رواية غرام المعلم الفصل الثاني 2 بقلم مايا النجار
الفصل الثاني
غرام المعلم
مايا النجار
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في ايطاليا بعد ما انتهي من عمله يقود سيارته وهو لا يعرف اين يذهب لا يريد يذهب إلى منزله لانه يحس بالوحده يلف فتره بسيارة و يوقف امام
ملهى ليلي ينزل من السيارة وينظر الي المكان الرائع بشده وهذا المكان الذي يحب ان يأتي اليه موسي في الأوقات التي لا يريد ان يظل لحاله و هذا المكان الذي يريح اعصابه وفي هذا الهدوء والليل والهواء مكان حقا رائع
يسير الي احد الكرسي ويجلس ينزع الجاكت ويفك زرارين من زر القميص يرفع رأسه الي الاعلي وهو يعيد شريط حياته يتذكر أشياء حدثت معه من سنوات عديدة وكأنها حديث معه الأمس كيف تحولت حياته بهذا الشكل يحس بأنه في اكتئاب حاد الصدمه التي اخذته في جحيم الماضي لا يقدر ان يتجاوزها الي الان هرب من مصر لكي ينساه ولكن تأتي لهو في احلامه لهذه الدرجه يصل به العشق التي يسمى بالنسبه لهو بالعشق المحرم ينساها كيف وهي حتي احلامه توجد بهم ينساها كيف وهي مصاحبه روحه وقلبه وعقله وكل حوائزه هما كانوا روحين في جسد واحد يحس بيد
احد تلمس صدره ينظر إلى الشخص وينفخ ويرجع ينظر إلى الاعلي مره ثانيه ليقول الشخص.كده يا موسى معقول مش عاوز تبص في عيون سوسو حبيبتك
موسي ببرود.امشي من قدامي يا سوسو علشان انا و رحمه ابويا ما طايق نفسي فغوري من هنا بدل ما اهينك
الفتاه التي تدعو سوسو.ايه اللي مزعلك يا حبيبي قولي فضفض يا موسي انا سمعاك
ينظر اليها موسى ويقول بغضب.بت شغل ال$$$$ مش عندي انطري من وشي بلا افضفض بلا بطيخ
سوسو بحزن مصتنع.يعني حتي بعد ما طلقت يا موسي انا قولت ان هترجع ليا تاني بعد ما جربت بنات ايطاليا وما عجبكش هترجع لبنت بلدك
ينظر موسى حوله و يمسكها من شعرها بقوه ويقول بغضب.تعرفي تغوري من هنا يا $$$$$$ انسي انك كنتي تعرفي حد اسمه موسي يا بت انا خلاص بقيت بستنضف ومش هحط ايدي في الزباله اطلع بنات بنت وسخه انام معاها يلا يا زباله من هنا
يتركها موسى وتنهض سوسو وتقول بغضب.تمام يا موسى براحتك بكره تندم
تذهب سوسو ليقول موسى ببرود وهو يرفع رأسه الي الاعلي بسخرية شديد. بكره تيجي وتحن وهعتبرك رقم غريب وبيرن نسوان بت مرا وسخه داهيه تاخد اشكالكم
ينهي كلامه و يرجع الي ذكرياته وهو يلوم نفسه علي كل الذي فعله في الماضي والذي يجعل حياته مثل الجحيم لا يعرف ان يتخطى ولا يكمل حياته وهو يغرق في جحيم الماضي
(بنات توقعاتكم ايه اللي حصل يخلي موسي يسيب بلده ويسافر واللي هتتوقع صح هتاخد بونبونايه 🍬
يلا عاوزه اشوف شطارتكم 🧐
