رواية عشق يحيي الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سلمي جاد
رد زين بنبرة حادة: "ميادة هانم، أنتي من عيلة الصياد، أكبر عيلة في القاهرة.. معقولة مبلغ زي ده هيكون صعب عليكي؟"
ميادة بتوتر وعرق بارد نازل على وشها: "ولو.. ولو معرفتش أدبر المبلغ، هتعمل إيه؟"
زين: "وقتها هتشوفي بنفسك.. وأظن المليون جنيه أهون بكتير من اللي يحيى هيعمله فيكي ،أو رد فعل ولادك لو عرفوا قذارة أمهم.
ميادة برعب وخوف : أرجوك بلاش ولادي.. أنا هموت لو عرفوا حاجة، اديني بس وقت وأنا هجهزلك المبلغ اللي انت عايزه .
وقت مين يا حلوة ..قدامك تلات أيام بالظبط، وهكلمك أقولك نتقابل فين.. سلام يا مدام."
قفل السكة في وشها ومداهاش فرصة تنطق حرف. ميادة رمت الموبايل على الأرض كأنه جمرة نار، وحطت راسها بين إيديها وهي بتعيط برعب وهستيرية: "يا رب أعمل إيه؟ يحيى لو عرف هيدبحني.. وولادي هيكرهوني أكتر ماهم بيكرهوني ."
وسط الحالة دي، مخدتش بالها إن باب الأوضة كان موارب بسيط، وإن فيه شخص واقف ورا الباب وسامع المكالمة من بدايتها لنهايتها بصدمة مكنش يتخيلها.
عمر كان واقف، ملامحه متجمدة، وهو باصص لها بنظرة استغراب وشك :
"ياترى إيه اللي مش عايزانا نعرفه يا ماما؟ وإيه السر اللي أنتي مرعوبة إن يحيى يعرفه للدرجة دي؟"
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
