سكريبت انا كنت قبلك مين (كامل) بقلم ملك ابراهيم

سكريبت انا كنت قبلك مين (كامل) بقلم ملك ابراهيم

سكريبت انا كنت قبلك مين (كامل) بقلم ملك ابراهيم

_يا ست إنتي أكيد مجنونة، واقفة علىٰ السور ليه؟!. 

_وإنتَ مالك يا جدع أما شيء بارد بصحيح، ما تسيبني أودع الدنيا في أمان وسلام. 


_وسلام ليه ما تقعدي شويه، يا ست إنتي إنزلي وأغزي الشيطـ.ـان ولو إن فيه ملاك كدة عاوز يمـ.ـوت؟!. 


_إنتَ كمان بتعاكسني؟! عاوز أي يا واد يا أبو عيون عسلي إنتَ؟!. 


_أصلي صراحة كدة يا ست ميتـ.ـه أمي جيباني أخطب واحدة مشوفتهاش قبل كدة، وقال إيه ياختي عوزاني أخطبها لمجرد إنها بنت صاحبتها في الشغل، شوفتي حكم الستات ياختشي؟!. 


_ستات، وياختشي؟! يا رب، يعني يوم ما أقرر أنتحـ.ـر يطلعلي واحد يأكدلي الفكرة؟!. 


_ياختشي الحياة مش مستاهله، أديني أهو هتدبس في واحدة معرفش وشها من قفاها، عروسة الغفلة بس على مين هطفشها!، المهم خليت أمي تمشي دلوقتي من عندهم!. 


بتنتبه ليه غَزل وبتنزل من علىٰ السور وهي بتقوله:-


_طب قولي، هتعمل إيه معاها؟!. 


_قررت إني هولـ.ـع في شعرها، أو هحط ليها في العصير بتاعها ملح، أو.... 


بتقاطعه وهي بتقوله بذهول:-


_لنفرض هيَ مُحجبة، وبعدين بس الحاجات دي بتعملها البنات بس؟!. 


_يعني البنات بياخدوا كل حاجه، مهر، شبكة، عفش، ناقص ياخدوا حلواني العبد. 


_أنا حاسه إني إتخنقت منك يا... 


_محمد، محسوبك محمد، بشتغل في شركة مقاولات كبيرة، وعندي شقـ... 


_إنتَ هتحكيلي قصة حياتك، دا كان يوم أغبـ.ـر، مطلعش ليه لا شمس ولا قمر، أنا قررت إني مش هنتـ.ـحر لأجل إنك صدعتني!. 


وبتقوم من قصاده وهي بتمشي بتسمعه من وراها وهو بينادي عليها وبيقول:-


_يا ست ياللي كنتي هتنتحـ.ـري إلا مقولتيش ليا إسمك إيه يا حِتة؟!. 


_غَزل، إسمي غزَل. 


وبتسيبه وبتنزل لـ تحت، وهو لسه واقِف وبيضـ.ـرب علىٰ راسه بخفه وهو بيقول:-


_ياااه نسيت أقولها كانت هتحدف نفسها من هِنا ليه؟!. 


وبيبص علىٰ السور لتحت وهو بيقول بغباء:-


_هو لو حد وقع من الدور العاشر هيمـ.ـوت؟!. 

____________________

_يا ماما يا حبيبتي إفهميني! أنا لسه عندي خمسة وعشرين سنة بس! يعني مش محتاجة أتجوز دلوقتي!!. 


_بقولك إيه يا غزل! الراجل ومامته مشيوا ومنتظرين الرد بقالهم يومين، وأنا رديت بالموافقة، بصي يا بنتي من وقت ما أبوكي مـ.ـات وأنا خايفه، خايفه يا غزل أسيبك في يوم وليلة ووقتها مش هتعرفي تتصرفي يا بنتي، إسمعي مني وأقعدي معاه ولو مرتاحتيش مش هنتمم الخطوبة متقلقيش. 


_يا ماما بس.... 


_بلا ماما، بلا بابا، بلا الجـ.ـن الأزرق، أنا قولتها كلمة خلاص، يعني مفيش من بعدها، العريس جاي بكره ومش هيعدي اليوم إلا وإنتي قاعدة معاه. 


بتقوم من قصادها غَزل وهيَ بتدبدب في الأرض وبتمشب من قصادها وهي بتقول بزهق:-


_هوووف، حاضر يا أُمي حاضِر!. 

____________________

_وبعدين، هتعملي إي يا غَزل؟!. 


_مش عارفة يا مَلك، الفكرة إن مش حابه أتجوز دلوقتي وماما مصممة، وعريس الغفلة دا معرفش عاوز مني إيه!. 


_طب ما تحاولي زي ما هي قالتلك، ولو مفيش راحة خلاص، متغصبيش علىٰ نفسك!. 


بتمشي من قصادها غزل وهيَ بتقولها بهدوء:-


_مش عارفه أنا هروح اجيب القهوة بتاعتي الأوِل وأفكر علىٰ مَهلي. 


وبعد ما جابت القهوة وأثناء ما هيَ ماشية كانت بتلعب بالتيلفون، بتخبط في شخص وبيقف عليه القهوة، بيتكلم وبيقول بغضـ.ـب:-


_ما تفتحي يا عاميـ.ـة هدومي باظت وإنتي مشيالي ماسكة الفون!. 


بترفع غَزل عينيها علشان يشوفها وتتصدم لما تشوفه وتقول:-


_إنتَ؟!. 


_إنتي؟!. 


بتبصله وهيَ بتقول بغباء:-


_إنتَ شغال هِنا، طب فُرصة سعيدة!. 


وبتجري من قصاده وهيَ مش مستعدة تسمع الكلام الكتير بتاعه، وهو فضل واقِف وبيقول جواه:-


_هطلـ.ـه بس جميله بنت الإيه!. 

____________________

_إحنا جايين نطلب إيد بنت حضرتك يا عمي!. 


_عمك! أنا أُمها يابني!إعدل النضاره!!. 


بتضـ.ـربه والدته علىٰ رجله وبيعدل نضارته لحد ما الرؤية بتوضج وبيقولها بتوتر:-


_إحنا جايين نطلب إيد بنت حضرتك يا عمتي!. 


_عمتك! ربنا يشفي يابني، بس غَزل هتحبك أصلك بنفس الهطـ.ـل بتاعها. 


وبتنادي بصوت عالي وهيَ بتقول:-


_يا غَزل، يا غَزل تعالي يا حبيبتي وهاتي الحاجة الساقعة!. 


وبترجع تبص ليه وهي بتقوله بسؤال:-


_إلا قولي يابني، مين مبهدل هدومك كدة؟!. 


_مفيش يا طنط، بنت معايا بالشغل رمت القهوة عليا، ومكنش معايا وقت أبدل هدومي فجيت على هنا على طول أصلنا هنكون أهل، وكمـ.... 


وقبل ما يكمل كلامه غَزل بتدخل وهيَ ماسكة الصينيه، بيبصلها محمد بصدمة وهو بيقول:-


_إنتي تاني!. 


بتبص عليه غَزل وهيَ بتقول:-


_إنتَ؟! يا نهار أبيض، لا أكيد لا!. 


بتتكلم والدتها وهيَ بتقول بإستغراب:-


_إنتم تعرفوا بعض؟!. 


_أصل يا ماما.... 


بيقاطعها محمد وهو بيقف وبيمسكها من إيديها وبيقول:-


_عن إذنك يا طنط، هننزل بس أجيب حاجة من العربية جايبها مخصوص لغزل!. 


وبيسحبها من إيديها وبيخرجوا برا البيت وبينزلوا علىٰ تحت وهيَ مش فهمه حاجه. 


بيبصلها محمد وهو بيقولها بهدوء:-


_إركبي!. 


_أنا معرفكش؟!. 


_طب إركبي بس وغمضي عينيكي!. 


بتتنهد غَزل وهيَ بتركب معاه العربية، وبتغمض عينيها، وبعد شويه بيقولها محمد بمنتهى الحماس:-


_فتحي عينيكي!. 


بتفتح عينيها وهيَ بتلاقي قصادها بوكية ورد باللون البرجاندي!، بتبصله غَزل بصدمة وهيَ بتقول:-


_أنا بحب اللون دا، عرفت منين!. 


_إظبطي زاوية هصورك الأوِل!. 


وبالفعل بيصورها بالورد، وبيرجع يتكلم بهدوء:-


_والدتك، بصي يا غَزل أنا راجل صريح ودوغري، لما جيت علشان أمي تخطبك مكنتش أعرف إنك نفس البنت، لإني ببساطة مشوفتكيش يومها، تسمحيلي ندي لنفسنا خطوة خطوبة، ونشوف هل هنقدر نستمر ولالا؟!. 


_بس أنـ... 


_مفيش بس، فرصة واحدة فقط!. 


_هتستحملني؟!. 


_هستحملك!. 


_هتحاول تدور علىٰ سعادتي!. 


_هسعىٰ ديمًا لسعادتك وراحتك!. 


_هتفتخر بيا؟!. 


_لا، أنا قررت إني هحِبك يا غَزل!. 


تمّت بحمد الله♡. 

ڪ/ملك إبراهيم.

تمت

تعليقات