) )تركض الي الاسفل بسرعه وهي ترى جلال و ليلي يركضون الي الاسفل وهما لا يعرفون ماذا حدث يدخلون الشقه اهل موسى تشهق غرام بقوه وهي ترى والده موسى في الأرض و صفاء تصرخ بجانبها وتقول بأنها ماتت ليقول جلال بصوت عالي.بس يا وليه شيل معايا يا مروان
يحملون بسمه التي كانت فاقده الوعي ويذهبون إلى الخارج كانت غرام ان تذهب معهم بخوف شديد ولكن
تمسكها مسك وتقول بخوف.انتي هتروحي فين بهدومك دي
تنظر غرام الي ملابسها وتنظر اليهم وهما يضعون بسمه في السيارة وتركض بسرعه الي الاعلي تنظر الي جاسم الذي كان يشاهد الذي يحدث بملل شديد وينظر إليها ويذهب إلى الاعلي تركض خلفه لكي ترتدي ملابسها حتي تذهب الي مروان التي تعلم بأنه يحتاجها الان بشده تدخل الشقه وترتدي ملابسها بسرعه وهي لا تعرف ماذا ترتدي ولكن كل اللي يهمها بأنها تلبس اي شئ يداري جسدها بسرعه تنظر إلى جاسم التي ينظر إلى الهاتف وتقول بخوف.يلا يا جاسم خلينا نلحقهم
جاسم.نلحق مين اقعدي يا بت مش ناقص قرف مش هتموت شويه وتلاقهم مرجعينها تاني
غرام بغضب.مينفعيش يا جاسم لازم نقفوا معاهم وبعدين دي مرات عمك
جاسم.انا مش رايح في حته عاوزه تروحي انتي غوري بس انا مش هتحرك
غرام بصوت عالي.هتسيبني اخرج في الوقت ده لوحدي يا جاسم
جاسم.محدش هيبص في وشك كده كده
تغلق غرام عيونها بقهر منه وتفتح الباب وتمسك شيل وتضع علي كتفها وتأخذ هاتفها وتنظر اليه وتقول ببرود. ما كنتش مستنظره منك حاجه
وتذهب الي الخارج تنزل الي الأسفل ترى ليلي و مسك يجلسون لتقول ليلي.رايحه فين يا غرام
غرام بهدوء.هروح اطمن علي مرات عمي
وكادت ان تذهب ولكن تمسكها مسك بسرعه وتقول بخوف.الساعه 12 دلوقتي هتروحي فين في الوقت ده اقعدي و ماما كمان شويه هتكلمنا
غرام.مينفعيش اسيبهم كده انا هروح ومش هيحصل حاجه
ليلى.يا بت الناس مينفعش الدنيا ليل ومش أمان اقعد وان شاء الله مفيش حاجه
تنفخ غرام بقوه وهي تعلم بأنهم محققون ولكن هي تريد ان تكن مع مروان التي تعتبره اخوها الصغير تجلس علي الدرج وهي تضع يدها علي خدها تنظر إليها ليلي وهي تعلم ما بداخل غرام تفيق من شرودها علي بنتها وهي تقول اليها وهي تفرك في عيونها.مامي انتي فين
ليلي بحنان وهي تسحبها الي احضانها.هنا يا قلب مامي ايه اللي مصحيكي يا ملك
ملك ببراءة وهي تدخل في احضان والدتها.بنتك العجله عماله تزقني برجلها معرفتش انام هو بابي فين
ليلي وهي تمسح علي شعرها.في مشوار يا حبيبتي نامي انتي
تنظر غرام الي ملك وتبتسم بحب شديد وهي تتمنى بأن يكون لديها طفل تهتم بيه ويكن هو اليها العوض ولكن هي انحرمت من هذا الحق هي لا تنظر الي عيشه احد او تحقد عليهم بعكس هي تتمنى الي الجميع الخير ولكن تتمنى من الله ان يعطيها ذريتها لا تتمنى شئ اخر تريد ان تعوض لكل النقص التي بداخلها وهي تحمل طفله تغلق عيونها وهي تحس بأنها مشقومه مثل ما تقول عليها حماتها من يقترب منها يا يموت او يتركها بعد ما تأتي الي الدنيا توفى والدها وبعد ما تزوجت توفت والدتها لا يكن معها اخ او اخت ليكونوا بجانبها ورغم بأن مسك و مروان يجعلوها تحس بأنهم اخوتها و حتي ليلي ولكن هي تحس بأنها مكروهه من كل الاتجاهات زوج عديم الاحساس جعل منها فتاه لا تثق بنفسها حطمها بشده تجاهله لها يجعلها تحس بأنها فيها شيء يجعله يفعل بيها هكذا وتحاول ان لا تبين هذا الضعف وهذا الجانب منها وأحيانا كثيره تنجح في هذا الشئ ولكن ماذا تستفد بأنها تخفف حزنها وآلام عن الناس ولكن في النهاية نقول بأنها اذا تحدثت لا يفيدها بشئ لأنهم يقولوا بأن هذا هو اختيارها ومن كثر الكلام التي كانت تقولهم عليه وهما يقولون اليها نفس الحديث اصبحت لا تتحدث و تنضرب شبه يوم وتفيق في الصباح الثاني تمسح دموعها وترسم ابتسامتها المزيفه وتكمل حياتها و لماذا كل ذلك لأن هذا (اختيارها) )
في المستشفى كانوا يقفون وهما ينتظرون اي خبر عن حاله بسمه بعد ما دخلوها غرفه الكشف ينظر جلال الي مروان الذي يجلس وهو يهز قدمه بقلق علي والدته وغضب من الذي كان السبب في الذي يحدث بها وما غيره الذي تبكي عليه والدته كل ليله مروان يحس بأن اخيه لو كان امامه لكان قتله من شده الغضب علي حالة والدته يضع جلال يده علي كتفه ويقول ببرود.امك كويسه يا مروان ملهاش لازمه الخوف ده كله
مروان بغضب.امي مش كويسه يا عم جلال ولا هتكون كويسه طالما ابنها تعب قلبها عليه انا مش لاقي سبب يخلي موسي يعمل في امي كده عملت ايه هي علشان ابنها لا مؤاخذه يرميها زي الكلبه ويسافر عملت ايه لده كله ما كله عاش حياته ما يعيش هو كمان
جلال بصوت عالي.صوتك يلا وموضوع امك و موسي ملكيش دعوه بيه ولا توقف مع امك ولا مع موسى خليك في نفسك يا مروان
كاد مروان ان يتحدث ولكن يدق هاتفه يمسك يرى موسى يتفتح عليه ويقول بغضب.الو يا موسى
يستغرب موسى نبرة صوته ويقول.مالك يلا
مروان بغضب شديد.مالي لا ماليش يا معلم متشغلش بالك انت بأي حاجه خليك عندك عيشتك زي الفل وسيب امك بتموت هنا بسببك سبيها كل يوم تعيط علي ابنها اللي نفسها بس تلمح ظله عجباك العيشه عندك ومش عاوز تنزل حتي زياره للوليه اللي هتموت عليك
موسي بغضب وصوت عالي.مالك يلا صوتك عالي وماشي الدنيا بضهرك انت عيل هتحاسبني علي اللي عملته شم نفسك الاول و ريح ها ريح علشان انا جايب آخر من الدنيا بحالها ومش هعمل حساب اخسر حد فبلاش اقولك ربعين يعيطوك انت وامك شوفلي حد كبير اكلمه
كاد مروان ان يتحدث ولكن يمسك منه جلال الهاتف الذي يعرف بأن بهذا الشكل سوف تخرب الدنيا بينهم ويقول بهدوء وهو يذهب بعيد عن مروان.الو يا موسى
موسي ببرود.الو يا ابو مكه في ايه عندك
جلال بهدوء.امك وقعت من طولها دلوقتي في المستشفى بتركب محاليل الضغط عالي عليها شوية
