رواية غرام المعلم الفصل الحادي عشر 11 بقلم مايا النجار

رواية غرام المعلم الفصل الحادي عشر 11 بقلم مايا النجار 

البارت الحادي العشر 

غرام المعلم 

____________________________________

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

ليقول موسى بغضب شدي: صوتك يا عم الحج احنا مش في زريبه هنا 


يقول شاب من التي يوقفون: انت يا اخ اتكلم مع ابويا كويس 


ينزع موسى يد جلال التي كانت تضع علي كتفه ويقول بصوت عالي وهو يقرب من ذلك الشاب: لو ما تكلمتش كويس هتعمل ايه يا روح امك 


كان الشاب ان يتحدث ولاكن يقول الراجل الكبير بغضب: يا ابن الدسوقي احنا جايين علشان ناخد اللي جابت لينا العار و هنمشي مش جايين نتخانق فين غرام احنا عايزينها


موسي بغضب شديد: انتوا ملكوش حق انك تلمسه شعره من شعر غرام ده اول حاجه و تاني حاجه بت الدسوقي ما جابتش لحد العار وبعدين كنتوا فين لما هي و امها كانو لوحدهم جايين دلوقتي ليه 


الراجل بغضب: مش انتوا اللي قتلوا هتتحملوا مسؤوليتهم و ادي البنت اللي المفروض تربيتكم خانت جوزها وجابت العار 

حلو كده هي دي تربيتكم 


كان موسى ان يتحدث بغضب شديد ولاكن يقول جلال بهدوء: تعالا يا حج تعالا نتكلم بهدوء علشان كل اللي وصلكم غلط خلينا نقعد ونتكلم


يذهبون الرجال في شقه جلال بعد ما اخذت ليلي بناتها ويذهبون الي الخارج ليقول الراجل: هو يا جلال أتكلم    

       

                                 ꧁ بقلم ✍🏻 ماياالنجار ꧂


جلال ببرود : أول حاجة الصوت ما يعلاش في بيت الدسوقي إحنا مش عيال علشان تدخل إنت وإبنك تعالوا صوتكم في قلب بيتنا 

وتاني حاجه غرام فعلا بنتنا و إحنا اللي مربينها ومش هي اللي تخون جوزها اخوي هو اللي غلطان وغبي والغلط ده من عندنا إحنا مش من غرام إحنا اللي ما عرفناش نربي ابننا اللي مينفعش يكون راجل 


الشاب يستغرب: ازاي الكلام ده ام جاسم مكلمه ابويا وتقوله تعالا شوف بنت أختك اللي خانت جوزها مع إبن عمها وإحنا سيبنا اللي ورانا علشان نشوف موضوع ده وإنت دلوقتي بتقول إن أخوك هو اللي غلطان وإحنا لازم نصدق صح إنتوا عايزين تدورا عليها 


موسى بغضب شديد: اقسم بآيات الله اللي هيفكر بس مجرد تفكير إن يغلط في بنت عمي ما هيطلع من هنا علي رجله فاهمين وما تجوش دلوقتي تعملوا فيها سبع رجاله وانتوا سايبين بنتكم و بنتها من أكتر من عشرين سنه إيه إفتكرتوا فجأة انكم ليكم بنات 


الراجل بهدوء: احنا فعلا غلطانين إن سبناهم وهما المفروض مسؤولين مننا إحنا كمان بس برضك إحنا لينا الحق فيهم الله يرحمها أمل أختي مرضيتش انها ترجع تعيش في بيت أهلها بعد موت عصام 


موسى بجمود: هي لو كانت شافت منكم خيرا ماكنتش هتتردد انها تعيش معاكم


ينظر جلال الي موسي لكي يهده قليلاً ليقول الراجل: معلش يا جلال يا إبني فاهمني إيه اللي حصل 


