رواية بين العشق والخداع الفصل السابع 7 بقلم عائشة الكيلاني

رواية بين العشق والخداع الفصل السابع 7 بقلم عائشة الكيلاني 

حنين بصت على عدنان :- بابااا 

جريت عليه حطت راسه على قداميها:- بابا.. بابا رد عليا 

قامت جريت على اوضتها اخدت الفون و اتصلت بالاسعاف دخلت غرفة الملابس غيرت هدومها و نزلت جري شوية و الإسعاف جت حطوه في سيارة الإسعاف حنين ركبت معاه و هى مسكة ايديه و امها جانبها بعد وقت في المستشفى 

هاندا بدموع:- ابوكي يا حنين ابوكي شكله خلاص ا انا حاسه 

حنين هزت راسها بنفي و هى بتحاول تكون هادية و ثابتة :- لا يا ماما بابا ها يبقي كويس شوية تعب و هيروحو لحالهم انتى مش سامعة الدكتور بيقول ان شوية تعب بسبب الضغوطات 

هاندا بصتلها بابتسامة:- احضنيني يا حنين .... احضنيني 

حنين حضنتها هاندا دموعها نزلت بوجع:- كله حصل بسببي سامحيني يا بنتي ارجوكي سامحيني 

حنين نزلت دموعها:- مسامحكي يا ماما والله مسامحكي 

هاندا بابتسامة:- خلي بالك من نفسك يا بنتي اوعي تخلي حاجة في الدنيا تاذيكي أو تكسرك خليكى اوية جامدة اوعي تخلي طيبتك تضيعك يا حبيبتي 

حنين بصت لفوق بوجع و قهرة دموعها نزلت :- ماما انا اوية بيكي و بابا و هفضل كدا 

مكنش فيه رد من هاندا حنين بصتلها قالت بصوت مرتعش:- ماما انتى نمتي ولا اي 

حنين مسكت ايد امها ملقتش فيها نبض الدكاترة و الممرضات جريو على اوضة عدنان حنين نن عينيها بيتحرك يمين و يسار و هى مش فاهمة حاجة اما في البيت 

ادم قام:- ااي بتقولي اي 

اسيل بدموع:- جدو وقع و الاسعاف اخدو و انا قعدة لوحدي مفيش غير الشاغلين و انا مش عارفه اعمل اي انا خايفه اوي يا بابى 

ادم:- مستشفى اي ما تقولي يا حبيبتي 

اسيل:- مستشفى***** 

ادم قفل الفون جميلة بصتله باستغراب و قلق:- في اي يا ادم 

ادم اخد المفاتيح:- اوعي تفتحي الباب مهما حصل انا مش هتاخر 

ادم خرج من الشقة و قفل الباب و هو بيحاول يكلم حنين بعد وقت راح المستشفى و طلع الدور الى في حنين لكن وقف مكانه لم سمع صرخ حنين راح مكان الصوت كانت حنين في حالة انهيار:- ماتوا يعني اي يعني اااي ماتوا هى كانت بتتكلم معايا و بابا انت قولت ان شوية تعب و هيروح دلوقتي بتقول البقاء لله الاتنين راحوا اااانت بتضحك عليا 

وقعت على الارض حطت ايديها على راسها و بقت بتصرخ :- اااااااااااااااااااه 

تاني يوم بالليل كان العزاء خلص 

ادم:- ط 

حنين بابتسامة:- انا كويسة ... سعيكم مشكور استاذ ادم 

جميلة مسكت ايديها:- طب اقعد معاكي 

حنين:- شكرا كفاية الى عملتيه... امشي يا جميلة محتاجة اكون لوحدي 

جميلة حضنت حنين و الدموع في عينيها خرجتها من حضنها و مشيت هى و ادم حنين قفلت الباب سندت عليه بتبص حواليها اد اي البيت بقا فاضي و مرعب دموعها نزلت بوجع طالعت اوضة ابوها و امها فتحت الباب بتبص على الاوضة بوجع اتجهت لسرير و نامت و هى ضمة رجليها فتحت تلفونها و بقت بتبص على صورهم بوجع الاتنين في وقت واحد طب ازاي حاسه ان روحها راحت منها بقت بتعيط زى الطفلة الصغيرة طبعا كانت لازم تبان قدام الناس انها قوية و ثباتة خصوصا قدام الى غدور بيها 

حنين بوجع:- جوم علشان يفرحو فيا بعد ما دمروني يا امى بس انا السبب 

فلاش 

عدنان:- يا بنتي هو علشان انتي صاحبتهم ها تشغليهم عندي 

حنين بمزح:- يا بابا احنا المنقذ في كل مطب و هما قصادوني أقوالهم لا يرضيك اطلع مش اد كلامي 

عدنان اخد فنجان القهوة منها:- لا و على اي هشغلهم معايا و يارب يطمر فيكم 

حنين حضنت ابوها فرح:- ربنا ما يحرمني منك ولا من جمايلك يا ابو حنين 

هاندا:- اوفر هتعيشي و هتموتي اوفر 

مشهد تاني 

حنين:- انتي مش عايزين مبسوطة يا ماما انا بحب ادم 

هاندا:- بس هو مش بيحبك حنين انا مش مطمنة لى لولد دا حاسه انه هيضيعك مش عارفه بس مش مرتحله 

حنين:- بس انا بحبه 

هاندا:- حبك برص دى اخره سواق عند ابوكي مش تحبيه انا عارفه بتحبو فيه اي 

باك 

اخدت صورة امها و ابوها من على التسريحة و رجعت  على السرير و هى حضنة الصورة اما عند ادم 

قعد سرحان 

فلاش 

ناريمان:- تو تو بتسرق حماك اخص عليك و مليون اخص 

ادم بصلها بسخرية:- دا على اساس انكم غلابة و انتوا مستغلين سفر الراجل و ان بنته مش بتشتغل ولا بتجي الشركة و نهبينه مش عيب كدا يعني صاحبتكم عمللكم قيمة و فتحتلكم بيتها و شركة ابوها و انتوا تسرقو تو 

يسر بصتله بخوف:- طب بص احنا هنبقا فريق تمام لا تاذينا ولا ناذيك ولا اي يا ناريمان 

ناريمان هزت راسها 

ادم بصلهم ببرود قعد على مكتب عدنان و حط رجل على رجل:- موافق بس مفيش حاجة تمشي الا لم ترجعو ليا في كل حاجة كل صغيرة وكبيرة لازم اعرفها 

مشهد في بيت يسر 

ناريمان:- يعني اي 

ادم ببرود:- يعني هل توقعي عدنان و خليه يتجوزك تاخدى منه كل حاجة و نوقعه في شر اعملوا 

ناريمان هزت راسها:- و انا موافقة 

باك 

جميلة صحيت قامت قعدت:- مالك يا ادم 

ادم بشرود:- مفيش كويس 

جميلة:- كويس ازاى و انت مش معايا اصلا ولا مع نفسك حتي متكنش اتجوزت التالتة 

ادم بدون وعي:- هو انا كام مرة اعيد كلامي يا حنين قولت مفيش حاجه يبقا مفيش خلصت 

ادم سكت لم فاق مسح على وشه جميلة ببرود:- ادم ابقا شوف عايز اي يعني حدد علشان التسرع وحش تصبح على خير 

جميلة اتغطت و نامت اما ادم ف سرحان و بيفكر في حنين حب شفقة شعور بالذنب بعد ما دمرها تاني يوم في الفيلا 

تامر جاه لم اتصل بيها و لقها مش بترد 

تامر:- هى فين 

الشغالة:- في اوضة اهلها من امبارح و هى كدا لا خرجت ولا سامعة صوتها اسيل بتسال عليها طول الوقت 

تامر بعصبية:- انتي بتقولي اي يعني اي من امبارح مسمعتيش صوتها 

تامر اتجه لسلم و الشغالة وراه 

الشغالة خبطت:- حنين ... حنين افتحي الباب يا بنتي 

مكنش فيه رد خبطت بقوة و قلق:- حنين افتحي الباب يا بنتي متوجعيش قلبي عليكي 

الشغالة بصت لتامر بقلق:- لا كدا مش طبيعي ولا مرة عملتها 

تامر :- بعد اذنك 

الشغالة:- اتفضل 

تامر حاول يفتح الباب بس مقفول من جوا فضل يحاول لحد ما كسر الباب كانت حنين على الارض و علبة برشام فاضية مرمية على الارض جانبها ووووووو

يتبع 

البارت 7

منك لله يا ادم انت و اصحابها دمرتو البت و جننتوها 

بين العشق و الخداع 

عائشة الكيلاني

       الفصل الثامن من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات