رواية ايلول الفصل الثامن 8 والاخير بقلم الين روز

رواية ايلول الفصل الثامن 8 والاخير بقلم الين روز

فيه أتنين هناك في الأوضه كانوا عاوزين يسرقون لكن ضربتهم بالفازة. 


_ نعم! 

_ضربتيهم ليه أنا كنت قايلهم ينقلوا العفش.! 


مكنتش فاهمة كلامه، وليه ينقل عفشي، بصيت بإستغراب علي الشقه لكن هيا!، هيا شقتي،وجهت نظري ليه من تاني وقلت بعدم فهم 


_ تنقل عفش مين؟! 


وقبل ما يرد قطع وجودنا ماما، وده اللي زاد أستغرابي إنهم مقالوش حاجة رغم إني كنت معاهم!، بصيت لماما واللي كان باين عليها الصدمة أو الدهشه من وجودي، ومع طول سُكاتهم أتكلمت بنفاذ صبر 


_ فيه إيه مالكم يا جماعه مبحلقين ليه؟، وأنتم جايين من غير ما تقولوا تنقلوا العفش ليه؟، فيه إيه يابابا؟!. 


كان جوايا أسئله كتير محتاجه إجابه ليهم واللي كان أهمهم ليه مقالوش ليا إنهم هيجو وجابوا المفتاح منين؟، لحظت النظرات اللي كانت مابين بابا وماما وكأن العجز أصابهم إنهم يتكلموا، لكن وقتها بابا اتكلم بعد تنهيده طويله خرجت منه 


_أنتِ عارفه إن العين حق، وبرضه الحسد حق؟، وزي ما فيه حسد فيه سحر وموجود، ولو أصحابنا حاجة زي كده أكيد هندور علي حــــــ. 


_ بتحاول توصل لإيه مش فاهمه برضه؟ 

_ عارفه عمر ضرب رغد ليه؟ 


هزيت راسي بنفي فهو كمل وقال   


_ علشان سمعها وهيا بتقول إنها عامله ليكم سحر!. 


 Flash back : 


كان داخل الشركة وهو مهموم بعد ما راح لإيلول وكالعادة صممت متقابلهوش، كان حاسس إن الدنيا قفلت في وشه من تاني. 


دخل وعلي غير العادة مسلمش علي حد ولا رد علي الأسئله بتاعتهم، ولما دخل مكتبه أستغرب عدم وجود رغد ولأنه كان حاسس بصداع وملقهاش قرر إنه يروح المكتب اللي في الشركة يعمل قهوه تفوق دماغه. 


لكن أمصدم لما دخل وكانت رغد بتتكلم في التليفون ومكنتش واخده بالها منه لانها بتتكلم ومشغوله بكلامها، لكن اللي صدمة لما سمعها بتقول 


_ أنا أعمل أي حاجه علشان يكون ليا!، أنا مش بحب عمر علشان نفسه أنا بحب عمر علشان فلوسه والشركه بتاعته!، وأعمل اي حاجة علشان يرجعلي وزي ما عملت عمل ليهم هعمل ألف واحد!. 


صدمة أخري حلت عليها!، لم يصدق ما تقوله، أهي حقآ تُريد خراب حياته، هل تريد أن تهدم بيته؟، وكأنه ام يصدق ما سمعه حتي أتته صوتها مره أخري وهيا تتتحدث بغضب 


_ أنا اللي أقول تعمل ايه!، هجيبلك حاجه من حاجته وتعمل بيه عمل أنت فاهم!. 


_ بقي أنتِ عاوزه تخربي بيتي يا بنت ****، ده أنا هقتلك!. 


ألتفتت بخضه من صوته الغليظ، ولم تستطع أن تردف بكلمه بسبب إمساكه بشرعها بشر ليرتفع صوتها بصراخ ولتنتهي بضربه المبرح لها 


Back: 


مكنتش مصدقه من اللي بيقوله، علشان كده كنت بحس بخنقه ونفور منه ليا؟، ولا ده مجرد سبب بخلقه إني أعفي عنه؟، بصيت لبابا بدموع وقلت 


_ هنعمل إيه؟ 


_ سيبي كل حاجة عليا، أدخلي شوفي كنتِ عاوزه تجيبي إيه وروحي ارتاحي. 


اتنهدت من غير ما أعاند وده لأني كنت خلاص تعبت، قربت من الأوضه واللي كان بابا سباقني وفوق الرجاله وكنت شايفه في عينهم الغضب لولا بابا هو اللي هديهم. 


دخلت الشقه بعد تعب وبعدما جبت حاجتي من شقتي، دخلت أوضتي وطلعت حاجتي وكان منهم الألبوم الخاص بالفرح، مسكته وقعدت بحزن وأنا بفتح أول الغلاف وكانت صورة فرحنا… 


فضلت أبص علي الصورة بحزن و خيبة أمل من اللي حصل

، ولكن أقطع تفكيري صوت خبط الباب قمت فتحت وانا خمنت إنها أمي أو بابا لكن اللي صدمني إنها هيا!، والدته… 


_ أتفضلي. 


قلتها وأنا بشاور ليها تدخل فدخلتها وكان باين عليها الحزن، لكن مكنتش مهتمه بل حاسه بخنقه وأشمئزاز!. 


قعدت ودخلت المطبخ جبت عصير وخرجت حطيته بهدوء وقعدت وفضلنا ساكتين لمدة دقيقتين تقريبآ لحد ما هي أتكلمت 


_ أنا آسفه يا بنتي، أنا عارفه إنك زعلانه مني، بس… بس  أنا عايزة أطمن علي سيف، وباباه مش بيرد، طمني قلبي!. 


كانت باينه عليها إنها ندمانه لكن الحقيقه مكنتش مهتمه لا بالندم ولا أي حاجة، تغاضيت علي كلامها الاولاني وإنها ندمانه، أتكلمت بهدوء وأنا برد علي كلامها 


_ اللي أعرفه إنه هتعمل ليها طب الشرعي، وهيترحل علي النيابه. 


فتحت عنيها بفزع وهيا بترفع رأسها بصدمة  وخوف علي ابنها اتكلمت تاني بتردد 


_ طب وأنتِ هتعملي إيه؟ 


_ هعمل ايه يعني، هو أنا اللي قلت يروح يضربها؟. 


كانت لسه هتتكلم لكن وقتها الباب أتفتح وكان بابا وماما، قربوا مني وقتها وكانوا مستغربين وجود والدت سيف، قأتكلمت ماما وقتها بإستغراب 


_ أزيك يا نعيمه. 

_ بخير الحمدلله. 


قالتها بحزن وهيا بتبص بحزن علي الأرض وقتها أتكلمت أنا وقلت 


_ طنط نعيمه جايه بتسألني علي سيف، وقلتلها إنه هيتعرض علي النيابة بعد ظهور الطب الشرعي.


لكن اللي صدمني وقتها إنها قربت مني وهيا بتمسك أيدي وكانت هتبوسها لولا إني بعدت بسرعه وقالت 


_ أبوس أيدك يا بنتي الحقي سيف، سيف معهوش حد وكده هيروح في داهيه، أبوس أيدك أرأفي بحاله . 


_ وأنا مرأفتيش بيا ليه وأنتِ جاية بتطلبي مني الطلب ده!، مش كنتِ بتحبيها رُحيلها خليها تطلعه. 


_ طلب إيه؟ 


قالها بابا بإستغراب بعد ما بعدها عني فقلت بحزن 


_ جات طلبت مني إني سيف يتجوز رغد!. 

_ إيه!. 

_ نورتِ يا نعيمه! 


بعدما خرجت بابا بصلي وقال 


_ ناويه علي ايه؟ 


_ هطلع سيف يا بابا. 


سيبته ودخلت أغير بعدما 0ه في بالي فكرة حلوة، غيرت ونزلت لوجهة معينه وبعد تلت ساعة تقريبآ وصلت. 


نزلت ودخلت وأنا واثقه من نفسي علي غير العادة وطلعت الدور الرابع قدام شقه وخبطت وبعد ثانيتين الباب أنفتح وقالت بصدمة 


_ إيلول؟! 

_ أزيك يا رغدة. 


دخلت من قبل ما اتكلم وقعدت وانا بقولها أزيك لكن وقتها خرج والدها وهو بيزعق 


_ أنتم إيه؟ تقتلوا القتيل وتمشوا في جنازته؟، بقي بنتي تضرب علشان شوية ورق، لو أنتِ جايه علشان تتنازل فأنا مش هتنازل. 


كنت عارفه إنها روحت بعد ما طلعت من المستشفى فضلت باصه ليها وكان باين الكدمات حوالين عنيها وبوقها، لكن اللي صدمني أكتر هو كلام والدها وإنه ميعرفش أي حاجه من مصايب بنته. 


بصيت ليها من تاني وكان باين إنها مرتبكة فبصيت لوالدها بهدوء وأتكلمت 


_ يظهر إن حضرتك فاهم غلط، مفيش حد يضرب واحده علشان كده، لأن معني إن الموضوع دخل في الضرب مش هيبقي أكيد علي ورق ولا كام صفقه. 


أخدت نفس بهدوء وكملت بعد ما بان عليه الاستغراب 


_ بنتك الكبيره المحترمة كانت بتحب جوزي سيف وهو كمان بيحبها بس ده قبل جوانا، أيا كان إيه اللي حصل علشان سابوا بعض مش يهمني، وبعد فترة من جوانا رجعت تحوم حواليه تاني! 


_ إيه مستحيل بنتي تعمل كده؟! 


_ عملت يا عمي، ولما ملقتش معاه نتيجة عملت لينا عمل!.


اتنفض بصدمة ولكن وقتها بص لرغد بصدمة وبصلي وقال بزعيق مدافع لبنته 


_ أنتِ أكيد جايه علشان تطلعي جوزك، لكن مستحيل ده يحصل!، ولا إن بنتي تعمل كده! 


هزيت راسي بتفهم ومسكت الشنطه طلعت منه تليفون سيف وفتحت علي الرسايل اللي ما بينهم وكان باين من كلامها انها عاوزاه يقرب منها وللأسف منكرش إن في بعض الكلام اللي بيقرب فعلآ.


قربت التليفون منه وأبتدأ يقرا المحادثه الللي ما بينهم وعينه بتطلع شرار وقبل ما يقول حاجه مسكت التليفون ورنيت علي الرقم ومن حسن حظي إن التليفون كان في أيدها فرن. 


وقبل ما هو يقرب منها أو يعمل حاجه أبتسمت بهدوء وقلت 


_وبعدما هيا رفعت قضيه وبرضه كان معاها كل الحق بس للأسف خسرته أول لما راحت لسيف تساومه. 


_ أسكتِ بقي كفايه. 


كانت بتقرب مني وهيا بتزعق ولكن تفاديت الضربه، وبعدها عني ووجهت كلامي لوالدها وقلت 


_ حضرتك أكيد عارف أنا مين وبنت مين، يعني مكنش لسه داعي لكل ده وإني أجي وإن بس بمكالمة أخرجه، لكن حبيت الأول إن يكون ما بينا إتفاق علشان قبل سيف سمعة بنتك المحترمة لو أتعرف إنها بتعمل أعمال. 


_ طلباتك. 

_ بنتك تتنازل على القضية، وقبل ما ترفض فكر فيها. 


طلعت شيك من الشنطه وحطيته علي الترابيزه وقلت 


_ وده أكيد برضه هيساعدك. 


خرجت تحت أنظار الصدمه منه والحقد المالي من عينيها لكن مهتمتش وبعد ما نزلت  سمعت صوت صراخها ووالدها بيضربها ووقتها أبتسمت بفرح داخلي وقلت 


_ خليها تتربي. 


وبعد يومين من معارف بابا عرفت إنهم طالبين تعويض تاني وافقنا علي طلباتهم وتنازلت رغد عن القضية والنهارده خروج سيف!. 


كنت واقفه مستنياه وكان خارج وباين عليه التعب لكنه أبتسم أول لما شافني بادلته الابتسامة  فقرب مني وقبل ما اقول أي حاجة تفاجئت بحضنه. 


_ حمدلله على السلامه… 

_ الله يسلمك، أنا عارف إني غلطت ولــــــــــــ. 


قاطعته وانا بقول بعدما اتنهدت بهدوء

 

_أنا كنت مقررة إني هرجع يا سيف، هرجع وهنسي بس… بس أنا مبقتش أثق فيك، وحتي حبي ليك قل بعد كل اللي حصل، أنا وقفت معاك علشان ده وجبي إني أقف مع جوزي لحد ما محنته تخلص وأديها خلصت، طلقني.! 


سيبته ومشيت بعد ما شفت والدته وهيا بتقرب، محبتش أجتمع بيها وقررت أروح للمكان التاني ولأن كان  معايا بالعربية مأخدش مني وقت طويل. 


نزلت من العربية وانا ببص بهدوء علي العمارة وخطيت أول خطواتي نحيها، وكان مفيش حد موجود فدخلت علي طويل واللي أول لما شافني أبتسم وقال 


_ مكنتش متوقع إنك هتيجي. 

_ حبيت أتعالج من اللي حصلي. 


والحقيقه مكنتش فعلآ أروح أتعالج عند دكتور نفسي لكن بعدها أقتمعت إن ده الصح، سردت عليه كل حاجه ووقتها وجه كلامه بهدوء وقال 


_ وأنتِ ناويه ترجعي ولا لا. 


هزيت راسي بنفي وانا يسترجع كل الوحش اللي حصل، يمكن فعلا وقت ما خلاص مش عاوز شخص بتشوف فيه كل الوحش وبتنسي الحلو، وده اللي أنا فيه. 


خلصت عند الدكتور ومشيت روحت وقابلتني ماما بعدما خبطت أبتسمت ليها بهدوء وقلتلها 


_ خلاص يا ماما بنتك هتطلق. 


عدي أسبوع وحاول فيها سيف إني أرجع لكن كنت رافضه وآخر مره جه فيها قلت لوالدي إن خلاص مفيش رجوع نهائي،ووقتها مشي وكمان يومين وبعت ورقة الطلاق… 


جهزت حاجتي وقررت أسافر أشتغل أو الصح أبدأ حياة جديدة وكان والدي معايا في الفكرة والقرار ده. 


تمت.

#آلين_روز

#إيلول

تمت      

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

تعليقات