اومال له جلال ويقول له ما فعله جاسم ليغضب الشاب بشده


 ويقول: وانتوا شايفين عمايل ابنكم وساكتين هي علشان يتيمة محدش هيدافع عنها كنتوا تتصلوا بينا و إحنا ناخد حقها


ينهض موسى بغضب عارم ويقول: وإنت الراجل اللي ما جابوش منك صح صوتك بدل ما أسحب لسانك إنت فاهم و بنت عمنا إتاخد حقها مش مستنيين منك تاخد حقها 


الراجل: اهدي علينا يا معلم إحنا كنا سايبين البت على أساس انكم هدافعوا عنها ومش هتبهدل وسطيكم بس محصلش ده والمفروض يكون العيب عندكم 


موسى ببرود: لا يا عم الحج إحنا معندناش عيب وبعدين زعلان ليه إنت فكرت تسال علي بنت أختك فكرت تيجي تبص عليها ولا لما أم طليقها رنت عليك وقالت كلمتين سخنت 


يهز الراجل راسه وهو لا يقدر علي لسان المعلم ويعلم بأنه اذا تحدث في هذا الموضوع اكثر من ذلك سوف يطلع الخاسر


 ليتنهد ويقول: تمام يا جماعه إحنا جايين النهارده علشان ناخد بنت اختنا مينفعش بعد الطلاق تعيش في نفس البيت اللي فيه طاليقها ومن الاصول إن البنت تعيش في بيت أهل أمها


موسى بغضب شديد: لا انسى مين دي اللي تمشي غرام الدسوقي بنت عصام الدسوقي ملهاش طلوع من بيت ابوها بلا اصول بلا بطيخ عم محسن انا لحد دلوقتي بتعامل بالأدب بس هتتمادو معايا مش اسمح بنت اختكم موجوده في بيت ابوها الوقت اللي عاوزين تشوفها فيه تنوره 


الراجل الذي يدعي محسن بصوت عالي: ينفع الكلام ده يا جلال قول الي ابن عمك ان ده غلط احنا هناخد البنت تعيش في ورث امها بس انها تفضل في المكان اللي طاليقها فيه والله وأعلم اللي يطلع سمعه علي ست علي ذمته ممكن يعمل ايه وهي طالقته إحنا مش هنتحرك من هنا غير بغرام اتكلم يا جلال 


جلال بهدوء وهو لا يعرف ماذا يفعل فإذا قال ياخذ غرام معه سوف ينقتل علي يد المعلم


 وإذا قال بان غرام تظل في المنزل سيكون كل يوم مصيبه نوع


 فلا يعلم ماذا يفعل: بص يا حج محسن إحنا لو وافقنا عمتي مش هتوافق تخلي غرام تخطي خطوة برة البيت علشان متعلقة بيها فمعلش خليها عليكم المره دي و زي ما موسى قال في اي وقت عاوزين تشوفو غرام تعالا والبيت مفتوح ليكم جميعا 


محسن بهدوء: أنا مقدر إنكم مش عاوزنين البنت تمشي من عندكم هي برضو بنتكم و انتوا اللي مربينها بس علشان جيتنا دي وانا راجل كبير هناخدها لحد ما العدة تخلص و بعد كده لو عاوزة تفضل معانا تمام مش عاوزه ترجع ليكم تاني براحتها انا مش هضغط عليها حتي إنتوا تكون عدلته الدنيا عندكم و عدم المؤاخذه تشوف الحريم عندكم علشان اللي حصل غلط كبير ابنها هو اللي غلطان وترن علي خلق الله تقول كلام ما ينفعش 


يهز جلال برأسه وهو غاضب بشده من سعاد التي هي السبب في الذي يحدث الان


 ليقول: تمام يا حج غرام هتيجي معاكم لحد ما العدة تخلص وبعد كده تيجي هنا تاني 


محسن: من عيني يا جلال اللي هي تعوزه يتعمل ليها 


جلال بهدوء: تسلم يا راجل يا طيب 


يشير جلال الي موسى لكي يذهب يتحدث مع غرام يغلق موسى عيناه


                            ꧁ بقلم ✍🏻مايا النجار   ꧂


 ويذهب إلى الخارج يره عمته و ليلي يجلسون امام شقه غرام ليقول ببرود: غرام فين 


تنهض صفاء بسرعه وتقول: جوه في ايه هما جاين دلوقتي ليه واتكلمته في ايه


موسى بهدوء: غرام هتروح معاهم لحد ما العدة تخلص وبعد كده هترجع تاني 


تضرب صفاء علي صدرها بقوه وتقول بصراخ: لا بنتي محدش هاخدها هما افتكروا دلوقتي إن ليهم بنت يسألوا عليها لا غرام مش هتخرج من هنا حتي لو حصل إيه أنا ما اضمنش هيعملوا معاها ايه طلعها من نار جاسم ادخلها جهنم أهل امها تدخل دلوقتي وتقولهم ملكوش بنات عندنا غرام بنتي أنا ومكان ما أكون هي تكون يلا ادخل قولهم

 قال ياخدها خدهم ربنا 


يتنهد موسى بثقل شديد ويقول: عمتي والنبي انا خربانه معايا علي الاخر البنت هتروح عندهم عدي من العدة شهر يعني ناقص شهرين أول ما يخلصوا أنا هروح أخدها سيبيها حتي تغير جوه شويه وتهدي ما تخافيش محدش يقدر يعمل معاها حاجه 


تبكي صفاء التي أول مره من سنوات عديدة وتقول: لا يا موسى لا والنبي مقدرش أنا أعيش شهرين من غير البنت قولهم هما يجيوا يشوفها بس ما تطلعش معاهم غرام مش بتحبهم وإنت عارف 


يضمها موسى ويقبل رأسها وهو يقول: والله ما تخافي عليها أنا هتابع معاها أول بأول لو حد بص عليها هطلع عندهم أطلع ميتين اللي جابوهم متقلقيش بقي 


تهز صفاء رأسها وتبعد عنه وهي تمسح دموعها 


لينظر موسى ويدخل الي الشقه التي بيها غرام ويخترق أذنه صوت بكائها كأن صوت بكائها نداء استغاثة لم يكن قادرا على تجاهله


 ليدخل لها بسرعه يراها وهي تتسطح علي الفراش وتبكي بحرقه شديده هل يوجد من يسمع صوت انكسار قلب المعلم الذي لا يقدر ان يراها بهذا الشكل 


يسير نحوها بخطوط بطيئة وسحابها الي أحضانه وهو كان متردد في البداية ولكن من راها وهي تدخل بين حضانه وهي تستسلم بين ذراعيه كنها تبحث عن الأمان


 ضمها إلى حضنه فتشبثت به بصمت وكأن حضنه وحده يملك القدرة على إخماد وجعها يغلق موسى عيونه بألم عليها 


وبفرح بأنها بين أحضانه هو الان يشعر بشعور مختلف عن بعض 


ليسمع صوتها المنكسر وهي تقول: هما جايين ليه خليهم يمشوا مش عاوزة أشوفهم يا موسى خليهم يمشوا وحياتي


يضغط موسى علي رأسها لكي يدخلها في أحضانه أكثر وهو يحس بأنه يريد ان يبخبأها في أحضانه هذا العالم أذاها كثيراً وهو يريد ان يبخيها منه 


ولكن صوت بكائها يقطع في قلبه لا يتحمل ليبعد عنها قليلاً ويقول وهو يمسح دموعها بحنان: بس إهدي خلاص محدش يقدر يعملك حاجه إهدي خلاص 


تنظر له غرام و عيونها حمراء من البكاء: يعني هيمشوا صح


موسى وهو يسمع علي شعرها: خالك جاي علشان ياخدك معاه هتقعدي معاه لحد ما العدة تخلص و هرجعك تاني لو مش حابه تقعدي هناك لو حابه برضو هرجعك هنا متخافيش من اي حاجه 


