رواية اوتار احد من السيف الفصل الثامن عشر 18 بقلم زهرة الربيع

 رواية اوتار احد من السيف الفصل الثامن عشر 18 بقلم زهرة الربيع

هخليكي ليا ووقتها ولا عقبه ولا غيره يقدروا يعملوا حاجه 

وزق الباب برجله وقفله


فاطمه اتسعت عيونها بصدمه شديده وقالت فيه ايه يا دياب بيه ....هملني انت بتعمل ايه

ودفعته بقوه ولان دياب كان مجروح قدرت تبعده ولسه هتجري مسكها من شعرها فوق الحجاب وقال بغضب شديد...انتي عملتي ايه..ما داهيه يكون انتي كمان رفضاني...قوليها عشان تبقى كملت وياي


فاطمه قالت ببكا والم ورعب ...هملني اروح يا دياب بيه ....بالله عليك هملني اروح


بس صرخت بقوه لما دفعها على الكنبه وقرب منها بطريقه تخوف وهو بيقول...اهملك كيف..ده انا ما صدقت جبت رقبة اخوكي تحت صرمتي ...صدقت ما هكسر عينه واطفي ناري اللي قايده في صدري ومبتنومنيش


فاطمه نزلت دموعها بذهول وقالت..انت...انت كنت بتعمل كل ده علشان اخوي


دياب ابتسم بسخريه وقال..امال علشانك يا بسكوته

وقرب قوي ومشى ايده عليها بطريقه قذره وقال...انتي صوح حلوه وكيف الملبن بس متاجيش حاجه جنب الجاتوه اللي عندي


فاطمه دفعت ايده بغضب وقالت بحده...بعد عني ....عقبه كان معاه حق .... انا مشوفتش اوسخ منك ...ابعد عن طريقي خليني اروح والا والله العظيم ما هسكتلك انا مش هينه كيف ما انت فاكر


دياب ضحك جامد وقال...وانا بموت في المخربش

 وضربها في رجلها وقعت على الارض وهجم عليها بطريقه رعبتها وهو مش شايف قدامه 


فاطمه بقت تبكي بشده خصوصا لما شق فستانها وبقت تتنفض وتقول برعب..امانه عليك هملني ...هملني يا دياب بيه حرام عليك حرام عليك يارب يا رب


دياب كان خلاص هيتمكن منها بس فاجأها لما وقف بسرعه وضم اديه بغضب شديد من نفسه وقال...غوري من وشي ..معايزش اشوف خلقتك واياكي تطلعي قدامي تاني


فاطمه بقت تضم هدومها عليها وتحاول تقف وهيه بتقع من الرعب

ودياب قال بغضب وندم....انا مش عارف افصل بينك وبين اخوكي يا فاطمه ..عشان كده متطلعيش في وشي تاني انسيني ومتفكريش اني ممكن احبك واصل....بلاش عبط المراهقين ده سامعه


فاطمه هزت راسها برعب وهيه بتشهق بشده ولسه هتمشي مسك ايدها وقال بحرج...استني هوصلك المكان مقطوع هنه و....


بس مكملش جملته وحس بضربه شديده على دماغه حط ايده على دماغه و التفت وراه بصدمه والم واتفاجأ بعقبه بيبصله بغضب شديد وفي ايده  العصايه اللي ضربه بيها


دياب رمش بعيونه بالم وقال..انت..انت عملت ايه يا ابن ال....


بس مقدرش يكمل ووقع مغمى عليه


بقلم...زهرة الربيع

عقبه بصلو بغضب ورجع بس لفاطمه بغضب اشد وخيبة امل


فاطمه هزت راسها بسرعه وقالت برعب..لا...لا معمليش حاجه ... انا لسه كيف ما انا...والله يا عقبه ما لمسني ..لا انا لس...


ومقدرتش تكمل وكانت هتقع بس عقبه شدها  وغابت عن الوعي بين اديه


في السرايا كانت غفران مصدومه من كلام اوصاف وقالت بدهشه...انتي بتقولي ايه..ههه مين ده اللي بيحبني..دياب...هو دياب ده يعرف يحب


اوصاف ابتسمت وقالت....اللي زي دياب احسن واحد يحب ...بس انتي معرفاش تطلعي الحب ده


غفران ضحكت وقالت بسخريه..نطلعوه باذن الله....نعمله زار ونطلعه 


اوصاف اتنهدت وقالت ....هتتريقي


غفران قالت بسخريه..انتي اللي بتقولي كلام ميدخلش عقل درويش..قال دياب بيحبني ومن قبل ما نتجوز....جبتي احلام العصاري دي من وين هو قالك كده