موسي بنفس البرود.لا الف سلامه عليها تبقى تطمني عليها
ينفخ جلال بغضب ويقول.مش كفايه يا موسى انا ساكت علي الحوار ده و سايبك علي راحتك
موسي بجمود.وانا راحتي هنا يا ابو مكه وانت عارف كده
جلال بصوت عالي.لا مش عندك يا موسى راحتك وسط اهلك وامك اللي بتموت من غيابك العمر مش مضمون تعالى بدل ما تيجي علشان تدفن امك تعالى اشبع منها يا ابن عمي امك ست كبيره ولو عاشت النهارده الله واعلم بيها بكره بسمه مش وحشه علشان تعمل فيها كده يا موسى انت قلبك بقى جاحد علي كل اللي حواليك كده ليه
موسي بغضب.ما انا كنت اهبل يا جلال وكنت بفتح
قلبي للكل وفي النهاية خدت علي قفايا مفيش حد سندني يا ابن عمي امي اللي بتقولي عليها كانت اول رجل تشوطني انا محدش حاسس بالنار اللي قايده فيا محدش عارف انا في الغربه بتعذب قد ايه الكل مفكر اني عايش حياتي محدش عارف اني بتمنى عزرائيل ياخد روحي وابقى ارتاح و ريحت انا اللي سيبت الكل يديني علي قفايا انا مش بلوم حد فيكم انا اللي امنت انا اللي وزنت الصفيح علي اساس انه دهب محدش فيكم غلطان انا ابن ستين كلب
جلال بهدوء.انا عاذرك يا موسى وبعد ما تفوق وتفكر في كلامك هتعرف ان انا ليا حق عندك امك محتاجاك تعالى شوفها وبعد كده اعمل كل اللي انت عايزه محدش هيقولك بتعمل ايه تعالى شوف امك يا ابن عمي مش هقولك حاجه تانيه
يغلق جلال الهاتف وينظر إلى مروان الذي دخل الي والدته الغرفه بعد ما سمح له الطبيب بالدخول يدخل جلال الغرفه ويقول ببرود.الف سلامه عليكي يا ام موسي
بسمه بتعب.الله يسلمك يا ابني كلمت موسي يا جلال رن عليه يا ابني قوله امك عاوزاك جنبها ده كان ضهري وسندي بعد ابوه ازاي هونت عليه كده حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كانت بسبب في قطع قلبي علي ضنايا يتردلها في اغلي ما اليها يارب يحرق قلبها زي ما حرق قلب
يقطع حديثها مروان التي قال.ما كفايه ياما حرام عليكي الدعاوي دول كلهم هي كانت مسكت ايد ابنك وقالتله يمشي ما هو اللي سابنا وخلع وبعدين بلاش تتضغطي علي نفسك بدل ما ضغطك يترفع تاني وانا مش هفضل ادفع في فلوس محاليل ملح حرام عليكي انا معيش فلوس
تضحك بسمه بخفه وتقول.معفن من يومك يا مروان ابوك وامك الجنيه
مروان بمرح.وخالي وعمي وحياتك
صفاء بغيظ.خلصت يلا انت وامك وصلة النتانه يلا بينا نمشي انا سايبه بنتي لوحدها
مروان.اوعي تكوني نسيتي تعملي ليها الرضعه يا صفصف
صفاء.انا هسيب ردي عليك بكره علشان انا مفيش دماغ ارد علي اشكالك اللوكل
مروان بصوت عالي.ايوووووه صفصف عرفت كلام الكبر وبقت تقصف جبهه ايوه يا صفصف يا جامده
صفاء.دي امك الجامده يا روح صفصف
كان مروان ان يتحدث ولكن يقول جلال ببرود.كفايه لعب العيال ويلا من المستشفى
ينهضون الجميع ويذهبون الي خارج المستشفى ويصلون المنزل بعد فتره تدخل بسمه الي شقتها لتنزل غرام تنظر إلى مروان وتقول.هي عامله ايه
مروان. ما تخافيش يا بطتي زي الفل اطلعي انتي نامي علشان تعرفي تصحي الصبح
غرام بحنان.مروان انت فيك حاجه يا حبيبي مالك وشك مش مطمني
مروان.لا يا بت انا زي القمر اهو اطلعي انتي بدل الواقفه دي يلا تصبح على خير
غرام بابتسامه.وانت من اهل الخير يا حبيبي هطلع انا خلي بالك علي مامتك
اومأ لها مروان وتذهب غرام الي الاعلي تدخل شقتها ترى التلفزيون يشتغل و جاسم لا يوجد امامه لتغلقه وتذهب الي الغرفه ترى جاسم يتسطح علي السرير وتنصدم من داخلها وهي لا تتوقع ان يتركها وينام وهو لا يعلم عنها ايه شيء واذا ذهبت الي المستشفى أو لا وكانت تجلس مع ليلي كيف عليه ينام و زوجته في الخارج كيف تأتي لهو نوم تنظر لهو بشده وهي تريد تعلم اذا ينام وبفعل ام يضحك عليها ولكن هو ينام فعلا لا يضحك عليها ويفعل بأنه ينام لكي يجعل تحس بأنها لا شيء بنسبه لهو تغلق غرام عيونها وهي كل يوم يمر عليها تكتشف جانب حقير من زوجها كيف علي راجل ان ينام وزوجته في الخارج لا يعرف عنها شيء تذهب غرام الي الحمام وتأخذ حمام دافئ وتخرج ترتدي بجامه وتذهب تتسطح بجانبه تنظر اليه وهو يرفع راسه الي الاعلي ويفتح فمه وتحس بقرف منه هذا الشخص ليس لديه اي ميزه تجعل غرام ان تبقى عليه كل الذي بيه سوداء علي السوداء ولكن هذه الفتاه تريده وهذا الشئ الذي لا تحب ان تقوله الي حد عليه لانها تعلم بأنهم سوف يفتحون عليها ابواب هي بغنى عنها وتغلق عيونها وهي تريد ان تنام لكي ترتاح وتنسى احداث هذا اليوم
في ايطاليا ينظر إلى الهاتف وهو لا يعلم ماذا يفعل هل يذهب اليهم مره ثانيه هل يذهب لكي يموت قلبه وهو يراها امامه ماذا سوف يفعل هو الان بين نارين يذهب الي مصر ويرجع الي ماضيه او يترك والدته في هذه الازمه الصحيه وهو يعلم بأن اذا والدته حدث بيها شئ بسببه سوف ينهار بشده يظل يفكر ويأتي الموضوع من جميع الاتجاهات وكل إتجاه يوقف علي مصر وأنه يجب عليه يذهب إلى مصر يريد ان يرى والدته ويشبع منها مثل ما قال جلال لأنه ترك والده ولا يشبع منه هل يفعل نفس الخطأ مع والدته لا اكيد لا يفعل ذلك موسى حتي لو ذهب وتكون علاقته بجميع شبه معدومه مثل ما يريد و لا يترك والدته يمسك الهاتف ويدق علي أحد يرد الشخص ليقول موسى ببرود شديد.احجز اول طائره علي مصر
نعم سوف يذهب إلى مصر الحبيبه ولكن هما يومين فقط لا غير سوف يرجع الي ايطاليا مره ثانيه ولا يظل في هذا المكان المقرف بنسبه لهو
يأتي بينا الصباح كان يجلس في الطياره التي تصل بيه الي مصر ينظر إلى الغيوم و السحب وهو الآن فوق أرض مصر ينظر إلى الاسفل يرى بأنه في مصر ليقول بجمود شديد. ciao بحجم الماضي
(أهلا) )
مـــاےيــا ꧁★النجار★