تبعد عنه غرام وتقول بصوت عالي: أنا مش هروح عند حد سبني في حالي بقي محدش ليه دعوة بيا أنا بكره الناس دول ليه عاوزين تبعتوني عندهم 


يمسك موسى يدها ويسحبها له مرة ثانية ويقول بهدوء: غرام صوتك علشان انا مش هصبر كتير ها 

و خالك عاوزك عندهم الشهرين دول مفيش حاجه متخافيش محدش هياذيك ويا حبيبي لو روحتي وما ارتحتيش كلميني وأنا هاجي أخدك ومن نص بيتهم والكلب اللي يفتح بقه هياخد علي قفاه أنا معاكي متخافيش والمسافة بين هنا و هناك ساعتين يعني لما تكلميني مش هتأخر عليكي يا ماما يلا أهدي كده ومحدش يقدر يبصلك بعينه


غرام بدموع: مش عاوزة يا موسى مش عاوزة بليز


ينفخ موسى بقوه وثقل شديد ويقول بحنان: معلش يا ماما وغير كده روحي غيري جوه فكري كويس إنتي عايزة إيه ومحدش هيسيبك هناك وأنا هطمن عليكي علي طول 


تضربه غرام بقوه علي صدره وهي تقول: إنتوا عاوزين تمشوني ليه أنا مش بضر حد هنا ما تسبني 


يمسكها موسي بقوه من يدها وهو يقول ببعض الغضب: غراااااام هبل مش طالب ها قولتلك هتروحي تترزعي هناك لحد ما تخلص العدة وبعد كده هرجعك مش هياكلوا منك حته 


تذهب غرام تجلس علي السرير وهي تقول بغيظ وعناد: وأنا مش هروح اترزع هناك بس كده واللي كانت بتربطني بيهم ماتت من زمان خليهم ينسوا ان ليهم بنت اخت بقي هي مش ناقصه وإنتو كمان ملكوش دعوة بيا 


يغلق موسى عيناه وهو لا يري امامه سوا حلين ليرفع يده وينزل علي وجهها لكي توقف من هذا العناد


 او يصبر عليها الحل الاول بتأكيد لن يفعله لا امامه سوا بأنه يصبر عليها


 ليجلس امامها وهو لا يريد ان يكن قريب منها الان هذا الشيء حرام وهو يري بأنه إذا اقترب منها سوف يكون بيستغل ضعفها 

والمعلم لا يفعل ذلك مع غرامه


 ليتحدث بهدوء لا يليق بالذي بداخله من غيظ الي غضب الي غيره: بص يا بابا هما معترفين إن هما والاد كلب علشان كانوا مقصرين و عايزينك تروحي تقعدي معاهم كام يوم مش هيحصل حاجه وأنا متاكد إن مفيش حد هياذيكي بس اسمعي انتي الكلام 


تنفد غرام برأسها وهي لا تريد ان تذهب الى تلك الأشخاص الذين لا يسألوا عليها هي والدتها


 وكانوا بنسبه لها مثلهم مثل الغريب فلماذا يأتو الان لكي يأخذها


 تنظر إلى موسى الذي كان ينظر اليها بغضب شديد هو يريد ان يجعل غرام بيعد عن هذا المكان لكي يستطيع ان يفعل في جاسم الذي يريده 


لأن وجودها هنا يقلقه عليها من اي شي يستطيع جاسم ان يفعل ان يقول لها كلمه او يأذيها بفعل او بنظرة


 المعلم لا يستحمل ذلك ليقول موسى بحمود: غرام جاسم خلص علاجه وهيطلع اليومين دول وممكن يعمل حاجه كده ولا كده روحي عند خالك منها تغير جوه ومنها أنا اتصرف مع جاسم الكام يوم دول 


