقطع تفكيره ليلي التي قالت بغيظ: بس يا مسك يختي إنتي معندكيش حاجه تخافي عليها او منها وافقي علي عدنان طلع كويس و اتقلمتي عليه خيرا وبارك طلع إبن كلب بيعد الشر طبعا مناديلك معاكي اكتئاب موجود وكملي في وصلت المناحه بتاعتك
تضحك مسك من وسط دموعها لتقول ليلي: وبعدين اتجوزي وهاتيلك حته عيل قبل ما القطر يفوتك
مسك بسخرية: شوفي مين اللي بتقول كده اللي بتتكلم من تحت القطر الي دعكها ما تتلهي يا ليلي اتهلي ياختي وإنتي بتتخانقي مع جلال أكتر من تتنفسي
ليلي بدلع: وماله يا حبيبتي بنتخانق و بنشد شعور بعض وبعد كده مفيش غير حضنه بيدفيني وبعدين إحنا بنعمل كده علشان نداري العين من علينا اش فاهمك إنتي خليكي مع أمك اللي تلاقيها فرشت المصليه وبتدعي عليكي
تنظر اليها مسك وتضيق عيونها بغيظ شديد وترفع رأسها الي الاعلي وهي تفكر توافق ام لا اذا وافقت هل سوف تكون سعيدة هل يكن ذلك الشخص الذي يدعي عدنان لها الضهر و السند هل سوف يصنع لها السعادة هي لا تفكر في وضعه المادي ولا تدقق اذا يمتلك شقه او اي شيئ سوا بانها تكن معه سعيدة
اذا نجح عدنان ان يفعل ذلك لا يكن امامه اي عواقب سوف يفوز بقلب مسك....
تذهب ليلي ومسك الي خارج الشقه ويتركن غرام التي أقرت بأنها ستستقر في شقة اهلها التي لا تحس بالأمان سوي بها وتذهب لكي تبدل ملابسها وبعد ما تنتهي تذهب لتتسطح على الفراش وبداخلها سكون غريب تحس بأنها لا تكن مثل ما كانت هذه اليوم تحس بانها لا تحترق من الداخل يوجد بداخلها
راحه رائع بشده لا تحمل هم شئ لا يوجد من "ينكد" عليها او يزعجها بكلمه او بفعل او بتحكم فيها هي الان التي تتحكم في كل قررتها تفعل الذي تريده ولا يكون الذي قال عليه احد
هذا الشعور رائع بشده لا يعلم مدي هو جميل سوي الذي جربه أن يكون محبوس في سجن ويخرج منه هذا نفس الشعور الذي تعيشه غرام كانت محبوسه في مكان ظلم بشده
ولأن تخرج الي النور الحظه التي كانت تخاف منها الان تكون بنسبه لها من أجمل لحظات حياتها هي الان صلبة من الداخل ولن يكن بسهولة كسرها يأتي في عقلها بأنها لماذا تحملت ذلك العيش
وذلك الراجل لماذا كانت تحرق نفسها بذلك النار ظلمت نفسها بشده وهي لان تصالحها تفعل التي تراه يسعده ولا الذي يريح الغير اخذت بنصحه "المعلم" الذي قال لها بأن تفتح صفحه جديده مع نفسها وتفعل الذي هي تريده فماذا سوف يحدث مع غرام هل تدوم هذه السعاده وراحتها أم سوف يغدر بيها القدر مثل ما يفعل معها دائما
يمر شهر علي الابطال لا يوجد شيء جديد جاسم مازال في المستشفى لانه متعرض الي إصابات عنيفة بشده بتاكيد لم يصعب علي احد
ام غرام فمازال القدر يتركها تعيش القليل من السعادة
أم مسك التي قالت الي موسى ان يتركها فتره لكي تقدر ان تتقابل هذا الشخص وهي تريد ان تنسي هلال وبعد ذلك تتلع الي عدنان ليلي و جلال فالعلاقة مستمر ولكن يوجد مشكله
والسبب هي سعاد التي منذ طلاق جاسم غرام و نقلت الي جلال و ليلي و اظن بانها لا تريد ان يظلوا اولادها في سعاده وحياة مستقره و نذهب الى المعلم الذي يوجد حرب في داخله من جانب يفرح بطلاق غرام ومن جانب لا يقدر ان ياخذ خطوه في علاقتهم وهو لا يريد ان يرفض من ثانية لانها سوف تكن القضاء عليه ولاكن يحاول ان يهده نفسه ويقول بانها هي مازالت في شهور العده و بعد ما تنتهي ذلك الشهور يفكر ماذا يفعل.....
يفتح عيونه وينظر حوله ويجلس ويمسك (علبه) السجائر ويخرج واحده ويشرب منها بشده وبعد ما ينتهي يذهب إلى الحمام وينزع السروال الذي لا يرتدي سواه وينزل اسفل الدوش ويشغل المياه وتنزل عليه و يعلي ان تنزل همومه معها بعد فتره طويله يغلق المياه ويمسك المنشفة يمسح جسده ويلفه حول خصره ويذهب إلى الخارج ويدخل المطبخ ليفعل قهوه ويتركها علي النار ويذهب لكي يرتدي ملابسه يخرج من الغرفة وهو يغلق أزرار القميص ويدخل المطبخ يصب القهوه في الفنجان ويبدأ ان يشرب قهوته وهو ينظر امامه وجود غرام امامه طول الوقت لا ياثر عليه فقط بل يدمره تحدثه معها بانها تترك عملها وهو سوف يتكفل بكل الذي تريده ولكن رفضت وهذا جعله غاضب منها بشده ولاكن لا يريد ان يجعلها تحزن يكفي الذي حدث لها والذي يريد ان يمسح من عقلها لكي لا تتألم كل ما يتذكر وجودها في شقه اهلها يقلق عليها
و لا ينام الليل من الخوف يظل امام باب شقته لكي اذا حدث لها شي يلحق بيها قال الي عمته بان تظل معها ولا تتركها خوفنا ان يصبها مكره موسى يخاف علي غرام
وكانها بنته لا يريد ان الزمان يدعس عليها مره ثانيه وإذا بيده يعوضها عن كل شيء سوف يفعل ذلك بدون تردد ولاكن علم موسى من الذي تفعله غرام بانها لا تريد ان تدخل حياتها اي شخص و شيطانه يرسم له بانها تفعل ذلك لانها مازالت تحب جاسم وهذا يشعل ناره اكثر وأكثر ليترك موسى الفنجان بعد ما انتهي
ويذهب لكي يأخذ اشياءه ليذهب إلى الخارج لان يوجد لديه عمل كثير بعد ما فتح معرض سيارات التي كان يعمل بيه من فتره طويلة وفتحه من فترة قصيرة كان يذهب إليه لكي يمسك الهاتف ولاكن يسمع صوت عالي بشده ليذهب بسرعه الي الخارج وهو يركض بخوف ان يكن غرامه بها شئ ينزل الي الأسفل بسرعه ولهفه شديدة ينظر إلى الرجال و الشباب الذي يوجدون امام شقه غرام و يقول احد الرجال بغضب: سبوني أخد الفاجرة دي ومحدش ليه دعوة بنت أختنا
🖋️ مايا النجار 🖋️