اوصاف اتنهدت وقالت...مقالش بلسانه بس فهمت كده من كلامه عنك وعن ظروف جوازكم


غفران قالت بابتسامه وجع...وقالك ايه على ظروف جوازنا قالك انو اتجوزني عافيه


اوصاف قالت...ايوه قالي ان جوازكم كان بسبب ابوه 


غفران ابتسمت بسخريه وقالت.....لا مش بسبب ابوه....هو كان عيل علشان يسمع لابوه ويتجوز واحده مطيقاهوش تقل من قيمته ليل ونهار


اوصاف كتفت اديها وقالت ...طب ما انتي كمان مرفضتيش كنتي عيله


غفران نزلت دموعها وقالت ...معيزاش اتكلم في الموضوع ده تاني...بيخنقني بعد اذنك


اوصاف زعلت عليها وقالت ...طيب براحتك...بس خدي الكلمتين دول من واحده يهمها امرك...متمضيش لعمك على اي حاجه.....استني لما ولده يطلقك ....دياب راسه كيف الحجر ومهيطلقش بسهوله...وانتي مخسرناش حاجه بدل ما تمضي دلوك قوليله خلي ولدك يطلق وهمضي ..كده خطاب هيستعجل على طلاقكم اكتر علشان تمضيله فكري فيها...بالاذن 


قالت كده ونزلت تشوف فياض لانه بقالو كتير باعت لها

وغفران شافت ان كلامها مضمون اكتر من اللي هيه كانت هتعمله.... قعدت على السرير وقالت بدموع....قال بيحبني قال انتي متعرفيش حاجه واصل يا اوصاف


ورجعت بافكارها لذكرى سيئه مش بتفارقها من قبل جوازها بدياب


كانت قاعده في الاوضه بتتفرج على فيلم وبتفكر في فياض ومبسوطه جدا لانه بعد يوم  جاي يخطبها زي ما قالها


بس فاقت من شرودها على صوت خبط الباب لبست حجابها وراحت فتحت وكان دياب

ابتسمت وقالت...اهلا يا دياب ....خير يا اخوي 


دياب اتنهد بضيق ودخل وقال ..جاي اتحدت وياك في موضوع مهم وهمشي على طول


غفران استغربت لان عمره ما دخل اوضتها سابت الباب مفتوح وقالت بتوتر...خير يا دياب وشك عامل كده ليه فيه حاجه حصلت انا معرفهاش


دياب اخد نفس عميق وقال...اسمعيني زين يا غفران الجواز قسمه ونصيب وكل واحد مهما عمل مبيطولش غير نصيبه


غفران ابتسمت ونزلت عيونها في الارض بكسوف وافتكرت انه هيكلمها عن فياض بس اتصدمت لما قالت ...احنا هنتجوز الاسبوع ده يا غفران 


غفران اتسعت عيونها بصدمه وقالت..احنا...ههه احنا مين


دياب اتنهد وقال..... انا وانتي ...ده نصيبنا ...وعايزك تنسي اي حاجه حصلت قبل كده خصوصا فياض  ...زي ما انا هحاول انسى انكم في يوم فكرتوا في بعض


ولسه هيمشي وقفته وقالت بغضب شديد..تعالى هنه انت رايح فين ..رميت كلام عجيب وماشي .....مين دي اللي تتجوزك احنا طول عمرنا اخوات...وانا مش بفكر في فياض وبس  انا عشقاه وهو كمان وانت عارف...هتتجوز مره رايده راجل غيرك


دياب احتدت عنيه بغضب وقال...انتي طول عمرك مبتشوفيش مني الا الزين وبس...متخلنيش اوريكي وش عمرك ما هتحبيه ...قولتلك انسيه واسمه مياجيش على لسانك..انتي هتبقي مرت دياب يعني اي راجل غيري مياجيش في خيالك حتى ..ومتفكريش اني قاتل روحي عليك.... زي ما انتي مريدانيش انا كمان مش رايدك.....بس ابوي عايز كده ومصر وحاولت معاه كتير مرضيش خلص الكلام..... هو عمدة البلد وكلامه بيمشي على الغريب ..اش حال اهل بيته


غفران كانت هتتجنن واخيرا استوعبت انه بيتكلم جد وقعت دموعها و قالت بذهول...بس عمي كان موافق ...كان موافق ايه اللي حصل..انا ريحاله هروح اتحدت واياه واشوفه غير رأيه ليه


ولسه هتمشي دياب مسك ايدها بقوه وقال..هتقوليلو ايه...انا رافضه ولدك ود الاكابر لجل ود الجنايني ...مهيحصلش يا غفران ولا هسمحلك تقلي مني كده قدام ناسي