غرام بدموع: بس أنا مش بجبهم مش هروح عند حد لالالا


موسى بغضب: لا لم تلقك يا بت غرام هرنك قلم يلوحك اتعدلي يا بت المرا مالك قولت زفت يومين لحد ما أشوف إبن الوسخ التاني ناوي علي ايه لو لاقيته اتهد ومش هيعمل حاجه أجي أنا اطين علي عيني اللي يحبوني واخدك ولو لقيته ناوي علي لبش اطلع ميتين اللي جابوا يتعدل و في الحالتين هخدك أنا مش هفضل قاعد هنا كتير وعاوز اشوف موضوعك قبل ما غور تاني فمعلش تعالي علي نفسك الكام يوم دول لحد ما الدنيا تعدل


غرام بغيظ: إنت بتعالي صوتك عليا ليه ما تتكلم معايا براحه حد قالك مش بفهم


موسى بغضب: ما اتكلمت معاكي بالادب والذوق مش نافع معاكي اعملك ايه و اه يا ماما مش بتفهمي يلا قصري الموضوع ده قومي حضري شنطتك و ما تتعبنيش معاكي يلا ربنا يهديكي لنفسك واللي حوليكي 


تهز غرام برأسها وهي لا تقدر ان ترفض طلبه لانها تعلم بانه يخاف عليها ولا يريد ان احد يفعل بها شيئ


 ليمسح موسى علي رأسها ويقول: متقلقيش من أي حاجه هما فعلا زعلانين ومش هيأذوكي وبرضو لو حد بص عليكي بصة ما عجبتكيش رني عليا وملكيش دعوة بحاجه تمام 


غرام ابتسامه: تمام


ينظر موسى الي عيونها وينزل الي شفتيها التي بدون روج او اي شؤئ تبدو وكأنها فراولة


 تعلقت عيناه بشفتيها كأنهما عُقد قلبه بهما يراها تتحدث برقة فتتهادى الكلمات على شفتيها كنسيم دافئ في ليلة باردة


 راودته رغبة عارمة في أن يتقرب منها وأن يسرق منها قبلة تطفئ ذلك اللهيب الذي اشتعل في صدره 


لكن الواقع كان أقسى من الحلم فكل ما يستطيع فعله هو أن ينظر بصمت يتلذذ بالنظر ويكتم الأشواقه خلف نظرة تفضح كل شي 


تفضح مدي عشقه لها بعد كل تلك السنوات التي عادتت مازل يعشقها بنفس الوتر لا ينقص حبها في قلبه بل يزيد اكثر من الاول 


برغم بأنها تغيرت ولم تعد الطفلة التي رباها و الحزن والقهر تمكن منها مازل يعشقها مازل يتمناها ان تكن هي نصفه الثاني و يكمل معها حياته


 يريد ان يكون آخر نفس فيه تكون هي في أحضانه يريد ان يتذوقها وتكن ملكه فهل هذا الحلم مستحيل ام لا يوجد مستحيل في قاموس الحب 


نظر الي يدها التي ترتجف من الخوف ان تعيش نفس الذي حدث معها و ترجع تنذل مره ثانيه ولكن هذه مرة سوف تكون غير هذا 


سوف تكون من أهل والدتها التي لا تكره غرام أكثر منهم لانها لا تحس تجاهم بأي حب كانوا لا يتواصلون مع و الدتها سوا عندما توجد مشكلة


 فقط ليمسك موسى يدها وبين يده ويقول وهو يمسح عليهم بحنان: خلاص بقي دول كلهم كام يوم مش هيضروا أنا عارفك مش بتحبيهم بس هما مهما كانوا أهل أمك و لازم توديهم اليومين دول وأنا هاجي أخدك أول ما العدة تخلص اشطا 


