رواية اوتار احد من السيف الفصل السادس عشر 16 بقلم زهرة الربيع
دياب قرب من غفران وعيونه متبشرش بالخير ابدا وقال...وايه اللي عرفك انها سلسلة فاطمه
غفران خافت جدا وقالت بتوتر ..انا..انا...يعني كنت...كنت شوفتها لبساها و
قاطعها وقال بغضب بيحاول يسيطر عليه....شوفتيها فين..لا هيه جات عندنا قبل كده ولا انتي روحتي...شوفتيها كيف
غفران خافت جدا ومبقتش عارفه ترد وفضلت ساكته وماسكه فستانها بقبضة ايدها برعب
دياب مسح على وشه بخنقه وزعق فيها بانفعال وقال....ما تنطقي يابت هيتحايلو عليك ولا ايه ..ردي تترد الميه في زورك
غفران اتفضت بخوف ونزلت دموعها وقالت...تديني الامان الاول يا دياب ...احلف لو قولتلك ما هتمدش يدك
دياب قال بغضب شديد...لو متكلمتيش دلوك همد يدي ورجلي كمان اخلصي انطقي متفوريش دمي
غفران قالت بخوف وبكا....لا..لا مهقولش غير لو حلفتلي..انا جسمي واجعني ومقدراش تاني على يدك الطرشه دي
دياب لقاها بتبكي ومرعوبه صعبت عليه قرب منها وقال بهدوء......متبكيش خلاص ...والله العظيم ما هضربك..تمام اديتك الامان اها..... يلا اتكلمي عاد متخنقنيش
غفران بلعت ريقها بخوف ورجعت لورا خطوات وقالت برعب...ف..فياض كان جايبلي واحده زيها....كان عاملها عند نحات وصايه وعمل اتنين بس واحده ليا وواحده لفاطمه اخته
دياب احتدت عنيه بذهول وغضب واحمر وشه من شدة الغضب حتى صوت نفسه بقى مسموع
عند فاطمه لبست عبايتها وطلعت بحزن ودموع ولسه هتمشي امها نادتلها وقالت بضيق...على فين
فاطمه وقفت وقالت بضيق..رايحه درسي ما انتي عارفه الحصه انهارده
امها قالت ...وافرض عارفه...مش واجب تقولي انك ماشيه ولا خلاص ملكيش كبير
فاطمه اتملت عيونها بالدموع وقالت ببكا....متكبريش الموضوع يا اما ....كفايه اللي عملتيه انهارده متخلنيش اضرب نفسيي بسكين وارتاح واريحكم
امها اتنهدت بحزن وقالت...الي عملته تستاهليه يا فاطمه... واحمدي ربك على كده يدي كانت اهون بكتير من يد فياض ...ولولا عقبه اللي مش عاجبك كان زمان اخوكي كسر عضمك ومكنتش هحوشه
فاطمه قالت بدموع ودهشه...وانا عملت ايه لكل ده ...هو الجواز عافيه يا ناس
امها قالت ..مكانش حد هيجبرك على حاجه لو اتكلمتي بادب...ذنبه ايه الجدع تكسريه وسطنا كده وتقلي قيمته...وانتي عارفه زين مكانته عند اخوكي
فاطمه قالت بغضب..والله انا مش هتجوز واحد مريداهوش لاجل مكانته عند اخوي..ولو انا غلطت وكلامي زعلكم انا اسفه...حقك عليا..وهستسمح فياض كمان...بس عقبه مزعلناش على اللي عملته وياه واصل.... لانه جاي من داره وعارف زين اني مش هوافق هو جاي يقل من نفسه بنفسه
امها استغربت وقالت..... قصدك ايه يعني...عارف كيف
فاطمه قالت بخنقه..مقصديش حاجه يا اما..انا هنزل حصتي لاني اتأخرت ولما ارجع هكلم اخوي واراضيه..بالاذن
قالت كده ومشيت وامها اتنهدت وقعدت وقالت ....غبيه قوي يا بت بطني...ربنا يهديك يا فاطمه
عند اوصاف كانت بتحاول تقنع فياض بطلبها المستحيل وقالت برجاء...امانه عليك يا فياض...لازمن اطلع فيه حاجه ضروري اوصلها
فياض قال بدهشه...هو انتي بتتكلمي جد..ده انا كنت فاكرك بتهزري
اوصاف قالت بغيظ..وانت بت خالتي عشان اهزر وياك
فياض قال بسخريه...مهو ده لو مكانش اهزار يبقى عقلك خف من القعده في السرايا و ومشاكلها ....وعازرك
اوصاف اتنهدت وقالت بضيق...هتتكلم جد ميته
فياض اتنهد وقال ..انا بتكلم جد ...انتي اللي كلامك خيال علمي....اطلعك كيف يعني ..انا اجير هنه ...كيف اي واحد من اللي شغالين كيف عيزاني اطلعك وارجع ادخلك من غير ما حد ياخد باله حد قالك عليا ساحر وهخفيكي مثلا...ولا انتي حاطه في دماغك انك ممكن تقرطسيني وتهربي مني دي بقى فيها كلام تاني
اوصاف قالت بغضب ....وانا لو اقدر اهرب كنت هربت من الاول ...مليش صالح اتصرف انا ضروري اطلع مش بكيفك ولا بكيفي
فياض ضحك على عصبيتها وقرب منها قوي وقال....طب بس بس هدي اعضائك لتجرالك حاجه ودي اعضاء متتعوضش
اوصاف بصتله بخنقه وشافت ان مفيش فايده معاه فقالت.... ...بص فيه راجل عيان وانا بوديله فلوس للدوا وكنت هروحله يوم ما خطفتني يعني زمانه مستنيني ومن غير علاج ولا وكل لازم اروح لتجراله حاجه فهمت كده
بقلم...زهرة الربيع
فياض فكر شويه وقال...ااااه مشوار راس الجبل
اوصاف قالت بسرعه وهيه بتيص حواليها..اششش بس هتفضحنا...اسمع يا ريس فياض رغم كل اللي حصلي بسببك لكن لسه شيفاك راجل قد الامانه ...انا قولتلك سري ومعيزاش حد هنه يعرف ان فيه واحد في راس الجبل برحله..ولا حد خصوصا..
فياض قاطعها وقال..خطاب بيه فاهم
اوصاف قالت بسرعه..الله ينور عليك...ها بقى هتاخدني
فياض ابتسم بسخريه وقال.....ربنا اللي بياخد
ومشي واوصاف جريت وراه وهيه بتقول برجاء..الراجل هيموت لو مروحتش..هيرضيك ....كل ده بسببك و
فياض قاطعها وقال...عارف عارف اني السبب واني خطفتك ..فهمنا ومكنتش عايز اذيك كده وندمان كمان.....بس دلوك مفيش في يدي حاجه..... كل اللي اقدر اعمله عشانك اني اتكلم مع خطاب بيه يهملك وهحاول معاه انهارده...ده اللي اقدر اعمله
اوصاف اتنهدت بيأس وقالت بسخريه...تكلمه يهملني..لا كتر خيرك...تمام ياريس اعتبرني مقولتش حاجه..انا هتصرف لحالي
قالت كده ومشيت بحزن شديد وفياض اتنهد وحس بذنب كبير تجاها ومكانش عارف يعمل ايه
عند عقبه صلى العصر وكان عارف ان ده معاد الدرس بتاع فاطمه فضل مستنيها في حته قريبه من المكان واول ما خرجت من الدرس اتقدم عليها وقال...انسه فاطمه
فاطمه اول ماشافته احتدت عيونها بغضب واتقدمت عليه وقالت فورا بانفعال...ايه اللي عملته الصبح ده..ها ايه معناته اقولك اني رايده راجل تاني تقوم تاجي تخطبني ايه مفيش دم واصل
عقبه اتنهد بحزن وقال...اهدي شويه عشان نعرف نتفاهم
فاطمه قالت بغضب..مفيش تفاهم..ومفيش اي كلام بينا..انت هتروح لاخوي وتقوله انك شيلت الموضوع ده من دماغك سمعتني ولا لاه
ولسه هتمشي وقفت مكانها لما عقبه قال ....مهقولوش حاجه يا فاطمه..وانتي هتوافقي على جوازنا...ده موضوع مفيهوش نقاش
فاطمه بصتلو بذهول ولسه هتنطق قال بسرعه...هناجي تاني ونطلبك ....وهتوافقي من سكات
وحاول يستجمع قوته وقال بالعافيه..... لو معيزاهوش يعرف انتي رايده مين وكل الكلام اللي قولتهولي وافقي ...والا انا مش مسؤل على اللي هيجرالك منه ...ولا هوقفه المره دي
قال كده وسابها واقفه مصدومه و مش مصدقه اللي سمعته ولا قادره تنطق ومشي بسرعه من قدامها قبل ما يشوف دموعها وصدمتها فيه
عند دياب كان هيتجنن من اللي سمعه من غفرلن حاول يقرب منها باندفاع بس افتكر انه وعدها بقى يروح ويجي في الاوضه زي الاسد اللي بقاله كتير مأكلش وغفران كانت متابعاه بعيونها بخوف رهيب
فجأه رجعلها بسرعه وبصلها وقال ...فاكره شكل السلسله...ماشاء الله ذاكرتك حديد....ولا تكوني لسه محتفظه بيها
غفران بلعت ريقها وقالت بتوتر...لاه..بس..بس كانت مميزه و
قاطعها وقال بسرعه ....مميزه...مميزه في ايه
وراح جاب السلسله وقرب منها وقال بغضب ......ايه المميز فيها...ها ايه المميز ..اقولك انا ايه انها حتت صفيحه ملهاش قيمه ..تلاقي بت الزوات ملت من الدهب
ورماها في وشها بغضب
غفران غمضت عيونها بخوف وبقت تبكي بصمت
ودياب داس على اسنانه بغيظ وقعد على السرير وحط اديه على دماغه وهو بيحاول يهدى بس افتكر حاجه جننته اضعاف
وقف تاني وقرب منها بطريقه ترعب وقال ..ايه اللي حصل لما ادهالك...ها..ادهالك في يدك
ومشى ايده على رقبتها وقال بغل.... ولا لبسهالك في رقبتك ولمسك
غفران كانت هترد بس حست بيده بقت اتقل على رقبته وهتتخنق قالت بسرعه ورعب..دي..دياب انت..انت وعدتني..انت..حالف يمين الله
هنا دياب سابها وبقى يضرب باديه الاتنين على الحيط بجنون وحس انه خلاص مش هيقدر يقعد معاها اكتر وقال بغضب....قبل ما اتجوزك كنتي بت عمي ..عرضنا وشرفنا وكيف اختي
والباشا بتاعك كنا فاتحين له بابنا ومانين له وهو مستحل يتسرمح وياك ويهاديك والله اعلم ايه كمان...بس ملحوقه ..مردداله
قال كده ونزل وغفران قعدت واخدت نفسها بخوف وبقت تبكي بقوه وهيه مرعوبه وجسمها كله بيرتعش
تحت كانت اوصاف داخله البيت بحزن ولسه هتروح اوضتها وقفت نعمات قدامها وقالت بغضب...امشي يا بت انجري اعمليلي قهوه تقيله ...ونضفي المطبخ ويا سنيه لحد ما نشوفولنا خدامه تاني تساعدكم
بقلم...زهرة الربيع
اوصاف بصت يمين وشمال ومشت ايدها قدامها وقالت...انتي بتحدتي مين هو النظر بعافيه ولا ايه...معلش متقلقيش ده بس من السن يا خاله
نعمات قالت بغضب ...لا انا بحدتك انتي يا غندوره غوري واعملي اللي قولت عليه وبطلي رط
قالت كده ولسه هتمشي اوصاف فاجأتها بقوه لما ضربتها برجلها من وراها اندفعت وقعت على الكنبه وبصتلها بصدمه شديده
اوصاف ضحكت من قلبها وقالت...مش قولتلك انتي عجزتي وخدي بالك اديكي وقعتي اها
ولسه هتمشي لقت دياب نازل بغضب شديد
ونعمات قالت بسرعه..زين انك نزلت يا ولدي البت دي..
بس مكملتش لانه موقفش ولا سمعها طلع بسرعه بره البيت وهو مش شايف قدامه وعنيه متبشرش بالخير
نعمات قالت باستغراب...فيه ايه
اوصاف قالت بخنقه......هيكون فيه ايه غير انك امه ..ويا وقعته المربربه ..اللي تكون امه عقربه
نعمات اتسعت عيونها ولسه هتتكلم اوصاف قالت .. اششش مش وقتك واصل .....خليني اروح اشوف عمل ايه في البنيه اللي فوق شكله ميطمنش واصل...استر يارب
قالت كده وطلعت لغفران ونعمات بصت لطيفها بغضب وغل وقالت ...اصبري علي...انا عارفه كيف اكسر عينك
عند غفران فضلت تبكي بحزن لحد ما حست ان الدموع جفت من عيونها وقفت بتعب وغضب وطلعت من اوضتها راحت على اوضة عمها بغضب شديد
عند خطاب كان قاعد في اوضته وبيختم شوية اوراق معاه لما الباب خبط
اتنهد ووقف فتح واتفاجأ بغفران قدامه قال باستغراب خير يا بتي
غفران قالت ببكا ....مش خير واصل وانا مش بت حد....عايزه اتطلق يا عمي انا كنت قولتلك قبل كده ومرديتش علي .....حرام عليكم انا مبقيتش قادره على الرعب ده
خطاب اتنهد وقال..اهدي يا بتي بس هو حصل ايه تاني
غفران قالت ببكا...حصل اني اتخنقت..عايزه اتطلق يا عالم ده حلال ربنا
خطاب اتنهد وقال.....ما انا يا بتي كت هتكلم ويا دياب في الموضوع ...بس حصل اللي حصل من فياض وقولت خليه بس يشد حيله هبابه وبعدها اكلمه مينفعش وهو راقد كده
غفران قالت بسرعه ....انا عندي ليك حل ...خليني امضيلك على كل الورق اللي انت عايز.....وبعدها روح قوله اهي مضت اها وخليه يطلقني ولو بالعافيه...كيف ما جبرته يتجوزني تجبره يطلق مش بمزاجه
خطاب فكر شويه بمكر لو خلاها تمضي وقال لدياب براحتك عايز تطلق طلق مش عايز براحتك..كده مهيخسرش ابنه وفي نفس الوقت يضمن الفلوس ابتسم وقال...يعني جاهزه تمضي دلوك ...الورق عندي هنه
عند فياض حس بندم شديد تجاه اوصاف وخصوصا لو فيه شخص مريض فعلا ففكر ياخد هو الفلوس ويروح يوديها هو وزي ما يحصل يحصل
راح وراها ولسه هيدخل البيت اصتدم بدياب اللي كان طالع زي المدفع
دياب بصلو بغل شديد وعيونه كانت متطمنش
وفياض استغرب نظراته وقال ...عامل ايه دلوك ..الجرح اتحسن
دياب فضل يبصله وابتسمله بطريقه مريبه ومشي من غير ما ينطق حرف
فياض استغرب واتوتر من شكله وكان عايز يوقفه لانه مينفعش يطلع وهو لسه تعبان ولا ينفع يسوق بس طبعا مكانش هيسمع اتنهد وراح يدور على اوصاف ويشوف ازاي ممكن يساعدها من غير ما خطاب يعرف
عند دياب طلع من البيت ومركبش عربيه فضل ماشي بخنقه وهو حاسس الدنيا كلها ضيقه عليه وبيفتكر كل موقف حصل من فياض تجاه مراته والغيره هتجننه
في الوقت ده طلعت قدامه فاطمه وهيه بتنهد وقالت...زين اني لقيتك بره ..مكنتش هعرف ادخلك كيف
دياب اتصدم بيها وقال.....فاطمه
فاطمه قالت بدموع..... انا عايزه اقولك على حاجه مهمه يا دياب بيه لازم نتحدت
دياب لمعت عيونه وابتسم بمكر ومسك ايدها وقال.....هنتحدت اكيد...اساسا جيتي في وقتك ووووووو
#اوتار_أحد_من_السيف
#السادس_عشر
#زهرة_الربيع
