سكريبت عروسة شارعنا الفصل الثاني 2 والاخير بقلم رين
سمعت بابا وهو بينادي عليَّا بعد ما فتح للعروسة الباب، وقفت في مكاني..
الرجـ.ـفة واضحة في أيدي ورجلي مش شايلاني،
خدت خطوة ورا التانية وأنا مرعوبة وبنـ.ـهج من خوفي ولقيت نفسي بنادي وبقول
"بـ.. بابا؟! بابا؟!"
مردش عليَّا ومسمعتش صوته نهائي،
كنت لسه هطلع بس حسِّيت بحد وكأنه جاي ناحية أوضة بابا اللِّي أنا فيها.. خطوات بطـ.ـيئه بتتحرَّك ناحيتي،
غيرت إتجاهي وبقيت برجع لورا في هدوء وخوف بنادي على بابا بس مبيردش وفجأة سمعت صوت خـ.ـشن هو هو الصوت اللِّي عارفاه.. صوت العروسة وهي بتقول
"تعرفه؟!!"
و.. وكأنها بتوجه الكلام لبابا،
مكنتش،
مكنتش قـ.ـوية كفاية عشان أنقـ.ـذة منها، كنت مرعوبة أكتر، مش قادرة أطلع وأشوفها..
قعدت في مكاني على الأرض وأنا ببص ناحية باب أوضة بابا و.. وشايفه ظـ.ـلها..
عيني جت على المرتبة اللي تحت سـ.ـريره.. و.. وشفت كـ.ـرَّاسه أول مرَّة أشوفها
مدِّيت أيدي وهي بترجف ومسكتها..
وقعت من أيدي بسبب رجفتي وفتحت على صفحة.. كل صحفة كانت مترقمة..
مكتوب فيها يوم وتاريخ محدد من عشرين سنة..
"النهاردة الإتنين هيجي راجل يدِّيني بنته وأنا هربيها.."
و.. وكأنها مذكرات..
قلَّبت بسرعة وبشكل هسـ.ـتيري على الصفحة اللِّي بعدها
ولقيته كاتب
"بنوته جميلة أوي إسمها سالي.."
سـ.. سالي؟!!
سالي.. نفس الحروف اللي كانت مكتوبة على حيطة الضحـ.ـية..
سمعت صوتها تاني وهي بتقول بكل غضـ.ـب
"تـ.. تعرفة؟!!"
رجعت تاني بعيني على الكراسة القديمة المتـ.ـهالكة صفحاتها
الحقيقة.. بصِّيت وقولت
"الحقيقة في صفحة 13..."
أيوه الصفحة دي..
كنت في الصفحة 12..
قلَّبت وبلعت ريقي.. ونبضـ.ـات قـ.ـلبي كنت سامعاها،
وقريت..
"راجل قتـ.ـل عروسته يوم فرحه.. لأنهم بكل بساطة إتجوزوا عشان سالي كانت غـ.ـلطتهم.. قتـ.ـلها.. هو حكالي الحقيقة.. وعرض عليها إني أربي بنته.. طب ليه حكالي الحقيقة لأنه قرر يدي الطفلة فرصة تانية وده لأنه كان آخر طلب لأم سالي قبل ما يقـ.ـتلها.. حكالي لأنه ساكن في وشي دلوقتي.. كل يوم بيـ.ـراقبني وأنا بـ.ـربي بنته.. ولو في يوم قولتلها الحقيقة "هيقـ.ـتلنا إحنا الإتنين..
ا.. الراجل اللِّي في وش شقتنا.. هـ.. هو ده أبويا!!!
كنت مبلَّمة وفجأة صوتها علي فجأة.. وهي بتسأل وحسِّيت إن بابا أقصد الراجل اللِّي كنت فاكراه أبويا بيتألـ.ـم..
قُمت وفتحت الشبَّاك.. لقيته واقف لسَّه في وشي..
هو الوحيد اللِّي مش خـ.ـايف وكأنه مستنيها..
مستنيها تيجي تنتقـ.ـم منه.. أبويا الحقيقي
بس العروسة اللِّي هي أمي الحقيقية ر.وحها لسه تايهه..
قُمت..
وحاولت أحافظ على تـ.ـوازني،
طلعت بخطوات بطيئة.. وبدأت أبص بكل هدوء.. و.. شوفتها.. كـ.. كان شكلها بـ.ـشع.. فستانها كله د.م.. شعرها أسود ومتنتـ.ـف.. كـ.. كانت أقرب من الهيـ.ـكل العـ.ـظمي.. وأول ما حسَّت بوجودي بصَّت ناحيتي وقالت
"تعرفيه؟!"
رديت عليها وقولت وأما دموعي على خدي
"ا.. اه يا مـ.. ماما.. أعرفه..."
بدأت تهدى..
وسابت رقبة الشخص اللِّي ربَّاني بعد ما كانت بتخـ.ـنقة..
وجت ناحيتي..
مسكت أيدي بإيدها البشـ.ـعه بس الإنسان بيحس.. وأنا حسِّيت لأول مرَّة بإيد مي..
رجعت لورا..
وقبل ما تخرج.. وقفت ولقيتها بتسألني وبتقول لآخر مرَّة
"تـ.. تعرفيه؟!"
رديت عليها وقولت وهي ضهرها ليَّا..
"هـ.. هتلاقيه مستنيكِ.."
و.. وكأنها كل سنة بترجع شارعنا عشان تدوَّر عليه أو تسأل أي حد عنه ولو ميعرفوش بتقـ.ـتله..
بعدها،
مشيِت..
وفضل الشخص اللِّي ربَّاني في مكانه.. بيبصلي بذهول وبعد شويَّة لقيته بيسألني وبيقول
"هـ.. هي مامتك فين؟!"
إبتسمتله بعد ما قعدت جنبه وقولت
"مـ.. ماما.. ماما كانت هنا من شويَّة.."
بص تاني قدَّامه،
شويَّة وهينسى.. هو بيسألني عنها بس هو مش عارف هو يقصد مين.. كتب مذكـ.ـراته كأنه كان حاسس إنه في يوم هينسى الحقـ.ـقية.. بس هو هيفضل الشخص الوحيد اللِّي يستحق كلمة بابا..
وشويَّة وسمعت صوت خبط على باب حد.. ده أكيد باب شقة بابا.. من أول مرَّة فتح..
كان مستنيها،
ومعتقدش إني هقدر أنسى صوت آخر صـ.ـرخة لأبويا الحقيقي.
خِـ.ـلصت قصة "عروسة شارعنا"..
#إسكربت_تخيلي
#ما_رواه_قلمي
#بقلم_رِيـن 🖊️
#عروسة_شارعنا
تمت