غرام بتوتر: لحد ما العدة تخلص وهاجي أنا مش برتاح غير في شقه اهلي بس كده 


يضربها موسى بخفه علي جبهتها ويقول: ماشي يا بت يلا اخلصي 


اومالت لهو غرام ويقول موسي ببرود: غرام انتي في رقمك فيه فودافون كاش


تنظر اليه غرام باستغراب وتقول: ايوه في حاجه 


موسى بهدوء: لا خلص يلا 


تهز غرام برأسها ويخرج موسي من الغرفه لكي يتركها تفعل التي تريده


 ويمسك الهاتف يفعل بيه شيئ ويضعه في جيبه مره ثانيه ويجلس علي الأريكة وهو يحس بقلبه ينقطع عليها لانها سوف تذهب بعيد عن عيناه


 وهو كان الذي لا يتحمل بأن تكن بعيدة عنه بعض الخطوات والان سوف تذهب الي بلاد بعيدة 


خوفه عليها يزداد الضعف يخاف من يحدث بها شيئ وهو بعيد عنها ماذا سوف تفعل وهي وحدها 


يحاول المعلم ان يطمن نفسه بأنها لن يحدث بيها شيئ وهما مجرد ايام وسوف يأتي بيها مرة ثانيه


                             ꧁بقلم ✍🏻مايا النجار ꧂


 لتخرج غرام وهي تمسك الشنطه في يدها وتريدي ملابسها وتنظر له لينهض لتقول غرام: ايه الفلوس اللي انت بعتهم دي أنا مش محتاجة ومعايا فلوس ليه تكلف نفسك 


موسى بهدوء: مفيش تكلفة لو احتاجتي اي حاجه كلميني إنتي فاهمه


غرام بتوتر: بس دول كتير أوي يا موسى 


موسى وهو ينظر الي داخل عيونها: مفيش حاجه كتير عليكي يا ق.... 


يقطع حديثه وهو ينتبه ما الذي كان سينطق به لسانه ليحمحم بتوتر


 ويقول بجدبه: تروحي هناك ولا في خروج ولا زفت إنتي في بلد مش عارفها وممكن يحصلك حاجه تتعدلي هناك يا غرام مش عاوز شغل عيال تمام أوعي ثم أوعي تتكلمي مع حد من عيال خالك مفهوم يا غرام 


غرام بغيظ: في إيه كل شويه مفهوم مفهوم حد قالك عليا غبية علي فكره أنا بفهامها وهي طايره 


موسى ببرود: صح ما أنا عارف 


تنفخ غرام بغيظ شديد لتدخل في هذا الوقت صفاء التي كانت تمسح دموعها لكي لا تبان بانها كانت تبكي


 لتنظر اليها غرام بحزن شديد لتضمها صفاء بقوه وتقول: كلهم كام يوم يا حبيبتي وترجعي لحضني تاني علي عيني أسيبك يا بنتي والله علي عيني متأخريش عليا يا غرام لو مرتحتيش هناك رني عليا بليل قبل انهار وأنا ابعت حد يجيبك أو أجيلك أنا يا حبيبتي متستحملش حد ولا تسمحي لي اي كلب يتكلم عليكي او يقولك كلمه واحدة لو ايه او مين هاتيه علي الجزمة وكلميني أجي أكمل عليه وأخدك ونمشي ماشي يا حبيبتي 


تهز غرام برأسها وهي مازالت بين أحضانها لتضمها صفاء أكثر وهي لا يهون عليها ان تتركها 


وهي لا تعلم إذا ذلك الأشخاص سوف يعاملها بحب أو لا تخاف عليها بشده لانها تعلم غرام بانها تكتم بداخلها 


ولا تتحدث في اي ما يتعبها او يأذيها وعلي رغم بأنها يبدو بأنها لسانها سابق تفكيرها ولكن هذا امامهم هما فقط غرام أضعف من أنها ترد علي احد قال لها شي سيئ 


وهذا الذي يجعل الجميع يدعس عليها لأنها لا ترد لا تسب مثل ما يفعل فيها الجميع وهذا لا يكون طبع في غرام من زمان 