غفران دفعت ايده بغضب شديد وقالت ...لا هروحله ومش بس هقل منك قدام ناسك ده انا هقل منك قدام الخلق كلها....انا بحب فياض و على جثتي اتجوز غيره سمعت


وفتحت الباب علشان تطلع بس اتجمدت مكانها لما قال...تبقي جنيتي عليه....حبيب القلب هيروح ضحية عنادك


غفران بصتلو بذهول وقالت..انت قصدك ايه


دياب قرب منها وقال بغضب ....انا بعت فياض الوادي هيجيب مواشي وفيه واحد من رجالتي قاطره ورهن اشاره مني ...يا يسيبه يرجع بسلامه ...يا هيخلص عليه...والاختيار في يدك يا بت العم 


غفران اتصدمت بشده ولطمت على خدودها وبقت تبكي جامد وقالت ببكا.....ليه بتعمل كده...ليه حرام عليكم...حرام عليك يا دياب ..احب على يدك ما تعمل كده دياب..دياااب


بس دياب مشي بسرعه من قدامها ومسمعهاش حتى وهيه وقعت على الارض وبقت تبكي بشده


بعد ايام كان فياض لسه مظهرش وكانت غفران عروسه زي القمر بس زينتها دموعها اللي مبتنشفش


خلصت ليلة فرحهم اللي مفرحتش بيها وكانت قاعده على السرير بحزن شديد


دخل دياب وقرب منها وقال بابتسامه...مبروك يا غفران مبروك 


غفران بصتلو بقرف ورجعت بصت قدامها بخنقه

دياب اتنهد وقرب منها وقال ...انا عارف انك شايله مني بس فيه حاجات مبنكونش عايزينها تحصل...وربنا بيقسمها من عنده ولازم نرضى لان قسمته احسن من اختياراتنا بكتير ...هو اكيد عارف اللي يناسبنا ....يلا بقى استهدي بالله وغيري خلقاتك امي عملالها حوار ومصره على الموضوع القديم ده والرجاله مستنيه تحت


غفران وقفت ودخلت غيرت وطلعت بصمت وجمود رهيب

دياب اتنهد وقرب منها بحنيه

وغفران كانت حاسه ان روحها بتطلع وكارهه قربه منها جدا

بعد شويه اثبت عذريتها وانطلقت الذغاريد وضرب النار


دياب رجع ولع سيجاره وقعد على الكنبه وبصلها بغضب وقال...افهم ايه من معاملتك ودموعك دي ...وكأني جابرك تنامي معاي ولا واخدك في الحرام


غفران كانت دموعها بتنزل بصمت ووقفت من غير ما ترد عليه ولسه هتدخل الحمام وقف قدامها وقال بغضب...لما اكون بتحدت وياك تقفي تسمعيني...انا مش بحدت حالي


غفران بصتلو بحده وغضب وقالت....عايز ايه...حقك واخدته..اكتر من كده انسى لاني مش طيقاك ولا قادره ابص في وشك حتى.... انا قرفانه منك ومن نفسي لان كلب زيك لمسني و.....


بس مكملتش جملتها ووقعت على الارض لما ضربها قلم قوي وشفتها انجرحت


غفران بقت تبصله بذهول وغضب وهو وطى مسكها من فكها بغضب وقال...مكنتش داري اني هم على قلبك كده...لو كنت اعرف مكنتش لمستك ...انا مش رخيص للدرجه دي 


ووقف وبص بعيد منها وقال ...انا فيا كل العبر...الا اني اغصب مره عليا...اللي مقبلاش فيه الف غيرها تقبل...انا دياب الخطاب واللي تكون في فرشتي تحمد ربها ....ولو على القرف انا قرفان من خلقتك اكتر منك...... واعتبريها اخر مره اقربلك فيها يا بت العم


والتفت لها وقال بغضب....واهم حاجه لو عايزه تعيشي بكرامتك متطوليش لسانك ..لاني مش حرمه هقعد ارط وياك....انا مبتكلمش بلساني غير مع اللي يستاهل  ..قال كده ودخل الحمام ورزع الباب بغضب


وغفران فضلت مكانها على الارض وبقت تبكي بصمت


فاقت من شرودها وهيه حاسه بنفسها بيضيق ودموعها بتلمع في عيونها نامت على السرير بحزن وضمت رجليها لصدرها وقالت بوجع...انا محدش حبني واصل يا اوصاف....ولا حد


عند فياض كان مستني في الجنينه واوصاف طلعتله وقالت بضيق...خير ...قالولي انك عايزني


فياض مشى ايده على رقبته بحرج وقال..انا قلبتها في دماغي...و...احم ...شايف اني فعلا واجب علي اساعدك.....عشان كده عندي اقتراح سلميني الحاجه اللي رايده توصليها وعرفيني العنوان وانا هوصل امانتك باذن الله


اوصاف بصتلو بدهشه وقالت...قصدك انت هتطلع الجبل ووتوديهم.....اكيد لا.مينفعش


فياض قال باستغراب...لاه ليه انا مهقولش لاي حد


اوصاف قالت ...انا عايزه اروح واطمن على الراجل ...وكمان هما ميعرفوش غيري ..لاه لاه مهأمنش ان حد غيري يروح هناك


فياض قال بضيق...يا بت الناس ما انتي لو روحتي انا هروح وياك كمان ...وبرضك هعرف الطريق 


اوصاف ضحكت و قالت ...لاه انت مهتطلعش وياي انت تاخدني توصلني للجبل وانا هطلع راس الجبل لحالي وهبقى انزل ونرجع متخافش


بقلم...زهرة الربيع

فياض ضحك وقال...ااه فهمتك انتي عيزاني اوصلك وتكملي لحالك...مهيحصلش ..انتي هتبقي امانه معاي ولازم اردك .... اضمن منين انك ترجعي مش يمكن تخلعي


اوصاف قالت بسرعه..وانا هروح فين بس يا ود الحلال ...امانه عليك توصلني ...الراجل زمانه معندوش وكل واصل


فياض اتنهد وقال...مهقدرش سامحيني قولتلك كل اللي في يدي


اوصاف قالت بغيظ....انا هتصرف لحالي...اياك تناديلي تاني سمعت ولا لاه


ولسه هتمشي فياض داس على اسنانه بغيظ من نفسه  وقال.....استني...هوديك بس رجلي على رجلك في كل خطوه تخطيها ....وهطلع وياك  وده اخر كلام قولتي ايه


اوصاف فكرت شويه وقالت بخبث...ماشي موافقه ..تعالى وياي المهم اروح للراجل الغلبان العيان الجعان ال...


فياض قاطعها وقال...بس خلاص ايه....اجهزي بالليل على الساعه واحده وخليك في البلكونه وانا هتصرف


اوصاف ابتسمت وقالت..الاهي يعمر بيتك والنعمه انت ما فيه اجدع منك 

وغمزت وقالت..ولا احلى منك على فكره


قالت كده ودخلت جري على البيت وفياض ابتسم وهز راسه بيأس من جنانها وفضل متابع طيفها باعجاب واضح


بس فاق من شروده عل صوت اتصال من والدته فتح وقال بابتسامه...خير يا ست الكل


امه قالت بقلق....فاطمه معدتش عليك يا فياض


فياض قال باستغراب..لاه معدتش.... ليه ايه اللي حصل


امه قالت بقلق شديد..اديلها زمن طلعت تروح الدرس بتاعها ومرجعتش لحد دلوك والبنات اللي كانو وياها رجعوا


فياض اتسعت عيونه بذهول واخد مفاتيح العربيه اللي بيستخدمها وطلع بسرعه جنونيه


عند عقبه مكانش عارف يروح فاطمه  لان هدومها مقطوعه ومينفعش يرجعها بيتها بحالتها دي...... ولا ينفع ياخدها بيته اتنهد ودخل اوضه في نفس البيت عند دياب وحطها على السرير  

وبص على حالتها بحزن شديد وطلع وقفل الباب عليها 

وقعد على الكنبه قصاد دياب اللي كان مرمي على الارض مش حاسس بالدنيا


عقبه كانت دماغه بتودي وتجيب فكر يتصل بفياض بس اتراجع لانه خاف على فاطمه منه ....وفكر كمان يلبسها عبايته بس خاف حد يشوفهم يبقى منظرها مش كويس


فضل مكانه بيفكر وكل ما يبص لدياب يحس بغضب رهيب وانه عايز يقتله بس يستعيذ بالله ويرجع يبص بعيد عنه


في الوقت ده دياب فاق وهو بيتألم وقال ااااه......يا دماغي يا ابوي...

بس احتدت عيونه بغضب رهيب لما شاف عقبه قاعد قصاده وبيبصله بنظرات اسوء بكتييير ووووو


#أوتار_أحد_من_السيف

#الثامن_عشر

#روايات_زهرة_الربيع

اللي جاي مواجهه تحفه وضرب ناااار😂 

      الفصل التاسع عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا    

تعليقات