بل من اليوم التي حست بأنها وحيدة هذا اليوم جعل منها ضعيفة بشدة موت والدها وبعد ذلك بعد المعلم الذي كان مكان والدها 


و زوجه من ذلك الحقير التي لا يراعي رب فيها وبعد ذلك موت والدتها الضربه التي كسرت غرام ثم جعلتها بدون روح بدون سند 


برغم ان صفاء كانت مثل والدتها و مسك و مروان الذي كانو بالفعل سند لي غرام التي لا يتركها ابدا ولكن كانت غرام من داخلها مكسورة


 يدخل في هذا الوقت مروان الذي كان في عمله وعلم بان غرام سوف تذهب مع اهل والدتها أتي لكي يمنع ذلك ان يحدث ولاكن قال له جلال بان هذا هو المناسب لي غرام في هذا الوقت 


وجود غرام في نفس المكان الذي سوف يكن به جاسم سوف يأذيها


 موسى وجلال يريدون ان يجعلو جاسم يفعل الذي يريده وهما أيضا يعملو الذي لا حد يعملو له وكل ذلك وغرام بعيدة عنه لكي لا تتاثر بشيئ وترجع تتعذب مره ثانية 


ذهب مروان وسحب غرام من أحضان صفاء وضمها بقوه كبيرة وهو يقول بحزن شديد: عاوزة تسبيني وتمشي يا بطيتي يرضي مين الكلام خليكي هنا أنا معرفش اكمل يوم من غير ما اصبح عليكي 


تنزل دموع غرام بشده وهي لا تتحمل كل ذلك تحس بانها تودعهم الي الابد 


ليقول موسى ببرود مصتنع وهو يغلي من الغيرة من أخيه الذي يضم غرام بهذا الشكل الذي يجعله يريد ان يتخلص منه: في إيه يا محنو دول كام يوم بلاش محن الله لا يسيئك 


ينظر اليه مروان وهو مازال يضم غرام التي تتشبت  بأحضانه أكثر: عديم الاحساس 


يبتسم موسي بسخرية يبعد مروان عن غرام ويقول وهو يمسح دموعها: بس يا قلب مروان بس دموعك غالية متنزلش بسهولة خلاص هما كام يوم وترجعي تنوري حياتنا من تاني وأنا مش هسبيك علي التليفون مع بعض 


أومات له غرام وقبل مروان رأسها وقال: هنزل أنا هتستناكي تحت خلصي وتعالي وإنتي يا عمتي بنتك كانت عاوزكي مش عارف في إيه تعالى شوفيهل لتكون هتموت وتقولك وصيتها معا معرفه لو معاها إي حاجه بتاعتي انا


صفاء: ليه يا حبيبي بنتي وانا اولا بورثها يعني اتحمل قرفها كل ده وفي الاخر إنت اللي تورث 


مروان بزهول مصتنعة: شوفي الولية ما قالتش بيعد الشر على بنتها الناس دول أهم حاجه عندهم الفلوس يلا يا عمتي يلا 


يذهب مروان و صفاء الي الخارج تنظر غرام الي موسى وتقول بتوتر ودموعها: هو ممكن يمشوا وأنا بكره هروح اليهم بلاش النهارده 


يقترب منها موسى ويقول بهدوء: خلاص بقي مش كل شويه في نفس الموضوع مش هبعتلك جهنم اهدي كده واللي تخافي منه ميجيش أحسن منه وبعدين إنتي رايحة لي خالك يارتني أنا كان معايا خال ما كنتش مشيت من عنده بس الحمد لله ماتوا كلهم من زمان 


تضحك غرام بخفه وتقول: فعلا إنت خلانك كان بينكم عمار كبير


ينظر اليها موسى ويحس بأنه مغيب تماماً وهو يراها تبتسم بهذا الشكل ويقترب منها بشدة ويقول بصوت هادئ بشدة 


وهو يمشي إصبعه علي خدها: مش عاوزك تخافي من ايه حاجه في الدنيا انا موجود ومحدش يقدر يعملك حاجه 


غرام ابتسامه رائع بشده: شكرا علي وقفتك جانبي برغم اللي حصل زمان انت لسه وقف معايا من يوم ما رجعت وانا بحس ان رجعنا زي زمان شكرا يا موسى شكرا اوي 


موسى أين موسى هو الان لا يكن معها عيناه تنظر إلى شفتيها وهي تتحدث لم يكن ينصت لما تقول


 بل كان مأخوذا بطريقة الكلمات وهي تتراقص على شفتيها كأن كل حرف منها يُولد من سكر لا يقاوم يريد ان يتذوق طعم هذا السكر


 الذي بتاكيد سوف يكن مختلف تماما بدون وعي هو الان يحرك قلبه وضع موسى يده علي خصرها 


وقربها منه بشدة عيناه لا تنزل من شفتيها كأنهما وطن خلق ليضمه وسكر لا يفيق منه أبدا اقترب منهم بهدوء العاشق الذي يعرف أن اللمسة القادمة ستسرق أنفاسه


 غاصت أصابعه في شعرها كما لو أنه يحتضن نبضها وفي عيناه اشتعال لا يطفئه سوى قبلة قبلة لم تكن مجرد رغبة بل حاجة كأنه لن يولد من جديد 


إلا حين تلامس شفتاه شفتيها ينزل موسى علي شفتيها وحين لامست شفتاه شفتيها كأن العالم قد صمت احترام لي تلك اللحظة لم تكن قبلة عابرة بل كانت الوعد الأول


 والاعتراف الأصدق قبلة اختلط فيها الخجل بالشوق والدهشة بالحنين كأنها كانت تنتظره عمرا وهو كأنه لم يعرف الحياة من قبلها أول قبلة بينهما


لكنها حملت كل ما عجزت الكلمات عن قوله يقبلها بهدوء و بطئ يمسك شفتها ويضمهم بين شفاه كان موسى يطير يحس بأن قدامه لا تلمس  الارض وهو فوق السحاب او في الجنه


 ام غرام فماذا نقول عن غرام التي لا تقبل الذي يحدث ولكن كل شئ بداخلها يقبله وبشدة 


ويريد ذلك وأكثر هذا اول مره يلمس حد شفتيها نعم جاسم طاليقها لم يفعل ذلك ابدا فالان موسى يأخذ عذرية شفتيها مغيبة لا تعرف هذا حقيقة ام حلم 


وسوف تفيق منه وهي تكن تتحدث مع المعلم تحس بشفته التي لا ترحم شفتيها او ترحمها هي 


وقلبها الذي كان يدق مثل الطبول يتجرا موسى اكثر ويدخل لسانه داخل فمها لكي يتذوق من السكر الذيده الذي في داخلها نفسها ينقطع و ينقطع مع لذلك اللحظه التي من اجمل من مر علي المعلم ومن اجمل ما كتب قلم...


يبعد موسى عنها وهو ينظر اليها ويتنظر رد فعلها ماذا سوف تفعل هل سوف تغضب ام كانت تنتظر تلك الحظه اكثر منه ولكن مثل كل مره القدر يخيب


 ظن المعلم تفيق غرام من الغيبوبة التي كانت بيها وتدفشه بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا حدث


 وماذا وهو فعل الان تغضب منه بشدة وتحس بأنه يستغل بانها مطلقة


 و يريد ان يفعل بها شئ قذر ترفع يدها الي الاعلي بدون وعي وتنزل علي وجه المعلم بقوه كبيره وووووووو


( لا تكونوا فاكرين ان هسيبها تمشي سلكه ازعل والنعمه كفايه كده النهارده ايدي وجعتني 😂 😂)

🖋️ مايا النجار 🖋️ 

       الفصل الثاني عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات